سفر المزامير + مز 151 66
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
لامام المغنيين لداود تسبحة
المعونة فى الضيق
اهتفي لله يا كل الأرض
رنموا بمجد اسمه. اجعلوا تسبيحه ممجدا.
قولوا لله: «ما أهيب أعمالك من عظم قوتك تتملق لك أعداؤك.
كل الأرض تسجد لك وترنم لك. ترنم لاسمك». سلاه.
هلم انظروا أعمال الله. فعله المرهب نحو بني آدم
حول البحر إلى يبس، وفي النهر عبروا بالرجل. هناك فرحنا به.
متسلط بقوته إلى الدهر. عيناه تراقبان الأمم. المتمردون لا يرفعون أنفسهم. سلاه.
باركوا إلهنا يا أيها الشعوب، وسمعوا صوت تسبيحه.
الجاعل أنفسنا في الحياة، ولم يسلم أرجلنا إلى الزلل.
لأنك جربتنا يا الله. محصتنا كمحص الفضة.
أدخلتنا إلى الشبكة. جعلت ضغطا على متوننا.
ركبت أناسا على رؤوسنا. دخلنا في النار والماء، ثم أخرجتنا إلى الخصب.
أدخل إلى بيتك بمحرقات، أوفيك نذوري
التي نطقت بها شفتاي، وتكلم بها فمي في ضيقي.
أصعد لك محرقات سمينة مع بخور كباش. أقدم بقرا مع تيوس. سلاه.
هلم اسمعوا فأخبركم يا كل الخائفين الله بما صنع لنفسي.
صرخت إليه بفمي، وتبجيل على لساني.
إن راعيت إثما في قلبي لا يستمع لي الرب.
لكن قد سمع الله. أصغى إلى صوت صلاتي.
مبارك الله، الذي لم يبعد صلاتي ولا رحمته عني.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح