سفر المزامير + مز 151 44
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
لامام المغنين قصيدة لبني قورح
حُسبنا مثل غنم للذبح " مرثاة قومية "
اللهم، بآذاننا قد سمعنا. آباؤنا أخبرونا بعمل عملته في أيامهم، في أيام القدم.
أنت بيدك استأصلت الأمم وغرستهم. حطمت شعوبا ومددتهم.
لأنه ليس بسيفهم امتلكوا الأرض، ولا ذراعهم خلصتهم، لكن يمينك وذراعك ونور وجهك، لأنك رضيت عنهم.
أنت هو ملكي يا الله، فأمر بخلاص يعقوب.
بك ننطح مضايقينا. باسمك ندوس القائمين علينا.
لأني على قوسي لا أتكل، وسيفي لا يخلصني.
لأنك أنت خلصتنا من مضايقينا، وأخزيت مبغضينا.
بالله نفتخر اليوم كله، واسمك نحمد إلى الدهر. سلاه.
لكنك قد رفضتنا وأخجلتنا، ولا تخرج مع جنودنا.
ترجعنا إلى الوراء عن العدو، ومبغضونا نهبوا لأنفسهم.
جعلتنا كالضأن أكلا. ذريتنا بين الأمم.
بعت شعبك بغير مال، وما ربحت بثمنهم.
تجعلنا عارا عند جيراننا، هزأة وسخرة للذين حولنا.
تجعلنا مثلا بين الشعوب. لإنغاض الرأس بين الأمم.
اليوم كله خجلي أمامي، وخزي وجهي قد غطاني.
من صوت المعير والشاتم. من وجه عدو ومنتقم.
هذا كله جاء علينا، وما نسيناك ولا خنا في عهدك.
لم يرتد قلبنا إلى وراء، ولا مالت خطوتنا عن طريقك،
حتى سحقتنا في مكان التنانين، وغطيتنا بظل الموت.
إن نسينا اسم إلهنا أو بسطنا أيدينا إلى إله غريب،
أفلا يفحص الله عن هذا؟ لأنه هو يعرف خفيات القلب.
لأننا من أجلك نمات اليوم كله. قد حسبنا مثل غنم للذبح.
استيقظ لماذا تتغافى يا رب؟ انتبه لا ترفض إلى الأبد.
لماذا تحجب وجهك وتنسى مذلتنا وضيقنا؟
لأن أنفسنا منحنية إلى التراب. لصقت في الأرض بطوننا.
قم عونا لنا وافدنا من أجل رحمتك.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح