سفر المزامير + مز 151 102
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
صرخة معذب يسكب شكواه لله
يا رب، استمع صلاتي، وليدخل إليك صراخي.
لا تحجب وجهك عني في يوم ضيقي. أمل إلي أذنك في يوم أدعوك. استجب لي سريعا.
لأن أيامي قد فنيت في دخان، وعظامي مثل وقيد قد يبست.
ملفوح كالعشب ويابس قلبي، حتى سهوت عن أكل خبزي.
من صوت تنهدي لصق عظمي بلحمي.
أشبهت قوق البرية. صرت مثل بومة الخرب.
سهدت وصرت كعصفور منفرد على السطح.
اليوم كله عيرني أعدائي. الحنقون علي حلفوا علي.
إني قد أكلت الرماد مثل الخبز، ومزجت شرابي بدموع،
بسبب غضبك وسخطك، لأنك حملتني وطرحتني.
أيامي كظل مائل، وأنا مثل العشب يبست.
أما أنت يا رب فإلى الدهر جالس، وذكرك إلى دور فدور.
أنت تقوم وترحم صهيون، لأنه وقت الرأفة، لأنه جاء الميعاد.
لأن عبيدك قد سروا بحجارتها، وحنوا إلى ترابها.
فتخشى الأمم اسم الرب، وكل ملوك الأرض مجدك.
إذا بنى الرب صهيون يرى بمجده.
التفت إلى صلاة المضطر، ولم يرذل دعاءهم.
يكتب هذا للدور الآخر، وشعب سوف يخلق يسبح الرب:
لأنه أشرف من علو قدسه. الرب من السماء إلى الأرض نظر،
ليسمع أنين الأسير، ليطلق بني الموت،
لكي يحدث في صهيون باسم الرب، وبتسبيحه في أورشليم،
عند اجتماع الشعوب معا والممالك لعبادة الرب.
ضعف في الطريق قوتي، قصر أيامي.
أقول: «يا إلهي، لا تقبضني في نصف أيامي. إلى دهر الدهور سنوك.
من قدم أسست الأرض، والسماوات هي عمل يديك.
هي تبيد وأنت تبقى، وكلها كثوب تبلى، كرداء تغيرهن فتتغير.
وأنت هو وسنوك لن تنتهي.
أبناء عبيدك يسكنون، وذريتهم تثبت أمامك».
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح