سفر المزامير + مز 151 39
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
لامام المغنيين على يدوثون مزمور لداود
الاحداث والزمن " قصر حياة الانسان "
قلت: « أتحفظ لسبيلي من الخطإ بلساني. أحفظ لفمي كمامة فيما الشرير مقابلي».
صمت صمتا، سكت عن الخير، فتحرك وجعي.
حمي قلبي في جوفي. عند لهجي اشتعلت النار. تكلمت بلساني:
«عرفني يا رب نهايتي ومقدار أيامي كم هي، فأعلم كيف أنا زائل.
هوذا جعلت أيامي أشبارا، وعمري كلا شيء قدامك. إنما نفخة كل إنسان قد جعل. سلاه.
إنما كخيال يتمشى الإنسان. إنما باطلا يضجون. يذخر ذخائر ولا يدري من يضمها.
«والآن، ماذا انتظرت يا رب؟ رجائي فيك هو.
من كل معاصي نجني. لا تجعلني عارا عند الجاهل.
صمت. لا أفتح فمي، لأنك أنت فعلت.
ارفع عني ضربك. من مهاجمة يدك أنا قد فنيت.
بتأديبات إن أدبت الإنسان من أجل إثمه، أفنيت مثل العث مشتهاه. إنما كل إنسان نفخة. سلاه.
استمع صلاتي يا رب، واصغ إلى صراخي. لا تسكت عن دموعي. لأني أنا غريب عندك. نزيل مثل جميع آبائي.
اقتصر عني فأتبلج قبل أن أذهب فلا أوجد».
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح