كلمة منفعة
كثيرون يبحثون عن المنفعة من الكلمة.. فإن لم يقرأوها ويسمعوها، يشعرون أنهم لم ينتفعوا!!
— كلمة منفعة
إنجيل لوقا 20
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الاصحاح العشرون
تساؤلات متابدلة
[ 1 ] السلطان الذي يعمل به المسيح ( ع 1 - 8 )
ورد هذا الحديث أيضا في ( مت 21 : 23 - 27 ؛ مر 11 : 27 - 33 )
ع 1 - 2 : استمر المسيح في عمله الايجابي بالوعظ والتعليم في الهيكل ، ولم تقف مقاومة رؤساء اليهود له فتجمع حوله رؤساء الكهنة والشيوخ، وسالوه باي سلطان يعمل المعجزات ويعلم ، ومن الذي اعطاه هذا السلطان؟
لم يكن سؤالهم للاستفسار ، بل ليظهروا خطاه ، لان قلوبهم امتلات حسدا وحقدا. وكانوا يقصودون انه ليس من سبط لاوي أو نسل هارون المسئولين عن الخدمة في الهيكل ، بل من سبط يهوذا ، فكيف يقوم بهذه الخدمة ولم يأخذ إذنا من رئيس الكهنة أو السلطة المدنية .
ع 3 - 4 : لم يقنعهم المسيح بسلطانه اللاهوتي ولم يجبهم ، وذلك لان سؤالهم كان هجوما لاصطياد خطا وليس للفهم السليم .
لذا رد عليهم المسيح بسؤال آخر ، فان اجابوه يجيب عليهم سؤالهم ، وهذا السؤال هو معمودية يوحنا كانت مرسلة من السماء أم اختراع انساني بلا قيمة . وسؤاله هذا ليس تهربا من اجابة سؤالهم ، لانهم إن أجابوا سؤاله معترفين ببشارة يوحنا ومعموديته ، فهم بالتالي يعلنون ايمانهم بكل ما قاله يوحنا عنه ، وهو أن له السلطان الالهي الكامل وهو ديان العالم كله.
+ ابتعد عن المناقشات الغبية أي الغير مفيدة إذا تاكدت من القصد السيئ لمن يسال أو يناقش ، حتى تحتفظ بسلامك.
ع 5 - 6 : تآمروا فيما بينهم : تنحوا جانبا وتشاوروا كيف يردون عليه ، لان سؤاله كان محرجا لهم ويظهر خطاهم .
شعر الرؤساء بالحرج ، لانهم إن وافقوا إنها من السماء سيظهر حسدهم وكبراؤهم الذي منعهم من اعلان ايمانهم بمعمودية يوحنا وخضوعهم له ، ومن ناحية أخرى لوقالوا إنها من الناس ، أي أن يوحنا مجرد إنسان عادي وليس مرسلا من الله ، سيثور عليهم اليهود لان يوحنا كان في نظر الكل نبيا عظيما.
ع 7 - 8 : من حيرتهم وحرجهم ، اضطروا بخجل أن يعلنوا جهلهم فقالوا انهم لا يعلمون ، وهذا معناه بالتالي ضعفهم وعجزهم أن يحكموا علي المسيح باي سلطان يعلم ، لان قوة تعليمه ومعجزاته الكثيرة تؤكد لاهوته ، ولكنهم لاجل شرهم ياقومونه ، وحينئذ قال لهم المسيح وأنا لن اخبركم بمصدر قوتي. وهكذا اظهر ضعفهم وتخلص من الجدل غير المفيد.
[ 2 ] مثل الكرامين ( ع 9 - 19 )
ورد هذا المثل أيضا في ( مت 21 : 33 - 46 ؛ مر 12 : 1 - 12 )
ع 9 : الإنسان هو الله
الكرم هو البشرية والعالم الذي خلقه
الكرامين : هم الرعاة في العهد القديم ، أي الكهنة ورؤساء الشعب من الكتبة والفريسيين والناموسيين الذين سلمهم الله رعاية شعبه.
سافر زمانا طويلا : أي اعطاهم حرية كاملة طوال حياتهم ، فهو موجود في كل مكان وزمان ولكنه تركهم يعملون ما يريدون كأنه يعيدا عنهم.
ع 10 : في الوقت وهو وقت الحصاد وجمع الثمار ، ومعناه بعد أن أعطى كهنة اليهود فرصة كافية لرعاية الشعب وتعليمه ، أرسل يطلب النفوس التي تؤمن به وتحيا معه ، أي يطلب عبادة وتقوي وسلوك يليق باولاده.
عبدا : الضمير أو بعض الانبياء
جلده الكرامون وارسلوه فارغا : اسكتوا ضمائر الناس وعوجوها ولم يتجاوبوا مع الله أو قاوموا الانبياء واتعبوهم ولم يتجاوبوا مع تعاليمهم.
بعد أن تركهم زمانا كافيا ، أرسل يطلب فضائل وصلاح وحياة أولاده، وقد أرسل عبيده يطالبون بهذه الثمار.
العبد الاول : هو الضمير ، أي صوت الله داخلنا يدعونا للصلاح ، ولكن الاشرار رفضوه وعذبوه ولم يعطوه ما نادي به ؛ مثل قايين الذي رفض صوت ضميره بمحبة اخيه وظل يكرهه حتى قتله . وهكذا كل الاشرار أيام نوح والساكنين في سدوم وعمورة.
ع 11 : عبدا آخر : هو الناموس الموسوي أو مجموعة أخرى من الانبياء
رفض كهنة اليهود الناموس الموسوي بتحريف معانيه لاغراضهم ، واهانوه بافعالهم الردية ، ولم يعطوه الفضائل التي طلبها ، أي ارسلوه فارغا ، أو تمادوا في رفض كلام الانبياء وإهانتهم .
ع 12 : ثالثا : الانبياء عموما أو المجموعة الاخيرة من الانبياء .
اضطهد الكهنة الانبياء وعذبوهم وطردوهم برفض كلامهم وإلقائهم في السجون.
و الخلاصة أن البشرية رفضت صوت الله الذي ارسله باشكال كثيرة ليتوبوا ويرجعوا إليه .
ع 13 : لم يكن أما الله إلا أن يعطيهم كل محبته ، بارسال ابنه الوحيد يسوع المسيح ، لعلهم يحترمونه ويخافونه لقوة كلامه ومعجزاته.
ع 14 : العجيب أن كهنة اليهود ورؤساءهم شعروا بقوة المسيح وسلطانه وإنقياد الشعب له، فخافوا علي مراكزهم وقوتهم الارضية ، ولم يفكروا في خلاص شعبهم وكذلك نفوسهم ، وتآمروا للتخلص منه وقتله . فلو لم يعرفوا قوة المسيح لكان لهم عذر ، لكنهم عرفوا ورفضوا لاجل كبريائهم ورغبتهم في السلطان والمراكز .
ع 15 : وهكذا صلبوا المسيح خارج أورشليم . ويسال المسيح السامعين ما حكمهم علي هؤلاء الكرامين الاردياء.
و يظهر من المثل أن المسيح عالم بما سيفعلونه به بعد أيام قليلة ، أي صلبه خارج أورشليم ولكنه بمحبته يقبل الآلام لآجل خلاصنا .
ع 16 : أعلن السامعون ضيقهم من هؤلاء الكرامين ، إذ قالوا حاشا لما فعلوه . ويعلن المسيح حكمه بانه يأتي في العهد الجديد ، ويحل بروح قدسه علي تلاميذه ، وياخذ رعاية شعبه من كهنة اليهود ، ويعطيها لتلاميذه ورسله في الكنيسة . ولا ينتظر هؤلاء الكرامين إلا الهلاك والعذاب الأبدي .
+ أي خطية تغفر مهما كانت صعبة إلا قساوة القلب و رفض طاعة الكنيسة ، أي رفض وصايا الله بتبرير النفس والكبرياء . فاهتم بتوبتك كل يوم وأمام اب اعترافك ، فتصلح اخطاءك مهما كانت صعبة وتنال غفرانا وقوة للحياة مع الله .
ع 17 - 18 : ذكرهم بالمكتوب في المزمور ( مز 118 : 22 ) عن المسيح الذي اتضع بتجسده فيشبه بالحجر وقد رفضه البناؤون ، الذين هم رعاة الشعب اليهودي ، ولكنه صار راس الزاوية الذي يعتمد عليه الحائطان المتلاقيان في الزاوية الواحدة. ومعني هذا أن المسيح الذي رفضه كهنة اليهود صار هو الخلاص لليهود والأمم واساس الكنيسة .
و من يقاوم المسيح المتجسد ، أي هذا الحجر ، يتعب ويفقد سلامه ويعذب نفسه ، ولكن الاخطر انه إن سقط هذا الحجر علي أحد ، بظهور المسيح في مجيئه الثاني ليدين العالم ، فيهلك كل الذين ماتوا رافضين الإيمان به .
ع 19 : فهم الكهنة انهم هم الكرامون الاردياء فحاولوا القبض علي المسيح ، ولكنهم خافوا من اجل محبة الشعب له.
+ لا تغتاظ ممن يكشف لك اخطاءك ، وتحاول الاساءة إليه ، فهو صوت الله لينقذك من خطاياك.
[ 3 ] سؤاله عن الجزية ( ع 20 - 26 )
ذكر هذا الحديث أيضا في ( مت 22 : 15 - 22 ؛ مر 12 : 13 - 17 )
ع 20 : عجز الكهنة عن القبض علي المسيح، وحاولوا اصطياده بخطا من فمه ليقدموه إلى المحاكمة أمام الوالي ، فارسلوا إليه بعض اليهود يتظاهرون بالبر والتقوي .
ع 21 - 22 : لا تقبل الوجوه : لا تحابي وجوه العظماء فتغير الحق ارضاء لهم .
تقدموا إليه بروح التلمذة ومدحوه بانه معلم للروحيات ولا يحابي أحدا ، حتى يخدعوه ويسقطوه في خطأ ، وسالوه هل يعطي جزية لقيصر أم لا ، فاذا وافق يعتبر خائنا لليهود الذين يعتبرون أن الله هو ملكهم ولا يجوز اعطاء جزية للرومان، وإن رفض اعطاء الجزية يعتبر مثير للفتنة بين الشعب ويقدم للمحاكمة .
ع 23 - 25 : عرف الله العالم بما في القلوب مكرهم وخداعهم ، فطلب دينارا ، وسال لمن الصورة وما هي الكتابة المطبوعة تحتها علي الدينار ، فقالوا صورة واسم قيصر ، فأجاب اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله ، أي اعطوا الأموال للعالم وسلطانه أما القلب فاعطوه لله .
و بهذا اوضح مبدا مسيحي ، وهو الخضوع للسلطات والقوانين المدنية لنكون مواطنين صالحين خاضعين للدولة ولكن نتميز بتكريس القلب لله وتنفيذ وصاياه.
+ يا ليت الصورة التي تكون فيك هي لله فتشتبه به ، ولا تكون للعالم فترضيه بالخطايا والشهوات.
ع 26 : شعر هؤلاء المخادعون بعجزهم أمام حكمة المسيح ، فسكتوا واندهشوا لسمو حكمته وأجابته الغير متوقعة، ولكنها صحيحة وعميقة ، لأنها تدعوهم للحياة الروحية والابتعاد عن المناقشات الغبية أو محاولة ايقاعه في كلمة خاطئة.
[ 4 ] سؤاله عن الزواج والقيامة ( ع 27 - 40 )
ذكر هذا الحوار في ( مت 22 : 23 - 33 )
ع 27 : الصدوقيون : طائفة ارستقراطية من قيادات اليهود، تؤمن بان الإنسان عندما يموت تموت روحه وجسده أيضا ، أي لا يؤمنون بالحياة الاخري.
ع 28 : كانت شريعة موسى تقضي انه إن لم ينجب أحد في زواجه ومات ، يلزم أن يتزوج اخوه امراته ليقيم نسلا حتى لا تضيع ارض الميراث في كنعان، ولان الجميع كانوا ينتظرون أن يأتي المسيا من نسلهم.
أما الصدوقيون ، فلم يفهموا ويؤمنوا بالحياة الاخري ، وقد استغلوا هذه الشريعة والفوا قصة ، لعلهم يحرجون بها المسيح وقنعوه برايهم وهو عدم وجود حياة بعد الموت.
ع 29 - 33 : القصة هي أن رجل تزوج بامراة ولم ينجب ومات ، فتزوجها اخوه ولم ينجب ومات ، وهكذا مع باقي الاخوة الذين كانوا سبعة ، ثم ماتت المرأة . وسؤال الصدوقيين لمن تكون المراة زوجة في الحياة الأبدية، إن كانت هناك حياة بعد الموت ، لان المرأة تزوجت السبعة اخوة، وهم يظنون انه إن وجدت حياة بعد الموت تكون مثل الأرض ، كل زوج مع امراته وأولاده يعيشون.
ع 34 - 36 : ابناء هذا الدهر : الذين يعيشون علي الأرض.
ذلك الدهر : الحياة السمائية
القيامة من الاموات : الذين يحيون في الملكوت بعد القيامة الاخيرة ويوم الدينونة
لا يستطيعون أن يموتوا: ليس لهم اجساد لتموت بل هي ارواح
مثل الملائكة : ارواح مثل الملائكة
ابناء الله : يثبتون في بنوتهم لله ، غير معرضين للسقوط في الخطية
ابناء القيامة : قاموا في القيامة الاخيرة بعد يوم الدينونة ويخلدون في الأبدية.
أجاب المسيح بان الزواج موجود علي الأرض لانجاب النسل والمحافظة علي النوع الانساني ، حتى لا ينقرض بالموت، أما في السماء فلا يموتون وبالتالي لا يحتاجون إلى الزواج بل يعيشون كارواح مثل الملائكة.
ع 37 - 38 : ثم قدم دليلا علي وجود حياة بعد الموت، بان الله لقب نفسه عندما كلم موسى من العليقة بانه اله إبراهيم واسحق ويعقوب ( خر 3 : 6 ) ، وبالطبع هؤلاء احياء كارواح بعد الموت لان الله اعظم من أن يلقب نفسه باناس ماتوا ودفنوا ولم يعد لهم قيمة .
ع 39 - 40 : اعجب الكتبة الذين يؤمنون بالحياة الاخري عند سماعهم رد المسيح ، وعجز الصدوقيين أمام حجة المسيح واقناعه أن يسالوه أو يقاوموه.
+ لا تقاوم آراء الآخرين وتبرر فكرك ، بل اسمع وقدر كل الاراء فقد تجد فيها نفعا أو قد تكون هي الاصح من رايك.
[ 5 ] ابن داود وربه ( ع 41 - 44 )
ذكر هذا الحديث أيضا في ( مت 22 : 41 - 46 ؛ مر 12 : 35 - 37 )
ع 41 - 44 : قال لهم : للكتبة ورؤساء الكهنة الذين يحاولون اصطياد خطا من كلامه ، ويقصد من سؤاله إظهار عجزهم عن فهم الكتاب المقدس حتى لا يخضع لهم تلاميذه ؛ فلقد تصوروا المسيح ملكا ارضيا مسنودا بقوة الله وليس الله نفسه، فاراد أن يحرر تلاميذه من مفاهيم الكتبة والفريسيين الخاطئة وحتي يفحمهم ، فلا يعودون يسألونه اسئلة لامساك خطا عليه.
يقولون : كان الاعتقاد السائد بين اليهود أن المسيح سياتي من نسل داود.
كتاب المزامير : ( مز 110 : 1 )
موطئا لقدميك : كانت العادة في الحرب عند الانتصار علي الاعداء ، أن يضع الملوك ارجلهم علي رقاب من ينتصر عليهم لاعلان نصرتهم وازلال اعداءهم.
ربا فكيف يدعوه ابنه : ليس من المعقول أن يدعو أحد ابنه أو حفيده ربا أو سيدا له إلا بمعني واحد ، وهو أن المسيح ليس انسانا عاديا بل هو الله رب داود وكل بشر.
اقترب المسيح من الامه وصلبه التي قد تشكك اليهود فيه ، لانهم ينظرون إلى المسيا انه ملك ارضي ، فحاول اقناعهم بلاهوت المسيا الذي لا يعطله تجسده . لذا سالهم سؤال أجابته أن المسيح هو الله . فاليهود يؤمنون أن المسيح هو ابن داود بالجسد أي مننسله، فقال لهم كيف يدعوه داود ربا وهو ابنه؟ طبعا لا إجابة علي هذا السؤال إلا أن المسيح ابنه في الجسد ولكن بالروح ربه لأنه الإله المتجسد.
وجاء المسيح لهم بكلام داود في المزامير إذ يعلن قال الرب لربي ، أي الأب يحدث الابن المتجسد بعد أن اتم الفداء ويناديه ليصعد ويأخذ مكانه الاول ، أي يظهر مجده الأزلي بان يجلس عن يمينه ، وطبعا الله ليس له يمين أو يسار لأنه موجود في كل مكان ، فالمقصود باليمين السلطان والعظمة ليدين العالم لكه في يوم الدينونة ، ويلقي بالشيطان والاشرار تحت قدميه أو في العذاب الأبدي بعد أن انتصر علي الشيطان بصليبه وقيده . فالمسيح الظاهر في الضعف بتجسد والامه ، هو نفسه الله الديان الذي يخضع الشيطان تحت قدميه.
+ يمكنك أن تظهر ضعف بعض المبتدعين أو الذين ينادون باراء غريبة حتى لا يعثروا غيرهم ، ولكن ليس بغرض اظهار قوتك أو احتقار الآخرين أو ضيقا من ارائهم الغريبة . فلاحظ سلامك الداخلي وعدم اضطرابك ليكون كلامك مرضيا أمام الله .
[ 6 ] تحذير من الكتبة ( ع 45 - 47 ) :
ذكر هذا الحديث في ( مت 23 : 14 ؛ مر 12 : 38 - 40 )
ع 45 : فيما كان المسيح يعلم الجموع ويخاطب أحيانا الكتبة والفريسيين والصدوقيين ، وجه حديثه نحو تلاميذه وغالبا كان علي مسمع من الكتبة والفريسيين. ويظهر من هذا الحديث الذي ذكر لوقا جزءا منه ، جراة المسيح وعدم خوفه من الكتبة والفريسيين في تحذير تلاميذه من الخطائهم ، وفي نفس الوقت عند سماع الكتبة والفريسيين هذا الكلام تكون دعوة لتوبتهم.
ع 46 : حذرهم المسيح من التشبه بالكتبة في محبة العظمة والشهرة التي يسعون نحوها لاجل كبريائهم ولتحصيل المال ، إذ كانوا محبين لجمع المال .
فالكتبة كانوا يلبسون الطيالسة ، وهي ثياب طويل حتى القدمين يلبسها الملوك والعظماء ويفرحون بتعظيم الناس لهم في كل تجمع شعبي مثل الاسواق ، بل إذا دخلوا المجامع أو الولائم يطلبون أن يكونوا في الاماكن المتقدمة ليمجدهم الناس .
ع 47 : الأكثر من هذا في ريائهم يقصدون اطالة الصلوات رغم أن قلوبهم شريرة ،و يظلمون الارامل إذ كان المجتمع اليهودي يعتبرهم فقهاء واروصياء مشورتهم ويكتبون لهم وصاياهم قبل موتهم ، فكانوا يستغلون هذا في اخذ اموالهم خاصة اموال الارامل.
من اجل هذا الرياء ، أي التظاهر بالقداسة رغم الشر الداخلي ينالون دينونة اعظم من الشخص العادي إذا اخطا لأنه قد يكون اخطا عن عدم معرفة.
+ علي قدر ما عرفت المسيح وتعلمت في الكنيسة ، كن مدققا في حياتك واسرع إلى التوبة والاعتراف إن اخطات.
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح