كلمة منفعة
كثيرون يتصرفون تصرفات يعودون فيندمون عليها بعد فعلها، إما بسبب النتائج السيئة لهذه التصرفات وبسبب تعب ضمائرهم وثورتها عليهم، ولأنهم لا يستطيعون أن يعيدوا الأمور إلى ما كانت عليه قبل أخطائهم هذه.
— الندم
سفر التكوين 36
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الأصحاح السادس والثلاثون
نسل عيسو
(1) زوجات عيسو ومواليده في كنعان ( ع 1 - 5 ) :
ع 1 - 3 : يذكر هنا ثلاث زوجات لعيسو ، وتوجد قوائم أخرى بأسماء زوجات عيسو في ( ص 26 : 34 ، ص 28 : 9 ) ويلاحظ بعض الإختلافات في الأسماء وذلك لأخذهن أكثر من إسم للواحدة . فالزوجة الأولى " عدا " تُسمى أيضاً " بسمة " ، و"أهوليبامة " إسمها الآخر " يهوديت " وإسم أبيها " عني " وله إسم آخر هو " بيري " ، ويذكر إسم جدها أيضاً " صبعون " الذي تنسب إليه أيضاً كإبنة لأنَّ الحفيد يعتبر إبناً . ويقال " صبعون الحوي " مع أنه في مكان آخر يقول " بيري الحثي " والإثنان من القبائل الكنعانية التي يمكن أن تتزاوج معاً فأصلهم حوي وحثي ، أما بسمة إبنة إسماعيل فلها إسم آخر هو محلة .
+ إسم الإنسان له قيمة كبيرة عنده ، فاستفد من إسمك إن كان له معنى خاص لتحيا به فقد يكون رسالة من الله لك .
ع 4 : ولد لعيسو في كنعان حينما كان يقيم مع أبيه إسحق خمسة بنين :
الأول أليفاز : من عدا ومعنى إسمه الله قوته .
الثاني رعوئيل : من بسمة ومعنى إسمه رعاية الله .
ع 5 : ولد من أهوليبامة ثلاثة أبناء هم :
الأول يعوش : ومعناه الله يُسرع .
والثاني يعلام : ومعناه الله يعلم .
والثالث قورح : ومعناه نبات القرع .
كوَّن هؤلاء قبائل بعيدة عن شعب الله وعن الإيمان ولكن عاد كثير منهم للإيمان بالمسيح بعد ذلك .
(2) مواليد عيسو في سعير ( ع 6 - 19 ) :
ع 6 - 8 : عندما نال يعقوب البركة من أبيه إسحق وتأكد عيسو أنَّ يعقوب هو الوريث الوحيد لأرض كنعان ، شعر أنها لن تسعهما بكل ممتلكاتهما ، فتحرك جنوباً نحو جبال سعير وكانت تدعى بهذا الإسم لوجود أشجار كثيرة بها فكلمة " سعير " معناها " شعر كثيف " . و" عيسو " أي " كثير الشعر " يدعى أيضاً " أدوم " أي " أحمر " لأنَّ جلده يميل إلى الإحمرار بالإضافة إلى أنه مُشعِر .
ع 9 - 14 : يذكر هنا أحفاد عيسو ، فله ستة أحفاد من أليفاز وأربعة أحفاد من رعوئيل ولم يذكر أحفاده من أولاده الثلاثة الذين ولدهم من أهوليبامة .
ع 15 - 19 : صار أولاد وأحفاد عيسو أمراء أي رؤساء قبائل . ويلاحظ أنه يذكر قورح إبنه من أهوليبامة مرة أخرى مع أحفاده من أليفاز لأنه صاهرهم وشاركهم الإرتحال والعمل .
+ خرجت من عيسو قبائل كثيرة ولكنها إبتعدت عن الإيمان لابتعادها عن يعقوب وانشغلوا بكثرة البنين والممتلكات . لا تنشغل بقوة الأبناء وعددهم أو بكثرة الممتلكات لأنها كلها زائلة ولكن إهتم بإيمانك بالله وإيمان أسرتك الذي يظهر في محبة لله ولمن حولك .
(3) أمراء وملوك سعير ( ع 20 - 39 ) :
سعير ( ع 20 ) : هو رئيس من رؤساء قبيلة الحوريين الذي تسمت باسمه منطقة جبال سعير وهي الواقعة بين البحر الميت شمالاً وخليج العقبة جنوباً .
الحوريين ( ع 21 ) : قبيلة تسكن بلاد سعير وهم سكان الكهوف وهم غير الحويين الساكنين في بلاد كنعان .
الحمائم ( ع 24 ) : الينابيع الساخنة ، والماء مهم جداً في البرية .
أمراء بأمرائهم ( ع 30 ) : كل الأمراء أي رؤساء القبائل مع أمرائهم السبعة الكبار المذكورين في ( ع 29 ، 30 ) .
قبلما مَلَك مَلِك لبني إسرائيل ( ع 31 ) : عرف موسى كاتب سفر التكوين بروح النبوة أنه سيكون هناك ملوك على مملكة إسرائيل الذين أولهم شاول .
كسر مديان ( ع 35 ) : أي إنتصر على قبيلة مديان .
يذكر هنا القبائل التي كانت تسكن بلاد سعير بأمرائهم أي رؤسائهم أو شيوخهم والتي أتى إليهم عيسو وسكن وسطهم ، ويذكر أيضاً الملوك الذين تملكوا في سعير . وبالطبع جميعهم وثنيون وعاش عيسو معهم واختلط بهم .
+ إحترس من أن تختلط بالبعيدين عن الله لئلا تتأثر بطباعهم وكلامهم وتدخل في حياتك أفكار غريبة ، وفي نفس الوقت ليكن قلبك مفتوحاً بالحب لهم وتخدمهم في أي احتياج وتصلي لأجلهم .
(4) أمراء عيسو ( ع 40 - 43 ) :
يذكر هنا قائمة أخرى للأمراء أي رؤساء القبائل الآتين من نسل عيسو ، وهي مختلفة عن أمراء عيسو المذكورين في ( ع 15 - 19 ) وذلك لأنَّ القائمة الأولى كانت في أيام عيسو أو بعده بقليل أما القائمة الثانية فكانت من الأحفاد الذين ملكوا بعد موت عيسو . يظهر مما سبق أنه كان هناك نظام إداري أي وجود قبائل لها رؤساء وملوك في نسل عيسو ، أما نسل يعقوب فتمتعوا في هذا الوقت ليس بوجود رؤساء عندهم أو ملك بل بالله نفسه الذي كان يقودهم مع وجود تنظيمات مثل رؤساء الأسباط والعشائر .
+ ليكن الله هو المالك على قلبك والقائد لحياتك فتهتم بتنفيذ وصاياه وطلب إرشاده بالصلاة وفي سر الإعتراف ، فتصير مطمئناً في حياتك وتتمتع بعِشرته .
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح