كلمة منفعة
* الإنسان مخلوق على صورة الله ومثاله، والله غير محدود، لذلك فالإنسان -مع أنه محدود- يحمل في داخله اشتياقًا إلى اللامحدود.
— الطموح
إنجيل لوقا 13
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الاصحاح الثالث عشر
دعوة للتوبة والجهاد الروحي
[ 1 ] دعوة للتوبة ( ع 1 - 5 )
ع 1 : بعد حديث المسيح المذكور في الاصحاح السابق ، سأله البعض عن بيلاطس والي اليهودية ، أي القسم الجنوبي لفلسطين ، وكيف قتل الجليليين سكان القسم الشمالي منها إذ اشتهروا بكثرة الفتن ، وقد قاموا بثورة تدعو لعدم الخضوع لقيصر ، ويبدو انهم اتباع يهوذا الجليلي ( اع 5 : 37 ) فأرسل بيلاطس عساكره اليهم ، وهم في الهيكل يقدمون ذبائحهم ، فقتلهم وخلط دماءهم بذبائحهم .
ع 2 : يبدو انه كان هناك خلاف بين الفريسيين ، الذينلا يميلون لاستخدام العنف ضد السلطة ، وبين طائفة الغيوريين ، الذين يميلون لذلك ، واختلفوا في حكمهم علي هذه الحادثة ، فالفريسيون اعتبروهم أشرار يستحقون العقاب ، أما الغيورون فثاروا ضد عنف بيلاطس الظالم .
ظن البعض أن هؤلاء الجليليين أشرار اكثر من باقي الناس ، لان الله سمح بقتلهم وهم يقدمون ذبائحهم في الهيكل ، أي لم يقبلها . بالاضافة إلى فكر شائع آنذاك ، أن من تاتي عليه مصيبة فذلك لاجل شره ، ومن لا تاتي عليه فهو بار ، وهذا طبعا فكر خاطئ لان الله يسمح بضيقات لاولاده حتى ينميهم روحيا ، وقد يعطي بركات للخطاة ليخلصهم حتى يتوبوا.
ع 3 : نفي المسيح أن القتل كان نتيجة أن خطاياهم اعظم من غيرهم ؛ حقا انهم خطاة مثل غيرهم ، لكن المسيح دعا الكل للتوبة مستخدما هذه الحادثة كانذار .
فليس لكل خطية عقاب ارضي أو أن العقاب الارضي الاشد معناه خطورة الخطية ، لكن.
+ ليتنا عندما نسمع أو يقابلنا ضيقة يقودنا هذا للتوبة لتخلص ليس من الضيقات الزمنية بل بالاحري من العذاب الأبدي.
ع 4 : ذكر المسيح حادثة يبدو إنها كانت قريبة وحدثت في أورشليم وهي سقوط برج علي مجموعة من الناس كانوا فيه ، فمات ثمانية عشر منهم .
و هذه ضيقة ليست بفعل إنسان ، وتساءل هل يا تري هؤلاء اليهود كانوا اشر من باقي اليهود؟
ع 5 : أجاب المسيح بالنفي علي سؤاله ، معلنا أن الكل خطاة ، وينبغي أن تدعوهم هذه الحوادث للتوبة والاستعداد للابدية.
+ ليتنا نستعد دائما بالتوبة عندما نسمع عن أي ضيقات تحدث للاخرين أو سقوط البعض في خطايا ولا ندينهم .
[ 2 ] مثل التينة غير المثمرة ( ع 6 - 9 )
ع 6 : واحد : هو الله صاحب الكرم
الكرم : هو الحياة
شجرة التين : تمثل حياة الانسان
الثمر : هو العبادة وأعمال الخير
تزرع الشجار الفاكهة لاجل ثمارها ، فان لم تات بثمر فهي بلا نفع؛ كذلك الإنسان خلقه الله ليعمل اعمالا صالحة ن فان لم يكن له هذه الثمار فلا فائدة من وجوده في الحياة.
ع 7 : اتي اطلب ثمرا : هذا معناه تكرار طلب الله للثمر منا ، فهو ينتظره دائما ويأتي إلينا من خلال تنبيهاته في الكتاب المقدس والعظات الروحية وفضائل المحيطين التي ينبغي أن تحركنا للتمثل بهم .
صبر الله علي الشجرة ثلاث سنوات ، وهي فترة طويلة فلم تعط ثمرا ، فاستوجبت بهذا أن تقطع حتى لا تمتص غذاء وتشغل مكانا بلا فائدة.
و السنة الاولي ترمز لحياة البشرية بعد السقوط ، والسنة الثانية هي عصر الاباء إبراهيم واسحق ويعقوب ، أما السنة الثالثة فهي عصر الناموس والانبياء .
في كل هذا لم تخلص البشرية من الخطية ، وتعطي تجاوب المحبة المطلوب من الله.
+ لا تستهم بطول اناة الله عليك ، بل انتهز الفرصة للتوبة والأعمال الصالحة لئلا تهلك حياتك.
ع 8 : الكرام: هو المسيح الذي يشفع في البشرية ، ويرمز أيضا للكاهن والخادم إلى يهتم برعاية النفوس ودعوتها للتوبة ومساعدتها بوسائط النعمة .
اتركها هذه السنة: ترمز لعهد النعمة الذي تؤمن به النفس وفيها تخلص ، وترمز أيضا إلى بقية العمر الذي تحياه ، فهي فرصتها للتوبة.
انقب حولها: أي احفر حول الشجرة لقلع الحشائش والتخلص من الحشرات الضارة . وهو يرمز للتوبة والاتضاع بكل جهادهما ، لان الحفر عميق إلى اسفل مثل الاتضاع ، وفحص الأرض وتقطيع الحشائش هو مراجعة النفس بالتوبة والاعتراف .
زبلا : هو السماد المعطي للشجرة ، الذي يرمز للطعام الروحي بالتغذي من التناول وقراءة الكتاب المقدس والصلوات.
ع 9 : رجاء المسيح فيك أن تصنع ثمرا كما الكرام في شجرة التين ، فان خبيت رجاءه فلا ينتظرك إلا القطع أي الموت ، ثم ما هو اكثر من هذا ، أي الذهاب إلى العذاب الأبدي .
+ تذكر ما دمت حيا أن الله يحبك وينتظر منك ثمرا ويساعدك إن أطعت وصاياه .
[ 3 ] شفاء المرأة المنحينة ( ع 10 - 17 )
ع 10 : كان الهيكل في أورشليم أما المجامع فانتشرت في كل البلاد حيث تقرا الاسفار المقدسة وتفسر ، فدخل المسيح أحد هذه المجامع في يوم السبت ، ويبدو أن الناس توقعوا مجيئه إليه فحضر بعض المرضي ليشفيهم ويسمعوا تعاليمه ، لأنه كان معتادا أن يعلم في هذه المجامع ، إذ انه اتي ليكمل الناموس والانبياء .
ع 11 : حضرت إلى المجمع امرأة مصابة بمرض احني ظهرها منذ ثمانية عشر سنة ، وكان هذا من روح نجس ( روح ضعف ) أي عمل الشيطان ، فجعلها تنظر إلى الأرض مثل الحيوانات ، وليس مثل باقي الناس منتصبة تنظر إلى السماء .
عدد عشرة يرمز إلى الوصايا والناموس وعدد ثمانية يشير إلى القيامة التي حدثت في اليوم الثامن . فلما اكتمل الناموس مع القيامة أي مر ثمانية عشر عاما شفاها المسيح ، أي انه بالمسيح يتم شفاء البشرية وتحررها من سلطان ابليس .
ع 12 - 13 : امرها المسيح بكلمته ، أي بسلطان لاهوته ، فانحلتمن ضعفها وانحنائها ، وتحررت من سلطان الشيطان ، بعد أن لمسها بيده فشفيت في الحال وسبحت الله ومجدته.
ع 14 : اغتاظ رئيس المجمع اليهودي لأنه حسد المسيح ، ا تعلقت به القلوب بعد هذه المعجزة ، واخفي حسده تحت ستار تمسكه بشريعة عدم العمل في السبت ، معتبرا لاشفاء هو عمل طبيب . وخوفا من أن يكلم المسيح وبخ الناس وطلب منهم أن ياتوا للاستشفاء في غير يوم السبت ، مع أن المرأة لم تطلب من المسيح أن يشفيها بل هو بمحبته دعاها.
ع 15 : وبخ المسيح رئيس المجمع لريائه ، فهو ليس مهتما بالسبت بل يحسد المسيح لمحبة الناس له ، وكذلك الشفاء هو معجزة وليس عملا يخالف الشريعة.
و قدم المسيح دليلا علي ذلك اخجل به رئيس المجمع ومن معه من الفريسيين بان الشريعة تسمح في يوم السبت بالاعمال الضرورية مثل حل الحيوانات والذهاب بها لتستقي .
ع 16 : بالاولي هذه اليهودية ، التي تسلط عليها لاشيطان منذ ثمانية عشر بمرض الانحناء، كان ينبغي أن تحل في يوم السبت ، لان ذلك احتياج ضروري وهي بالطبع افضل من الحيوانات. فان كان الحيوان يربط مدة الليل فقط ونشفق عليه من العطش فنسقيه ، فبالاحري هذه المرأة ابنة إبراهيم ، أي يهودية من شعب الله ، تستحق الرحمة بعد 18 سنة قيدها الشيطان واتعبها جدا .
ع 17 : خجل المعاندون الذين كانوا مع رئيس المجمع ، وفرحت الجموع بمعجزات المسيح لشفائهم .
+ لا تكن مغرضا في كلامك مع الناس ، بل افرح بعمل الخير من أي إنسان وفي كل مكان .
[ 4 ] امثال حبة الخردل والخميرة ( ع 18 - 21 )
ذكر هذان المثلان أيضا في ( مت 13 : 31 - 33 )
ع 18 - 19 : يشبه ملكوت الله بحبة خردل وهي حبة صغيرة جدا ، إذا القيت في الأرض ودفنت تخرج شجرة كبيرة . هكذا الكنيسة بدات صغيرة في اليهودية ثم انتشرت في العالم كله.
و لابد أن يدفن الإنسان مثل حبة خردل ، ليقوم مع المسيح كشجرة عظيمة تاوي فيها طيور السماء ، أي يلتصق بالمؤمن كل الروحانيين الذين يسبحون الله.
ع 20 - 21 : بعد أن أعطى المسيح مثلا قريب إلى ذهن الزراع ، أعطى مثلا اخر تفهمه بسهولة النساء اللاتي يقمن بعمل الخبز ، وهو وضع خميرة داخل الدقيق فيختمر بانتشار الخميرة في العجين كله ويصلح أن يصير خبزا .
هكذا فان كلمة الله تعمل في داخل النفس ، وثلاثة تشير إلى الجسد والنفس والروح ، والخميرة هي البشارة التي انتشرت في العالم كله ، لان العالم خرد من ثلاثة هم ابناء نوح ، والخميرة هي البشارة بالثالوث المقدس الذي صار طعاما روحيا لكل أولاد الله .
+ لا تستهن بضعفك ، فالله قادر أن يعمل بك فتؤثر في الكثيرين ، وصلاتك وقراءاتك مهما كانت قليلة ستغير حياتك . ثابر في التمسك بالله وفي خدمته.
[ 5 ] الباب الضيق ( ع 22 - 30 )
ذكر أيضا هذا الحديث في ( مت 7 : 13 ، ؛ 7 : 21 - 23 )
ع 22 : اتجه المسيح نحو أورشليم حيث سيصلب من اليهود لفداء البشرية ، وكان يعلم في المدن والقري التي يجتاز بها يدعوهم إلى التوبة ، ويعدهم لحمل الصليب استعدادا للملكوت .
ع 23 - 24 : سأله واحد من المجمع عن عدد الذين يصلون إلى الملكوت ، فلم يجب عليه لأنه سؤال نظري لا يفيد في خلاص النفس . ثم وجه نظر السامعين إلى كيفية الخلاص والوصول إلى الملكوت ، وذلك بالجهاد الروحي الذي عبر عنه بالدخول من الباب الضيق ، الذي يعني الانحناء والاتضاع والتجرد من التعلقات المادية حتى نستطيع المرور فيه . واوضح أن كثيرين يسطلبون الدخول منه ولن يقدروا لتمسكهم بالشهوات المادية والكبرياء وعدم استعدادهم للجهاد المستمر في الصلوات والاصوام واحتمال الآخرين والتعب في خدمتهم.
ع 25 : يشبه الله برب البيت الذي يغلق هذا الباب الضيق المؤدي إلى الملكوت ، وهذا ما يحدث بنهاية عمر الإنسان ، بعد هذا يحاول الناس الدخول فيرفض الله معلنا عدم معرفته لهم أي انهم ليسوا أولاده لانهم فضلوا محبة العالم عن محبته ، وتهاونوا في التمسك بوصاياه متباطئين حتى انتهي عمرهم.
ع 26 : يرد الاشرار ويقولون انه كان لنا علاقة بك في حياتنا يا الله في معيشتنا اليومية ( الاكل والشرب ) وسمعنا تعليمك ( علمت في شوارعنا ) . هؤلاء كان لهم علاقة ظاهرية في ممارسات روحية ولكن بلا عمق ولا محبة حقيقية من القلب .
ع 27 : يؤكد الله انه لا يعرف هؤلاء الاشرار ويسالهم مناين انتم أي إنكم لستم اولادي بل أولاد ابليس ، ويذكرهم بشرورهم وظلمهم للاخرين ولانفسهم باهمال خلاصهم إذ ساروا في طريق الخطية ، وينتهرهم ليبعدوا عنه ويذهبوا إلى العذاب الأبدي .
ع 28 - 29 : يصف العذاب الأبدي بان فيه حزن شديد من مظاهره البكاء ، وأيضا رعب وعذاب لا يتخيله أحد ويرمز إليه بصرير الاسنان .
علي الجانب الأخر في الملكوت يجلس الاباء إبراهيم واسحق ويعقوب وكذلك الانبياء الذين يعرفهم اليهود في فرح وتهليل ، وينظر اليهم اليهود الاشرار الذين رفضوا الإيمان بالمسيح والسلوك الروحي ولا يستطيعون الدخول اليهم ، ويرون معهم كثيرين من المؤمنين من اصل اممي ياتون من العالم كله ، أي من المشارق والمغارب ، ويفرحون مع الاباء والانبياء في الملكوت.
ع 30 : يعلن المسيح لسامعيه ممن يرفضون الإيمان به ، بانمن كانوا يظنون انفسهم اولين في الدخول إلى الملكوت ، مثل اليهود ، سيكونون بعيدين في العذاب الأبدي لعدم ايمانهم بالمسيح ، والاخرون مثل الأمم أو اليهود البسطاء الذين امنوا بالمسيح سيكونون اولين في الدخول إلى الملكوت والتمتع بالوجود مع الله والقديسين .
+ إن كنت تحتمل اتعاب في الجهاد وتحارب شهواتك متمسكا بالمسيح ، فسيرفعك الله ويعطيك مكانا متقدما في الملكوت.
[ 6 ] تهديد هيرودس للمسيح ( ع 31 - 35 )
ع 31 : هيرودس هو هيرودس انتيباس الوالي من قبل الرومان علي الجليل وكذلك بيرية التي كان يكرز فيها المسيح حينئذ ، وهو الذي قتل يوحنا المعمدان وكذلك أرسل إليه بيلاطس المسيح مقيدا ليحاكمه .
حسد الفريسيون المسيح لمحبة الناس له ، ويبدو انهم اثاروا هيرودس ضده واخافوه من شعبية وقوة المسيح ، فاخذوا منه كلمة بخروج المسيح من أورشليم ليتخلص منه هيرودس دون حدوث فتنة ومشاكل بين الشعب . وتظاهر الفريسيون بمحبتهم للمسيح وانهم يريدون المحافظة علي حياته من بطش هيرودس ، ولكنهم كانوا مخادعين يريدون التخلص من المسيح .
ع 32 : شبه المسيح هيرودس انتياس بانه ثعلب ، فهو مخادع وقاس القلب ، وأعلن عدم خوفه منه ، إذ أرسل مع الفريسيين رسالة قوية له بانه مستمر في رعايته لشعبه باخراج الشياطين وشفاء المرضي حتى يكلم عمله الفدائي معلنا قيامته في اليوم الثالث .
و كان تعبير اليوم وغدا وفي اليوم الثالث اكمل تعبير معروف عند اليهود يراد به إنها مدة قصيرة أي أن الثلاثة أيام تشير إلى قرب نهاية تبشيره .
ع 33 : اليوم وغدا وما يليه : لا يقصد بضعة أيام ، ولكن الفترة التي يبشر فيها وهي صغيرة لأنه قد اقترب إتمام الفداء .
لا يمكن أن يهلك نبي خارجا عن أورشليم : حيث مجمع السنهدريم ، وهو المجلس اليهودي الاعلي الذي يحكم ظلما علي الانبياء فيقتلهم أو علي المسيح فيصلبه ؟؟؟
و ليس معني هذا القول كل الانبياء ولكن اغلبهم يهلكون في أورشليم .
يؤكد المسيح استمراريته في رعاية شعبه حتى يموت في أورشليم التي اهلكت الكثيرين من الانبياء المرسلين منه .
ع 34 : ذكرت أيضا في ( مت 23 : 37 - 39 )
يعاتب المسيح اروشليم أي اليهود الساكنين فيها ، بسبب كثرة سفكهم لدماء الانبياء ، ويعلن محبته لها علي مر التاريخ وحتى ألان ، ومحاولته أن يجمع اولادها ويرعاهم بحبه كما تحتضن الدجاجة فراخها بحب تحت جناحيها لضعفهم واحتياجهم للدفء ، ولكن للاسف رفض اليهود سماع كلام الله والإيمان به .
+ نعمة الله مستعدة أن تخلصك من كل متاعبك وخطاياك، فتجاوب معها وتمتع باحضان الله .
ع 35 : لا ترونني : لان المسيح سيموت ويقوم ويصعد إلى السماء ، ولن يروه متجولا مبشرا بينهم بعد ذلك .
مبارك الاتي باسم الرب : نبوة من المسيح أن اليهود الرافضين الإيمان به ، سيؤمن بعضهم فيما بعد ويعلنوا ايمانهم أن يسوع هو المسيا المنتظر المبارك من الله ، الاتي من السماء باسم الرب لخلاص العالم .
يعلن المسيح الحقيقة المؤسفة ، وهي خراب أورشليم من اجل كبريائها وعنادها وعدم ايمانها ، لعل اليهود يرجعون ويؤمنون .
و حقيقة أخرى وهي عدم ايمان اليهود بانه المسيح المخلص ، ولكن سياتي وقت سيؤمن فيه بقية اليهود ويعلنون ايمانهم قائلين مبارك الاتي باسم الرب .
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح