سفر المزامير + مز 151 55
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
لامام المغنين مزمور لداود على ذوات الاوتار
صلاة متضايق "يا ليت لي جناحي حمامة! "
اصغ يا الله إلى صلاتي، ولا تتغاض عن تضرعي.
استمع لي واستجب لي. أتحير في كربتي وأضطرب
من صوت العدو، من قبل ظلم الشرير. لأنهم يحيلون علي إثما، وبغضب يضطهدونني.
يمخض قلبي في داخلي، وأهوال الموت سقطت علي.
خوف ورعدة أتيا علي، وغشيني رعب.
فقلت: «ليت لي جناحا كالحمامة، فأطير وأستريح
هأنذا كنت أبعد هاربا، وأبيت في البرية. سلاه.
كنت أسرع في نجاتي من الريح العاصفة، ومن النوء».
أهلك يا رب، فرق ألسنتهم، لأني قد رأيت ظلما وخصاما في المدينة.
نهارا وليلا يحيطون بها على أسوارها، وإثم ومشقة في وسطها.
مفاسد في وسطها، ولا يبرح من ساحتها ظلم وغش.
لأنه ليس عدو يعيرني فأحتمل. ليس مبغضي تعظم علي فأختبئ منه.
بل أنت إنسان عديلي، إلفي وصديقي،
الذي معه كانت تحلو لنا العشرة. إلى بيت الله كنا نذهب في الجمهور.
ليبغتهم الموت. لينحدروا إلى الهاوية أحياء، لأن في مساكنهم، في وسطهم شرورا.
أما أنا فإلى الله أصرخ، والرب يخلصني.
مساء وصباحا وظهرا أشكو وأنوح، فيسمع صوتي.
فدى بسلام نفسي من قتال علي، لأنهم بكثرة كانوا حولي.
يسمع الله فيذلهم، والجالس منذ القدم. سلاه. الذين ليس لهم تغير، ولا يخافون الله.
ألقى يديه على مسالميه. نقض عهده.
أنعم من الزبدة فمه، وقلبه قتال. ألين من الزيت كلماته، وهي سيوف مسلولة.
ألق على الرب همك فهو يعولك. لا يدع الصديق يتزعزع إلى الأبد.
وأنت يا الله تحدرهم إلى جب الهلاك. رجال الدماء والغش لا ينصفون أيامهم. أما أنا فأتكل عليك.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح