كلمة منفعة
الرجل النبيل، لا يبني راحته على تعب الآخرين.بل النبيل هو الذي يضحي براحته، لكي يريح غيره.
— راحتك وراحة غيرك
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الأصحاح الثانى والعشرون مثل العُرس * معتقدات الصَدّوقيّين * أعظم الوصايا (1) مثل العُرس ( ع 1 - 14 ) : ع 1 - 2 : كعادة المسيح ، قدّم المعانى الروحية فى أمثال لتكون قريبة إلى فهم سامعيه ، وذلك لغلاظة قلوبهم ، وميلهم إلى رفض تعاليمه العميقة روحياً0 " ملكاً " : الآب0 " عُرساً " : الكنيسة التى يفرح فيها الله باتحاد شعبه به ، بتناول جسده ودمه الأقدسين ، إذ ينالون الخلاص من الخطية بالمعمودية والإعتراف والتناول0 " لابنه " : يسوع المسيح0 ع 3 - 4 : " أرسل عبيده " : الآباء إبراهيم وإسحق ويعقوب ، والأنبياء ، وكل رجال العهد القديم الذين أعلنوا الله للبشرية0 " عبيداً آخرين " : الرسل والتلاميذ ، وكهنة وخدّام العهد الجديد ، الذين يدعون البشرية للإيمان والحياة فى الكنيسة0الله يحترم إرادة الإنسان ، فيدعوه إلى كنيسته ، ولا يجبره0وقد أعد كل شئ ، فهو يقدّم محبته لنا ، ويبقى أن نتجاوب نحن معه0 " لم يريدوا " : أى رفض اليهود تعاليم الأنبياء ، وابتعدوا عن التوبة ، ولم يؤمنوا بالمسيح0 " ثيرانى ومسمناتى قد ذبحت " : تشير إلى ذبيحة المسيح على الصليب التى كانت ترمز إليها ذبائح العهد القديم ، وهى ذبيحة جسده ودمه على المذبح كل يوم0وترمز أيضاً إلى كلمة الله التى تشبع النفس0وكذلك ترمز لحياة الشهداء والقديسين ، الذين قدّموا حياتهم ذبيحة حب لله على مثال المسيح المصلوب ، وسِيرُهُمْ تُشبِع النفس المؤمنة بمحبة الله المطبقة عملياً فى حياتهم0 ع 5 - 6 : للأسف ، كان رد المدعوين على صاحب العُرس سيئاً ، إذ انهمكوا فى الشهوات المادية التى يعبّر عنها بالحقل والتجارة0وهم يرمزون لليهود الذين لهم المواعيد والدعوة للحياة مع الله ، ولكنهم انهمكوا فى الماديات ، بل وأكثر من هذا ، أساءوا إلى أنبيائه الحاملين دعوته لهم ، وشتموهم وقتلوهم0 ع 7 : " الملك " : هو الله0وقد غضب من شرور هؤلاء المدعوين ، وأصدر أمره بإهلاكهم ، أى العذاب الأبدى لرفضهم الإيمان ، وكذلك هدم مدينتهم ، وقد حدث ذلك فعلاً عام 70م ، عندما أهلك الرومان مدينة أورشليم0 ع 8 - 9 : " مفارق الطرق " : حيث يزدحم الناس0 " كل من وجدتموه " : الدعوة لكل البشر0رفض اليهود دعوة الله ، رغم أنه كان المفروض أن يكونوا مثالاً للإيمان أمام الأمم ، فوجّه الله دعوته للعالم كله عن طريق عبيده التلاميذ والرسل ، فخرجوا فى طرق العالم يدعون الكل للإيمان وإلى وليمة المسيح ، أى جسده ودمه الأقدسين0 ع 10 : " أشراراً " : حياتهم الماضية مملوءة شروراً ظاهرة أمام الناس0 " صالحين " : لهم فضائل معروفة أمام الآخرين0لكن الكل محتاجون للإيمان بالمسيح وفدائه ، والتوبة عن خطاياهم0دعا التلاميذ كل الأمم ، سواء الأشرار منهم أو الصالحين ، مهما كانت خطايا الأشرار ، ولكن لهم استعداد للتوبة0فآمنوا وتركوا حياتهم الماضية ، ودخلوا إلى الكنيسة مؤمنين بالمسيح ليشبعوا به0 ع 11 : " لباس العرس " : ثياب يهبها صاحب العُرس للمدعوين0وهى هنا ترمز للأسرار المقدسة وخاصة المعمودية والإعتراف والتناول0فإن أهمل أحد هذه الثياب ، واعتمد على بره الذاتى ، أى لم يستمر فى الإعتراف والتناول والسلوك فى الحياة الجديدة مع الله ، يتعرى من ثياب العُرس ، وتكون نهايته الهلاك0فالأمم لما آمنوا ودخلوا إلى الكنيسة ، كان لابد أن يحتفظوا بحياتهم نقية فى الله ، بالإستمرار فى حياة التوبة ، لتكون لهم الحياة النقية ، وهى الثياب المناسبة للعُرس ، أى الوجود فى الكنيسة على الأرض ، ثم الإمتداد فيها إلى الأبد0 ع 12 : ثم تأتى ساعة الدينونة ، فيسأل الملك ، أى الله ، المتهاونين من المؤمنين ، كيف لم يثبتوا فى محبته ومحبة الآخرين وخاصة الأعداء ؟ كيف استهانوا بالخطايا ولم يتوبوا عنها ؟ وحينئذٍ يسكت هؤلاء الأشرار ، لأنه لم يعد هناك وقت للتوبة0 ع 13 : إن المتهاون يقيّد حياته بالخطية ، فينال جزاءه ، وهو أن يُربَط بها إلى الأبد للعذاب ، لأنه رفض حرية الروح والتمتع بالله0ويعبّر عن صعوبة العذاب ومشاركة الجسد للروح فيه ، بعد أن تغيّر إلى جسم روحانى بـ " البكاء وصرير الأسنان " ، وهذا يعنى آلام صعبة جداً0 ع 14 : هكذا يدعو الله الجميع للإيمان ، ولكن من يؤمنون ويثبتون فى الإيمان قليلون ، وهؤلاء هم المنتخبون للحياة الأبدية0فرصة العمر تتيح لك الإشتراك فى العشاء الربانى ، أى التناول من الأسرار المقدسة0فلا تنشغل عنه بارتباطات الحياة ، ولا تعتذر عنه لكثرة خطاياك ، فسر الإعتراف يغفر لك كل شئ مهما كان صعباً أو مسيطراً عليك لسنوات طويلة0فلا تتهاون متناسياً خطاياك ، بل اهتم أن تلبس ثياب العرس ، لتأكل من عشاء الملك0وداوم على ذلك ، فتفرح بعِشرة المسيح وتحيا معه إلى الأبد0 (2) دفع الجزية ( ع 15 - 22 ) : ع 15 - 17 : " الهيرودُسِيّين " : جماعة من اليهود يتحزّبون لعائلة هيرودس ، وهى من أصل أدومى ، أى غير يهود ، ويتمنون أن يكون أحد أفراد هذه الأسرة والياً على اليهودية من قِبَلِ السلطة الرومانية ، ويهتمون بالخضوع للدولة الرومانية وجمع الجزية0إستمر الفرّيسيّون فى شرهم نحو المسيح ، ورغم احتقارهم للهيرودُسِيّين لأنهم يتبعون السلطة الرومانية ، أما هم فيقاومون المستعمر الرومانى ، لكنهم اتحدوا معهم ليمسكوا أى خطأ على المسيح0وبرياء ، مدحوا المسيح قائلين إنه معلم الحق ، واستفزّوه بمدحهم له أنه لا يخاف من أحد ، حتى يرفض دفع الجزية0ثم سألوه : هل تُعطَى الجزية لقيصر بحسب أوامر الدولة الرومانية ؟ فإذا قال تُعطَى ، يكون متعاوناً مع المستعمر ، فيثيروا اليهود عليه0وإن قال لا ، يصبح مقاوماً للدولة ، ولابد من القبض عليه ومحاكمته0 " قيصر " : إسم لأى إمبراطور رومانى ، مثل لقب فرعون لأى ملك فى مصر القديمة ، وكان القيصر حينذاك هو تيباريوس0 ع 18 : الله فاحص القلوب وعالم الغيب ، عَلِمَ أفكارهم ، وقال لهم : " لماذا تجربوننى ؟ " ونبههم إلى خطيتهم وهى الرياء ، لعلهم يتوبون ويؤمنون به أنه هو الله عالم الغيب ، ولكنهم للأسف لم يتأثروا لقساوة قلوبهم0 ع 19 - 22 : " أرونى معاملة الجزية " : وهى إحدى أنواع النقود التى تُدفَع بها الجزية ، مثل الدينار الرومانى0وبتقديمهم هذا الدينار ، يعلن الفرّيسيّون خضوعهم للسلطة ، عكس ما ينادون به من أن خضوعهم يلزم أن يكون للهيكل فقط0فليست معهم نقود يهودية فقط ، مثل الشاقل ، بل نقود رومانية أيضاً0فأعلن لهم أنهم ينادون بما لا يطبقونه ، خوفاً من السلطة0طلب منهم المسيح إحدى العملات فأروه ديناراً عليه بالطبع صورة القيصر الرومانى وإسمه0فسألهم : لمن الصورة والكتابة ؟ فقالوا : لقيصر0فقال لهم : أعطوا قيصر ما يخصه ، وهو الجزية وكل الواجبات السياسية المطلوبة من المواطن التابع للدولة الرومانية ، فحيث أن الدولة تقدم خدمات للمواطنين ، فهى تستحق أن تأخذ هذه الجزية0أما الأهم ، وهو الروح ، فأعطوها لله ، لأن المال هو الأدنى والأقل أهمية ، أما روح الإنسان فهى أهم ما فيه0فتعجبوا جداً من حكمته ، لأنه لم يسقط فى خطأ يمسكونه عليه ، ولكن للأسف لم يؤمنوا ويتوبوا0 + أنت صورة الله فأعطِهِ قلبك وحياتك ، ولا تكن صورة لإبليس بمحبة الشهوات الرديّة والكبرياء0تُبْ والتصق بالله ، لتستعيد صورته فيك0 (3) الصَدوقيون والزواج ( ع 23 - 33 ) : ع 23 : كان الصّدّوقيّون طائفة أرستقراطية غنية من اليهود ، وكانوا لا يؤمنون بحياة أخرى بعد هذا العالم ، أو قيامة للأجساد بعد تحللها ، وكان منهم معظم رؤساء الكهنة0 ع 24 : أشار الصّدّوقيّون للمسيح عن جزء من شريعة موسى ، وهى أنه إن تزوج رجل بإمرأة ولم ينجب ومات ، يتزوجها بعده أخوه أو أقرب الأقرباء ، حتى يقيم نسلاً باسم الميت ، ليرث أرضه ويحافظ عليها ، فكان البكر المولود يُنسب للميت ( تث 25 : 6 ) ، وكان ذلك رمزاً للمحافظة على ميراثنا الأبدى0 ع 25 - 28 : ألّفوا قصة وسألوا المسيح بخصوصها ، إذ رأوا أنها معضلة ليس لها حل0وهى وجود سبعة إخوة ، تزوج أحدهم بإمرأة ومات ولم ينجب ، فتزوجها الثانى ولم ينجب أيضاً ، وهكذا حتى سابع أخ ولم ينجب ، ثم ماتت المرأة0وسؤالهم ، إن كانت هناك قيامة وحياة أبدية ، فهذه الزوجة ستكون لِمَنْ مِنَ السبعة وتعيش معه فى الأبدية ، لأنها كانت زوجة للجميع على الأرض ، ولم تنجب ، حتى لا يرد عليهم أحد أنها تكون زوجة لمن أنجبت منه0 ع 29 - 30 : نبههم المسيح إلى عدم تدقيقهم وعدم فهمهم نبوات الأنبياء ، إذ أخذوها دائماً بالمعنى المادى ، لأن فكرهم منغمس فى الماديات ، مع أن الكلام واضح عن حياة روحية فى السماء ، وعدم الحاجة لعلاقات جسدية أو أى عمل مادى ، بل الكل يكونون أرواحاً متعلقة بالله ، تجمعهم مشاعر المحبة دون تمييز للقرابة الجسدية ، إذ صاروا أعلى منها بإحساسهم الروحى العميق0ولأنهم خالدون ، لا يحتاجون للزواج والتناسل ، يعرفون بعضهم بعضاً كأرواح ، دون الحاجة للمشاعر الجسدية0 ع 31 - 32 : قدّم لهم المسيح دليلاً آخر غير نبوات الكتب المقدسة ، وهو قول الله لموسى وللأنبياء أنه إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب ( خر 3 : 6 ، 15 ) ، فهل ينسب الله نفسه لأموات قد انتهوا ولم يعد لهم قيمة ؟! بالطبع لا ، فالله العظيم ، ينسب نفسه لأرواح حية معه فى السماء هم أولاده ، والذين عرفناهم فى الجسد ويحيون الآن بالروح فى السماء0وقد أورد هذا الدليل من أسفار موسى ، لأن الصّدّوقيّين يعتمدون عليها ، ويهملون أسفار أخرى كثيرة من العهد القديم0فالله لم يقل كنت إله إبراهيم ، بل هو إلههم حالياً0وكان ذلك فى كلامه مع موسى بعد سنوات كثيرة من موتهم ، أى أن أرواحهم حية فى السماء ، وهو إلههم ؛ فالأرواح لا تتلاشى بموت الجسد كما ينادى الصّدّوقيّون0 ع 33 : لسمو تعاليم المسيح وحكمته وقوة كلامه ، إندهش السامعون ، وأُفحِمَ الصّدّوقيّون أمام حجته0وكانت الجموع ، ليست فقط من الصّدّوقيّين ، بل أيضاً من الفرّيسيّين واليهود العاديين0 + فكّر فى عظمة السماء ومجد الأرواح هناك ، حتى لا تنغمس فى الشهوات المادية ، بل وترفض شرورك ، وتهتم بحياتك الروحية0 (4) أعظم الوصايا ( ع 34 - 40 ) : ع 34 : فَقَدَ الصّدّوقيّون القدرة على أن يمسكوا خطأ على المسيح ، أو حتى محاورته لأجل حجته القوية0ولذا تجمّع الفرّيسيّون ، وهم المتمسكون بالشريعة ، ليجربوا المسيح ويسقطوه فى أى خطأ0 + قوة الله التى فيك تُسكت الأشرار مهما كانت شرورهم أو حِيَلِهم ، لأن الله الذى معك أقوى من كل الشياطين التى تحرك الشر فى البشر0 ع 35 - 36 : سأل فرّيسيّ منهم المسيح ، وكان ناموسياً ، أى من المدققين فى حفظ وشرح الوصايا والناموس الموسوى ، قائلاً : ما هى أعظم الوصايا ؟ حتى إذا ميّز المسيح إحداها يكون مخطئاً ، لأن الكل وصايا الله0ولعلهم سمعوا عن عظته على الجبل ، التى أكمل فيها معانى الوصايا ، فيتهموه أنه يقول إن الناموس ناقص0 + هل أنت برىء فى كلامك مع الآخرين ، أم تحاول إظهار تميّزك أو ضعفاتهم ؟ ع 37 - 39 : لخّص المسيح الوصايا العشر فى وصيتين ، ولم يميّز واحدة عن الأخرى ، فالوصية الأولى تتحدث عن علاقة الإنسان بالله ، وهى أن يحبه بكل كيانه ، أى بقلبه ونفسه وفكره ، وهذا هو أهم شئ ، أى محبة الله ، وينتج عنها بالضرورة الوصية الثانية ، وهى محبة القريب ، أى كل البشر ، وهى دليل على محبة الإنسان لله0والمحبة الحقيقية هى محبة الإنسان للآخر مثل نفسه ، وليس مجرد بعض الإهتمام ، ثم تتعاظم محبة العهد الجديد ، فتصير محبة الآخر أكثر من النفس ، كما فعل المسيح على الصليب ، إذ أحبنا ، وبذل نفسه لأجلنا0 + ليس هذا فقط ، بل إنه من فيض نهر حبه الذى لا يجف ، وفى ذروة الآلام ، طلب لصالبيه من الآب ، قائلاً : " يا أبتاه ، اغفر لهم ، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون " ( لو 23 : 34 )0 ع 40 : بهذه المحبة ، يلخّص كل الناموس والوصايا ، وكلام الأنبياء0 (5) المسيح وداود ( ع 41 - 46 ) : ع 41 - 42 : أطال المسيح أناته على أسئلة الصّدّوقيّين والفرّيسيّين والنّاموسيّين ، التى ذُكر بعضها فى الأعداد السابقة ، ومحاولتهم إسقاطه فى أى خطأ0وأفحمهم بحججه القوية0وفى النهاية ، اضطر أن يُظهر لهم خطأ ما يفعلونه ، إذ بهذا يقاومون الحق وهم ضعفاء جداً أمامه ، فسألهم سؤالاً دينياً من دراستهم للأنبياء والناموس ، وهو : ماذا تقول الكتب المقدسة عن المسيا المنتظر ، إبن من هو ؟ فأجابوا سريعاً : " إبن داود " ، إذ لا خلاف على ذلك ، أنه سيأتى من نسل داود بحسب النبوات0 ع 43 - 45 : " يدعوه داود " : فى ( مز 110 : 1 ) ، وكان اليهود متفقين على أن كاتبه هو داود0 " بالروح " : بالوحى الإلهى0 " الرب " : الله الآب0 " ربى " : أى سيد وإله داود ، ولا يمكن أن يدعو إنسان إبنه أو حفيده " ربى "0قال لهم المسيح ، إن كان هو إبن داود ، فكيف يدعوه داود فى مزموره أنه ربه ، حينما قال : " قال الرب لربى إجلس عن يمينى " ( 110 : 1 ) ، وذلك فى حديث بين الآب والإبن بعدما يكمل المسيح الفداء على الصليب ، وتصير كل الشياطين خاضعة له ، إذ قيّدهم بصليبه ، أى يصير فى عظمته الإلهية المشار إليها باليمين0فكيف يكون هو إبن داود ورب داود فى نفس الوقت ؟! ع 46 : تحيّر الفرّيسيّون وعجزوا عن الإجابة ، لإنهماكهم فى التفكير المادى عن المسيح ، مع أن الرد بسيط ، يفهمه أى مسيحى ، وهو أن المسيح إبن داود فى الجسد ، وهو الله الأزلى فى نفس الوقت ، فهو الإله المتأنس0وإذ شعروا بعجزهم ، انصرفوا عنه فى خزى ، ولم يعودوا يقاوموه0 + الله يريدك ألا تقاوم الحق ، بل تتوب وتحبه وتحيا معه ؛ فأطِعْ كلام الله وعِشْ فيه0