سفر المزامير + مز 151 88
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
تسبحة مزمور لبنى قورح لامام المغنيين على العود قصيدة لهيمان الازراحى
المعونة فى الضيق " صرخة بائس "
يا رب إله خلاصي، بالنهار والليل صرخت أمامك،
فلتأت قدامك صلاتي. أمل أذنك إلى صراخي،
لأنه قد شبعت من المصائب نفسي، وحياتي إلى الهاوية دنت.
حسبت مثل المنحدرين إلى الجب. صرت كرجل لا قوة له.
بين الأموات فراشي مثل القتلى المضطجعين في القبر، الذين لا تذكرهم بعد، وهم من يدك انقطعوا.
وضعتني في الجب الأسفل، في ظلمات، في أعماق.
علي استقر غضبك، وبكل تياراتك ذللتني. سلاه.
أبعدت عني معارفي. جعلتني رجسا لهم. أغلق علي فما أخرج.
عيني ذابت من الذل. دعوتك يا رب كل يوم. بسطت إليك يدي.
أفلعلك للأموات تصنع عجائب؟ أم الأخيلة تقوم تمجدك؟ سلاه.
هل يحدث في القبر برحمتك، أو بحقك في الهلاك؟
هل تعرف في الظلمة عجائبك، وبرك في أرض النسيان؟
أما أنا فإليك يا رب صرخت، وفي الغداة صلاتي تتقدمك.
لماذا يا رب ترفض نفسي؟ لماذا تحجب وجهك عني؟
أنا مسكين ومسلم الروح منذ صباي. احتملت أهوالك. تحيرت.
علي عبر سخطك. أهوالك أهلكتني.
أحاطت بي كالمياه اليوم كله. اكتنفتني معا.
أبعدت عني محبا وصاحبا. معارفي في الظلمة.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح