كلمة منفعة
كثيرون يتصرفون تصرفات يعودون فيندمون عليها بعد فعلها، إما بسبب النتائج السيئة لهذه التصرفات وبسبب تعب ضمائرهم وثورتها عليهم، ولأنهم لا يستطيعون أن يعيدوا الأمور إلى ما كانت عليه قبل أخطائهم هذه.
— الندم
سفر رؤيا يوحنا 6
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الأصحاح السادس
فتح الأختام الستة الأولى
مقدمة عامة للختوم : الختوم ترمز لشئ مخفي عن البشر ، أما فكها فمعناه أنَّ الله أراد أن يعلن لنا ما كان مخفياً علينا ، والختوم كلها تشير لأحداث سوف تحدث في العالم الأرضي منذ صعود المسيح إلى السماء حتى مجيئه واختصت بها الأربعة الختوم الأولى .. أما الثلاثة الأخرى فهي مشاهد لأمور سمائية يعلمنا بها الله أيضاً .
(1) الختم الأول ( ع 1 ، 2 ) :
ع 1 : فتح الخروف : أي أنَّ المسيح وحده صاحب الحق في إعلان ما يريد إعلانه لخليقته ، وكلمة فتح ختماً تشير أيضاً أنه يكشف لنا حيلة أو مشكلة قد تعيق الإنسان عن الوصول إلى الله . سمعت واحداً : نادى أول الخلائق الملائكية ( من الأربعة الحيوانات ) على يوحنا بصوت عالٍ كصوت الرعد وهو صوت يتمشى مع هيئته ( كشبه أسد ) وهذا الصوت الشديد تنبيهاً لأهمية ما سوف يراه يوحنا .
ع2 : فرس أبيض : الفرس الأبيض يشير إلى النصرة إذ إعتاد القادة الرومان على ركوب خيول بيضاء مزينة عند عودتهم ظافرين ، وهنا الفرس يمثل الكنيسة برسلها الأطهار وقديسيها ، فإذ تحمل مسيحها ( الجالس عليه ) صارت لها النصرة مضمونة فيه وبه . الجالس عليه : هو المسيح نفسه سر قوة الكنيسة ونصرتها " أعطى قوس " أي يحارب حروبها وينتصر لها ( خر 14 : 14 ) ، و" أعطى إكليلاً " لأنه ملكها الوحيد وضابط كل أمورها . غالباً ولكي يغلب : أي أنَّ النصرة هي صفة ذاتية فيه وليس شيئاً مضافاً عليه ، وتعني أيضاً أنه ليس مثل أي أحد آخر قد يغلب حيناً ويُغلب حيناً آخر .
إذ كانت الأختام التالية لهذا الختم تحمل أنواعاً من الألم والجهاد ضد الشر ، وويلات مزمعة أن تأتي ، أراد الله طمأنة أولاده المحبين والمتمسكين بإيمانهم فأتى فك الختم الأول مشجعاً متحدثاً عن النصرة وتمامها وغلبة الكنيسة المؤكدة بمسيحها قائدها ... وهذا الكلام لنا جميعاً .
+ يجب علينا إذا إشتدت الحروب أو آلام الكنيسة ألاّ نخور أو نهتز أو تضعف ثقتنا في المسيح ، علينا فقط أن نتذكر هذه الكلمات " غالباً ولكي يغلب " فيعود الرجاء وتعود الثقة إلينا .
ملاحظة : قد يتساءل البعض كيف يكون الخروف فاتح السفر هو المسيح وكذلك الجالس على العرش هو المسيح ... وهنا نرجع إلى القول بأنَّ كل هذه المشاهد هي روحية سمائية رمزية والدليل على ذلك أنَّ السيد المسيح يعلن عن نفسه في سفر الرؤية بأكثر من شكل وبأكثر من صفة ومنظر .
(2) الختم الثاني ( ع 3 ، 4 ) :
ع 3 : نادى الملاك الثاني ( شبه عجل ، ص 4 : 7 ) بمثل ما نادى به الأول داعياً القديس يوحنا للنظر والتأمل .
ع 4 : بعد أن جاء منظر الفرس الأول مطمئناً .. جاء منظر الفرس الثاني مزعجاً ، فلونه أحمر أي دموي والجالس عليه هو سلطان الشر وله قوة كبيرة ( سيفاً عظيماً ) . وسوف يثير إضطهادات على الكنيسة ، وكذلك حروب عدة في كل الأجيال حتى يشتاق الناس إلى السلام فلا يجده أحد إلاّ من وضع رجاءه وثقته في المسيح .. وهذا الفرس راكبه يتفق مع كل ما قاله السيد المسيح وأنبأ به بحديثه الوارد في ( مت 24 ) فهو يمثل عصور الإضطهاد المختلفة التي يستشهد فيها عدد كثير من المسيحيين . " أعطى " تشير إلى أنه بالرغم من أنَّ الحروب هي من فعل الناس وفكر الشيطان إلاّ أنها بسماح من الله ولعله أراد بها تأديباً وتوبة ورجوعاً .
+ الشهداء لهم مكانة عظيمة في الكنيسة لأنهم قدموا حياتهم كلها لأجل المسيح . فحاول أن تحتمل الضيقات التي تمر بها وتتنازل عن بعض رغباتك لأجل المحبة والسلام فتكسب النفوس للمسيح .
(3) الختم الثالث ( ع 5 ، 6 ) :
ع 5 : يتكرر مشهد المناداة على القديس يوحنا والمنادي هنا هو الكائن الثالث الذي وجهه مثل وجه إنسان ( ص 4 : 7 ) . فرس أسود : يشير إلى الموت بسبب المجاعات الآتية إلى العالم . ميزان في يده : الميزان يرمز للجوع .. ، فبدلاً من أن يستخدم المكيال الذي يرمز لوفرة الحبوب ، يستخدم الميزان الذي يرمز للشح وتقسيم الطعام بالوزن ، وهذا يتفق مع ما تنبأ به حزقيال أيضاً " هأنذا أكسر قوام الخبز في أورشليم فيأكلون الخبز بالوزن " ( حز 4 : 16 ) .
ع 6 : توضيح بالأكثر ووصف لصورة الجوع والمجاعات الآتية :
" ثمنية قمح " : أي ثُمن مقدار من القمح ( وحدة يونانية ) وهو أقل قدر ممكن يقتات به إنسان من خبز في اليوم ، والدينار هو أجرة يوم كامل ( مت 20 : 9 ) والمعنى أنَّ أجرة يوم الإنسان لن تكفيه خبز يوم واحد .
" ثلاث ثماني شعير " : الشعير هو أكل الفقراء ويصنع منه خبزاً أردأ من خبز القمح .. والمعنى أنه حتى خبز الشعير لن يكون متاحاً بل سوف يحصل عليه الإنسان بصعوبة .
الزيت والخمر فلا تضرهما : بالرغم من القحط والمجاعات المزمعة أن تأتي على العالم وسلطان هذا الفارس إلا أنه لن يستطيع أن ينزع من الكنيسة فرحها ( خمرها ) أو عمل الروح القدس ( زيتها ) . والمعنى الروحي في ذلك كله أنه بجانب المجاعات الحقيقية التي تأتي على العالم من حين لآخر فهناك أيضاً موتاً وهلاكاً ( فرس أسود ) نتيجة جوع الإنسان إلى كلمة الله وفقره منها ، ولكن الله يحفظ مراحمه دائماً لمن يحتمي فيه بعمل روحه القدوس بداخله وشبعه الدائم بدمه الأقدس والمرموز له ( بالخمر ) .
+ قبل أن تأتي أوقات صعبة تكون فيها كلمة الله شحيحة ، مثل انشغالك بأمور كثيرة أو إصابتك بأمراض أو قيام اضطهادات ، إنتهز الفرصة الآن واهتم بقراءة الكتاب المقدس وحضور الإجتماعات الروحية وتمتع بالتناول من الأسرار المقدسة .
(4) الختم الرابع ( ع 7 ، 8 ) :
ع 7 ، 8 : عند فتح الختم الرابع نادى الحيوان الرابع ( شبه النسر ) ( ص 4 : 7 ) بمثل ما نادى به سابقيه " هلم وانظر " ، أما ما رآه القديس يوحنا فكان :
فرس أخضر : في الترجمة الإنجليزية وغيرها يسمى الفرس الباهت ( pale hourse ) وهو إشارة إلى بدعة وهرطقة تخرج بها شخصية دجال ولخطورته أطلق عليه " الموت " ، والموت ليس فقط إسماً له بل هو أيضاً نهاية من يتبعه ويتبع إيمانه .
الهاوية تتبعه : الهاوية تعني الجحيم ، وترمز أيضاً لمكان قوى الشر ؛ والمعنى هو أنَّ مصير من يقبل هذا التعليم الغريب عن الإيمان هو الموت والهلاك ؛ وسوف يستخدم صاحب هذه البدعة ( الإيمان الغريب ) كل الوسائل المتاحة لمحاربة إيمان أولاد الله مثل القتل بالسيف لنشر دعواه أو التجويع والإضطهاد .
بوحوش الأرض : أي أتباعه واستخدمت كلمة وحوش للدلالة على قسوة طباعهم وشدة فتكهم بالشعوب التي يدخلونها ويمتصون خيراتها .
سلطاناً على ربع الأرض : أي مراحم الله لم تسمح لبدعة هذا المُضِلّ أن تنتشر في أكثر من ربع الأرض ، فالله هو الحافظ لإيمان أولاده ومهما كان الخطر شرساً ومدمراً فهو محدود أمام قدرته .
+ أخي الحبيب ... مخيف هو هذا الفرس الأخضر ... ألاّ ترى معي أنه إبتلع كثيرين ( ربع الأرض ) فاحترس واحرس بيتك وأولادك من أي إيمان غريب لا تعلِّم به كنيسة المسيح في إيمانها القويم ، ولا تنسَ أنَّ إسمه الموت والهاوية تتبعه .
(5) الختم الخامس والرؤيا الجديدة ( ع 9 - 11 ) :
بدءاً من الختم الخامس لا يصف القديس يوحنا أحداثاً تتعلق بالأرض وأزمانها .. بل رؤى سمائية بدلالات روحية جديدة ؛ فبعد أن حملت الأختام ( الثاني والثالث والرابع ) مشهداً للآلام والمرارة التي تعاني منها الكنيسة في رحلة جهادها ، ينقلنا الله الرحوم إلى مشهد يهدئ من روعنا يوضح لنا فيه أنه هو العادل والغير ناسي لآلام كنيسته حتى وإن انتظر حيناً .
ع 9 : نفوس الذين قتلوا : كل من قبل الآلام والإستشهاد من أجل الإيمان وكلمة الحق . تحت المذبح : لما كان المذبح هو أقدس مكان في حياة الكنيسة ، حيث يلتقي فيه المؤمن بالمسيح الذبيحة والفادي والمخلِّص ، هكذا أخص الله الشهداء بأقدس مكان مماثل في السماء حيث تواجد المسيح الدائم والمستمر ، أي هم أقرب الناس مكانة له تعويضاً ، عن آلامهم ، فكل من يبذل حياته من أجل الله ، صار أكثر الناس قرباً منه وتمتعاً به .
ع 10 : صرخوا بصوت عظيم : نفهم من هذه الكلمات الآتي ...
1- أنَّ القديسين الذين في السماء لهم مشاعر ، فالصراخ يأتي تعبيراً عن شعور .
2- أنهم يعرفون ما يحدث على الأرض وأنَّ السماء إمتداد لحياتهم فهم لم ينسوا ما حدث لهم .
3- الله يسمح للقديسين في السماء بالتحدث معه ويجيبهم أيضاً ( ع 11 ) .
ولهذا كانت عقيدتنا في شفاعة القديسين تعبير عن إيمان كتابي ، إذ هم لم ينفصلوا عنا بل تغير شكل حياتهم فصاروا غير مشغولين بشئ سوى الله يتحدثون معه ويذكروننا أمامه .
لا تقضي وتنتقم لدمائنا : ليس من اللائق أن نقول أنَّ أنفس القديسين تحمل معها في السماء الرغبة في الإنتقام .. بل هي مناجاة مع العدل الإلهي تقترب من الصلاة ... كما قال داود النبي " إلى متى يارب تنساني " ( مز 13 ) ، وهذه المناجاة والصلاة في معناها هي إعلان من الله لنا أنه لا ينسى دم أبنائه كما قال لقايين " دم أخيك يصرخ إلىَّ " ( تك 4 : 10 ) . ويمكننا أيضاً القول بأنَّ هؤلاء الشهداء القديسين لا يطلبون الإنتقام من أناس بأعينهم بل الإنتقام من كل مملكة الشر ، وهذا بالطبع جائز روحياً .
ع 11 : لم يجب الله في البداية على طلبهم بل كافأهم مكافأة سمائية عظيمة ، فألبسهم أولاً ثياباً بيضاً رمزاً للبهجة والطهارة والقداسة ، ثم أعطاهم من فيض حبه راحة . زماناً يسيراً : أي سوف ينتظرون في حالة المجد والراحة هذه زماناً قليلاً مقارنة بأمجاد الأبدية . حتى يكمل العبيد رفقائهم : هنا جاءت إجابة الله على سؤالهم " حتى متى ؟ " ... فالله يعلمهم أنَّ زمن الكنيسة المجاهدة لم يكمل بعد .. ولازالت هناك بعض الإضطهادات التي تصل لحد الإستشهاد .. ولكن حينما يأتي الزمن المحدد وتستكمل الكنيسة شهادتها تأتي القيامة العامة وتستعلن دينونة الأشرار ومكافأة الأبرار .
+ ليتنا لا نهتز مما يمر بالكنيسة من ألم ... فهذا نصيبها طالما ظلت شاهدة للمسيح ضد العالم ، بل نضع كل ثقتنا ورجاءنا في المسيح ووعوده ، ونعلم أنه في تدبير حكمته أنَّ لكل شئ تحت السماوات وقت ... فلنتشدد بالصبر والثقة في مجازاة الله العادلة ، وليعطنا الله نعمة أن نكمل أيام غربتنا في سلام .
(6) الختم السادس ونهاية الزمن ( ع 12 - 17 ) :
ع 12 : هذا المشهد يحمل رؤية مقترنة بأحوال نهاية العالم قبل مجئ الرب الثاني وهي تكمل ما أنبأ المسيح به في ( مت 24 ) . زلزلة عظيمة : أي إهتزاز عظيم مخيف يناسب ويتناسب مع الحدث المزمع أن يتم ويرمز لاهتزاز إيمان الكثيرين . الشمس صارت سوداء : أي إختفاء السماء وكل نور وصار الظلام الدامس هو السائد وهذا يزيد المنظر حزناً ورعباً . وترمز الشمس للمسيح ، أي أنَّ المسيح أخفى معرفته عن الكثيرين لأجل إصرارهم على الخطية . القمر صار كالدم : أي من يلتمس ضوءاً قليلاً بعد اختفاء الشمس لن يجده . ويرمز القمر أيضاً إلى الكنيسة كما يصفها نشيد الأنشاد " جميلة كالقمر " ( نش 6 : 10 ) وبالتالي تحوله إلى دم يعني امتلاء الكنيسة بالشهداء .
ع 13 : كما تتساقط ثمرات التين أو أي ثمر آخر أمام الرياح العاتية هكذا تتساقط نجوم السماء وتنحل الطبيعة كلها ... ( راجع ما قاله الرب في مت 24 : 29 ) وترمز النجوم إلى قيادات في الكنيسة تسقط وتبعد عن الإيمان مثل الهراطقة .
ع 14 : يستمر القديس يوحنا في وصف المنظر العتيد أن يحدث ، فبعد أن زالت عناصر الحياة المادية والطبيعة المتعارف عليها تنفتح السماء ككتاب كان مغلقاً وملفوفاً ، وهذا التشبيه معناه أنه ما كان مخفياً مثل الكتابة الداخلية على ورق الدرج سوف يعلنه الله للجميع . كل جبل وجزيرة تزحزحا : المعنى المباشر يمكن ضمه لعلامات نهاية العالم ، فبعد زوال الشمس والقمر والنجوم هكذا تزول الجبال وتتزحزح الجزائر نتيجة إنتهاء الجاذبية بزوال الشمس . ولكن المعنى الروحي هو الأقرب هنا فالجبال والجزائر تشير إلى ممالك العالم ، سواء كانت شامخة كالجبال أو متعددة ومتفرقة كالجزائر ، فإنها لا ثبات ولا قيمة لها أمام مجئ الرب المخيف ، وهذا المعنى يتمشى بالأكثر مع الوصف الروحي في الآية القادمة .
ع 15 : ملوك الأرض والعظماء والأمراء والأقوياء : هم كل من توقع الناس منهم الثبات أمام الشدائد والنجاة منها لقوتهم وكثرة أموالهم وسلطانهم الأرضي . كل عبد وكل حر : أي كل الفئات الباقية في المجتمع سوف ينطبق عليها ما انطبق على سابقهم . أخفوا أنفسهم في المغاير : تعبير مجازي الغرض منه بيان شدة الخوف والرعب والرغبة في الهرب والإختباء مع عدم توافر ذلك ، فكيف يختبئ الإنسان أو يجد طريقاً بعد سقوط النجوم واختفاء الشمس والقمر ... أو كيف يختبئ الإنسان من وجه الله ؟! والمعنى أنه كل ما يفتخر به الإنسان سواء كان رئاسة أو رتبة أو أموالاً كثيرة أو قدرة عقلية لن ينفع الإنسان في شئ .
+ تذكر معي أيها الحبيب أنَّ المتواضعين فقط هم الذين يجدون نعمة أمام الله ( لو 1 : 30 ) ، فليتنا نتعلم ألاّ نفتخر بشئ سوى الله ذاته ونسبنا له ( 2كو 10 : 17 ) .
ع 16 ، 17 : من هول المنظر وشدته على غير المستعدين لمقابلة العريس السماوي يتمنون الموت أو الإختفاء النهائي ولا يجدون شيئاً من هذا فيصرخون مخاطبين الجبال والصخور أن تسقط عليهم حتى لا يواجهوا الله الآب ( الجالس على العرش ) ، أو الله الإبن ( الخروف ) ، وقد علموا بالروح أنَّ هذا هو يوم غضبه أي يوم مجيئه الثاني واستعلان دينونته العادلة عليهم ، ومن ذا الذي يستطيع الوقوف أو الدفاع في هذا اليوم ، وهو الذي أمامه " يستد كل فم ويصير كل العالم تحت قصاص " ( رو 3 : 19 ) .
+ يحمل طقس الكنيسة الكثير من المعاني الروحية في حركاته .. فعند نهاية القداس يحمل الكاهن جسد المسيح في الصينية واضعاً إياه مرتين في دورتين تمثلان مجيئين للسيد المسيح ، الأول الذي من أجل الفداء والرحمة .. والثاني من أجل الدينونة العادلة ، ويهتف الشعب في الدورتين " مبارك الآتي باسم الرب " خاشعاً وساجداً ومعبراً عن مخافة هذا اليوم العجيب ، يوم مجئ المسيح الثاني ... إرحمنا يارب ... ثم ارحمنا .
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح