سفر المزامير + مز 151 81
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
لامام المغنيين على الجتيه لاساف يخص راس السنه " نيسان "
رنموا واهتفوا لالهنا " رسالة من الله زمن الحصاد "
رنموا لله قوتنا. اهتفوا لإله يعقوب.
ارفعوا نغمة وهاتوا دفا، عودا حلوا مع رباب.
انفخوا في رأس الشهر بالبوق، عند الهلال ليوم عيدنا.
لأن هذا فريضة لإسرائيل، حكم لإله يعقوب.
جعله شهادة في يوسف عند خروجه على أرض مصر. سمعت لسانا لم أعرفه:
«أبعدت من الحمل كتفه. يداه تحولتا عن السل.
في الضيق دعوت فنجيتك. استجبتك في ستر الرعد. جربتك على ماء مريبة. سلاه.
«اسمع يا شعبي فأحذرك. يا إسرائيل، إن سمعت لي
لا يكن فيك إله غريب، ولا تسجد لإله أجنبي.
أنا الرب إلهك، الذي أصعدك من أرض مصر. أفغر فاك فأملأه.
فلم يسمع شعبي لصوتي، وإسرائيل لم يرض بي.
فسلمتهم إلى قساوة قلوبهم، ليسلكوا في مؤامرات أنفسهم.
لو سمع لي شعبي، وسلك إسرائيل في طرقي،
سريعا كنت أخضع أعداءهم، وعلى مضايقيهم كنت أرد يدي.
مبغضو الرب يتذللون له، ويكون وقتهم إلى الدهر.
وكان أطعمه من شحم الحنطة، ومن الصخرة كنت أشبعك عسلا».
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح