كلمة منفعة
الصوم الكبير من أقدم وأقدس أصوام السنة، نتذكر فيه الصوم الأربعيني الذي صامه الرب، يضاف إليه أسبوع الآلام الذي هو ذخيرة السنة الواحدة.
— الصوم الروحي
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الأصحاح الرابع عشر الوعظ والألسنة (1) موهبة التكلم بألسنة والتنبؤ ع 1 - 6 : ع 1 ، 2 : اسلكوا بالمحبة ولكن أوصيكم أيضاً أن تسعوا إلى إقتناء المواهب الروحية وخاصة التنبؤ وهو تعليم الآخرين الحقائق الروحية وتفسير كلمة الله بوحى الروح القدس0 فهى أفضل بكثير من اشتهاء موهبة الصلاة بالألسنة التى كان يشتهيها الكثيرون من أهل كورنثوس ، فهى لم تكن تُستخدم فى التعليم بل كانت نوعاً من التعبد الروحى الشخصى فى المخدع ، فلا يسمعه أحد وهو يفهم ما يُصلى به وبتأثير خضوعه للروح القدس يتكلم بحقائق وأسرار0 ولعل الكثيرين إشتهوا إقتناءها كأنها درجة روحية عالية ، مع أنَّ المواهب كما ذكرنا ليست دليلاً على خلاص الإنسان بل تُعطىَ لنفع الكنيسة0 وهذا يعلمنا ألاَّ نشتهى مواهب غيرنا ، بل نستثمر ما وهبه الله لنا لخدمة الآخرين0 ع 3 : أمَّا ذاك الذى يتنبأ ، أى يُعلِّم غيره ، إذ أنَّ التنبؤ هو التكلم عن المستقبل ومستقبلنا فى العهد الجديد هو الملكوت وكل التعاليم التى تتحدث عن مُلك الله على قلوبنا واستعدادنا للأبدية0 وهو يُكلم الناس بكلام مفهوم يُساعد على البُنيان الروحى للسامعين ويُشجعهم على السلوك الروحى بالوعظ و يفرحهم بالتعزيات الروحية ( تسلية ) لمواصلة الجهاد0 ع 4 : من يتكلم بلسان فى مخدعه يبنى نفسه نتيجة لشعوره بعمل الروح القدس معه ، إلاَّ أنَّ فائدة ذلك لا تتعدى شخصه0 فى المقابل لذلك ، فمن يتنبأ يساعد على البنيان الروحى للآخرين فيفيد أعضاء الكنيسة الذين يسمعونه0 ع 5 : أنا أتمنى تحقيق رغباتكم فى التكلم بألسنة فى الصلاة ، ولكنى أريد لكم بالأحرى أن تجِّدوا وراء موهبة التنبؤ لأنها أعظم من موهبة التكلم بلسان من حيث نفعها للمؤمنين0 إلاَّ إذا كان التكلم بلغة من لغات العالم المعروفة بشرط وجود مُترجم حتى يفهم السامعون ، لأنَّ هذه اللغة معروفة فى أماكن أخرى من العالم أمَّا السامعون فيحتاجون إلى ترجمة ليفهموا ويستفيدوا روحياً0 ع 6 : الآن يأخذ الرسول نفسه كمثال ، فإذا جاء إليهم مُتحدثاً بلغة غريبة عنهم فلن يستفيدوا شيئاً ، ولكن إن كلمهم بلغة يفهمونها ، فسيعلن الحقائق الإيمانية التى أعلنت له وكذلك كل العلوم الروحية ، فينتفعوا كثيراً0 + جيد أن تتمتع بالصلاة وتتلذذ بقراءة كلمة الله لنفعك0 ولكن يلزمك أيضاً أن تهتم بجذب الآخرين لله وتُعلّمهم بالطريقة المُناسبة لهم حتى يرتبطوا بالكنيسة0 إهتم بتوبة من حولك وتناولهم من الأسرار المقدسة0 (2) التكلم بألسنة والترجمة ع 7 - 13 : ع 7 : يأتى الرسول هنا بمثال بليغ يقرب فكرته لقارئ الرسالة0 فيتكلم عن أشياء غير العاقلة أى الجماد وهى الآلات الموسيقية التى تُصدر أصواتاً مثل المزمار أو القيثارة ، فإن لم تُعطِ نفخاتها لحناً ذا معنى وبتنوع وتأثير ، فلن ينصت لها أحد إذ لن تُعطى أى نفع للسامعين0 ع 8 : كان البوق يُستعمل فى الحروب قديماً كوسيلة للتهيؤ للقتال ونقل تعليمات القائد إلى الجنود عن طريق ما يصدر من أصوات مُتفق عليها0 فإذا أعطى البوق صوتاً مُبهماً غير مُتفق عليه ، فلن يعرف المُقاتلون تعليمات القائد و لا يكون لهذا الصوت المُبهم أى دور نافع فى القتال0 ع 9 : هكذا بالنسبة لكم أيضاً ، إن لم تكن اللغة التى تتكلمون بها مفهومة لدى السامعين فلن يعرفوا ما تقصدونه ، ويكون حديثكم بلا أى نفع لهم أو كأنكم تتكلمون فى الهواء0 ع 10 ، 11 : هناك عدد كبير من اللغات فى العالم والكلمات فى كل منها لها معناها ، ولكن لن يكون لأى منها فائدة بالنسبة لى ما لم أكن أفهم هذه اللغة ، ولن أستفيد شيئاً أن أستمع إلى مُتكلم لا أعرف اللغة التى يتكلم بها ، كذلك هو أيضاً لن يفهم شيئاً إذا كلمته بلغة لا يعرفها هو0 ع 12 : أنتم أيضاً ، إذ أنكم تسعون بجد للحصول على مواهب روحية ، أطلبوا أن يُزاد لكم ما هو نافع وصالح لبُنيان الآخرين فى الكنيسة0 ع 13 : لأنَّ من يتكلم بلغة غير مفهومة لدى السامعين ، لن ينفع الكنيسة بشئ ما لم يُترجم ليصبح مفهوماً0 لذلك فمن يحصل على موهبة التكلم بألسنة فليطلب من الله أن يُهيئ من يقوم بترجمة ما يقوله لمنفعة السامعين ، سواء كان المُترجم هو نفس شخص المتكلم أو شخص آخر فهذه موهبة أعطيت لكى يتحدث بها عندما يذهب للتبشير فى مكان لا يفهمون فيه إلاَّ هذه اللغة ، أمَّا وسط إخوته الذين لا يفهمون هذه اللغة الغريبة ، فيلزم وجود مُترجم وإلاَّ فليصمت كما يؤكد ذلك باقى هذا الأصحاح0 + إهتم أن تتكلم بكلام مُناسب لمن يسمعك ، ليس فقط مُبسطاً للبسطاء والأطفال بل مُناسباً لطبيعة وعمل واهتمامات السامعين ، فيقبلون على سماعك باشتياق وتستطيع أن تُظهر لهم المسيح من خلال حديثك0 (3) الصلاة والوعظ بفهم ع 14 - 20 : ع 14 : ليس فقط إن خاطبت الناس بلغة لا يفهمونها لا يفيدهم ، بل أيضاً إن كنت أصلى بلغة غير لغتى وغير مفهومة ، فإننى أشعر بانتعاش الروح ولكنى لا أفهم بذهنى ما أقول و لا يشترك عقلى فى الصلاة0 ع 15 : يتساءل الرسول بولس عما هو الواجب تجاه عطية الروح القدس لى للتكلم بلسان ؟ فيجيب قائلاً أنَّ عليه أن يترجم ما يقوله بهذه اللغة الغريبة ، وإن لم يعرف أن يُترجم فليترجم آخر ممن نالوا موهبة الترجمة0 كذلك أيضاً عندما يُرتل بلغة غريبة عن السامعين لابد أن يكون فاهماً بعقله ما يُرتل به ليتمتع أكثر بالصلاة والترتيل ، وإلاَّ فلا داعٍ للصلاة أو الترتيل بلغة غريبة لا يستطيع أن يترجمها لنفسه و لا للآخرين0 ع 16 : وإلاَّ فإن العامى أى الذى يجهل اللغة ، الذى يسمعنى عندما أصلى بلغة غير مترجمة له ، لا يعرف متى يقول آمين عندما أقدم الشكر لله لأنه لا يفهمنى ، فلا تكون فى الصلاة مُشاركة0 ع 17 : أنت تقدم الشكر لله وهذا أمر حسن ، ولكن الآخر الذى لا يفهم شيئاً مما تصلى به ، فما هى الفائدة له من صلاتك ؟ إنه لا ينتفع منها شيئاً0 ع 18 ، 19 : أشكر إلهى إنى أتكلم لغات كثيرة أكثر من أى أحد منكم ، ولكنى عندما أكون فى الكنيسة أُفضِل أن أقول خمس كلمات أستطيع أن أوصَّل فهمها للآخرين فأعلمهم ، عن أن أقول كلمات كثيرة بلغة لا يفهمها أحد0 ع 20 : لهذا أوصيكم أن تكونوا كالأطفال فى البساطة والبراءة ولكن لا تسلكوا كما لو كنتم أطفالاً فى فكركم ، غير قادرين على التفكير الجدى العميق0 أى أنَّ الرسول يُريد أن يؤكد على أهمية فهم وإدراك الروحيات ، وأن تكون القدرة على بُناء الكنيسة روحياً هى الهدف الأساسى ، وألاَّ يكون التكلم بلغة هو الهدف0 + حقاً لنميز فى حياتنا بين ما هو أساسى وما هو إضافى0 إن كنت خادماً ليتك تهتم عندما تقود الآخرين فى الصلاة أو الترتيل أو عند الوعظ أن يكون بطريقة تشجع بها الحاضرين على المُشاركة ، و لا تنفرد بالصلاة والترتيل وحدك بسرعة لا يواكبك فيها الآخرون أو نغمات لا يجيدها معظم الموجودين معك ، فالحياة الكنسية قائمة على الشرِكة بين المؤمنين0 (4) أفضلية التنبؤ ع 21 - 25 : ع 21 : إقتبس الرسول القول الذى ورد فى اش 28 : 11 ، 12 حينما قال لشعبه الرافضين سماع صوته ، أنه سيعاقبهم بأن يرسل لهم أمة غريبة لا يعرفون لغتها هى الأمة الأشورية والبابلية ورغم ذلك لم يسمعوا0 ويقصد الرسول من إقتباسه لهذه الآية بيان أنَّ إستعمال اللغات الغريبة لا يجعل ولم يجعل الكفرة مؤمنين و لا العُصاه طائعين0 ع 22 : الألسنة الغريبة تُعطى كآية لخدمة الكرازة بين غير المؤمنين حتى يؤمنوا إذ يرونها معجزة ، كما حدث يوم الخمسين اع 2 : 1 - 15 ، فإنهم دُهشوا ثم إقتنعوا فآمنوا عندما فهم كل منهم ما قيل بلغته0 أمَّا المؤمنون ، فالأفضل لهم كلام النبوة التى هى تفسير كلام الله والتعليم الدينى بوحى الروح القدس بلغة السامعين0 ع 23 : إن إجتمع المؤمنون فى الكنيسة وكانوا جميعاً يتكلمون بألسنة ، ودخل إليهم عاميون أى مؤمنون ممن يجهلون هذه اللغات أو غير مؤمنين ، فإنهم سيحكمون عليهم بأنهم يهذون أو أنهم مجانين0 ع 24 : لكن إن دخل إلى الكنيسة جاهلوا اللغات أو يهود أو وثنيون لمجرد التفرج على أمور جديدة فوجدوا من يتكلم يعظ ويُعلم ويدعو للتوبة ، فسوف تؤثر كلماته هذه عليهم وتُنخس قلوبهم إذ يكون الكلام كدينونة لهم ، ويُثبت لهم أنهم خُطاة وعُرضة للهلاك الأبدى0 ع 25 : هكذا ينكشف أمام ذاته أنه مُذنب أمام الله وخالٍ من كل بر ، فيسجد لله دليلاً على توبته ويشهد للحق الذى آمن به ، وأنكم أولاد الله مُنقادون بالروح القدس الساكن فيكم0 + ليتك تنشغل بخلاص نفوس الآخرين وليس إظهار قدراتك الخاصة ، ليكون اهتمامك مثل اهتمام سيدك يسوع المسيح ، و لا تخشَ إظهار الحق حتى لو نخس بعض القلوب ، مع الحرص فى عدم الوقوع فى الإدانة ، ويكون الكلام الحازم بلطف ووداعة0 (5) تنظيم إستخدام المواهب ع 26 - 40 : ع 26 : فما ينبغى عمله عندما تجتمعون لعبادة الله فى الكنيسة هو الحرص على توجيه مواهبكم لبُناء نفوس السامعين0 له مزمور : أى يلهمه الروح القدس لينشد مزموراً يترنم ويُسبح به لمجد الله ، وفى هذا إشارة لنشأة صلاة المزامير واستخدام الأجبية0 له تعليم : أى يكون له موهبة تعليم عقيدة من العقائد0 له لسان : أى يهبه الروح القدس التكلم بلغة جديدة للتبشير ، وآخر له إعلان من الروح القدس ليتنبأ بالمستقبل أو يكشف سر من الأسرار المكتومة ، وآخر له موهبة ترجمة اللغات0 فليكن عملكم كله للبنيان وتوبة النفوس الضالة0 ع 27 : إن كان أحد يتكلم بلغة غريبة ، فمن المهم النظام فى إستخدام هذه الموهبة0 فلا يجب أن يزيد عدد المتكلمين بلسان عن اثنين أو ثلاثة على الأكثر و لا يتحدثون فى وقت واحد ولكن كل فى دوره على أن يوجد من يُترجم0 ع 28 : إذا لم يوجد من يُترجم ، فلا يتحدث أحد بلغة غريبة داخل الكنيسة ولكنه يمكنه أن يصلى بها إلى الله وحده0 ع 29 : إذا وُجد أنبياء أى الوعاظ فى الكنيسة ، فلا يجب أن يتكلم أكثر من اثنين أو ثلاثة كل واحد فى دوره0الآخرون : أى الذين لهم موهبة تمييز الوعظ السليم من الخطأ أو غير المفيد ، هؤلاء عليهم أن يحكموا ويوجهوا من لهم موهبة التنبؤ أو التعليم0 ع 30 : إذا أرشد الروح القدس أحداً ليضيف أو يُعلم تعليماً روحياً ، على الأول أن يصمت ليتمكن الآخر من إعلان هذا الكلام0 وهكذا تسير العبادة فى نظام وترتيب فلا يتكلم إثنان فى وقت واحد0 ع 31 : الخُلاصة يمكنكم تنظيم الوعظ واحداً بعد الآخر لينتفع السامعون0 ع 32 : هنا يؤكد بولس الرسول قُدرة الواعظ أن يتكلم متى شاء ويسكت متى شاء ، ليُعطى كل منهم الفرصة للآخر دون تزاحم أو تشويش0 فالأنبياء الذين يعظون الشعب لهم إرادة تتحكم فى أرواحهم وكلامهم ، فيسكتون عندما يُريدون أو يتكلمون حسب الإحتياج و لا تسلبهم أرواحهم إرادتهم ، فيجدون أنفسهم ينطلقون فى الكلام رغماً عنهم بل يستطيعون التحكم فى أنفسهم0 ع 33 : الله مانح مواهب التنبؤ هو إله نظام ويرفض الفوضى والتشويش0 وعلى ذلك يجب أن يسود النظام والسلام جميع الكنائس المسيحية فى كل مكان ، و لا يتزاحم كل واحد لإظهار موهبته ، فهذا يُخفى كبرياءً فى القلب0 ع 34 : يرى الرسول أنه من القبيح بالنسبة للمرأة أن تتكلم فى الكنيسة0 والرسول بهذا التحديد لسلطان المرأة ، حدد الوظائف التى لا يجوز لغير الرجل أن يُمارسها فى الكنيسة0 فالكنيسة مثلاً تقصر بعض وظائفها الروحية على الرجال دون النساء ، مثل الكهنوت والكاهن مُعلم0 ع 35 : هذا لا يعنى أفضلية الرجل على المرأة من حيث النوع أو الخلقة ، ولكن يجب ألاَّ نتجاهل أنَّ هناك فروقاً طبيعية بين الرجل والمرأة يكون لها تأثير فى تحديد مجال نشاط وعمل كل منهما ، كما جاء بسفر التكوين عن خضوع المرأة للرجل تك 3 : 16 0 ولكن يمكن للمرأة أن تُعلم النساء والأطفال0 فالكلام السابق عن الكلام والتعليم فى الكنيسة التى تجمع الرجال والنساء سواء فى القداسات أو الإجتماعات العامة0 ع 36 : عبارة فيها توبيخ لكنيسة كورنثوس ، لأنه يبدو أنهم خرجوا عن نُظم العبادة فى الكنيسة فأراد أن ينبههم إلى ضرورة مُراعاة نظام الكنيسة الذى وُضع طبقاً للمشيئة الإلهية0 فيسألهم بنوع من التهكم ، هل وضعكم نُظم غريبة فى العبادة يرجع إلى ظنكم أنكم أصل الكرازة بالإنجيل ، أم أنَّ إليكم وحدكم يرجع الحق فى ترتيب العبادة الكنسية ؟! ع 37 : إن كان أحد يحسب نفسه نبياً أو أنه أخذ مواهب روحية ، فليعلم أنَّ ما أوصيكم به هو من الرب0 فلبولس ، كرسول ، سلطان من الله أن يضع نظاماً للعبادة فى الكنيسة ، و لا يمكن أن يكون الإنسان مسيحياً مدعواً من الله وله مواهب روحية حقيقية ويرفض أن يسمع رسوله ويُطيعه0 هذا درس لنا0 فإذا ادَّعى مُعلم أنه مُرسل من الله ويجب أن نُطيعه ، فعلينا أن نُقابل تعليمه بتعليم الكتاب المقدس فإن لم يوافقه ، أيقنا أنه ليس من الله0 ع 38 : إن أراد أحد أن يتجاهل ما أوصيكم به ، فليتحمل مسئولية تجاهله هذا0 وهو فى هذا يُخلى مسئوليته كرسول أوصاهم بالروح ، أمَّا مسئولية القبول والطاعة فتقع على عاتقهم وحدهم ، أى من أطاعَ أطاعَ ومن لم يطع فهو رافض لتعاليم الله وسوف يُدان0 ع 39 : كل كلام هذا الإصحاح على الموهبتين المذكورتين وهما التنبؤ أى الوعظ والتكلم بألسنة0 فهذا العدد هو الخُلاصة ، وهى أنَّ الأولى أفضل من الثانية ويجب على المسيحى أن يرغب فيها ويجِد فى طلبها ، وأنه لا يجوز أن يمنع إستعمال الثانية فى الكنيسة لأنها أيضاً نافعة بشرط وجود من يُترجم ليستفيد السامعون0 ع 40 : يجب أن تتم كل أمور العبادة بنظام ووفاق فى جميع الكنائس ، وأن يكون كل شئ فى حدود اللياقة وبحسب النظام الموضوع للعبادة الجماعية0 فلا يصح أن يشذ شخص أو كنيسة محلية عن سائر الأفراد والكنائس0 + إهتم بطاعة تعاليم الكنيسة وإرشاد أب إعترافك ، وإن أردت إضافة أى شئ فى خدمتك فليكن بموافقة المسئولين حتى لا يتعارض مع نظام الكنيسة0 وكلما إتضعت ، سهل عليك الطاعة والتركيز على خلاص نفسك ومحبة الله0