كلمة منفعة
الله خلق كل شيء، لأجل روحياتك..السماء والأرض ليسا فقط لنفعك المادي، وإنما لنفعك الروحي أيضًا، إن استعطت أن تستخرج ما يقدمان من دروس روحية "السماء تحدث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه" (مز 19).
— كل شيء لروحياتك
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الأصحاح السادس والعشرون أغطية الخيمة وأعمدتها ع 1 : شقة : قطعة مستطيلة من القماش . بوص مبروم : كتان عبارة عن خيوط مبرومة معاً لتُكوِّن خيط متعدد الخيوط تُنسج منه هذه القطعة من القماش . حائك : خياط . حاذق : ماهر . 1- الغطاء الأول الذي يراه الإنسان إذا دخل إلى القدس أو قدس الأقداس مصنوع من الكتان ومطرز بأقمشة لونها أسمانجوني وأرجواني وقرمزي . والكتان يرمز للنقاوة والأسمانجوني للسماء والأرجوان للمُلك والقرمز للفداء والدم ( شكل 5 ، 6 ) . 2- عدد 10 يرمز للوصايا فكلمة الله هي أساس العلاقة بين الإنسان وبينه ليجتمع به . 3- يُطرز على الشقة منظر ملائكة من رتبة الكروبيم لتُعلن : أ- حضرة الله والسماء . ب- عدل الله الذي يرضى عندما يرى دم الذبائح الذي يرمز إلى دم المسيح . ج- تشجعنا على مشاركة الملائكة في تسبيح الله . ع 2 : الشقة : قطعة مستطيلة من القماش مصنوعة من الكتان وطولها 28 ذراعاً وهو حاصل ضرب ( 7  4 ) أي عمل الروح القدس الذي يرمز إليه رقم (7) في العالم كله الذي يرمز إليه عدد (4) . وعرض الشقة (4) أذرع الذي يرمز إلى العالم بأركانه الأربعة ، فتعلن الشقة عمل الله في العالم . وجميع الشقق متساوية في طولها وعرضها . ع 3 : موصول : مخيط خياطة عادية . تُخاط كل خمس شقق معاً فيكون في النهاية أمامنا قطعتان كبيرتان من القماش أبعاد كل واحدة 28  20 ذراع . ع 4 : عُرى : جمع عروة وهي فتحة صغيرة في القماش تُعمل بخيوط أسمانجوني أي لونها أزرق . حاشية : طرف الشقة بطول 28 ذراع . الموصل : قطعة القماش الموصل فيها خمس شقق . تُعمل عُرى على طرف الموصل على طول 28 ذراع . ع 5 : يعمل عدد 50 عروة في طرف كل موصل وتكون مقابل بعضها ، والمسافة بين كل عروة والأخرى حوالي 28 سم . وعدد 50 يرمز إلى الروح القدس الذي حلَّ يوم الخمسين . والشقتان الكبيرتان ترمُزان إلى الأمم واليهود والذي يربطهم هو الروح القدس الذي يقودهم للإيمان بالمسيح . ع 6 : شظاظاً : جمع شظية أو شظا وهو خليط معدني يمكن ثنيه مثل السلك . يعمل 50 خيطاً من الذهب ليربط كلٍ منهما عروتين معاً ، ويصنع من الذهب الذي يرمُز للسماء واللاهوت ليشعر الداخل إلى القدس وقدس الأقداس بحضرة الله. وهكذا ترتبط قطعتا القماش الكبيرتان التي أبعاد كل واحدة 28 ذراع  20 ذراع معاً عن طريق العرى والشظاظ فتصير قطعة قماش واحدة مقاسها 28 ذراع  40 ذراع . ومن الناحية العملية عمل الغطاء من قطعتين مرتبطين بالشظاظ لسهولة حمل كل قطعة منفردة عند الإرتحال . وعدد 40 يرمُز للوصايا العشر التي تنفُذ في العالم كله بأركانه الأربعة ( 10  4 ) . تُوضع قطعة القماش الكبيرة التي مقاسها 28  40 بحيث يكون الجانب الذي طوله 28 متجهاً من الشمال إلى الجنوب أي يُغطي السقف وهو 10 أذرع ويتدلى من الجانبان 9 أذرع من كل جانب ، أما الجانب الذي طوله 40 ذراعاً فيتجه من الشرق إلى الغرب ، 30 ذراعاً منهم تُغطي السقف و10 أذرع تتدلى على مؤخر المسكن أي تُمثل الحائط الغربي لقدس الأقداس فيكون الجانب الغربي مُغطى حتى الأرض أما الشمالي والجنوبي فمرتفع ذراع من الأرض من كل جانب . + تعلن خيمة الإجتماع من الداخل أنها السماء وتُظهر عدل الله في الكروبيم حتى تعطي مخافة الله للداخلين . وأنت أيضاً في الكنيسة ليتك تشعر بحضرة الله ومخافته بالإضافة إلى محبته التي ترسل لك الملائكة ليساعدوك في جهادك . (2) باقي الأغطية ( ع 7 - 14 ) : ع 7 : الغطاء الثاني يُصنع من شعر الماعز ويعمل مثل الغطاء الأول من مجموعة شقق ولكن عددها هنا (11) شقة بدلاً من (10) شقق ( شكل 5 ، 6 ) . ع 8 : يُلاحظ هنا أن مقاس الشقق المصنوعة من شعر الماعز أطول من شقق الكتان السابق ذكرها ، فمقاس كل شقة ( 30  40 ) ذراع . وذلك لكي تغطي الخيمة من جانبيها الشمالي والجنوبي فتصل إلى الأرض والذي يدخل إلى الخيمة يرى الغطاء الكتاني وذراع واحد سفلي بجوار الأرض من غطاء شعر الماعز . ع 9 : تُخيَّط خمس شقق معاً من شعر الماعز فتكون مقاسها ( 20  30 ) ذراع ، فهي تساوي ( 5  4  30 ) ذراع ، أما الست شقق الأخرى فتُخيط معاً لتُصبح قطعة واحدة تُسمى الموصل ومقاسها ( 6  4  30 ) ذراع أي ( 24  30 ) ذراع . هذان الموصلان يرتبطان معاً بعراوي وأشظة كما في الغطاء الكتاني السابق ذكره ويُكوِّنان الغطاء الثاني للخيمة الذي يُوضع فوق الغطاء الكتاني فيكون طوله الإجمالي 44  30 ذراع ، يغطي الثلاثون ذراع السقف والجانبين من ناحية بحري وقبلي أما الطول 44 فيغطي السقف ومؤخر الخيمة أي ناحية الغرب ، وباب القدس تتدلى عليه من فوق شقة واحدة بطول 4 أذرع ويظل ستة أذرع من الأرض إلى الشقة بلا تغطية من شعر الماعز . ع 10 : تعمل 50 عروة في طرف كل موصل مقابل الآخر في الغطاء الثاني المصنوع من شعر الماعز . ع 11 : الشظاظ هنا مصنوعة من النحاس ، الذي يرمُز للجدية والجهاد الروحي أو الثبات في الجهاد . وهي تربط العرى الخمسين وتكون المسافة بين كل عروة والثانية حوالي 30 سم وبهذا ترتبط قطعتا القماش لتُكوِّنا غطاء طوله 44  30 ذراع . ويُلاحظ أن اتصال الموصلين سيكون فوق وحول الحجاب الذي يفصل بين القدس وقدس الأقداس . ع 12 : المُدلى هو نصف الشقة أي نصف الموصل الذي جزء منه على السقف أما الجزء الآخر فيُدلى في الناحية الغربية . المُوصل الذي يُسمى أيضاً الشقة ويشمل 5 شقق سيغطي قدس الأقداس ، وهو عشر أذرع ثم يتدلى على مؤخر البيت أي الناحية الغربية بارتفاع عشر أذرع . ع 13 : يُلاحظ أن الغطاء الثاني من شعر الماعز وهو بعرض (30) ذراع أي أطول من الغطاء الكتاني بذراعين ، فيغطي بطول ذراع من كل جانب أكثر من الغطاء الكتاني ويصل إلى الأرض في الجانب الشمالي والجنوبي . ع 14 : الغطاء الثالث للخيمة الذي يُوضع فوق الغطاءين السابقين يُصنع من جلود الكباش ويُدبغ أو يُلطخ باللون الأحمر إشارة إلى دم المسيح ، وهو غطاء أقوى وأردأ أي ليس ثميناً مثل الأغطية السابقة . وهو يحمي الأغطية السابقة والخيمة من الأمطار والأتربة ، ثم يُوضع عليه غطاء رابع سميك أقوى من الغطاء الثالث مصنوع من جلود التخس وهو أردأ من الأغطية الثلاثة السابقة وأكثر قوة لحمايتها من الأمطار والرياح . ولم يذكر مقاسات للغطاءين الثالث والرابع ولكن يُفهم ضمنياً أنها أطول من الأغطية السابقة لتغطيتها تماماً وخاصة الغطاء الرابع ، لأن الغطاء السميك قد يكون مقبباً إلى حدٍ ما فوق السقف مما يساعد على انحدار مياه الأمطار على جانبي المسكن ( شكل 1 ، 6 ) . يُلاحظ أن الخيمة ثمينة جداً في أغطيتها من الداخل ولكن أردأ في أغطيتها الخارجية التي يراها الناس ، مثل المسيح الذي هو الله وفيه كل كنوز المعرفة والحكمة والحب ، أما من الخارج فإنسان متألم ومصلوب وعلى مثاله الإنسان المسيحي الذي فيه الروح القدس يُعزيه ويُفرحه وأما الخارج فمتألم ومُضطهد من العالم . + إبحث عن فضائل الآخرين المختبأة داخلهم ولا تحكم حسب الظاهر لتكتشف الله الساكن فيهم . (3) ألواح المسكن ( ع 15 - 25 ) : ع 15 : المسكن : يُسمى كذلك لأن فيه يسكن الله وسط شعبه ، ويُسمى أيضاً خيمة الإجتماع لأنه يجتمع فيه بشعبه ، ويُسمى أيضاً خيمة الشهادة لأن فيه لوحي الشهادة أي الوصايا العشر وهي كلمات الله التي تشهد له ، ويُسمى أيضاً بيت الرب لأنه يحل فيه . يُصنع للمسكن أي قدس الأقداس والقدس ألواح خشبية تُمثل الحوائط الشمالية والغربية والجنوبية للقدس وقدس الأقداس . وتُصنع من خشب السنط وهو خشب متين لا يُصيبه السوس ، أي يعيش مدة طويلة بلا فساد إشارة لناسوت المسيح النقي الطاهر ( شكل 7 ، 8 ) . ع 16 : كل لوح طوله 10 أذرع ، أي أن ارتفاع القدس أو قدس الأقداس من الأرض إلى السقف هو 10 أذرع ، أما عرض اللوح فهو ذراع ونصف ولكن لم يُذكر سُمكه . ع 17 : يُصنع لكل لوح رِجلان مُثبتان فيه أو قطعة واحدة معه . وهذا اللوح يمكن أن يكون عدة ألواح مُثبتة تثبيتاً كاملاً ليُكملا لوحاً واحداً . ع 18 : عدد الألواح نحو الجنوب ، أي اليمين ، عشرون لوحاً وكل لوح عرضه ذراع ونصف ، فيكون إجمالي عرض الألواح إن كانت تُرص مُتلاصقة هو 30 ذراعاً ، وهو طول القدس وقدس الأقداس . فيُفهم من هذا أن الحائط الجنوبي حائط خشبي كامل بارتفاع 10 أذرع وطول 30 ذراعاً . ع 19 : تُوضع كل رِجل من أرجل اللوح في قاعدة فضية ، وهي تُمثل الأساس لرجلي اللوح أو للمسكن كله . ولأنه عندنا 20 لوحاً فنحتاج إلى 40 قاعدة يُحفر لها في الأرض ويدخل فيها أرجل الألواح ويصير الجدار الخشبي مُثبتاً في الأرض بواسطة القواعد الفضية . والفضة ترمز لكلمة الله ، فأساس العلاقة بالله هو الإرتباط بكلمته ، والمسيح كلمة الله هو أساس الخلاص ، ورجلا كل لوح ترمزان لليهود والأمم أو العهدين القديم والجديد . ع 20 ، 21 : الجدار الشمالي للمسكن مثل الجنوبي تماماً يتكون من عشرين لوحاً بارتفاع عشرة أذرع ولهم 40 رِجلاً مُثبتة في 40 قاعدة . والألواح متلاصقة فتُكوِّن جدار طوله 30 ذراع . ع 22 ، 23 : على سواء يكونان مزدوجين إلى رأسه : أي أن سُمكه ضِعف سُمك اللوح العادي من أسفله إلى قمته . يعمل لوحان في زاويتي المسكن أي في مؤخر قدس الأقداس ويكون لهم سُمك مُضاعف لتثبيت جدران المسكن أي الجدار الشمالي والغربي والجنوبي . ويصنع ستة ألواح لمؤخر المسكن أي الحائط الغربي له وهو حائط قدس الأقداس عرض كلٍ منها ذراع ونصف ، فعند وضعها متلاصقة يكون عرضها 9 أذرع وارتفاعها 10 أذرع . وفي الزاويتين يُوضع اللوحان السميكان المذكوران في ( ع 23 ) وغالباً يُثبت طرف اللوح العادي داخل هذا اللوح السميك الذي في الزاوية عن طريق عاشق ومعشوق . وهكذا أيضاً طرف الألواح في الحائط الشمالي والحائط الجنوبي يُثبتان عاشق ومعشوق في لوحي الزاوية . ولم يُذكر عرض لوحي الزاوية فقد يكون أقل أي حوالي 3/4 ذراع بطول 10 أذرع . ع 24 : الحلقة الواحدة : يقصد الحلقة العليا في اللوح ، إذ يوجد في كل لوح ثلاث حلقات من الذهب لتدخل فيها العوارض المذكورة في ( ع 26 ) . لوحا الزاوية يكون كلٍ منهما مزدوج أي سميك بضعف سُمك اللوح العادي من أسفله إلى قمته ، أما الحلقة المذكورة فهي حلقات من الذهب تُثبت فيها بوضع ألواح عرضية بها كما سيأتي ذكره في ( ع 26 ). ع 25 : بهذا يكون الحائط الغربي للمسكن مُكون من ثمانية ألواح ، ستة منها عرض كل واحد فيها ذراع ونصف وارتفاعه عشرة أذرع أما لوحا الزاويتين فسُمكهما مُضاعف وطولها عشرة أذرع ولكن عرضها قد يكون نصف اللوح العادي أي 3/4 ذراع ، فيكون كل جزء منها بارزاً على جانبي المسكن بحيث يكون عرض الحائط الغربي من الداخل عشرة أذرع . والألواح ترمُز للرسل أو المؤمنين في العهد الجديد الذين يعتمدون على كلمة الله في إيمانهم ، وترمُز القواعد أيضاً إلى أنبياء العهد القديم . + كن ثابتاً في كلمة الله وآمن بها مهما قاومك العالم ، فتثبُت في كنيسة الله وتمتع بحضرته وتجد خلاصك وسلامك . (4) عوارض المسكن ( ع 26 - 30 ) : ع 26 : لتثبيت ألواح المسكن ، تُثبت ليس فقط رأسياً في الأرض بل أيضاً عرضياً مع بعضها البعض وذلك عن طريق ألواح عرضية تُثبت فيها ، وهي خمسة عوارض مصنوعة من خشب السنط تُوضع في ثلاثة مستويات ( شكل 9 ) : 1- عارضتان تُوضعان في المستوى العلوي على مستوى أفقي واحد تُثبت كلٍ منهما في عشرة ألواح عن طريق حلقات ذهبية مُثبتة في كل لوح وتُغشى العوارض بالذهب ، فهي ترمُز للمسيح الإله المتأنس لأن الذهب يُشير لللاهوت وخشب السنط للناسوت . 2- المستوى السفلي للعوارض مثل العلوي يتكون من عارضتين تُثبت كلٍ منهما في عشرة ألواح وتكون الإثنتان على مستوى أفقي واحد أيضاً . 3- العارضة الثالثة تُثبت في وسط الألواح أي على ارتفاع 5 أذرع ، وهي عارضة طويلة تُثبت في العشرين لوح عن طريق حلقات مُثبتة في كل لوح ومصنوعة من الذهب وهذه العارضة أيضاً مُغشاة بالذهب وتكون موازية للعوارض العلوية والسفلية وتُوضع بينهما . ع 27 : تصنع عوارض لحائط المسكن البحري كما الجنوبي بنفس الشكل ، والحائط الغربي كذلك يُصنع له عوارض في ثلاثة مستويات وبنفس الشكل لكن طولها يكون أقصر من عوارض الحائطين الشمالي أو الجنوبي ، لأن هذا الحائط طوله عشرة أذرع أما الحائطان البحري والقبلي فطول كلٍ منهما 30 ذراع . ع 28 : يقصد من الطرف إلى الطرف أي من اللوح الأول إلى اللوح رقم 20 ، أي بطول الحائط الجنوبي أو بطول الحائط الشمالي ولكن المستوى العلوي والسفلي يوجد بكلٍ منهما عارضتان على مستوى أفقي واحد بدلاً من عارضة واحدة . ع 29 : تُغشَّى العوارض بالذهب وتصنع الحلقات بيوتاً لها من الذهب ، الذي يرمُز للسماء وحضرة الله أو اللاهوت ، ويراه الداخل إلى الخيمة فيرى حوائط خشبية عليها عوارض ذهبية مُثبتة بحلقات ذهبية . ع 30 : كل هذه التفاصيل رآها موسى بعينيه لمدة طويلة خلال الأربعين يوماً التي قضاها مع الله ، وقد يكون أعطاه رسوماً محددة لكل أجزاء الخيمة . + إهتم في حياتك أن تثبُت في الله بوسائط النعمة التي تُمثل القواعد الفضية والعوارض الخشبية المُذهبة والتي تُثبت حواسك وكل إمكانياتك في الحياة الروحية وتُنمي إيمانك الذي ترمُز إليه الألواح الخشبية . (5) الحجاب ( ع 31 - 35 ) : ع 31 : الحجاب هو ستارة تفصل بين القدس وقدس الأقداس وتُصنع من الكتان ( البوص المبروم ) ، وتُطرز وتُزين بأقمشة لونها أسمانجوني وأرجوان وقرمز ، ويُرسم عليها ملاكان من رتبة الكاروبيم . والحجاب يُعلن وجود حاجز بين الله والإنسان ، هو الخطية ، والتي ستُرفع بموت المسيح حين انشق حجاب الهيكل . أما الستارة أمام هيكل العهد الجديد فهي مجرد إعلان لقدسية الهيكل ولكنها تُفتح طوال القداس ليرى المؤمنون كل شئ بل يتناولوا من جسد المسيح ودمه ( شكل 6 ، 10 ، 11 ) . ع 32 : طلب الله من موسى إقامة أربعة أعمدة من خشب السنط لم يحدد عرضها أو سُمكها ولكن يُحتمل أن تكون مثل باقي الألواح ويُغشِّيها بذهب وترتكز على قاعدة من الفضة مغروسة في الأرض ولها رُزز في أعلاها أي حلقات من الذهب ليُعلق عليها الحجاب . ع 33 : الأشظة هي الخيوط الذهبية التي تربط الموصلين ومكان الإلتقاء للقطعتين يكون فوق الحجاب مباشرةً ، وهكذا يحجُب الحجاب قدس الأقداس الذي يُوضع فيه تابوت العهد فلا يراه أحد إلا رئيس الكهنة مرة واحدة في السنة ومعه دم حيوانات إشارة إلى دم المسيح الذي يجتاز بنا الحجاب ويتغلب على الخطية بعد أن وفَّى دينها بالموت . ع 34 : يُغطى تابوت الشهادة بالغطاء الذي فوقه الكاروبان . ع 35 : يضع مائدة خبز الوجوه في القدس عن يمين الداخل إلى القدس والمنارة جهة يساره ، فتكون المنارة ناحية الجنوب والمائدة ناحية بحري أي الشمال ( شكل 11 ) . (6) السجف ( ع 36 - 37 ) : ع 36 : أمام القدس يصنع سجف أي ستارة من الكتان ( بوص مبروم ) ويطرزها بأقمشة أسمانجوني وأرجوان وقرمز بواسطة خياط ماهر ( طراز ) وهو بصلئيل ( ص 31 : 1 ) ومعاونوه ( شكل 12 ) . ع 37 : يُثبت السجف على خمسة أعمدة من خشب السنط مُغشاة بذهب ولها قواعد نحاسية ، أما رُززها أي حلقاتها التي تُثبت في أعلى الألواح فتُصنع من الذهب ليُعلق عليها السجف حتى لا يرى مدخل القدس إلا الكهنة فهو يُعلن كرامة القدس. ويُلاحظ أن السجف ، أي مدخل القدس ، يعلق على خمسة ألواح لزيادة تثبيته إذ يدخل منه الكهنة كل يوم ، أما الحجاب الذي يفصل بين القدس وقدس الأقداس فيعلق على أربعة ألواح فقط لأن رئيس الكهنة يدخل منه مرة واحدة كل سنة في عيد الكفارة . ومما سبق نرى أن مدخل القدس مُغطى من فوق إلى أسفل بمقدار أربعة أذرع ( الشقة السادسة ) ( ع 9 ) ، لذا يعمل السجف كستارة تُعلق على الأعمدة لتغطي مدخل القدس تماماً . ويكون السجف عند مدخل القدس من الشرق وكذلك مدخل الخيمة أما قدس الأقداس فيكون في الغرب وذلك لما يلي : 1- حتى لا يُشاركوا الأمم الوثنية التي تعبد الشمس فتتجه ناحية الشرق . 2- من المفيد أن تدخل أشعة الشمس في الصباح من الشرق لتُنير مدخل الخيمة والدار الخارجية . أما الكنيسة في العهد الجديد فيكون الهيكل فيها ناحية الشرق ومدخل الكنيسة من الغرب لما يلي : 1- كان الفردوس الأول الذي خُلق فيه آدم ناحية الشرق ( تك 2 : 8 ) وبعد انتقالنا من هذه الحياة نعود إلى الفردوس . 2- وُلد المسيح في الشرق أي بيت لحم . 3- ظهر النجم للمجوس في المشرق ( مت 2 : 2 ) . 4- المسيح هو شمس البر ، فالشمس التي تشرق تدل عليه . 5- يأتي المسيح في مجيئه الثاني مثل البرق الذي يخرج من المشارق ( مت 24 : 27 ) . + ليتك تتمتع بجسد الرب ودمه وبإعلان الله لنفسه في العهد الجديد المتاح لك في الكنيسة .