سفر المزامير + مز 151 40
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
لامام المغنين مزمور لداود
جئت لاتمم مشيئتك " شكر من كل القلب "
انتظارا انتظرت الرب، فمال إلي وسمع صراخي،
وأصعدني من جب الهلاك، من طين الحمأة، وأقام على صخرة رجلي. ثبت خطواتي،
وجعل في فمي ترنيمة جديدة، تسبيحة لإلهنا. كثيرون يرون ويخافون ويتوكلون على الرب.
طوبى للرجل الذي جعل الرب متكله، ولم يلتفت إلى الغطاريس والمنحرفين إلى الكذب.
كثيرا ما جعلت أنت أيها الرب إلهي عجائبك وأفكارك من جهتنا. لا تقوم لديك. لأخبرن وأتكلمن بها. زادت عن أن تعد.
بذبيحة وتقدمة لم تسر. أذني فتحت. محرقة وذبيحة خطية لم تطلب.
حينئذ قلت: «هأنذا جئت. بدرج الكتاب مكتوب عنى:
أن أفعل مشيئتك يا إلهي سررت، وشريعتك في وسط أحشائي».
بشرت ببر في جماعة عظيمة. هوذا شفتاي لم أمنعهما. أنت يا رب علمت.
لم أكتم عدلك في وسط قلبي. تكلمت بأمانتك وخلاصك. لم أخف رحمتك وحقك عن الجماعة العظيمة.
أما أنت يا رب فلا تمنع رأفتك عني. تنصرني رحمتك وحقك دائما.
لأن شرورا لا تحصى قد اكتنفتني. حاقت بي آثامي، ولا أستطيع أن أبصر. كثرت أكثر من شعر رأسي، وقلبي قد تركني.
ارتض يا رب بأن تنجيني. يا رب، إلى معونتي أسرع.
ليخز وليخجل معا الذين يطلبون نفسي لإهلاكها. ليرتد إلى الوراء، وليخز المسرورون بأذيتي.
ليستوحش من أجل خزيهم القائلون لي: «هه هه».
ليبتهج ويفرح بك جميع طالبيك. ليقل أبدا محبو خلاصك: «يتعظم الرب».
أما أنا فمسكين وبائس. الرب يهتم بي. عوني ومنقذي أنت. يا إلهي لا تبطئ.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح