كلمة منفعة
التجلي الأول لطبيعتنا، هو أن الله خلقنا على صورته ومثاله، على شهبه هو. أي سمو هذا..؟!
— التجلي
إنجيل لوقا 18
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الاصحاح الثامن عشر
مثل قاضي الظلم * الفريسي والعشار * محبة المال * شفاء الاعمي
[ 1 ] مثل قاضي الظلم ( ع 1 - 8 )
ع 1 : الإنسان البشري يتشكك من استجابة صلاته أو يمل منها لضعف محبته لله ، وقد يرفض اللجاجة في الصلاة بفلسفة عقلية أن الله يعرف كل شئ فلماذا التكرار ، فاراد المسيح أن يظهر اهمية الالحاح علي الله في الصلاة ، لان هذا ينمي ايمان الإنسان ويظهر مدي محبته له.
ع 2 - 3 : قاضي : المسئول عن الحكم بالعدل وانصاف المظلومين
لا يخاف الله: ليس هناك في قلبه دافع للتمسك بالعدل ليرضي الله
لا يهاب إنسان : لا يعمل حسابا لراي المجتمع ، وبالتالي ليس هناك من يدعوه للعدل من اجل الراي العام.
أرملة : تمثل الإنسان الذي بلا سند فيسهل ظلمها
كانت تاتي : تكرار التجائها إلى القاضي لطلب معونته بالحكم العادل .
انصفني من خصمي : كان لها خصم مستمر في اخذ حقوقها.
المثل يقول أن هناك قاضي ظالم في إحدى المدن ، لا يعمل حسابا لله أو الناس ، إذ انه متكبر ولا يراعي أحد . وفي نفس المدينة توجد أرملة، أي إنسانة ضعيفة بلا سند ، تطلب من هذا القاضي أن ينصفها ويعطيها حقها الضائع.
ع 4 - 5 : لا يشاء إلى زمان : اهمل دعواها ولم يحكم بالعدل.
تزعجني : كثرة الحاحها يضايقني
تقمعني : تضغط علي بلجاجتها
لاجل إلحاح المرأة ، اضطر هذا القاضي الظالم أن ينصفها حتى لا تزعجه ، وليس عطفا عليها أو تمسكا بالعدل.
ع 6 - 7 : اسمعوا ما يقول : لاحظوا ما قاله هذا القاضي انه ينصف الارملة لكثرة لجاجتها
افلا ينصف : يرجع اليهم حقوقهم المسلوبة منابليس خصمهم ، فيهبهم سلامه ويخلصهم من الخطية ، بل يدوسوا قوة الشيطان
مختاريه : أولاد الله الذين اختارهم من العالم لاجل تجاوبهم معه.
الصارخين : صلوات حارة قوية
نهارا وليلا : اللجاجة والاستمرار في الصلاة
متمهل عليهم : الله يؤجل الاستجابة لفترة حتى يعطي العطية في احسن وقت لكيما ينمي ايمان ومحبة أولاده وجهادهم ولكنه لا ينساهم، بل لابد أن ينصفهم في النهاية ويهبهم عطاياه الجزيلة.
إن كان قاضي الظلم يستجيب لالحاح المرأة المظلومة ، فبالاولي الله العادل المحب يستجيب لاولاده عندما يلحون عليه في الصلاة لينقذهم من الاشرار ومن حروب ابليس.
ع 8 : أقول لكم : تاكيد للكلام التالي.
سريعا: لن يتاخر عن الميعاد المناسب بحسب حكمته لفائدة أولاده، بل في احسن وقت يهبهم عطاياه خاصة إذا نظرنا إلى فترة العمر القصيرة بالقياس بالابدية.
يؤكد المسيح هنا اهمية ارتباط اللجاجة في الصلاة بالايمان، ويتساءل هل في مجيئه الثاني سيجد ايمانا قويا عند الكثيرين أي صلوات حارة بلجاجة؟
+ كن مؤمنا بسمعا الله لصلواتك حتى لو تمهل في الاستجابة ، وداوم علي الصلاة لتعلن محبتك وتمسكك به.
[ 2 ] الفريسي والعشار ( ع 9 - 14 )
ع 9 : يحتقرون الآخرين : الذين يتكبرون يقعون بسهولة في ادانة بل احتقار الآخرين .
واجه المسيح مجموعة من المتكبرين يسلكون في الحياة الروحية بتدقيق ولكنهم يشعرون ببرهم الذاتي ، فاعطاهم مثلا يعلمهم من خلاله اهمية الاتضاع.
ع 10 : يظهر المثل أن الكل بشر في نظر الله ايا كان مركزهم، ولكن التقييم يكون بحسب حياتهم الروحية واتضاعهم. كان غرض الاثنين هو الصلاة ، وهذا غرض مقدس ، ولكن الاهم هو كيفية الصلاة.
احدهما كان من فئة الفريسيين المتمسكين بالشريعة ولكن يشعرون بتميزهم وبرهم عن الآخرين ، أما العشار فكان سلوكه في الحياة شرير مرتبط بمحبة المال والقسوة علي الآخرين، ولكن الجزء الحسن هو انه أراد أن يصلي وتكون له علاقة مع الله .
ع 11 : مثل باقي الناس : يضع نفسه في مرتبه عالية وباقي اناس في مرتبة حقيرة لاجل شرورهم .
بدا الفريسي صلاته بالشكر ، وهو أمر جميل ولكن ظهر من شكره انه يشعر بافضليته ، بل ادانته لعموم الناس الساقطين في الخطايا مثل السرقة والظلم والزنا، بل اكثر من هذا ادان بالتحديد انسانا مثله ، وهو العشار الذي دخل ليصلي معه.
ع 12 : اكمل الفريسي صلاته منتفخا ببره الذاتي في إتمام الوصايا مثل الصوم وتقديم
العشور .
ع 13 : أما الشخص الأخر وهو العشار فشعر بخطاياه الكثيرة ، وانه غير مستحق للصلاة والوجود في بيت الله ، لذا وقف منبعيد ينظر إلى الهيكل بخشوع واتضاع ، بل قرع صدره معلنا ندمه وتوبته علي كل خطاياه السابقة، طالبا باتضاع رحمة الله وغفرانه معترفا بخطاياه بقوله أنا الخاطئ .
يرمز الفريسي للامة اليهودية المتكبرة بمعرفتها عن الله وشرائعه ، أما العشار فيرمز للامم الخطاة الآتين باتضاع للمسيح فينالون الخلاص دون المتكبرين من اليهود.
ع 14 : أقول لكم تاكيد لاهمية الكلام التالي .
هذا العشار
ذاك الفريسي
جاء رد السماء بغفران خطايا العشار المتضع وتبريره من كل خطية ، أما الفريسي المتكبر فرفضت صلاته بل صارت دينونة له وتثبيتا لخطاياه علي راسه.
ثم يعلق المسيح إلهنا علي المثل بان من يرفع نفسه ويتكبر يرفضه الله وينزله إلى الجحيم ، أما من يتضع في توبة وانسحاق يكرمه الله ويرفعه ليتمتع معه في الملكوت السماوي.
+ انظر إلى خطاياك وضعفك فتتضع أمام الله ، ويدفعك هذا لعلاقة قوية معه توض فيها ما فاتك ، بل وتنظر إلى فضائل المحيطين بك لتقتدي بهم.
[ 3 ] إهتمام المسيح بالاطفال ( ع 15 - 17 )
ذكر هذا الحديث أيضا في ( مت 19 : 13 - 15 ؛ مر 10 : 13 - 16 )
ع 15 : أراد بعض الناس من الجموع أن ينال اطفالهم بركة من المسيح ، فقدموهم إليه ليلمسهم، أما التلاميذ فشعروا أن مكانة المسيح اعظم من أن يهتم بالاطفال ، فحاولوا ابعادهم حتى لا يشغلوا معلمهم عن تعاليمهم وشفائه للمرضي بهذا الامر التافه.
ع 16 : اهتم المسيح بالاطفال ، ونبه تلاميذه ليتركوا الأطفال يقتربون إليه وباركهم ، بل أعلن حقيقة هامة وهي تميز الأطفال في طباعهم عن الكبار ، وأن من لهم هذه الطباع من البراءة والمحبة للاخرين وتقدير اهتمام منحولهم ( مثلما يفرح الطفل بمحبة والديه وعطاياهم له ) هم المؤهلون لدخول ملكوت السماوات.
و لم يقل لهؤلاء الأطفال بل لمثل هؤلاء أي من له طباع الأطفال من الكبار وليس فقط الأطفال .
و ينبغي أن نهتم بالضعفاء فهم أيضا محتاجون مثل الأطفال .
ع 17 : ذكرت أيضا في ( مت 18 : 3 )
اكد المسيح اهمية أن نكتسب طباع الأطفال كشرط لدخول الملكوت.
+ تامل صفات الأطفال القريبيين منك وحاول أن تتعلم منهم شيئا ، فقد وضعهم الله في طريقك ليس فقط لتعلمهم بل لتتعلم منهم أيضا.
[ 4 ] محبة المال ودخول ملكوت السماوات ( ع 18 - 30 )
ذكر هذا الحديث أيضا في ( مت 19 : 16 - 29 ؛ مر 10 : 17 - 27 ، 32 - 34 )
ع 18 : تقدم شاب يهودي كما تذكر اناجيل متي ومرقس ، وكان رئيس مجمع من مجامع اليهود ، وسال المسيح كيف يرث الحياة الأبدية ، وحدثه باحترام قائلا أيها المعلم الصالح .
ع 19 : قبل أن يرد المسيح علي سؤاله لماذا تدعوني صالحا ، هل هي كلمات التعظيم التي يقولها البعض دون فهم ، أم انك تعني إني الله لأنه لا يوجد أحد صالح إلا الله وحده . فيقصد المسيح هنا أن يواجه الشاب نفسه هل يؤمن بلاهوت المسيح فيطلب منه أن يعرفه طريق ملكوت السماوات ، أم هو في نظره مجرد معلم من معلمي اليهود ، أم انه يجربه هل سيرشده ارشادات بحسب شريعة موسى أو مخالفة لها ، ليصطاد عليه خطا.
ع 20 : لم يقل المسيح وصايا جديدة لأنه اتي ليكمل وليس لينقض ، واشار علي هذا الرئيس بان يحفظ الوصايا العشر ، وليتاكد انه يقصد هذه الوصايا وليست وصايا أخرى جديدة يعلمها المسيح، اعطاه امثلة لها وهي " لا تزن لا تقتل ..."
ع 21 : أجاب الرئيس بسرعة معلنا حفظه للوصايا منذ طفولته ، وهو يقصد الحفظ الذهني والتطبيق الحرفي وليس كل اعماق الوصايا بدليل ظهور تعلقه بالماديات بعد ذلك اكثر من محبة الله ، وهذا مخالف لروح الوصايا.
ع 22 : طلب منه المسيح أن يبيع ممتلكاته ويوزع ثمنها علي الفقراء ، ويتبع المسيح معتمدا عليه فقط وليس علي امواله. وقد وجه المسيح نظر هذا الرئيس إلى الكنز السماوي الذي يناله بعمل الرحمة افضل من الممتلكات الارضية.
ع 23 : كشف المسيح خيطة هذا الرئيس ، وهي محبة المال ، وقد حزن قلبه لأنه لا يستطيع أن يبيع الأموال والممتلكات لاجل الله ، وبهذا حكم علي نفسه انه غير مستحق لملكوت السماوات.
+ إسال نفسك هل أنت مستعد ، ولو بالنية فقط ، أن تترك كل ما عندك وتحتفظ بايمانك بالله ، أم انك تكسر الوصايا وقلبك متعلق بالماديات؟ إن التطبيق العملي لترك محبة المال هو ترك جزئي وتدريجي واعطاء العشور بل اكثر منها ، وعمل الرحمة مع الجميع.
ع 24 : أعلن المسيح خطورة مشكلة التعلق بالمال الذي يمنع دخول الملكوت لان الاغنياء غالبا ما يعتمدون علي اموالهم ويتعلقون بها. فما اعسر دخولهم إلى ملكوت السماوات ! والحل الوحيد هو أن يتكلوا علي الله فقط ويستخدمون اموالهم في احتياجات معيشتهم وعمل الخير ، ولا يضطربون إذا فقدوا الكثير منها . إذا فالمقصود ليس عدم دخول الاغنياء إلى الملكوت ، بل المتكلين والمتعلقين باموالهم.
ع 25 : لاظهار استحالة دخول المتكلين علي اموالهم إلى الملكوت ، أعطى تشبيها بان مرور جمل من ثقب ابرة اسهل من دخول متكل علي ماله إلى الملكوت أي انه مستحيل أن يدخل.
ع 26 - 27 : شعر السامعون بصعوبة التنازل عن محبة المال ، ولكن المسيح شجع جميع الاغنياء بقوله انه لا يوجد مستحيل عند الله، فبمعونته يستطيع الاغنياء أن يتخلصوا من تعلقهم بالمال .
ع 28 : فهم التلاميذ اهمية أن يترك الاغنياء عنهم محبة المال ، لذا قال بطرس نيابة عن التلاميذ إننا قد تركنا كل شئ وتبعناك ، وهم لم يتركوا إلا الشباك البالية ومراكب الصيد وأعمال بسيطة هي حرفهم.
ع 29 - 30 : أجاب المسيح مظهرا اهتمامه باي شئ يتركه الإنسان لأجله، سواء كان ممتلكات مادية أو علاقات عاطفية من ارتباطات بالاهل والاصدقاء والاحباء لاجل الارتباط بمحبة الله وخدمته. فالله يعوضه باضعاف في هذه الحياة ، أي يعطيه احتياجاته المادية وصحته ويعطيه نعمة في اعين الكل . مثل الراهب الذي يترك عدد محدود من الاقرباء ، فيفتح قلبه بالحب للجميع ويصير الكل احباءه، وهكذا الخادم الذي يتنازل عن بعض وقته وراحته وتمتعه مع المقربين لاجل خدمة المسيح ، يكسب نفوسا كثيرة ويصير الكل احباءه ثم ينال ما لا يعبر عنه وهو سعادة الأبدية .
+ انظر إلى نعم الله التي تنالها بالسلام والفرح والبركات الكثيرة ، فتتنازل بسهولة عن أي شئ لاجل محبته.
[ 5 ] إخبار تلاميذه بآلامه ( ع 31 - 34 )
ذكر أيضا في ( مت 20 : 17 - 19 ؛ مر 10 : 32 - 34 )
ع 31 : افرد المسيح بتلاميذه ليخربهم عن آلامه التي يحتملها لاجل فداء العالم ، هذه الآلام التي تنبا عنها الانبياء ، وبدا يشرح لهم هذه النبوات ، وأن ذلك سيتم قريبا لانهم كانوا متجهين نحو أورشليم حيث سيتم كل هذا . وإن كان المسيح قد تكلم عنالترك والتجرد ، فهو يقدم نفسه مثلا عمليا في الترك حتى الموت من اجل محبته لنا .
ع 32 - 33 : شرح لهم كيف سيقبض عليه الرومان ، أي الأمم ، ويستهزئون به ويضربونه ثم يقتلونه ، ولكنه سيقوم من الاموات في اليوم الثالث .
+ إن كانت هناك آلام تقابلك ، فثق انه يعقبها بركات ، وعلي قدر صعوبة الآلام تزداد البركات .
ع 34 : أراد المسيح أن يعدهم لاستقبال آلامه ولكنهم لم يفهموا ، لان ذهنهم كان مرتبطا بان المسيح سيكون ملكا ارضيا ، ولكن بعد قيامته تذكروا كل ما قاله لهم و آمنوا.
و قد سمح المسيح بان يكون هذا مخفيا عنهم حتى لا ينزعجوا ويخافوا ، ولكن تذكر كلامه بعد القيامة يساعدهم علي الإيمان.
[ 6 ] شفاء الاعمي في طريق اريحا ( ع 35 - 43 )
ذكرت هذه المعجزة أيضا في ( مت 20 : 29 - 34 ؛ مر 10 : 46 - 52 )
ع 35 - 37 : كان المسيح في طريقه إلى أورشليم فمر بمدينة اريحا وهناك وجد اعمي جالسا علي الطريق يستعطي . وكان المسيح قاصدا أن يمر في هذا الوقت ليشفيه ، فهو يعمل الخير في كل وقت حتى وهو سائر في الطريق.
و سمع الاعمي ضجيج جموع مقبلة عليه ، فسال ما هذا فاخبروه أن يسوع المسيح ومعه الجموع مقبلون عليه .
+ ليتك تنتهز كل فرصة لعمل الخير حتى وأنت في الطريق أو في أي مكان تدخل إليه ، فصلي في كل مكان وقدم كلمات مشجعة لمن تقابله وساعد كل من يطلب منك.
ع 38 - 39 : آمن الاعمي بان هذا هو المسيا المنتظر ابن داود، وطلب منه أن يرحمه ومن كثرة صراخه حاولت الجموع المتقدمة اسكاته حتى لا يزعج المسيح ، أما هو فازداد صراخا وتضرعا نحو المسيح معلنا ايمانا قويا لا يمكن ايقافه.
إن الاعمي يرمز للبشرية التي فقدت قدرتها علي رؤية الله ، ولكن إذا آمنت بالمسيح وتضرعت نحوه بايمان واتضاع ، فانها تنال الاستنارة الروحية وتعود تتمتع برؤية الله من خلال اسرار الكنيسة .
أما الجموع المتقدمة فترمز لمعطلات الإيمان من شهوات العالم وانشغالاته وكل الشكوك ، ولكن الله يسمح بها لاختبار الإيمان ثم يفيض حينئذ ببركات وفيرة علي أولاده.
ع 40 - 42 : وقف المسيح وطلب أن يري الاعمي ، فاقتربوا به إليه فسأله المسيح ماذا تريد أن افعل لك ، حتى يؤكد اهمية الإرادة الانسانية والجهاد الروحي الظاهر في الصراخ المستمر . فقال الاعمي انه محتاج أن يشفيه ليبصر ، فامر المسيح بسلطان لاهوته أن يبصر ، فانفتحت عيناه في الحال ، وأعلن المسيح الحقيقة واضحة أن ايمان الاعمي الذي دفعه في جهاد الصراخ المستمر وطلبه للشفاء هو الذي جعل المسيح يهبه نعمة البصر.
ع 43 : لقد استنار قلب الاعمي بالايمان قبل أن تستنير عيناه الجسديتان ، وعندما منحه المسيح الشفاء تبعه مع الجموع وهو يشكر الله ، وصار شكره هذا دافعا لتمجيد وتسبيح الجموع كلها للمسيح .
+ اشكر الله في كل حين علي عطاياه وفي اوقات الضيقة أيضا ، فتصير نورا في العالم تشجع الكل علي حياة الشكر .
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح