كلمة منفعة
قد يلجأ البعض إلى توبيخ غيره، عملًا بقول القديس بولس الرسول إلى تلميذه تيموثاوس الأسقف: (عظ وبخ انتهر) (2تى 4: 2) وأمام هذا التوبيخ نضع بعض ملاحظات:
— قواعد التوبيخ
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الاصحاح الرابع عشر شفاء المستسق ، المتكا الاخير ، مثل عشائ السيد وحساب النفقة [ 1 ] شفاء المستسق ( ع 1 - 6 ) ع 1 : دعا أحد رؤساء الفريسيين المسيح إلى وليمة في يوم السبت ، وذلك ليس بغرض إكرامه بل ليمسك عليه خطا فيشكك الشعب فيه أو يثير السلطة عليه ، وقبل المسيح الدعوة لأنه لا يخاف من حيلهم ، ولينتهز الفرصة لعمل الخير أو تعليمهم الحق ؛ فهو يبحث عن خلاص الكل . + لا تنزعج من مكايد المحيطين بك فالله يحميك منهم ، واستمر في صنع الخير والمحبة معهم لاجل المسيح . ع 2 : وجد يسوع أمامه شخصا مريضا بمرض الاستسقاء ، وهو احتجاز كميات من الماء في الجسم ، فينتفخ ولا يستفيد من شرب الماء لأنه لا يصل إلى اعضائه بل يختزن بلا فائدة . و لعل هذا الإنسان قد سمع بمجىء المسيح فاتي ليشفي. ع 3 : الناموسيين : هم المهتمون بتطبيق الناموس ، وكانوا حاضرين في بيت الرئيس الفريسي علم المسيح ما في قلوب الفريسيين والناموسيين من محاولة اصطياد خطأ عليه ، فسالهم هل يحل الابراء في السبت كعمل خير أم لا ، ليعلمهم أن يوم الرب هو تفرغ من الأعمال المادية لنملأه بالعبادة وعمل الخير . ع 4 : امسكه ليعلن شفقته وحنانه عليه . أطلقه ليعود إلى بيته ويبعده عن توبيخات الفريسيين له بسبب شفائه في يوم السبت. عجز الناموسيون عنان يثبتوا من الناموس فكرهم السىء بعدم عمل الخير في السبت فصمتوا . ولم يتعطل المسيح بافكارهم عن عمل الخير ، فامسك بالمريض وشفاه ثم اطلقه متمتعا بالصحة والحرية من المرض. ع 5 - 6 : اكد لهم المسيح ضرورة عمل الخير في السبت بدليل أن الناموس يقضي بانه إذا سقط ثور أحد أو حماره في حفرة سينشله حتى لا يموت ( تث 22 : 4 ) فكم بالاحري الناس ، ينبغي أن نشفق عليهم ونساعدهم في يوم السبت . وعجزوا أيضا عن الرد عليه لقوة حجته. [ 2 ] المتكأ الاخير ( ع 7 - 11 ) ع 7 : كان الفريسيون يشعرون انهم افضل من غيرهم ، لذلك حرصوا علي الجلوس في موائد الولائم بالاماكن الرئيسية علي صدر المائدة. فلكيما يعالج هذا الكبرياء فيكل الناس ، والذي قد يكون لاحظه في عشاء هذا الفريسي الذي استضافه ، قال المثال التالي . ع 8 - 9 : إذا دعيت إلى وليمة عرس ، فلا تجلس في اماكن الصدارة لئلا يأتي صاحب العرس ويطلب منك أن تترك هذا المكان لان انسانا ذا مركز افضل قد حضر بعدك ، فتخجل وتترك المكان وتذهب إلى مكان اقل شرفا . فالإنسان إذا ظن انه افضل من غيره ، سياتي الرب بالمتضعين ويضعهم في السماء مكانه ، أما هو فيذهب بعيدا عكس ما كان يظن . ع 10 : نصح المسيح سامعيه أن يبحث الإنسان عن المتكأ الاخير باتضاع ، إذ يشعر انه اقل من غيره ، ولان المسيح اتضع بتجسده وموته علي الصليب . فان أخذت الموضع الاقل ، تجد المسيح بجوارك ، أي تشعر بوجوده معك ويملا قلبك. ولكن إن دعاك صاحب العرس لمكان افضل ، فاشكره ولا مانع من اتخاذ المكان الافضل فتقبله كنعمة من الله لا تستحقها. و بالطبع لا تأخذ المكان الاخير بغرض أن يكرمك صاحب المكان أمام الكل ، فيظهر اتضاعك وتنتفخ متكبرا بفضيلة الاتضاع لان هذا نفاق واتضاع مزيف. و تقديم صاحب العرس لك إلى مكان افضل يعني أن الله يكرمك ويمجدك أمام الخليقة كلها في يوم الدينونة. ع 11 : أعلن المسيح الحقيقة واضحة ، وهي أن المتكبر الذي يرفع نفسه يضعه الله إلى اسفل ، أما من يسعي إلى الاتضاع ، يرفعه الله ويكرمه. + الاتضاع والخفاء في معاملاتك مع الآخرين ليسا تنازلا عن مكان افضل ، بل هي حكمة روحية لأنه بعيدا عن العظمة الظاهرة أمام الناس ، فتختبر المسيح وتشعر بوجوده معك . فانت باتضاعك احكم الناس لأنك تبحث عناهم شئ وهو عشرة الله التي لا تعطي إلا للمتضعين . ولا تتضايق إن اهملك الناس وشعرت بالوحدة والعزلة، بل اطلب الله وانتهز هذه الفرصة لصلوات وقراءات اكثر ، فيستعلن لك الله وتفرح به فرحا لا يعبر عنه. [ 3 ] إضافة المساكين ( ع 12 - 14 ) ع 12 : وجه المسيح كلامه لمن يقيمون ولائم ، أن لا يدعون احباءهم العظماء حتى يكافئون بولائم مماثلة في بيوتهم، وبهذا تصبح الولائم تجارة ، إذ يأخذون مقابل ما يعطون ، وليس فيها أي عطاء للمحتاجين. ولا تكون الولائم أيضا فرصة للتفاخر بكثرة الاطعمة وترتيبات الوليمة، فالذي يعمل هذا ينال أيضا اجره ، وهو مديح الناس ، وليس له اجر عند الله. و لكن ليس معني هذا أن ولائم المحبة للاقارب والاصدقاء مرفوضة ، إن كان غرضها هو المحبة والترابط والاحساس بوجود الله وسطهم. ع 13 - 14 : الجدع : من قطعت انفهم أو أحد اطرافهم ، فهم مشوهون ومعوقون عن الأعمال العادية وبالتالي فقراء . قيامة الابرار : أي اليوم الاخير حيث يكافا الابرار في ملكوت السماوات، ويطرح الاشرار في العذاب الأبدي . نصح المسيح باضافة المساكين سواء الضعفاء والمشوهين ( الجدع ) أو العرج والعمي ، وكل إنسان يبدو فقيرا أو اقل مقاما في المجتمع ، فهؤلاء غير قادرين علي عمل ولائم مماثلة ، وبهذا تكون وليمتك محبة بلا مقابل ، فيعوضك الله عنها بالاجر السمائي ، أي يكرمك ويضيفك في ملكوت السماوات. + اهتم بالعطاء دون مقابل ، أي لا ترج مقابل من كل من حولك فالاجر السمائي افضل منكل مقابل ارضي . واخدم ليس فقط الفقراء ماديا ، بل بالاحري الضعفاء والمشوهين روحيا بكثرة الخطايا ، والعرج الذين لا يستطيعون السير في طريق الملكوت ، والعمي الذين لا يبصرون الله لانهماكهم في شهوات العالم . [ 4 ] العشاء والمدعوين ( ع 15 - 24 ) ع 15 : يبدو أن واحدا من الفريسيين أو اليهود قد فرح بكلام المسيح عن المكافاة السمائية لمن يضيف المساكين ، فمدح من يأكل طعاما في ملكوت السماوات ، لان فكرته عن السماء كانت مادية ، إذ يظن أن هناك اكلا وشربا مثلما في العالم. ع 16 : دعا : قبول الدعوة هو الاستعداد للحياة مع الله وليس هو الحياة نفسها، بدليل أن كثيرين قد قبلوا الدعوة ولكن في وقت التنفيذ رفضوا لاسباب كثيرة كما يحدث اليوم، إذ يعلن كثيرون ايمانهم نظريا ولكن عند التطبيق العملي في عبادة الله ومحبة الآخرين يعتذرون باسباب مختلفة. أعطى المسيح بهذه المناسبة مثلا عن الاستعداد للملكوت السماوي ، وهو أن انسانا صنع عشائ ، ودعا إليه كثيرين. هذا الإنسان يرمز إلى الله، وقد صنع عشاء بموته علي الصليب ، وتقديم جسده ودمه علي المذبح كل يوم في الكنيسة، الذي هو عربون الوليمة السمائية الروحية التي يهبها لاولاده في المساء ، . ودعا كثيرين ، فهو مات لفداء العالم كله فهو " الذي يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون" ( 1تي 2 : 4 ) ع 17 : عبده : أي المسيح الذي اخذ صورة العبد بتجسده ، واتي يدعو البشر لوليمة جسده ودمه الاقدسين التي يتممها علي الصليب . كما يرمز العبد أيضا للرسل الذين يدعون الناس إلى الكنيسة والاستعداد للملكوت. كل شئ قد اعد :الكنيسة مفتوحة وفيها جسد الرب ودمه، وتنتظر المؤمنين ليتحدوا به. ع 18 - 20 : الجميع : يقصد اغلب المدعويين أولا ، وهم اليهود شعب الله . براي واحد : اتفقوا علي اهمال الإيمان بالمسيح منشغلين بالماديات والكرامة خمسة ازواج بقر : ترمز للخمسة حواس أي الشهوات الحسية عند دعوة المدعويين اعتذروا عن الحضور ، فالله يدعونا للتوبة مرات كثيرة ونحن نرفض . و كانت الاعذار سخيفة جدا ، فالاول اعتذر لأنه قد اشتري حقلا ويريد أن ينظره ، مع أن فحص الحقول لا يكون ليلا وقت العشاء و هذا الاول يرمز للمنهمكين في الارضيات ومحبة القنية. أما الثاني فاعتذر لشرائه خمسة ازواج بقر ويريد أن يمتحنها . وهذا أيضا لا يتم وقت العشاء بل في لنهار ، وهو يرمز للمنشغلين بالشهوات الجسدية. أما الثالث فاعتذر لزواجه . وهو يرمز للمنشغلين بالعالم وارتباطاته. و هؤلاء الثلاثة يشيرون لمن يرفضون الله من اليهود لان الله دعاهم أولا فرفضوا ، ثم دعا بعد ذلك الأمم. + إفحص الاعذار التي تقولها لنفسك لتبرر ابتعادك عن الكنيسة والصلوات والخدمة ، لئلا تكون سخيفة وتفقدك الملكوت. ع 21 : غضب الله ، صاحب العشاء ، لرفض الفريسيين والكهنة ورؤساء اليهود دعوته للخلاص وأرسل يدعو عامة اليهود المساكين والبسطاء ، وكذا الأمم إلى ملكوته ، وجميعهم من اماكنهم الحقيرة في الشوارع والازقة ليرفعهم بحبه إلى السماء. ع 22 : فعل العبيد ، أي الرسل ، كما امرهم الله ، ودخل الكثيرون من اليهود البسطاء والأمم إلى الإيمان فاخبر الرسل الله بكل خدمتهم وبانه يوجد مكان أيضا في الملكوت ، أي أن دم المسيح مقدم لخلاص الكل إن آمنوا. ع 23 - 24 : الطرق والسياجات: اماكن خارج المدن وترمز للامم البعيدين. حتى يمتلئ بيتي لان هلل يفرح بقبول كل المؤمنين في ملكوته. ليس واحد من اولئك الرجال المدعوين السابق دعوتهم في بداية المثل، ورفضوا الحضور للعشاء أي الحياة مع الله علي الأرض، فهؤلاء ليس لهم مكان في ملكوت السماوات . أرسل الله خدامه مرة ثانية ليلزموا المساكن البعيدين عن الله ، أي يشجعوهم ويسندوهم بقوة إذ من فرط ضعفهم وقعوا في الياس ومحتاجين للمساندة ن فهو يطلب خلاص كل البعيدين الذين لا يعرفون الطريق إلى الملكوت ، أما العارفين الرافضين فالله يؤكد انه لن يدخلهم إلى ملكوته . فالله يشفق علي الضعفاء والخطاة ، يبحث عنهم ويسندهم ويدفعهم في طريق الملكوت ، ولكنه يكره العناد والاستهتار واستباحة الخطية. [ 5 ] حساب النفقة : ( ع 25 - 35 ) ذكر بداية هذا الحديث في ( مت 10 : 37 - 38 ) ع 25 - 26 : جموع كثيرة سائرين : كان المسيح في طريقه من الجليل إلى أورشليم فكان أهل المدن والقري يخرجون إليه ويتبعونه لسماع تعاليمه وشفاء امراضهم. لكيما يقاوم المسيح السطحية في حياة تابعيه، وضغ شروطا للخلاص وطالبنا أن نراجع أنفسنا عليها ، فهي نفقات الحصول علي الخلاص . فبالرغم أن الخلاص مجاني بدم المسيح ، لكن لا يهبه إلا للمجاهدين الروحيين . وأول شرط في الجهاد الروحي هو أن نحب الله من كل القلب ، ونحب اقاربنا واحباءنا الذين وهبهم الله لنا ، ولكن إن كانت محبتنا لأحد أو لانفسنا تعطلنا عن الله فلنبغضها ونرفضها . فنحب الناس وأنفسنا من خلال الله ومن اجل الله الذي وهبنا إياها. ع 27 : الشرط الثاني في الجهاد الروحي هي حمل الصليب ، أي احتمال الالام لاجل التمسك بالايمان ، وكذلك جهاد العبادة الروحية والخدمة وبهذا نصير تلاميذ المسيح. ع 28 - 30 : أعطى المسيح مثالا في حساب النفقة ، وهو إن انسانا يريد أن يبني برجا فيحسب هل يملك تكاليف البناء ، لئلا يضع الاساس ولا يستطيع استكمال البناء ، فيهزا به النسا لأنه اضاع امواله عبثا ولم يصل إلى شئ. فلانسان الروحي الذي يريد أن يبني برجا، أي علاق روحية تربطه بالسماء ن ينبغي أن يضع الاساس وهو الإيمان بالمسيح، ويكون له استعداد للجهاد في الصلوات والاصوام والتمسك بالوصايا والتوبة بانسحاق ، حينئذ لا تهزا به الشياطين أعداؤه. فمن يريد انيتبع المسيح ، يسال نفسه هل هو مستعد إلا ينشغل بمحبة نفسه والتعلق بالاخرين ، وكذلك هل مستعد للتجرد واحتمال الآلام لاجل الإيمان ؟ إن كان كذلك فليتقدم بالثقة في الحياة الروحية ، ولكن من يتاثر بكلام المسيح ولكن قلبه متعلق بمحبة العالم والتعلقات العاطفية التي تشغله عن الله ، لن يستطيع استكمال طريقة مع الله . فدعوة المسيح لحساب النفقة ليس تخويفا لتابعيه من صعوبة الطريق ، لكن ليدفعهم حتى يستعدوا بوضعه هدفا وحيدا لهم والارتباط بمحبته ، فيضمنوا الوصول للملكوت والتمتع بعشرته المفرحة دائما. ع 31 - 32 : المثل الأخر في حساب النفقة هو ملك له جيش مكون من عشرة الاف جندي ، سيحارب آخر قوامه عشرون ألف جندي ، فينبغي أن يفكر أولا هل له إمكانيات الانتصار أم يعقد صلحا حتى لا يتعرض للهزيمة والموت. والمقصود انهذا الملك المحارب ينبغي أن يفحص قوته ، هل هو قادر علي مواجهة جيش الاعداء ؟ وكذلك أيضا من يريد أن يسير مع الله ليفحص استعداده لترك تعلقه بالماديات والبشر من اجل الله ، حتى ينجح في الانتصار علي كل شهواته وظروف الحياة المعاكسة ويضمن بالتالي الوصول للملكوت. و يرمز الملك المحارب ذو العشرة آلاف جندي إلى الإنسان الروحي، وعدد عشرة يشير للوصايا ، والالف للسماء . فالإنسان الروحي يحارب بوصايا الله والتعلق بالابدية ، أما العدو وهو الشيطان فيحارب بعشرين، وهي حرب تنقسم إلى قسمين : القسم الاول ويرمز إليه بعشرة أي حرب كاملة تتمثل في الضربات اليمينية وهي المبالغة في العبادة وعمل الخير بغرض الكبرياء ، والقسم الثاني ويرمز إليه بالعشرة الثانية أي حرب كاملة أيضا تتمثل في الضربات اليسارية التي هي جميع أنواع الخطايا والشهوات. فان شعر الإنسان انه ضعيف ، ينبغي أن يتصالح مع الله ليكون هو قوته فيغلب الشياطين ، فهو يرسل شفاعة القديسين، أي السفارة ، ويتوب عن خطاياه فيصطلح مع الله . و يمكن أيضا أن يرمز الملك المحارب بالعشرة الاف إلى الروح ، والملك العدو الذي له عشرين ألف يرمز للجسد، فيفحص الإنسان نفسه هل الروح قوية وقادرة أن تنتصر علي الجسد وتقوده في طريق الحياة الروحية ، وإلا يرسل سفارة أي يستشير اب اعتراف ويتصالح مع جسده باخذ تداريب روحية اقل يستطيع الجسد احتمالها ، ثم بالتدريج ينمو في جهاده وتداريبه الروحية والروح والجسد متفقان ومتصالحان في طريق الملكوت. ع 33 : يضع المسيح الشرط الثالث في الجهاد الروحي ، وهو الاعتماد علي الله وليس اموال العالم ، فيتجرد منها الإنسان الروحي ويعطيها للمحتاجين ، ولا ينزعج إذا خسر شيئا منها. ع 34 - 35 : اذنان : يقصد أن يسمع بكلتي اذنيه ، أي بكل اهتمام ، ويقصد أيضا بالاذنين الاذن الخارجية والاذن الداخلية في القلب أي الفهم الروحي ، ويعني سماع كلامه وفهمه وتطبيقه في الحياة. الملح يحفظ الطعام من الفساد ويعطيه مذاقا حسنا ، كذلك ابناء الله مسئولين عن إعلان الحقوعمل الخير وحفظ وصايا الله ، ولكن إن فسد الملح ( أولاد الله ) باختلاطه بالعالم والشهوات ورفض حمل الصليب وكل جهاد روحي ،سيفقد لموحته وكل مميزاته ، وحينئذ يكون بلا نفع فيلقي في العذاب الأبدي ، أن يدان أولاد الله الذين تركوا حياتهم الروحية وانهمكوا في العالم فتكون دينونتهم اصعب . + إن كان الله قد كشف لنا شروط الخلاص ، فينبغي أن نجاهد فيها واثقين من محبته التي تسندنا وتهبنا الملكوت.