سفر المزامير + مز 151 10
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
لا تنس المساكين يارب !
يا رب، لماذا تقف بعيدا؟ لماذا تختفي في أزمنة الضيق؟
في كبرياء الشرير يحترق المسكين. يؤخذون بالمؤامرة التي فكروا بها.
لأن الشرير يفتخر بشهوات نفسه، والخاطف يجدف. يهين الرب.
الشرير حسب تشامخ أنفه يقول: «لا يطالب». كل أفكاره أنه لا إله.
تثبت سبله في كل حين. عالية أحكامك فوقه. كل أعدائه ينفث فيهم.
قال في قلبه: «لا أتزعزع. من دور إلى دور بلا سوء».
فمه مملوء لعنة وغشا وظلما. تحت لسانه مشقة وإثم.
يجلس في مكمن الديار، في المختفيات يقتل البري. عيناه تراقبان المسكين.
يكمن في المختفى كأسد في عريسه. يكمن ليخطف المسكين. يخطف المسكين بجذبه في شبكته،
فتنسحق وتنحني وتسقط المساكين ببراثنه.
قال في قلبه: «إن الله قد نسي. حجب وجهه. لا يرى إلى الأبد».
قم يا رب. يا الله ارفع يدك. لا تنس المساكين.
لماذا أهان الشرير الله؟ لماذا قال في قلبه: «لا تطالب»؟
قد رأيت. لأنك تبصر المشقة والغم لتجازي بيدك. إليك يسلم المسكين أمره. أنت صرت معين اليتيم.
احطم ذراع الفاجر. والشرير تطلب شره ولا تجده.
الرب ملك إلى الدهر والأبد. بادت الأمم من أرضه.
تأوه الودعاء قد سمعت يا رب. تثبت قلوبهم. تميل أذنك
لحق اليتيم والمنسحق، لكي لا يعود أيضا يرعبهم إنسان من الأرض.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح