سفر المزامير + مز 151 38
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
لامام المغنيين لداود للتذكير
مزمور التوبـة الثالث " التضرع في الضيق وطلب المغفرة "
يا رب، لا توبخني بسخطك، ولا تؤدبني بغيظك،
لأن سهامك قد انتشبت في، ونزلت علي يدك.
ليست في جسدي صحة من جهة غضبك. ليست في عظامي سلامة من جهة خطيتي.
لأن آثامي قد طمت فوق رأسي. كحمل ثقيل أثقل مما أحتمل.
قد أنتنت، قاحت حبر ضربي من جهة حماقتي.
لويت. انحنيت إلى الغاية. اليوم كله ذهبت حزينا.
لأن خاصرتي قد امتلأتا احتراقا، وليست في جسدي صحة.
خدرت وانسحقت إلى الغاية. كنت أئن من زفير قلبي.
يا رب، أمامك كل تأوهي، وتنهدي ليس بمستور عنك.
قلبي خافق. قوتي فارقتني، ونور عيني أيضا ليس معي.
أحبائي وأصحابي يقفون تجاه ضربتي، وأقاربي وقفوا بعيدا.
وطالبو نفسي نصبوا شركا، والملتمسون لي الشر تكلموا بالمفاسد، واليوم كله يلهجون بالغش.
وأما أنا فكأصم لا أسمع. وكأبكم لا يفتح فاه.
وأكون مثل إنسان لا يسمع، وليس في فمه حجة.
لأني لك يا رب صبرت، أنت تستجيب يا رب إلهي.
لأني قلت: «لئلا يشمتوا بي». عندما زلت قدمي تعظموا علي.
لأني موشك أن أظلع، ووجعي مقابلي دائما.
لأنني أخبر بإثمي، وأغتم من خطيتي.
وأما أعدائي فأحياء. عظموا. والذين يبغضونني ظلما كثروا.
والمجازون عن الخير بشر، يقاومونني لأجل اتباعي الصلاح.
لا تتركني يا رب. يا إلهي، لا تبعد عني.
أسرع إلى معونتي يا رب يا خلاصي.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح