سفر المزامير + مز 151 94
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
لداود رابع الاسبوع الاربعاء
توبيخ اليهود صاليبى المسيح له المجد " عدالة الله "
يا إله النقمات يا رب، يا إله النقمات، أشرق.
ارتفع يا ديان الأرض. جاز صنيع المستكبرين.
حتى متى الخطاة يا رب، حتى متى الخطاة يشمتون؟
يبقون، يتكلمون بوقاحة. كل فاعلي الإثم يفتخرون.
يسحقون شعبك يارب، ويذلون ميراثك.
يقتلون الأرملة والغريب، ويميتون اليتيم.
ويقولون: «الرب لا يبصر، وإله يعقوب لا يلاحظ».
افهموا أيها البلداء في الشعب، ويا جهلاء متى تعقلون؟
الغارس الأذن ألا يسمع؟ الصانع العين ألا يبصر؟
المؤدب الأمم ألا يبكت؟ المعلم الإنسان معرفة.
الرب يعرف أفكار الإنسان أنها باطلة.
طوبى للرجل الذي تؤدبه يا رب، وتعلمه من شريعتك
لتريحه من أيام الشر، حتى تحفر للشرير حفرة.
لأن الرب لا يرفض شعبه، ولا يترك ميراثه.
لأنه إلى العدل يرجع القضاء، وعلى أثره كل مستقيمي القلوب.
من يقوم لي على المسيئين؟ من يقف لي ضد فعلة الإثم؟
لولا أن الرب معيني، لسكنت نفسي سريعا أرض السكوت.
إذ قلت: «قد زلت قدمي» فرحمتك يا رب تعضدني.
عند كثرة همومي في داخلي، تعزياتك تلذذ نفسي.
هل يعاهدك كرسي المفاسد، المختلق إثما على فريضة؟
يزدحمون على نفس الصديق، ويحكمون على دم زكي.
فكان الرب لي صرحا، وإلهي صخرة ملجإي.
ويرد عليهم إثمهم، وبشرهم يفنيهم. يفنيهم الرب إلهنا.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح