سفر المزامير + مز 151 92
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
مزمور تسبحة ليوم السبت
تسابيح وعباده
حسن هو الحمد للرب والترنم لاسمك أيها العلي.
أن يخبر برحمتك في الغداة، وأمانتك كل ليلة،
على ذات عشرة أوتار وعلى الرباب، على عزف العود.
لأنك فرحتني يا رب بصنائعك. بأعمال يديك أبتهج.
ما أعظم أعمالك يا رب وأعمق جدا أفكارك
الرجل البليد لا يعرف، والجاهل لا يفهم هذا.
إذا زها الأشرار كالعشب، وأزهر كل فاعلي الإثم، فلكي يبادوا إلى الدهر.
أما أنت يا رب فمتعال إلى الأبد.
لأنه هوذا أعداؤك يا رب، لأنه هوذا أعداؤك يبيدون. يتبدد كل فاعلي الإثم.
وتنصب مثل البقر الوحشي قرني. تدهنت بزيت طري.
وتبصر عيني بمراقبي، وبالقائمين علي بالشر تسمع أذناي.
الصديق كالنخلة يزهو، كالأرز في لبنان ينمو.
مغروسين في بيت الرب، في ديار إلهنا يزهرون.
أيضا يثمرون في الشيبة. يكونون دساما وخضرا،
ليخبروا بأن الرب مستقيم. صخرتي هو ولا ظلم فيه.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح