كلمة منفعة
الله خلق كل شيء، لأجل روحياتك..السماء والأرض ليسا فقط لنفعك المادي، وإنما لنفعك الروحي أيضًا، إن استعطت أن تستخرج ما يقدمان من دروس روحية "السماء تحدث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه" (مز 19).
— كل شيء لروحياتك
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الاصحاح الثالث بشارة المعمدان وتعميد المسيح [ 1 ] بداية خدمة المعمدان ( ع 1 - 6 ) ذكرت أيضا في ( مت 3 : 1 - 3 ؛ مر 1 : 2 ن 3 ) ع 1 : يحدد القديس لوقا ميعاد بدء خدمة يوحنا المعمدان بالملوك والولاه التابعين للامبراطورية الرومانية ، وهو أيضا ميعاد بدء خدمة المسيح ، لان المعمدان سبقه بستة اشهر . طيباريوس قيصر : الامبراطور الروماني في ذلك الوقت . بيلاطس البنطي : الذي حاكم المسيح وكان الوالي الروماني علي كل اليهودية . اليهودية : الجزء الجنوبي من بلاد اليهود هيرودس : هو هيرودس انتيباس ابن هيرودس الكبير ، قاتل اطفال بيت لحم. رئيس ربع : قسم الرومان المنطقة إلى اربعة ولايات الجليل : الجزء الشمالي من بلاد اليهود فيلبس : ابن هيرودس الكبير وزوج هيروديا اليهودية : هو هيرودس انتيباس ابن هيرودس الكبير قاتل اطفال بيت لحم . إيطورية ترافونيتس الابلية : اماكن مجاورة لليهودية والجليل . و يذكر أيضا القديس لوقا كمؤرخ اثنين من الولاة علي مناطق مجاورة ، وهما فيلبس ابن هيرودس الكبير وليسانيوس . والميعاد كما اثبت الاباء هو 26 م تقريبا ، علي اساس أن ميلاد المسيح كان عام 4 ق.م تقريبا ، ومن هذا يظهر دقته كمؤرخ. ع 2 : كلمة الله على : أي عمل الروح في يوحنا المعمدان ليبدا خدمته ، ويعلن كلام الله للجموع ويدعوهم للتوبة . البرية : أي صحراء اليهودية كان رئيس الكهنة يظل طوال حياته بحسب شريعة اليهود ، ولكن الرومان تدخلوا وعزلوا حنان واتوا بقيافا زوج ابنته ، وظل حنان له سلطان ، لذا ذكره لوقا . ع 3 : معمودية التوبة : كانت معمودية يوحنا مقترنة باعتراف الناس بخطاياهم فكانت تمهيدا لسري المعمودية والاعتراف . تربي يوحنا في البرية حوالي ثلاثين عاما برعاية الله ، ثم بدا خدمته في البلاد المحيطة بالاردن ، مناديا بالتوبة والرجوع لله ، ومن يقبل كلامه يعمده في نهر الأردن ليبدا حياة جديدة مع الله . كان هذا تمهيدا لبشارة المسيح بالتوبة وتعميده بالروح القدس ، فينال البشر الطبيعة الجديدة من المسيح الفادي وتغفر خطاياهم . و يفهم من الاية أن يوحنا كان يتنقل بين البلاد الواقعة حول نهر الأردن ، ولم يكن مستقرا في مكان واحد . + إن التوبة وسر الاعتراف شرطان اساسيان لغفران خطاياك ، فاسرع إلى اب إعترافك لتتحرر من سلطان الخطية وتبدا حياة البر . كرر هذا باصرار في توبة يومية أمام الله وإعترف كل شهر في الكنيسة فتتجدد حياتك دائما . ع 4 : هكذا تتحقق نبوءة إشعياء ( اش 40 : 3 - 5 ) عن يوحنا المعمدان الذي يسبق ويعد طريق المسيح ببشارته في البرية ودعوته الجموع للتوبة والحياة المستقرة ، كما كان رسل الملوك يسبقونهم منادين للناس أن يبعدوا المعوقات الموجودة في الطريق الذي يسلكه الملوك . والمقصود هنا التوبة عن الخطايا التي تعطل طريق الله داخل قلوب الناس . ع 5 : كل بشر : نبوة عن قبول كل الأمم في الإيمان والخلاص باسم السيد المسيح ( اش 40 : 3 - 5 ) يتنبا اشعياء عن الأمم المنحطين في الخطية كالوديان ، انهم يمتلئون من الروح القدس بايمانهم ورجوعهم لله . وعن اليهود المتشامخين بكبريائهم واعتزازهم باصلهم وشريعتهم كالجبال والتلال المرتفعة ، فاذ يقبلون للتوبة والإيمان بالمسيح المتضع يتضعون هم أيضا . وينصلح كل من كان معوجا أو وعرا ( شعاب ) في حياة الخطية بقبوله خلاص المسيح . [ 2 ] دعوة المعمدان ( ع 7 - 9 ) ذكرت أيضا في ( مت 3 : 7 - 10 ) ع 7 : إذ نادي يوحنا بالتوبة والمعمودية لغفران الخطايا ، خرجت إليه جموع اليهود الكثيرة ليعتمدوا منه حيث شعروا انه نبي عظيم. و اعطاه الله مهابة قوية في قلوبهم ، ولكن المعمدان لم ينشغل بكثرتهم لعلمه بعدم توبتهم من كل قلوبهم ، وانهم تمموا المعمودية لانهم بنوا الانبياء وأولاد الله ، فاضطر أن يوبخهم ليتوبوا بالحقيقة ، ووصفهم بانهم أولاد الافاعي لان الافعي تزحف علي بطنها في الأرض فهي ترمز للتعلق بالارضيات ، وكذلك هي سامة وتضر كل من حولها. وبعض الانواع تاكل الابناء من بطن امها فتموت لتخرج هي إلى الحياة ، فهي ترمز للسلوك الاناني والاساءة للاخرين حتى المقربين وانذرهم بغضب الله الديان المقبل عليهم إن لم يتوبوا. ع 8 : دعاهم نصنع الخير مع الجميع فهو الدليل علي التوبة الحقيقية. و فاجأهم بقوله أن لا يعتمدوا علي شرف بنوتهم لابراهيم ، فهذا لن يوقف غضب الله عليهم ، بل اكثر من هذا أعلن لهم أن الله قادر أن يقيم من الحجارة اولادا لابراهيم. و المقصود بالحجارة القلوب الحجرية التي في ابناء الأمم لقسوة قلوبهم مثل الحجر ، فهو قادر أن يصيرها قلوبا لحمية تؤمن به وتحبه. وهكذا يهلك اليهود لقسوة قلوبهم وعدم توبتهم ، وتخلص الأمم لايمانهم بالمسيح وسلوكهم في البر . + لا تعتمد يا اخي علي أن اسمك مسيحي ، فهذا لن يحميك من غضب الله بل ينبغي أن تقدم دموع التوبة وتندم علي خطاياك كل يوم ، وتترك اعمالك الشريرة وتصنع الخير مع الجميع وتصير ابنا حقيقيا للمسيح ، الذي احب الكل وبذل نفسه عنهم. ع 9 : زاد المعمدان تشددا ، فاعلن قرب الساعة ، إذ سيبدا المسيح بشارته بعد قليل ، فان لم يتوبوا ويؤمنوا به فان الفأس ، أي كلمة الله التي مثل سيف ذو حدين ، سيدين كل من لا يؤمن به . ويقصد باصل الشجر ، الرؤساء والكهنة المعلمون الذين يدينهم كلام المسيح قبل باقي اليهود لعدم توبتهم ، فلا ينتظرهم إلا النار الأبدية. + تذكر الموت والدينونة أمر ضروري لحياتنا ، حتى ننتبه منتكاسلنا وكبريائنا وتلذذنا بشهوات العالم الشريرة وتمادينا في الخطية التي بررناها لكي لا نتوب . [ 3 ] إجابة المعمدان علي الاسئلة ( ع 10 - 14 ) ع 10 - 11 : اثر كلام المعمدان في قلوب سامعيه ، فاستفسروا عن التطبيق العملي لكلامه ، وسألته جموع اليهود الفقراء عن معني التوبة وثمرها ، فحدثهم عن الحب والعطاء . فمن له ثوبان ( أي فقير لا يملك إلا ثوبين ) فليعط احدهما للعريان . والثوب هو ما يلبس داخليا تحت الملابس الخارجية أي اقل شئ يحتاجه الإنسان . وكذلك من له طعام ولو قليل ، فليعط جزء منه للجوعان. وهكذا نجد أنفسنا ننتقل من العهد القديم إلى الجديد في كلام يوحنا ، الذي يمهد لمحبة المسيح الباذلة ، وحياة الشركة في الكنيسة ، وإن العطاء مطلوب ليس فقط من الاغنياء بل أيضا الفقراء . ع 12 - 13 : العشارون : هم مجموعة من اليهود الفلاحين ولكن اكثر غني من العاديين يتقدمون بدفع الضرائب الرومانية عن منطقة يهودية محددة ، ثم يستوفونها من الافراد بمساعدة الجنود الرومانيين ، ومن دفع اكثر للدولة الرومانية يختار لجمع الضرائب ، فكانوا يزيدون عن الضرائب المطلوبة فصاروا اغنياء ، ولكنهم كانوا مثالا لمحبة المال واستغلال الضعفاء مهما كانوا محتاجين. لم يطلب منهم يوحنا أن يتركوا اعمالهم ولكن أعلن لهم اهمية العدل وترك محبة المال ، أي يجمعوا فقط ما دفعوه أو ازيد قليلا بما يعولهم . ع 14 : كان ممن خرجوا إلى المعمدان بعض الجنود وهؤلاء إذ كان لهم سلطان علي الكل ؛ استغلوه في ظلم الآخرين وابتزاز اموالهم ، ومن لا يطيعهم ليلفقون له التهم ويشكونه للسلطة الرومانية ، فسقطوا هم أيضا في استغلال عملهم لجمع الأموال . فطلب منهم يوحنا أن يكتفوا باجورهم ( علائفهم ) + هل تشعر بمن هم حولك فتسرع لمساعدتهم حتى لو كان لك قليل من المال أو الجهد ؟ هل تستغل عملك ومركزك وعلاقاتك لمصلحتك أم لمحبة الآخرين ومساعدتهم ؟ تذكر أن المسيح استغل مكانته كإله ليعطيك حبه كاملا علي الصليب ، وأنت ماذا اعطيته ؟ [ 4 ] شهادة المعمدان عن المسيح ( ع 15 - 18 ذكرت أيضا في ( مت 3 : 11 ؛ مر 1 : 7 ، 8 ) ع 15 : مر اكثر من 400 عام لم يظهر خلالها نبي في إسرائيل ، وكان من المعتقد عندهم أن النبي سيكون هو المسيا . لذلك عندما ظهر يوحنا ينادي لهم مثل الانبياء بالتوبة ليخلصوا من العقاب الالهي ، بالاضافة إلى هده في الماديات وجرأته في الكلام ظنوا انه المسيح . ع 16 : يظهر اتضاع المعمدان ، فيعلن نفسه خادما يعد الطريق للمسيح ، ومعموديته التي بالماء هي رمز للتطهير من الخطية الذي سيتم في معمودية المسيح بالروح القدس ، ويقترن هذا بالنار لان الروح القدس يحرق الخطية كالنار . وهنا اعلان بالنبوة عن الروح القدس الذي سيعمل يوم الخمسين علي أيدي التلاميذ ثم خلفائهم الاساقفة والكهنة في تعميد المؤمنين ، ويعلن عدم استحقاقه أن ينحني ويحل سيور حذاء المسيح ، فهذا شرف اعظم من أن يناله. و يثبت القديس كيرلس الكبير لاهوت المسيح من هذه الاية ، لان المسيح يعطي هنا الروح القدس أي روحه ، فهو إذا الله ولا يمكن أن يلبس الحذاء إلا من له جسد ، فهو المسيح المتجسد والإله المتانس ، فهذا اثبات أيضا لتجسده . أما القديس غريغوريوس الكبير فيقول : أن الحذاء إذ يشير إلى ناسوت المسيح ، فيعلن يوحنا انه غير قادر علي حل سيوره ، أي كشف اسرار التجسد الالهي ، فكم هو عجيب تنازل الله ليتجسد من اجلنا . + لا تنسب المجد لنفسك يا اخي بل لله بالشكر ، وخاصة عندما يمدحك الناس . ع 17 : يتكلم يوحنا عن المسيح الديان ، ويشبه يوم الدينونة بيوم تذرية القمح ، أي فصل حباته عن الغلاف المحيط بها الذي يسمي بالتبن وذلك في ساحة واسعة تسمي بالبيدر ( الجرن ) والرفش أي المذراة هي عصا خشبية لها عدة اصابع في نهايتها مثل الشوكة ، ترفع حبات القمح في الهواء ، وبفعل الهواء أو الرياح تطير القشرة الخفيفة المحيطة بالحبة بعيدا ، أما الحبة فتسقط في مكانها لأنها اثقل وهكذا تفصل الحبوب عن التبن ، ثم يجمع القمح الذي هو المؤمنين الممتلئين بنعمة الله إلى مخزنه أي فردوس النعيم ، إذ اختبروا بالريح الذي يشير للتجارب فظهرت قوتهم وثباتهم ، أما القشور الفارغة التي ليس فيها حبوب ، فتشير للناس الفارغين من نعمة الله والإيمان ، فتكشفهم التجارب انهم مجرد تبن يحرق بالنار أي العذاب الأبدي . و المسك بالرفش أي المذراة هو المسيح الديان الذي يكافئ أولاده بالنعيم أما الاشرار فيلقيهم في النار الأبدية . + لا تهمل دعوة المسيح لك بالتوبة ، تمتع باسراره المقدسة ، واثبت في كنيسته ، فلا تضطرب من رياح التجارب ، وبهذا تضمن ابديتك السعيدة . + لا تهمل دعوة المسيح لك بالتوبة ، تمتع باسراره المقدسة ، واثبت في كنيسته فلا تضطرب من رياح التجارب ، وبهذا تضمن ابديتك السعيدة. ع 18 : الهدف الاصلي لبشارة يوحنا كانت دعوتهم للتوبة ، تمهيدا لبشارة المسيح واعلانه عظمة خلاصه الذي يقدمه للبشرية . يضاف إلى هذا تعاليم كثيرة وتبشير ، أي تعزيات شجع بها يوحنا نفوس سامعيه لا يتسع الكتاب المقدس لكتابتها . [ 5 ] سجن المعمدان ( ع 19 - 20 ) : ع 19 : لم تقف خدمة المعمدان علي عامة الشعب بل امتدت إلى كل الطبقات ، حتى إلى الملك هيرودس نفسه ، وهو المسمي هيرودس انتيباس ، الذي تميز بكثرة الشرورة والخبث وخاصة في اغتصابه هيروديا زوجة اخيه فيلبس لتصير له زوجة في حياة اخيه . ع 20 : لم يحتمل هيرودس توبيخات يوحنا الجرئ وأراد ايكات هذا الصوت ، فحبسه في السجن ، وبعد ذلك قتله ، ولكن ظل الصوت يصرخ موبخا لضميره حتى انه عندما انتشرت بشارة المسيح ، قال انه المعمدان الذي قتله قد قام ثانية . و قد سجن هيرودس يوحنا بعد أن عمد المسيح ، ولكن القديس لوقا يذكر السجن هنا لأنه مرتبط بتوبيخ يوحنا له . زاد هذا علي الجميع : أضاف فوق جميع شروره التي اشتهر بها انه سجن النبي العظيم المحبوب من الشعب وهو يوحنا المعمدان. + لا ترفض صوت الله الذي يوبخك علي خطاياك بلسان المحيطين بك ، فحتي لو اسكتهم بغضبك وسلطانك ، يظل ضميرك يوبخك ، وإن اسكته ، فالدينونة تنتظرك ... إنها ألان فرصة للتوبة فتستعيد سلامك ونقاوتك باتضاعك. [ 6 ] معمودية المسيح ( ع 21 - 22 ) ذكرت أيضا في ( مت 3 : 16 ، 17 ؛ مر 1 ، 9 ، 10 ) ع 21 : معمودية يوحنا اظهرت حاجة البشرية للتوبة والخلاص ، واتي المسيح ممثل البشرية ليعتمد مع انه بلا خطية ، لكن ليحمل خطايانا ويتمم كل بر عنا ، مثالا لنا في الاقبال إلى المعمودية ولكن بالروح القدس في العهد الجديد ، ويصلي ليكون مثالا لنا في الصلاة أيضا فتفتح لنا السماء ويكون لنا علاقة مع الله . ع 22 : يظهر هنا بوضوح الثالوث الأقدس ، الابن في الماء والروح القدس الموجود منذ الأزل في الابن يظهر بشكل جسمي وهو حمامة ، وصوت الأب من السماء يعلن أن الذي في الماء هو الابن الحقيقي وحده وفيه كمال السرور ، ولذا تسمي الكنيسة عيد الغطاس بعيد الظهور الالهي . + إن كان المسيح قد تمم كل بر عنا ، فليتنا نكمل نقائض الآخرين ونستر علي عيوبهم ونعمل ما ينبغي أن يعملوه من اجل الله ومحبته فيهم ، فنكون ابناء الله بالحقيقة ونستحق المدح السمائي والبركات الالهية . [ 7 ] نسب المسيح ( ع 23 - 38 ) عندما بلغ المسيح يسوع سن الثلاثين تعمد من يوحنا ومسح بالروح القدس الذي ظهر بشكل حمامة في عماده ليبدا خدمته . و هنا يذكر لوقا الانجيلي نسبه ليعرفنا به قبل خدمته . وكان سن الثلاثين هو ميعاد بدء الخدم الكهنوتية عند اليهود ( عد 4 : 3 ) يقول الانجيلي عن يسوع علي ما يظن انه ابن يوسف ، فقد كان اليهوج يعتبروا يوسف ابا له مع انه لم يلده جسديا . توجد بعض الاختلافات بين نسب المسيح المذكور في انجيل لوقا وانجيل متي اهمها : ( 1 ) يرجع متي نسب المسيح إلى داود وإبراهيم تحقيقا لوعد الله إلى نبي إسرائيل لأنه يكلم اليهود ، أما لوقا فيرجعه إلى آدم الذي هو اب البشرية كلها ، لان لوقا كتب انجيله إلى الأمم . ( 2 ) نسب متي ينحدر من إبراهيم إلى يسوع لأنه نزل ليفدي البشرية الساقطة في الخطية . أما لوقا فيصعد من يسوع إلى الله ليرفع البشرية إلى مكانها الاول . ( 3 ) يذكر متي النسيب الحقيقي أي الأب الجسدي المباشر لكل ابن ، أما لوقا فيذكر النسب الشرعي وهو ليس الأب الجسدي أحيانا ، لان شريعة اليهود تقضي إن مات أحد دون أن ينجب يتزوج اخوه امراته ، وينسب النسل للميت. ( 4 ) يذكر متي نساء خاطئات في نسب المسيح ليظهر المسيح الاتي لفداء البشر من الخطية ، أما لوقا فيكرم البشرية برفع المسيح ابن الإنسان إلى الله ليرفع البشرية فيه . ( 5 ) يختصر متي اسماء كثيرة ، لذا فعدد الاسماء المكتوبة في لوقا اكبر ، ولكن جداول انساب متي أو لوقا من الجداول المعتمدة عند اليهود بدليل عدم اعتراض اليهود عليها عندما كتبت في الإنجيل . + إن كان المسيح قد اتي ليرفعنا يا اخي إلى مستوي البنوة لله فاطمئن وافرح وابعد عن كل خطية لا تليق ببنوتك العظيمة .