سفر المزامير + مز 151 52
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
لامام المغنين مزمور لداود
الهلاك مصير الاشرار والكَذَبة وعابدي الوحش
لماذا تفتخر بالشر أيها الجبار؟ رحمة الله هي كل يوم
لسانك يخترع مفاسد. كموسى مسنونة يعمل بالغش.
أحببت الشر أكثر من الخير، الكذب أكثر من التكلم بالصدق. سلاه.
أحببت كل كلام مهلك، ولسان غش.
أيضا يهدمك الله إلى الأبد. يخطفك ويقلعك من مسكنك، ويستأصلك من أرض الأحياء. سلاه.
فيرى الصديقون ويخافون، وعليه يضحكون:
«هوذا الإنسان الذي لم يجعل الله حصنه، بل اتكل على كثرة غناه واعتز بفساده».
أما أنا فمثل زيتونة خضراءفي بيت الله. توكلت على رحمة الله إلى الدهر والأبد.
أحمدك إلى الدهر لأنك فعلت، وأنتظر اسمك فإنه صالح قدام أتقيائك.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح