سفر المزامير + مز 151 35
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
لداود
صرخة طلبــًا للعون
خاصم يا رب مخاصمي. قاتل مقاتلي.
أمسك مجنا وترسا وانهض إلى معونتي،
وأشرع رمحا وصد تلقاء مطاردي. قل لنفسي: «خلاصك أنا».
ليخز وليخجل الذين يطلبون نفسي. ليرتد إلى الوراء ويخجل المتفكرون بإساءتي.
ليكونوا مثل العصافة قدام الريح، وملاك الرب داحرهم.
ليكن طريقهم ظلاما وزلقا، وملاك الرب طاردهم.
لأنهم بلا سبب أخفوا لي هوة شبكتهم. بلا سبب حفروا لنفسي.
لتأته التهلكة وهو لا يعلم، ولتنشب به الشبكة التي أخفاها، وفي التهلكة نفسها ليقع.
أما نفسي فتفرح بالرب وتبتهج بخلاصه.
جميع عظامي تقول: «يا رب، من مثلك المنقذ المسكين ممن هو أقوى منه، والفقير والبائس من سالبه؟ ».
شهود زور يقومون، وعما لم أعلم يسألونني.
يجازونني عن الخير شرا، ثكلا لنفسي.
أما أنا ففي مرضهم كان لباسي مسحا. أذللت بالصوم نفسي، وصلاتي إلى حضني ترجع.
كأنه قريب، كأنه أخي كنت أتمشى. كمن ينوح على أمه انحنيت حزينا.
ولكنهم في ظلعي فرحوا واجتمعوا. اجتمعوا علي شاتمين ولم أعلم. مزقوا ولم يكفوا.
بين الفجار المجان لأجل كعكة حرقوا علي أسنانهم.
يا رب، إلى متى تنظر؟ استرد نفسي من تهلكاتهم، وحيدتي من الأشبال.
أحمدك في الجماعة الكثيرة. في شعب عظيم أسبحك.
لا يشمت بي الذين هم أعدائي باطلا، ولا يتغامز بالعين الذين يبغضونني بلا سبب.
لأنهم لا يتكلمون بالسلام، وعلى الهادئين في الأرض يتفكرون بكلام مكر.
فغروا علي أفواههم. قالوا: «هه هه قد رأت أعيننا».
قد رأيت يا رب، لا تسكت. يا سيد، لا تبتعد عني.
استيقظ وانتبه إلى حكمي، يا إلهي وسيدي إلى دعواي.
اقض لي حسب عدلك يا رب إلهي، فلا يشمتوا بي.
لا يقولوا في قلوبهم: «هه شهوتنا». لا يقولوا: «قد ابتلعناه».
ليخز وليخجل معا الفرحون بمصيبتي. ليلبس الخزي والخجل المتعظمون علي.
ليهتف ويفرح المبتغون حقي، وليقولوا دائما: «ليتعظم الرب المسرور بسلامة عبده».
ولساني يلهج بعدلك. اليوم كله بحمدك.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح