سفر المزامير + مز 151 32
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
قصيدة لداود
الاعتراف والفرح بالغفران
طوبى للذي غفر إثمه وسترت خطيته.
طوبى لرجل لا يحسب له الرب خطية، ولا في روحه غش.
لما سكت بليت عظامي من زفيري اليوم كله،
لأن يدك ثقلت علي نهارا وليلا. تحولت رطوبتي إلى يبوسة القيظ. سلاه.
أعترف لك بخطيتي ولا أكتم إثمي. قلت: «أعترف للرب بذنبي» وأنت رفعت أثام خطيتي. سلاه.
لهذا يصلي لك كل تقي في وقت يجدك فيه. عند غمارة المياه الكثيرة إياه لا تصيب.
أنت ستر لي. من الضيق تحفظني. بترنم النجاة تكتنفني. سلاه.
«أعلمك وأرشدك الطريق التي تسلكها. أنصحك. عيني عليك.
لا تكونوا كفرس أو بغل بلا فهم. بلجام وزمام زينته يكم لئلا يدنو إليك».
كثيرة هي نكبات الشرير، أما المتوكل على الرب فالرحمة تحيط به.
افرحوا بالرب وابتهجوا يا أيها الصديقون، واهتفوا يا جميع المستقيمي القلوب.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح