سفر المزامير + مز 151 77
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
لامام المغنيين على يدوثون لاساف مزمور
مراحم الله واسرارة تبدد قلق النفس " الماضي والحاضر "
صوتي إلى الله فأصرخ. صوتي إلى الله فأصغى إلي.
في يوم ضيقي التمست الرب. يدي في الليل انبسطت ولم تخدر. أبت نفسي التعزية.
أذكر الله فأئن. أناجي نفسي فيغشى على روحي. سلاه.
أمسكت أجفان عيني. انزعجت فلم أتكلم.
تفكرت في أيام القدم، السنين الدهرية.
أذكر ترنمي في الليل. مع قلبي أناجي، وروحي تبحث:
«هل إلى الدهور يرفض الرب، ولا يعود للرضا بعد؟
هل انتهت إلى الأبد رحمته؟ انقطعت كلمته إلى دور فدور؟
هل نسي الله رأفة؟ أو قفص برجزه مراحمه؟». سلاه.
فقلت: «هذا ما يعلني: تغير يمين العلي».
أذكر أعمال الرب. إذ أتذكر عجائبك منذ القدم،
وألهج بجميع أفعالك، وبصنائعك أناجي.
اللهم، في القدس طريقك. أي إله عظيم مثل الله؟
أنت الإله الصانع العجائب. عرفت بين الشعوب قوتك.
فككت بذراعك شعبك، بني يعقوب ويوسف. سلاه.
أبصرتك المياه يا الله، أبصرتك المياه ففزعت، ارتعدت أيضا اللجج.
سكبت الغيوم مياها، أعطت السحب صوتا. أيضا سهامك طارت.
صوت رعدك في الزوبعة. البروق أضاءت المسكونة. ارتعدت ورجفت الأرض.
في البحر طريقك، وسبلك في المياه الكثيرة، وآثارك لم تعرف.
هديت شعبك كالغنم بيد موسى وهارون.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح