سفر المزامير + مز 151 89
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
قصيدة لايثان الازراحى
محبة الله وعنايته الدائمه " ترنيمة وصلاة "
بمراحم الرب أغني إلى الدهر. لدور فدور أخبر عن حقك بفمي.
لأني قلت: «إن الرحمة إلى الدهر تبنى. السماوات تثبت فيها حقك».
«قطعت عهدا مع مختاري، حلفت لداود عبدي:
إلى الدهر أثبت نسلك، وأبني إلى دور فدور كرسيك». سلاه.
والسماوات تحمد عجائبك يا رب، وحقك أيضا في جماعة القديسين.
لأنه من في السماء يعادل الرب. من يشبه الرب بين أبناء الله؟
إله مهوب جدا في مؤامرة القديسين، ومخوف عند جميع الذين حوله.
يا رب إله الجنود، من مثلك ؟ قوي، رب، وحقك من حولك.
أنت متسلط على كبرياء البحر. عند ارتفاع لججه أنت تسكنها.
أنت سحقت رهب مثل القتيل. بذراع قوتك بددت أعداءك.
لك السماوات. لك أيضا الأرض. المسكونة وملؤها أنت أسستهما.
الشمال والجنوب أنت خلقتهما. تابور وحرمون باسمك يهتفان.
لك ذراع القدرة. قوية يدك. مرتفعة يمينك.
العدل والحق قاعدة كرسيك. الرحمة والأمانة تتقدمان أمام وجهك.
طوبى للشعب العارفين الهتاف. يا رب، بنور وجهك يسلكون.
باسمك يبتهجون اليوم كله، وبعدلك يرتفعون.
لأنك أنت فخر قوتهم، وبرضاك ينتصب قرننا.
لأن الرب مجننا، وقدوس إسرائيل ملكنا.
حينئذ كلمت برؤيا تقيك وقلت: «جعلت عونا على قوي. رفعت مختارا من بين الشعب.
وجدت داود عبدي. بدهن قدسي مسحته.
الذي تثبت يدي معه. أيضا ذراعي تشدده.
لا يرغمه عدو، وابن الإثم لا يذلله.
وأسحق أعداءه أمام وجهه، وأضرب مبغضيه.
أما أمانتي ورحمتي فمعه، وباسمي ينتصب قرنه.
وأجعل على البحر يده، وعلى الأنهار يمينه.
هو يدعوني: أبي أنت، إلهي وصخرة خلاصي.
أنا أيضا أجعله بكرا، أعلى من ملوك الأرض.
إلى الدهر أحفظ له رحمتي. وعهدي يثبت له.
وأجعل إلى الأبد نسله، وكرسيه مثل أيام السماوات.
إن ترك بنوه شريعتي ولم يسلكوا بأحكامي،
إن نقضوا فرائضي ولم يحفظوا وصاياي،
أفتقد بعصا معصيتهم، وبضربات إثمهم.
أما رحمتي فلا أنزعها عنه، ولا أكذب من جهة أمانتي.
لا أنقض عهدي، ولا أغير ما خرج من شفتي.
مرة حلفت بقدسي، أني لا أكذب لداود:
نسله إلى الدهر يكون، وكرسيه كالشمس أمامي.
مثل القمر يثبت إلى الدهر. والشاهد في السماء أمين». سلاه.
لكنك رفضت ورذلت غضبت على مسيحك.
نقضت عهد عبدك نجست تاجه في التراب.
هدمت كل جدرانه جعلت حصونه خرابا.
أفسده كل عابري الطريق صار عارا عند جيرانه.
رفعت يمين مضايقيه، فرحت جميع أعدائه.
أيضا رددت حد سيفه، ولم تنصره في القتال.
أبطلت بهاءه، وألقيت كرسيه إلى الأرض.
قصرت أيام شبابه غطيته بالخزي. سلاه.
حتى متى يا رب تختبئ كل الاختباء؟ حتى متى يتقد كالنار غضبك؟
اذكر كيف أنا زائل، إلى أي باطل خلقت جميع بني آدم
أي إنسان يحيا ولا يرى الموت؟ أي ينجي نفسه من يد الهاوية؟ سلاه.
أين مراحمك الأول يا رب، التي حلفت بها لداود بأمانتك؟
اذكر يا رب عار عبيدك الذي أحتمله في حضني من كثرة الأمم كلها،
الذي به عير أعداؤك يا رب، الذين عيروا آثار مسيحك.
مبارك الرب إلى الدهر. آمين فآمين.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح