سفر المزامير + مز 151 103
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
مزمور لداود
محبة الله وعنايته ورحمته الدائمه
باركي يا نفسي الرب، وكل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس.
باركي يا نفسي الرب، ولا تنسي كل حسناته.
الذي يغفر جميع ذنوبك. الذي يشفي كل أمراضك.
الذي يفدي من الحفرة حياتك. الذي يكللك بالرحمة والرأفة.
الذي يشبع بالخير عمرك، فيتجدد مثل النسر شبابك.
الرب مجري العدل والقضاء لجميع المظلومين.
عرف موسى طرقه، وبني إسرائيل أفعاله.
الرب رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمة.
لا يحاكم إلى الأبد، ولا يحقد إلى الدهر.
لم يصنع معنا حسب خطايانا، ولم يجازنا حسب آثامنا.
لأنه مثل ارتفاع السماوات فوق الأرض قويت رحمته على خائفيه.
كبعد المشرق من المغرب أبعد عنا معاصينا.
كما يترأف الأب على البنين يترأف الرب على خائفيه.
لأنه يعرف جبلتنا. يذكر أننا تراب نحن.
الإنسان مثل العشب أيامه. كزهر الحقل كذلك يزهر.
لأن ريحا تعبر عليه فلا يكون، ولا يعرفه موضعه بعد.
أما رحمة الرب فإلى الدهر والأبد على خائفيه، وعدله على بني البنين،
لحافظي عهده وذاكري وصاياه ليعملوها.
الرب في السماوات ثبت كرسيه، ومملكته على الكل تسود.
باركوا الرب يا ملائكته المقتدرين قوة، الفاعلين أمره عند سماع صوت كلامه.
باركوا الرب يا جميع جنوده، خدامه العاملين مرضاته.
باركوا الرب يا جميع أعماله، في كل مواضع سلطانه. باركي يا نفسي الرب.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح