كلمة منفعة
الذي يشكو، ربما يقدم أحيانًا نصف الحقيقة، حيث يبدو معتدى عليه. وغالبًا لا يقدم النصف الآخر وهو سبب هذا الاعتداء. وهكذا لا يعطى صورة كاملة عن الحقيقة. وبالتحقيق يمكن اكتشاف المعلومات الأخرى التي تشرح الموقف.
— النصف الآخر
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الأصحاح الخامس والعشرون
مثلى العذارى والوزنات * عمل الرحمة
(1) مثل العذارى ( ع 1 - 13 ) :
ع 1 : " ملكوت السماوات " : أى مُلك الله السماوى على قلوب أولاده فى الكنيسة ، إستعداداً للملكوت الأبدى0 " عشر " : عدد يرمز للكمال ، أى كل البشر المؤمنين بالله0 " عذارى " : ترمزن للنفوس البشرية التى تؤمن بالله0 " مصابيحهن " : ترمز لإمكانيات الإنسان ، أى الروح والجسد ، ليحيا بها مع الله ، فتستنير حياته0 " العريس " : هو الله0إذن فالكل مؤمن وهدفه الأبدية ، أى الوجود مع العريس إلى الأبد0ولكن ، يختلفون فى كيفية الإستعداد للملكوت0
ع 2 - 4 : " خمس " : يشير لحواس الإنسان الخمسة التى يستخدمها إما حسناً مثل العذارى الحكيمات ، أو يسلمها للشر مثل الجاهلات0 " حكيمات " : كان لهن مظهر التقوى وعمقها ، وهو الزيت الذى فى المصابيح0 " جاهلات " : هن اللاتى لهن مظهر الحياة الروحية ، ولكن ليس لهن زيت ، وهو محبة الله وخدمة الآخرين0والجهل هو أن يكون للإنسان القدرة على التمتع بالله وعِشرته فى هذه الحياة وإلى الأبد ، ويتهاون فى هذا تكاسلاً وانشغالاً بالعالم واهتماماته الكثيرة0
ع 5 : " نعسن000ونِمنَ " : أى نهاية العمر والموت0إنتهت حياة هؤلاء العذارى ومُتنَ لأن العريس ، أى المسيح ، لم يأت بعد0
ع 6 : " نصف الليل " : يشير إلى المجىء الثانى للمسيح بعد رقاد النفوس ، واستعلان دينونته العادلة ، حيث يكافئ الذين رقدوا على الإيمان ، ويجازى من ابتلعهم ظلام العالم الشرير0 " صراخ " : أصوات الملائكة بالبوق الأخير تنادى المؤمنين بالخلاص ، والأشرار بالدينونة0 " اخرجن للقائه " : تتغيّر أجساد الراقدين ، وتتجمّع بعد تحلّلها ، فتصير أجساماً روحية تتحد بأرواحها ، لتقابل المسيح ، وتقف أمامه فى يوم الدينونة0فى مجىء المسيح الثانى ، تقوم الأجساد ، ويجتمع كل البشر فى يوم الدينونة0
ع 7 - 9 : تقدّمت العذارى جميعهن ، أى كل البشر ، للوقوف أمام الله الديّان العادل0وجمع كل واحد ما عنده من إيمان ومحبة ، أى أصلح مصباحه ، ووقف ليحاسَب أمام الله0وهنا فقط ، إنتبهت الجاهلات إلى أن الإيمان بدون محبة ، أى الزيت ، لا ينفع شيئاً وينطفئ المصباح ، لأن الإيمان بدون أعمال ميت ؛ فالشياطين يؤمنون ويقشعرّون ولكن لن يخلُصوا0حاولت العذارى الجاهلات أن تأخذن زيتاً من الحكيمات ، ولكنهن اعتذرن بأنه لا يكفى لهن وللجاهلات ، وينبغى أن يبحثن عن هذا الزيت ويبتعنه من الباعة ، أى يقدمن محبة ورحمة للآخرين ، لأن الأعمال الصالحة مهما عمل الإنسان لا تفضُل وتزيد عنه حتى يعطيها لآخرين0وقول المسيح واضح : " متى فعلتم كل ما أُمِرتُمْ به ، فقولوا إننا عبيد بطالون ، لأننا إنما عملنا ما كان يجب علينا " ( لو 17 : 10 )0 " الباعة " : أى كل إنسان يمكن أن نعمل معه عمل رحمة ، مثل الفقراء والمحتاجين0
ع 10 : حاولت العذارى الجاهلات أن يصنعن الرحمة ، ويعملن الخير فى يوم الدينونة ، ولكن لم تعد هناك فرصة0فقد أخذ المسيح العذارى الحكيمات ودخل بهن إلى الملكوت وأُغلِقَ الباب ، ولم يعد هناك فرصة لدخول أحد بعد ذلك0 " العُرس " : الملكوت الأبدى0 " أُغلِقَ الباب " : معناه ضمان ثبات الحكيمات فى الملكوت ، ومنع الأشرار والشيطان من الدخول ، فلا يواجه الأبرار متاعب فى الملكوت0ومن ناحية أخرى ، لا توجد أية فرصة لنجاة الأشرار من العذاب الأبدى بعيداً عن الله0
ع 11 - 12 : " أخيراً " : أى بعد فوات الأوان والحكم عليهن بالدينونة0 " افتح لنا " : يطلبن مكاناً فى الملكوت0 " ما أعرفكن " : لا يعرفهن كتلميذات وتابعات له0حاولت العذارى الجاهلات الدخول بعد إغلاق الباب فرفض المسيح ، بل أعلن أنه لا يعرفهن ، أى لا علاقة له بهن ، لأنه كان لهن مظهر التقوى وليس قوتها وعمقها ، أى الإيمان بدوت أعمال المحبة0فمن لا يحيا فى محبة الله على الأرض ، ليس له مكان للتمتع بمحبته فى السماء0
ع 13 : يعلق المسيح بوضوح ، مؤكداً أهمية السهر الروحى ، أى الإستعداد الدائم لمجيئه ، لأننا لا نعرف ميعاده0
+ الله ينتظر محبتك العملية فى اهتمام بعبادتك المقدسة له ، وأعمال صالحة مع كل من تقابله0فانتهز فرصة العمر لتعمل خيراً قدر استطاعتك ، فتستنير حياتك على الأرض ، ولا تخزى فى يوم الدينونة0
(2) مثل الوزنات ( ع 14 - 30 ) :
ع 14 - 15 : " مسافر " : بصعود المسيح إلى السماء ، ترك البشر مدة عمرهم ، ليجتهدوا فى حياتهم الروحية على الأرض حتى مجيئه الثانى0 " أمواله " : كل قدرات البشر هى عطايا إلهية يؤتمنون عليها كوكلاء عن الله ، وسيقدمون عنها حساباً فى اليوم الأخير0 " على قدر طاقته " : كل الإمكانيات التى يمكن أن يستخدمها ، فلم يبخل الله على أحد بعطاياه ، ولم يعطه إمكانيات أكثر من طاقته ، حتى لا يرتبك بها أو يظهر عجزه0 " سافر للوقت " : ترك البشر بحريتهم ليستثمروا إمكانياتهم طوال عمرهم0شبّه الله نفسه بإنسان والبشر بعبيده ، فأعطاهم وزنات ، أى أموال ، ليتاجروا بها ويستثمروها ، وسافر مدة غير معلومة0وتختلف عطايا الله ومواهبه من شخص إلى آخر ، فالبعض يأخذ أكثر من غيره ، وسيحاسب الله كل واحد حسبما أخذ ، فلا يتكبر من أخذ أكثر ، ولا يحسد ولا يغير من أخذ أقل ؛ فالمهم هو الأمانة فى إستثمار قدرات البشر التى وهبها لهم الله ، كثيرة كانت أو قليلة0
ع 16 - 17 : تاجر صاحب الخمس وزنات الذى يرمز لمن استثمر حواسه الخمس ، فربح خمس وزنات أخر ، أى صارت له الحواس الداخلية ، وهى القدرة على معرفة الله ، وليس فقط معرفة العالم المادى المحيط به ، أى صارت له العين الداخلية ، وهى البصيرة ، والأذن الداخلية ، أى سماع صوت الله000إلخ0أما صاحب الوزنتين ، ورقم إثنين يرمز للحب ، مثل العريس وعروسه ، فعندما تاجر بوزنتيه ، ربح أيضاً وزنتين أخريين ، أى تضاعف حبه فصار لله وأيضاً لكل البشر0
ع 18 : العبد الأخير صاحب الوزنة الواحدة يرمز للأنانى ، أى يحب ذاته فقط ، فهو كسلان لم يتعب نفسه بتقديم محبة لله وللآخرين ، بل أخفى وزنته فى التراب ، أى انغمس فى الشهوات الأرضية وتنعمه فى لذّات لإشباع مزاجه الشخصى ، متناسياً أنه وكيل على هذه الوزنة ، وهى ملك لله0
+ كل منا وكيل على حياته ، لأنها ملك الله الذى اشترانا بدمه0فينبغى أن نحيا له ، أمناء فى استثمار كل قدراتنا ومواهبنا0
ع 19 : " زمان طويل " : وهى فرصة العمر الطويلة التى أعطاها الله لكل إنسان ، حتى يستثمر إمكانياته لمجد إسمه القدّوس0بعد انتهاء هذه الحياة ، يأتى يوم الدينونة ، أى يأتى السيد ليحاسب عبيده0
ع 20 - 21 : قدم صاحب الخمس وزنات ما ربحه وهى خمس وزنات أُخَرَ ، فمدحه سيده ووصفه أنه " صالح " ، لأنه عاش لله ومحبة الآخرين ، وأيضاً " أمين " لأنه استثمر كل طاقاته فحقق ربحاً 100%0وكافأه لأمانته على الأرض ، وهى القليل ، بمنحه الحياة فى الملكوت حيث يهبه بركات عظيمة ، وهى المُعبَّرُ عنها بالكثير ، أى يحيا فى حب كعروس مع عريسها إلى الأبد فى فرح دائم مع الله سيده وأبوه السماوى0ويفهم من هذا أن كل واحد سيحاسَب عن نفسه ، وعن كل عطية إلهية وُهِبت له ليستثمرها ، لأنه وكيل عليها0 " نِعِمَّاً " : أى حسناً ، وهو مدح من الله ليس أعظم منه0
ع 22 - 23 : قدم العبد الثانى الوزنتين اللتين ربحهما مثل العبد الأول ، فمدحه سيده مثل الأول بنفس المقدار والصفات أنه " صالح وأمين " ، وأعطاه نفس المكافأة وهى دخول الملكوت ، لأنه حقق ربحاً كاملاً وهو 100%0
ع 24 - 25 : العبد الثالث كان أنانياً شريراً ، لسقوطه فى التهاون ، وانزلق فى خطايا أخرى ، ليس فقط إهمال وعدم استخدام قدراته لحساب الله ، أى محبة الله والآخرين ، ولكنه ، عِوَضَ محبته للآخرين ، بدأ يسىء إليهم وأيضاً إلى سيده ، أى الله ، فوصفه أنه قاسى وطماع يأخذ مع أنه لم يعطِ ، وهذا عكس الحقيقة0ولكن الخطية التى تبدأ صغيرة بالكسل والتهاون ، تؤدى إلى خطايا أصعب ، وفى النهاية تُفقِدُ الخاطئ بصيرته الروحية0ويظهر أيضاً كذبه إذ يقول إنى " خفت " ، مع أنه لم يخف الله ويجاهد روحياً ، بل انغمس فى شهواته الأرضية0
ع 26 - 27 : " الشرير والكسلان " : فضح السيد السبب الحقيقى لعدم إتجاره بالوزنة ، وهو كسله وشره0أدان السيد هذا العبد من كلمات فمه ، إذ قال له : إن كنت أنا قاسياً وطماعاً ، لكان الأولى بك أن تتاجر بالوزنة ، أى تستخدمها فى المعاملات المادية لتقتنى ربحاً ، ويقصد بذلك استثمار إمكانياته فى محبة الله والآخرين0 " الصيارفة " : حيث تُستخدم الأموال فى التجارة لتربح ، والمقصود تقديم المحبة للآخرين0والصيارفة هم المتخصصون فى المعاملات المالية ، فيرمزون للآباء والمرشدين الروحيين ، فعندما يطيعهم من يسلك روحياً ، يرشدونه كيف يستثمر إمكانياته لمجد الله0 " الربا " : المكسب الذى يأتى من التجارة ، ومعناه هنا كسب النفوس للمسيح بعمل الخير0
ع 28 - 29 : كان عقاب الله له هو تجريده أولاً من إمكانياته ، ثم وهبها للذى صار له العشر وزنات ، مؤكداً أن كل من له أمانة ومحبة لله ، يُعْطَى من الله مواهب متزايدة0وأما من ليس له محبة لله وللآخرين وغير أمين ، فإن الله ينزع عنه عطاياه لأنه لا يستحقها0
ع 30 : يعاقَب " العبد البطال " ( الشرير ) بإلقائه فى العذاب الأبدى ، المعبَّر عنه " بالظلمة الخارجية " بعيداً عن الله ، هناك يكون الحزن الشديد والألم العنيف الذى يُرمَز إليه " بالبكاء وصرير الأسنان "0
+ كن أميناً فى استغلال إمكانياتك فتزداد بركات الله عليك ، ولا تهمل أية نعمة أو وقت متاح لديك ( وزنة ) ، لئلا يحرمك الله من ميراثك الأبدى0
(3) مجئ المسيح وعمل الرحمة ( ع 31 - 46 ) :
ع 31 - 33 : بعد أن تحدث المسيح عن مجيئه الثانى بطريقة رمزية كعريس للنفس أو كسيد لعبيده ، يتحدث هنا بوضوح عن يوم الدينونة الذى يأتى فيه ديّاناً بمجد عظيم ، مختلفاً عن صورة الضعف التى عاش فيها بالجسد على الأرض منذ وُلد فى المزود حتى صُلب على الصليب0وسيأتى مع ملائكته ويجلس على كُرسِىِّ مجده ، أى عرشه ، ليدين العالم كله عن أفعالهم فى كل مكان وزمان ، فيفرز البشر بواسطة ملائكته إلى أبرار ويقيمهم عن يمينه ، فاليمين يرمز للبركة والقوة ، أما الأشرار فيقيمهم عن يساره دليل الخزى والعار0وسيكون التمييز سهلاً جداً على الله ، كما يميّز الراعى الغنم التى يرعاها خراف أم جداء0والخراف أكثر طاعة ومسالمة وخضوعاً للراعى عن الجداء0وواضح من كلام المسيح أنه يوجد فى النهاية فريقان فقط ، وهما الأبرار والأشرار ، ويسميهم الحكيمات والجاهلات أو العبيد الأمناء والغير أمناء ، وهنا يسميهم " الخراف والجداء "0ولا يوجد مكان ثالث ، كما يدعى البعض ، لتعذيب ومعاقبة الأشرار مؤقتاً ثم ضمهم إلى الأبرار0
ع 34 : يصف المسيح الملك المؤمنين بأنهم مباركون ، وأنهم أولاد الله أبوه وأبوهم ، أى يعلن شرِكته معهم فى الحب ، وأنه بكر بين إخوة كثيرين ، فيدعوهم مباركين من أبيه ، ويرحب بهم ليرثوا ملكوته الذى أعده لهم قبل أن يُخلَقوا ليتمتعوا معه فيه إلى الأبد0
ع 35 : يعدد المسيح أعمال الرحمة التى قام بها الأبرار ، واستحقوا من أجلها ميراث ملكوت السموات ، ناسباً عمل الرحمة إلى نفسه ، فيذكر إطعامهم للجياع والعطاش مادياً أو روحياً ، واهتمامهم بالغرباء فيستضيفونهم ، وهذا الإهتمام ليس فقط يسد احتياجاتهم ، ولكن يطمئنهم نفسياً لمواصلة الحياة فى المكان الجديد0
+ إن قابلت شخصاً غريباً فى أى مكان فرحّب به واشعره بالألفة ، وافتح الطريق للكل حتى يشبعوا بالمسيح طعامنا الحقيقى0
ع 36 : يذكر أيضاً كسوة العريانين سواء للملابس أو لبر المسيح بالسلوك فى الفضيلة0أما فى المرض ، فيشعر الإنسان بضعفه ، ويتأثر بمحبة من يسألون عنه ، وتكون فرصة مناسبة أن نحدثه عن الله0ومن أصعب الحالات أيضاً المحبوسون فى السجن ، فاقدوا حريتهم والذهاب إلى أحبائهم ، فعندما يأتى إليهم الأحباء يفرحون جداً ، فنقدم لهم المسيح الذى لا يتركهم أبداً ، حتى لو كانوا بعيدين عن الناس فى السجن0
ع 37 - 40 : يوضح المسيح كيف يكون عمل الرحمة موجه له شخصياً ، فيقيم حواراً لطيفاً بين الأبرار وبينه ، فيسألونه باتضاع ، متى رأيناك يارب فى جوع أو عطش أو مرض000إلخ ، لأنهم يشعرون أنهم غير مستحقين لهذا المديح0فيجيبهم أن كل ما فعلوه من أعمال رحمة مع الضعفاء الفقراء أو المرضى أو المحبوسين ، هو مقدم له شخصياً0وهذا تقدير إلهى عظيم لعمل الرحمة ، بل إعلان أنه قمة المحبة وسبيلنا لميراث الملكوت0 " الأصاغر " : أى المحتاجين والضعفاء0
ع 41 : ينادى المسيح الأشرار الذين عن يساره ، ويصفهم أنهم مستحقون اللعنة الإلهية والعذاب الأبدى ، مع أنه كان ينبغى أن يكونوا فى الملكوت الذى أعده لهم ، ولكنهم رفضوا التجاوب مع محبته0فيلقيهم الآن بعيداً عنه ، ويحرمهم من محبته التى رفضوها ، ويكونون إلى الأبد فى عذاب النار التى أعدها لإبليس وملائكته الساقطين ، وهم الشياطين ، أى يصبحون الآن كالشياطين لأنهم رفضوا محبة الله0
ع 42 - 43 : يعلن المسيح سبب ذهابهم للعذاب الأبدى ، وهو أنانيتهم ، ورفضهم الإحساس بالآخرين ومساعدتهم فى احتياجاتهم المختلفة0
ع 44 - 45 : يتساءل الأشرار متى رأوا الله محتاجاً ولم يعطوه ، فيعلن لهم أنه كان فى شكل المحتاجين والصغار فى مكانتهم وقدراتهم ، ورفضوا هم تقديم الرحمة لهم0
ع 46 : يؤكد المسيح أن يوم الدينونة هو النهاية ، إذ يدوم الأبرار فى التمتع بالملكوت الأبدى ، أما الأشرار فيتعذبون إلى الأبد أيضاً0
+ إنها فرصتك الآن للتوبة والإحساس بالآخرين وعمل الرحمة مع كل من حولك وكل من تقابله ، قبل أن يأتى يوم الدينونة الرهيب0
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح