كلمة منفعة
الصلاة في معناها البسيط حديث مع الله..وفى معناها الأعمق صلة بالله..
— الصلاة
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الأصحاح التاسع عشر أفراح نصرة السماء (1) أصوات التهليل ( ع 1 - 8 ) : ع 1 : " هللويا " : تعبير يعني الفرح والتهليل ويحمل أيضاً التسبيح والتمجيد . جمع كثير : تعبير عن كثرة العدد ، وكذلك تنوع الفئات . سمع القديس يوحنا بعد ذلك صوتاً مصدره كل الخليقة السمائية ( ملائكة وأرواح الشهداء والقديسين ) يعلنون فرحهم ، فهلَّلوا بالشكر مسبحين الله وجاءت كلمات تسبحتهم تحمل وتوضح أسباب هذا الفرح . فالسبب الأول : هو عظمة الرب المخلص وعظمة خلاصه ، فهو صاحب المجد والكرامة وحده وكُليّ القدرة ، وهذا ما تردده الكنيسة في صلوات البصخة عندما تصلي : لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد . ع 2 ، 3 : أما السبب الثاني فهو الفرح بأنَّ أحكام الله هي أحكام عادلة وإن تمهل فيها فإدانة الشر تفرح كل من عاش وجاهد في البر والتقوى ، خاصة عندما يرون إدانة مملكة الشر ورئيسها الشيطان وتعذيبهم بمثل ما عذبوا أيضاً أبناءه القديسين ، وكما أنَّ النعيم الذي سيتمتع به أبناء الله الأمناء أبدي ، كذلك سيكون العذاب لمملكة الشر أبدياً أيضاً ، إذ يصعد دخان حريقها إلى ما لا نهاية . ع 4 : بعد أن جمع القديس يوحنا كل الخليقة السمائية في مشهد التسبيح والتهليل ، يقترب بالأكثر من عرش الله حيث الأربعة والعشرون قسيساً والأربعة الحيوانات المحيطين بعرش الله ( راجع ص 4 : 4 - 8 ) يكررون مشهد السجود ويهتفون بمثل هتاف جمع السمائيين " آمين هللويا " مؤكدين مشاركتهم للجمع في الفرح والتسبيح . ع 5 : خرج من العرش : لا نعلم لمن هذا الصوت ولكنه خرج من مركز السماء أي عرش الله . الخائفين : الذين عاشوا بمخافة الله ، وحفظتهم هذه المخافة من مملكة الشر . الصغار والكبار : أي مهما كانت القامة أو الرتبة ، فالدعوة بالتسبيح عامة للجميع . جاءت دعوة من أحد الخلائق السمائية تعلن وجوب إشتراك الجميع في التسبيح والترنيم والبهجة والإعتراف بعمل الله وعدله . ع 6 : جاءت إستجابة الخليقة السمائية كلها للدعوة ، بتقديم التسبيح والمجد لله ، ولشدة وعظمة صوتها عُبِّر عنها بأنها " صوت جمع كثير " مثل أصوات سقوط مياه الشلالات العظيمة ومثل صوت الرعود المرعبة في آذان الناس . أما موضوع وكلمات تسبيحها فكانت إعلان ملكوت الله الكامل وسيادته المطلقة على كل شئ بعد نهاية وزوال مملكة الشر ، وهم يقدمون لنا بذلك سبباً ثالثاً لتسبحة الفرح . ع 7 : عُرس الخروف : إعلان ملكوت الله في مجيئه الثاني . إمرأته : كنيسته المجاهدة والتي جاء زمن فرحها وإعلان نصرتها . سبباً رابعاً لأفراح السماء وهو إعلان بدء أفراح عُرس الخروف ، وذلك عندما يأتي في مجيئه الثاني ويعلن نهاية الحياة على الأرض وبدء الحياة والسعادة الأبدية ، وكلمة " عُرس الخروف " تعني أنه فرح مركزه ومصدره المسيح نفسه أما إمرأته فهي رمز للكنيسة الأمينة المجاهدة التي صبرت على الأهوال وجاء زمن تنعمها أخيراً ... والمعنى أيضاً يشمل إرتباط المسيح إرتباطاً أبدياً ( عبَّر عنه بالزيجة ) بكل نفس بشرية على حدة حافظت على طهارتها ولم تتلوث بالعالم ولم تكن لها بابل موطناً أبداً ، ولهذا صارت مكافأتها أن تلبس لِبس العروس وتظهر في أبهى زينتها . ع 8 : أما زينتها ونقاءها فعبَّر عنه بالكتان ( البز ) النقي والذي يشير إلى طهارتها ونقائها وبرها ( الكنيسة أو النفس ) ، فمن المعروف أنَّ السماء لن يدخلها شئ نجس ( رؤ 21 : 8 ) وتعبير " أعطيت " معناه أنَّ المسيح في عدله وانتقامه من الشيطان ومملكته وأتباعه يكافئ أيضاً من كان أميناً من أولاده القديسين إذ هو وحده مصدر كل عطية وفرح ونعمة وسعادة أبدية . + سيدي وإلهي الحبيب ، إنَّ التأمل والنظر في هذا المنظر الجميل والرائع يخلق في النفس أشواقاً ولهفة تجعلها تدرك مشاعر القديس بولس عندما صرَّح بشهوة قلبه ورغبته في الإنطلاق من الأرض للسماء حيث عُرس الخروف ، ولكن هذه الإشتياقات يا سيدي كثيراً ما تذبل في القلب وأنساها .. فأرجوك يا سيدي لا تسمح للعالم وكل مشاغله أن يأخذ من قلبي هذه المشاعر بل جدد دائماً إشتياقي لك ولبهاء مجد عرسك السمائي ... فلا يسرق أحد مني إكليلي . (2) تطويب وسعادة القديسين ( ع 9 ، 10 ) : ع 9 : أمر الملاك القديس يوحنا بالكتابة ، وهو أمر سبق وتكرر مراراً والغرض من تكرار الأمر هو إبراز أهمية ما هو آتٍ ، أما ما أراد الله كتابته وأن يصل لنا هو رسالة تشجيع لحثنا على مواصلة الجهاد الروحي حتى النهاية ، فيعلن أولاً سعادة المجاهدين الأمناء الذين صار لهم ( دعوة ) الدخول إلى أمجاد الملكوت ، ويؤكد ثانياً : أنَّ هذا سوف يحدث ومؤكد فأقوال ووعود الله صادقة وأكيدة . ع 10 : أمام مهابة الموقف والفرح بالبشرى التي سمعها ، وجد القديس يوحنا نفسه ساجداً باتضاع أمام الملاك ، الذي نهاه عن ذلك إذ هو أيضاً ( الملاك ) من خلائق الله وعبيده وينبغي السجود لله وحده . الذين عندهم شهادة يسوع : تعبير يعود على الخليقة الأرضية وواجبها في الشهادة والكرازة والتسبيح للرب يسوع . شهادة يسوع هي روح النبوة : أي أنَّ الشهادة والكرازة بإسم السيد المسيح هي أساس كل نبوة ، فالأنبياء في العهد القديم كان هدف نبواتهم هو المسيح الآتي وفي العهد الجديد كلمة " نبوة " تعني بالأكثر " تعليم " لأنه يتكلم عن ملكوت الله الآتي وكل تعليم في العهد الجديد هدفه هو المسيح . تعقيب : " أُسجد لله " يستغل البعض هذه الآية ويهاجمون تقليد الشعب القبطي في الإنحناء أمام الآباء الأساقفة وتقبيل أياديهم .. ؛ أما التعليم الثابت والأجمل في الكنيسة فهو أنَّ الخضوع والإنحناء ليس لشخص الإنسان ذاته ( فنحن لا نسجد لغير الله ) ولكننا نؤمن بأننا ننحني لنعمة وعطية الكهنوت ( كهنوت المسيح نفسه ) والذي سُلِّم عن طريق المسيح للرسل ، ومنهم للآباء الأساقفة بالنفخة المقدسة ( يو 20 : 22 ) . والمعنى ببساطة أننا نسجد للمسيح المستتر في مجد كهنوته . بالإضافة إلى إتفاق كل البشر على أنَّ الإنحناء هو الإحترام لذوي المركز في كل العالم . + ليتك تتذكر يا أخي الملكوت بكل أفراحه حتى تترك عنك لذات الخطية الزائلة وتستهين أيضاً بآلام الحياة المؤقتة وتسعى باهتمام بعبادة حارة وأتعاب خدمة تعبِّر بها عن محبتك لله وكل من حولك . (3) مشهد المسيح المنتصر ( ع 11 - 16 ) : في الأعداد القادمة رؤية تعلن عن قدوم المسيح منتصراً على أعدائه وتعلن لنا أيضاً الكثير من صفاته . ع 11 : مشهداً جديداً يصفه لنا القديس يوحنا ، إذ يرى السيد المسيح جالساً على فرس أبيض ، وهو نفس المنظر الذي رآه عند فتح الختم الأول ( ص 6 : 2 ) وتوضح لنا هذه الرؤيا بعض صفات السيد المسيح : أ) القوة : إذ هو فارس محارب خرج لينتصر ( ص 6 ) . ب) النقاء والطهارة : فاللون الأبيض دائماً رمز النقاء والطهارة . جـ) أميناً وصادقاً : أميناً في إتمام فدائه وإعلان نصرته ، وصادقاً في وعوده وعهوده لأبنائه ومحبيه . د) عادل : فهو بالعدل يحكم ويعطي كل واحد بحسب عمله . هـ) مساند : فهو يحارب مع وعن أولاده أمام كل مكائد العدو الشرير . ع 12 : عيناه كلهيب نار : أي الفاحص الخفايا راجع أيضاً ( ص 1 : 14 ، ص 2 : 18 ) . على رأسه تيجان كثيرة : لكل ملك ومملكة تاج واحد ، أما كثرة التيجان فهي كناية عن سلطانه المطلق على الخليقة والأمم كلها فهو مَلِك الملوك . له إسم مكتوب ليس أحد يعرفه : لأنَّ إسمه هو جوهر الله ذاته الغير محدود والغير مدرك لبشر . يكمل لنا القديس يوحنا وصف السيد المسيح ، فيعلن لنا عن قوة عينيه التي لا يختبئ أمامها أو عنها شئ ، وسلطان مُلكه المطلق على الجميع ، وكذلك يشير إلى إسمه العجيب والمجيد والذي لا يدرك أحد أبعاده ، وهذا يذكرنا بلقاء موسى بالله ( خر 3 : 13 ، 14 ) عندما سأل عن إسمه فأجابه الله " أهيه الذي أهيه " أي " الكائن والذي يكون " ولا يوجد إسم واحد يعبِّر عن ذاته الإلهية ( راجع أيضاً اش 9 : 6 ) حيث تنبأ إشعياء عن ميلاد المسيح ووصف إسمه بأنه عجيب . ع 13 : متسربلاً بثوب : لابساً ثوب كثياب الكهنة راجع شرح ( ص 1 : 13 ) . المنظر الذي يراه هنا القديس يوحنا هو منظر مشابه جداً لما رآه في أول سفر الرؤيا ( ص 1 ) ولكن يضيف عليه أنَّ ثوب كهنوته مغموس بدم ، والمعنى هنا واضح جداً فإنه يرى السيد المسيح رئيس الكهنة ( عب 4 : 14 ) ويراه أيضاً كذبيحة فداء قُدِّمت عنا جميعاً ، فهو إذاً الذبيحة وهو أيضاً الكاهن الذي قدمها . إسمه كلمة الله : وهو الإسم اللاهوتي للسيد المسيح أو إسمه الأقنومي ( يو 1 : 1 ) . وقد تم شرح ذلك بالتفصيل في تفسير إنجيل يوحنا . ع 14 : الأجناد : إرتبط إسم الأجناد أو الجنود السمائية بالملائكة ولكن لا يوجد هنا ما يمنع أن يكون معهم جموع القديسين أيضاً . بزاً أبيض : كتان أبيض . كما خرج السيد المسيح على فرس أبيض ، أعطى أيضاً بنعمته لكل الذين أكملوا سعيهم وغلبوا أن يخرجوا ويتبعوه في موكب نصرته راكبين مثله خيولاً بيضاء كأنه يشركهم معه في أمجاد نصرته ، وألبسهم كتاناً أبيض رمزاً لنقاء سيرتهم وطهارتهم التي عاشوا بها ولها . ع 15 : سيف ماضٍ : أي كلمته أو كلامه راجع ( ص 1 : 16 ) . يضرب به الأمم : كناية عن شدة كلامه الذي سيدين به الأمم . عصا من حديد : أي سلطانه القوي على أعدائه راجع أيضاً ( ص 12 : 5 ) . معصرة خمر سخط وغضب الله : تعبير مستخدم لإبرازه قوة إنتقام الله من الشر والأشرار وقدرته الغير محدودة راجع أيضاً ( ص 14 : 20 ) . يستمر القديس يوحنا في وصف مشهد رؤيته للمسيح ، فيوضح لنا قوة كلمته التي ستدين الأشرار إذ لم يعملوا بها ولم يرتدوا عن شرهم فتصير كلمته دينونة لهم كما قال السيد المسيح ذاته " الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الأخير ( يو 12 : 48 ) ، وكذلك سيكون له سلطان المُلك عليهم ( العصا ) إذ أتى زمن مجازاتهم . ولإبراز شدة الغضب والإنتقام ، يستطرد القديس يوحنا ويذكرنا بمشهد " معصرة الخمر " فلقد كان الرومان يصنعون أحواضاً صخرية محفورة في الأرض ويضعون العنب بها وينزل بعض العبيد حفاة الأقدام لدوس العنب بأقدامهم لعصره كخطوة أولى في إعداد الخمر ، فهكذا أيضاً يصير أعداء الله مثل العنب المُداس . ع 16 : في ( ع 12 ) ذكر القديس يوحنا أنَّ إسم الله عظيم ولا يعرف أبعاده أحد ، أما هنا فيذكر أنَّ الله أي السيد المسيح ملتحف بإسمه " على ثوبه " والمعنى أنَّ عظمة إسم الله تغطي العالم كله ، أما أن يكتب الإسم على الفخذ فهذه إشارة إلى القوة والعمل الإلهي المستمر في تخليص أبنائه ودحض الشر ؛ والإسم المعلن لنا هنا " ملك الملوك ورب الأرباب " يوضح لنا أنَّ مجد الله وملكوته ليس له شبيه في أيٍ من ممالك العالم العظيمة التي عرفها الناس ، بل في الحقيقة لا يوجد أدنى تقارب ، فالمسيح وحده سيد الخليقة كلها وملكها سواء كانت هذه الخليقة سمائية أم أرضية . كذلك يمكن تفسير الكلام رمزياً باعتبار أنَّ ثوبه يرمز لكنيسته التي تعلن إسمه أمام العالم كله من أجل التوبة وقبول الخلاص . + فلنسأل أنفسنا كل يوم قبل نومنا .. هل فعلاً كان المسيح ملكي وربي طوال اليوم .. أم أنني دون قصد مني كان لي ملكاً ورباً آخر من ماديات العالم .. إلهي أريدك أنت أن تكون ملكي الأوحد ، ولكني كثيراً ما أضل ، فأرجوك يا إلهي ساعدني حتى أكرِّس كل قلبي لك وحدك ولا أشتهي سوى ملكوتك . (4) مشهد نهاية الشر ( ع 17 - 21 ) : ع 17 ، 18 : يستكمل القديس يوحنا رؤياه لمشهد الإنتصار الأخير ، فيعلن ظهور ملاك في الشمس ، أي واضحاً للكل ، وصرخ بصوت عظيم لأهمية ما سوف يعلنه للجميع ، فقد نادى على جميع طيور السماء ويقصد الجوارح الآكلة لللحوم إذ أعدَّ لها الله عشاءً عظيماً من بقايا أعضاء مملكة الشر المداسة ( ع 15 ) ، لتأكلها هذه الجوارح .. وذكر في شرح ( ع 18 ) هؤلاء الأعضاء فقد كانوا ملوك الشر وقواده وأقوياءه وفرسانه ، فأكلت الطيور لحومهم من كبيرهم إلى صغيرهم ، والمشهد في مجمله هو استكمال لصورة غضب ونقمة الله على الأشرار . ملاحظة : تأمل الكثير من الآباء في الفرق بين مشهد " وليمة العرس " ( ع 9 ) وهي لمحبي إسم الله القدوس ، تلك الوليمة المفرحة ، وبين هذه الوليمة العظيمة في خرابها وبلواها على الأشرار . ع 19 ، 20 : في مشهد أخير يمثل آخر محاولة يائسة يقوم بها الوحش ، ممثل الشيطان وأشد قواده ( ص 13 : 1 ) ، إذ يجمع كل أتباعه الأشرار ليصنعوا حرباً أخيرة مع المسيح بعد إعلان دينونتهم وهلاكهم ، فتأتي النهاية الأخيرة ويقبض السيد المسيح على الوحش وممثله الدَّجال الذي أضلَّ الأمم بالعجائب التي صنعها ( راجع ص 13 : 11 - 17 ) حتى زنوا وراءه وتركوا الله . الذين قبلوا سمة الوحش : أي الذين تبعوا الشيطان وقبلوه إلهاً لهم عوضاً عن الله ( راجع ص 13 : 15 ، ص 14 : 11 ) . طرح الإثنان : أي الوحش والنبي الكذاب . حيين : كناية عن شدة العذاب فما أقسى أن يُحرق شئ حي . بحيرة نار متقدة بكبريت : كناية عن إتساع دائرة النار " بحيرة " وشدتها " كبريت " وسيأتي ذكرها أيضاً في ( ص 20 ، 21 ) ، وهي إشارة إلى الدينونة الأبدية والعذاب اللانهائي وهي ليست الجحيم أي المكان المؤقت الذي ينتظر فيه الأشرار الدينونة . ملاحظة : إذا ذكر إسم الوحش وحده فهو دلالة رمزية على مملكة الشيطان وسمته ، وإذا ذكر إسم التنين ملازماً له صار التنين هو الشيطان الأعظم والوحش أعظم قواده ، ومعهما النبي الكذاب ( ص 13 : 2 ، ص 16 : 13 ) . ع 21 : الباقون : أي ملوك وقادة الشر الأرضيون عدا الوحش والدَّجال اللذين تمت دينونتهما . قتلوا بسيف الجالس : أي تمت دينونتهم بأحكام كلمته . جميع الطيور شبعت : كناية عن نهاية الشر وإتمام دينونة الله العادلة . في إشارة إلى مشهد الدينونة ، سيقف جميع الأشرار أمام الله ويحاكموا ويدانوا أمام كلمته ووصيته التي أهملوها وأهدروها ، فتكون كالسيف الذي يشهد أولاً على مخالفتهم ثم يقتادهم إلى الهلاك فيصيروا وجبة لجوارح السماء في مشهد أليم ومخيف ومصير محتوم لكل من أهمل إنذارات الله المتتالية ( ع 17 ) . + لا تتمادى في خطيتك مثل الشيطان وكل أتباعه الأشرار الذين ينتظرهم العذاب الأبدي . أنت مختلف عنه لأنك إبن الله ومهما كان سقوطك عظيماً ، إرجع إليه بسرعة فيحتضنك ويسامحك ويساندك بقوته ويزينك بفضائله . تذكُّر الدينونة يبعدك عن شهوات كثيرة وتهاون وكسل فتربح خلاص نفسك .