كلمة منفعة
وسط زحمة الحياة ومشاغلها وضوضائها واهتماماتها الكثيرة ما أجمل أن يتفرغ الإنسان -ولو قليلًا- للجلوس مع الله، في جو التأمل، والصلاة، وانفتاح القلب على الله..
— في البرية والهدوء
إنجيل لوقا 12
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
12
"وجه المسيح كلامه السابق للكتبة والفرنسيين ، أما ألان فالي تلاميذه ، فهذا التحذير الاتي لهم خاصة و للمؤمنين عموما ، و هو الاحتراس من خطية الرياء و مثالها الواضح هو الفرنسيون الذين يمثلون القيادة الدينية لليهود ، فقد اهتموا بمظهر القداسة و لكن داخلهم مملوء شرا بدليل رفضهم الإيمان بالمسيح ، بل محاولة اصطياد اخطاء عليه لان كبرياءهم أبي أن تتركهم الجموع و تتبع المسيح .
و شهب الرياء بالخميرة ، لان الخميرة تعطي حجما كبيرا لقطعة العجين الصغيرة و لكن الداخل هو فقاعات هوائية وتعمل الخميرة في الداخل بعيدا عن الأعين ، كما يسري الشر داخل القلب و يظهر الإنسان بمظهر قداسة كبير يختلف تماما عما في داخله."
كل ما يفعله الإنسان من شرور في هذه الحياة ، سيعلن في يوم الدينونة ، بالاضافة إلي فضح كثير من خطاياه مع مرور الزمن أثناء حياته ، وبالتالي لا داعي للرياء الذي سينفضح و يظهر خزي صاحبه.
"ما يفعله الفرنسيون سرا ، سينفضح أمام نور المسيح العارف بما في قلوبهم ، وبالإنجيل الذي يكشف بشاعة خطية الرياء.
السطوح أي سمو بشارة الروح القدس علي فم الرسل و المبشرين ، الذين سيفضحون الخطايا و منها الرياء .
و يقصد أيضا أن تعاليم التلاميذ التي تقال في الخفاء مع إعداد قليلة بسبب الاضطهاد ، ستنتشر تدريجيا و يأتي وقت السلام و تعلن جهارا في النور و من علي الاماكن العالية مثل السطوح و يسمعها الكثيرون ليؤمنوا بها.
+ اعلم أن كل شر تخفيه في قلبك ستدان عليه ، فتب عنه سريعا و ابعد عن الادانة التي تقولها سرا، فكل شيء سينفضح و قد يعلم من تدينه بما قلته سرا عنه ، فتسوء علاقتك به ن و بدلا من كلام الشر ، احرص أن تتكلم عن المحبة و الخير و لو مع شخص واحد ، فستنتشر هذه المحبة تدريجيا و تعلن للكل ، و يروها في حياتك و حياة من كلمتهم عنها."
"يا احبائي : هذه هي أول مرة يظهر المسيح هذا التعبير نحو تابعيه ، فهو يعلن أنهم خاصته المحبوبون الذين يميزهم عن باقي العالم الشرير ويحفظهم منه .
يعالج المسيح مشكلة الخوف ، محتقرا كل عنف و اضطهاد البشر لاولاده ، إذ أن حدود اضطهادهم هو الإساءة للجسد و لكنهم لا يستطيعون أن يضروا الروح، بل علي العكس تتمسك بالله و تنمو في معرفته . لكن من سيتحق أن تخافه هو الله الذي له سلطان علي الروح و الجسد ، فإذا خافته النفس تخلص من العذاب الأبدي و لا تعود تخاف من الناس لان الله يحفظها من المخاطر ، و لا تحدث لها تجربة إلا باذنه."
"يا احبائي : هذه هي أول مرة يظهر المسيح هذا التعبير نحو تابعيه ، فهو يعلن أنهم خاصته المحبوبون الذين يميزهم عن باقي العالم الشرير ويحفظهم منه .
يعالج المسيح مشكلة الخوف ، محتقرا كل عنف و اضطهاد البشر لاولاده ، إذ أن حدود اضطهادهم هو الإساءة للجسد و لكنهم لا يستطيعون أن يضروا الروح، بل علي العكس تتمسك بالله و تنمو في معرفته . لكن من سيتحق أن تخافه هو الله الذي له سلطان علي الروح و الجسد ، فإذا خافته النفس تخلص من العذاب الأبدي و لا تعود تخاف من الناس لان الله يحفظها من المخاطر ، و لا تحدث لها تجربة إلا باذنه."
"كان العصفوران يباعان بفلس ، وهو اقل عملة مستخدمة ، و إذا اشتري الإنسان أربعة عصافير بفلسين ، يعطي له عصفور خامس هدية ، فتصير الخمسة عصافير بفلسين و هذا العصفور الذي بلا ثمن ، أي الهدية ، لا ينساه الله ، بل يعتني به و يعطيه طعامه .
و العصافير الخمسة تشير إلي الحواس الخمسة ، و هي تبحث عن طعامها في الأرض فتسقط علي شباك الصياد ، و لكن حينما ترتفع إلي لأسماء تأكل ثمار الاشجار ، أي إذا انحدرت الحواس إلي الأرضيات يصطادها الشيطان ، و إن ارتفعت إلي السماء تقتني الثمار الروحية ."
يؤكد المسيح عنايته بنا مهما كنا ضعفاء أو مرذولين وبلا قيمة في نظر الناس مثل هذا العصفور ، بل و أيضا يعتني بادق تفاصيل حياتنا ، فيحصي شعور رؤوسنا أي يعرف عددها ، و يعلم تفاصيل كل شعرة فيها . و بالتالي لا مجال للخوف أو القلق ن مادام إلهنا يحبنا و يعتني بنا إلي هذه الدرجة.
"يظهر المسيح أهمية اعلان الإيمان وليس الاقتناع له قلبا فقط ، و مكافاته هو التمتع بالابدية ، لان من يشهد للمسيح في الأرض يشهد له هو في السماء ، فيعطيه مكانا في الأبدية .
و العكس صحيح ، فمن ينكره علي الأرض ينكره أيضا المسيح في السماء ، أي يرفضه و يذهب للعذاب الأبدي.
+ الاعتراف بالمسيح ليس فقط بإعلان مسيحيتك ، بل با هار الحق و مساندة المظلوم و السلوك المسيحي في التمسك بوصايا الله و احتمال الآلام لأجل ذلك ."
"يظهر المسيح أهمية اعلان الإيمان وليس الاقتناع له قلبا فقط ، و مكافاته هو التمتع بالابدية ، لان من يشهد للمسيح في الأرض يشهد له هو في السماء ، فيعطيه مكانا في الأبدية .
و العكس صحيح ، فمن ينكره علي الأرض ينكره أيضا المسيح في السماء ، أي يرفضه و يذهب للعذاب الأبدي.
+ الاعتراف بالمسيح ليس فقط بإعلان مسيحيتك ، بل با هار الحق و مساندة المظلوم و السلوك المسيحي في التمسك بوصايا الله و احتمال الآلام لأجل ذلك ."
جدف علي الروح القدس : إذا أنكر إنسان المسيح يمكن أن يتوب ويغفر له ، و لكن من جدف علي الروح القدس أي رفض عمله فيه ، الذي يدعوه للتوبة ، و استمر مصرا علي الخطية طوال حياته ، فلن يغفر له ، لان من ينكر المسيح يمكن أن يستجيب بعد ذلك لعمل الروح القدس فيه فيتوب و يستعيد إيمانه ، أما من يرفض التوبة فلا خلاص له . و هنا تظهر أهمية سر التوبة و الاعتراف الذي هو الطريق الوحيد للخلاص .
"يدعونا المسيح إلا نخاف ممن يضطهدنا مهما كان عنفه أو ضعفنا ، لان الروح القدس يعمل فينا ويعلمنا ما نقوله أمام هذه المواجهات ، كما حدث في محاكمة الشهداء ، و كيف افحموا الولاة الذين حاكموهم مهما كان ضعف تعليمهم أو ذكائهم أو شخصياتهم .
+ لا تضطرب من أي مواجهة في حياتك ، بل التجئ إلي الصلاة واثقا من قوة الله التي فيك ."
"يدعونا المسيح إلا نخاف ممن يضطهدنا مهما كان عنفه أو ضعفنا ، لان الروح القدس يعمل فينا ويعلمنا ما نقوله أمام هذه المواجهات ، كما حدث في محاكمة الشهداء ، و كيف افحموا الولاة الذين حاكموهم مهما كان ضعف تعليمهم أو ذكائهم أو شخصياتهم .
+ لا تضطرب من أي مواجهة في حياتك ، بل التجئ إلي الصلاة واثقا من قوة الله التي فيك ."
كثيرا ما يحدث خلاف علي الميراث بين الإخوة ، وكاد المعتاد سؤال المعلمين للفصل في هذه القضايا ، و يبدو أن احدهم كان طماعا ، يريد أن يأخذ نصيبا أكثر مما يستحقه من الميراث.
رفض المسيح أن يكون قاضيا ومقسما للميراث، لان هدفه روحي و هو خلاص النفس و ليس الملك الأرضي . و كانوا بهذا أيضا يحاولون اصطياد خطا عليه ، و هو انه اقام نفسه قاضيا مدنيا دون إذن من السلطة المدنية أو الدينية.
"حياته أي سعادته علي الأرض ، فهي هبة من الله لاولاده.
ثم واجه المسيح المشكلة الحقيقية في النزاع بين البشر ، وهو الطمع في الماديات ، و أعلن حقيقة واضحة أن الحياة السعيدة ليست بالمال ، بل بالوجود مع الله ، فلماذا محبة المال ؟"
ضرب لهم المسيح مثلا ، أن إنسانا غنيا له حقول كثيرة ، وفي احد السنين كان محصول أرضه عظيما أكثر من باقي السنين الماضية ، و بالتالي لا تسعها مخازنه. لم يفكر في توزيع هذا الخير علي المحتاجين ، بل انشغل بكيفية ايجاد مخازن كثيرة تسع كل هذا الخير ليستخدمه لنفسه فقط.
ضرب لهم المسيح مثلا ، أن إنسانا غنيا له حقول كثيرة ، وفي احد السنين كان محصول أرضه عظيما أكثر من باقي السنين الماضية ، و بالتالي لا تسعها مخازنه. لم يفكر في توزيع هذا الخير علي المحتاجين ، بل انشغل بكيفية ايجاد مخازن كثيرة تسع كل هذا الخير ليستخدمه لنفسه فقط.
"غلاتي وخيراتي : نسب الخير لنفسه و لم يشكر الله .\موضوعة لسنين كثيرة : نسي هذا الغني انه لا يعرف متي ينتهي عمره، و ظن أن امامه سنين كثيرة ن فلم يستعد لابديته بعمل الخير .
كلي و اشربي و افرحي : ظن أن الفرح هو بكثرة الاكل و الشرب و ليس بالله ، كأنه حيوان يهمه الطعام فقط ، و ليس إنسان فيه روح اشبع و تفرح بالله .
فكر هذا الغني في حل مشكلته بان يهدم مخازنه و يبني مخازن اكبر تتسع لثمار محاصيله الكثيرة ، و شعر بالطمانينة و الفرح ، و حدث نفسه أن تتمتع إذ لها الأمان في كثرة المخزون عنده من ثمار تكفيه سنينا كثيرة مقبلة من عمره."
"غلاتي وخيراتي : نسب الخير لنفسه و لم يشكر الله .\موضوعة لسنين كثيرة : نسي هذا الغني انه لا يعرف متي ينتهي عمره، و ظن أن امامه سنين كثيرة ن فلم يستعد لابديته بعمل الخير .
كلي و اشربي و افرحي : ظن أن الفرح هو بكثرة الاكل و الشرب و ليس بالله ، كأنه حيوان يهمه الطعام فقط ، و ليس إنسان فيه روح اشبع و تفرح بالله .
فكر هذا الغني في حل مشكلته بان يهدم مخازنه و يبني مخازن اكبر تتسع لثمار محاصيله الكثيرة ، و شعر بالطمانينة و الفرح ، و حدث نفسه أن تتمتع إذ لها الأمان في كثرة المخزون عنده من ثمار تكفيه سنينا كثيرة مقبلة من عمره."
"تطلب نفسك منك : تموت وتنفصل روحك وتقف أمام الديان العادل لتحاسب علي انشغالها بالماديات عن الله .
لمن تكون لن يكون لك سلطان علي كل هذه الخيرات التي اقتنيتها ، بل توزع علي آخرين ، أي الذين يرثونك ، و قد يكون بعضهم ممن لا تريد أن تعطيهم ، فلن تأخذ شيئا منها و ستعطي لآخرين .
يكنز لنفسه : فهو اناني يجمع خيرات الأرض لنفسه، و ليس ليتصدق بها علي المحتاجين مع انه غني و يفيض عنه الكثير .
ليس هو غنيا لله : لم يهتم بمحبته لله و عبادته ، و كذلك لم يهتم بالاحسان علي المحتاجين ، ليكنز له كنزا في السماء.
في اليوم الذي فكر فيه الغني بهذه الأفكار ، حدثه الله منذرا اياه انه يسموت في هذه الليلة و لن يستفيد من كل هذه الخيرات المادية.
فكل من يعتمد علي الماديات دون الله هو غبي جاهل ، لا يعرف كيف يعيش ، لان الحياة هي في الله الذي يدوم معه إلي الأبد.
+ إسال نفسك في نهاية كل يوم ، كم انشغلت بمحبة المال ، وكم من الوقت انشغلت بمحبة الله ؟"
"تطلب نفسك منك : تموت وتنفصل روحك وتقف أمام الديان العادل لتحاسب علي انشغالها بالماديات عن الله .
لمن تكون لن يكون لك سلطان علي كل هذه الخيرات التي اقتنيتها ، بل توزع علي آخرين ، أي الذين يرثونك ، و قد يكون بعضهم ممن لا تريد أن تعطيهم ، فلن تأخذ شيئا منها و ستعطي لآخرين .
يكنز لنفسه : فهو اناني يجمع خيرات الأرض لنفسه، و ليس ليتصدق بها علي المحتاجين مع انه غني و يفيض عنه الكثير .
ليس هو غنيا لله : لم يهتم بمحبته لله و عبادته ، و كذلك لم يهتم بالاحسان علي المحتاجين ، ليكنز له كنزا في السماء.
في اليوم الذي فكر فيه الغني بهذه الأفكار ، حدثه الله منذرا اياه انه يسموت في هذه الليلة و لن يستفيد من كل هذه الخيرات المادية.
فكل من يعتمد علي الماديات دون الله هو غبي جاهل ، لا يعرف كيف يعيش ، لان الحياة هي في الله الذي يدوم معه إلي الأبد.
+ إسال نفسك في نهاية كل يوم ، كم انشغلت بمحبة المال ، وكم من الوقت انشغلت بمحبة الله ؟"
"من اجل هذا : ما بينه في مثل الغني من بطلان الماديات.
يواجه المسيح مشكلة كل البشر ، وهي التعلق و الانشغال بالماديات، فيدعوهم إلى عدم الاهتمام بالطعام و اللباس ، موجها النظر إلى الغرض من كل هذه الوسائل و هو الحياة التي ينبغي أن نتمتع بها مع الله .
+ حقا ما اغرب أن ينشغل الإنسان بالوسيلة عن الهدف ، ، فيخسر الهدف . في بداية كل يوم ، تذكر هدفك و هو محبة الله و اترك عنك هموم العالم و المناقشات غير المفيدة."
"من اجل هذا : ما بينه في مثل الغني من بطلان الماديات.
يواجه المسيح مشكلة كل البشر ، وهي التعلق و الانشغال بالماديات، فيدعوهم إلى عدم الاهتمام بالطعام و اللباس ، موجها النظر إلى الغرض من كل هذه الوسائل و هو الحياة التي ينبغي أن نتمتع بها مع الله .
+ حقا ما اغرب أن ينشغل الإنسان بالوسيلة عن الهدف ، ، فيخسر الهدف . في بداية كل يوم ، تذكر هدفك و هو محبة الله و اترك عنك هموم العالم و المناقشات غير المفيدة."
"يعطي المسيح مثالا واضحا في عدم الاهتمام بالطعام، وهو الطيور التي اختار منها الغربان . فرغم أنها طيور غير محبوبة ، كما إنها لا تهتم بتدبير طعامها ، فلا تزرع و لا تحصد و لا تجمع و لا تهتم باعداد مساكن تقيم فيها، لكن الله يقوتها من بواقي المزروعات المنتشرة في العالم.
فان كان الله يهتم بالطيور ، فكم بالاحري الإنسان راس الخليقة كلها؟"
"الاصغر : زيادة طول احدكم نحو 50 سم ، فهو شئ ضئيل بالقياس بخلقة الإنسان كله الذي عمله الله .
البواقي : احتياجات الإنسان من الطعام والملبس.
ثم يقدم دليلا منطقيا علي عدم الاهتمام بالطعام ، و هو انه مهما كان اهتمام الإنسان ، لا يستطيع أن يضيف إلى طوله ذراعا واحدا ( أي حوالي نصف متر ) فان كان لا يقدر أن يزيد طوله فهو أيضا لا يستطيع أن يحافظ علي جسده ، بل الله هو الذي يحفظه له و يدبر احتياجاته المادية.
فالإنسان عاجز عن اقل شئ لذا يلزمه أن يتكل علي الله الذي خلقه و يدبر له كل احتياجاته."
"الاصغر : زيادة طول احدكم نحو 50 سم ، فهو شئ ضئيل بالقياس بخلقة الإنسان كله الذي عمله الله .
البواقي : احتياجات الإنسان من الطعام والملبس.
ثم يقدم دليلا منطقيا علي عدم الاهتمام بالطعام ، و هو انه مهما كان اهتمام الإنسان ، لا يستطيع أن يضيف إلى طوله ذراعا واحدا ( أي حوالي نصف متر ) فان كان لا يقدر أن يزيد طوله فهو أيضا لا يستطيع أن يحافظ علي جسده ، بل الله هو الذي يحفظه له و يدبر احتياجاته المادية.
فالإنسان عاجز عن اقل شئ لذا يلزمه أن يتكل علي الله الذي خلقه و يدبر له كل احتياجاته."
"تتعب وتغزل : تهتم بصنع مظهرها و ملابسها.
قليلي الإيمان : دعوة لنا لنؤمن بابوة الله و بتدبيره لحياتنا ، فلا نقلق و ننشغل باحتياجاتنا المادية . يعطي المسيح لنا مثالا لعدم الاهتمام بالملبس ، و هو الازهار بالوانها واشكالها الجميلة و التي يحاول الإنسان تقليدها فيجعل ملابسه مثل الوانها واشكالها ، و لكن الاصل و هو الازهار الطبيعية شكلها افضل ، فسليمان الملك في كل مجده بملابسه الفاخرة لم يصل جماله إلى جمال هذه الازهار ، أي الزنابق . و هذه الزنابق هي اعشاب أي نباتات تنمو في الحقل لبضعة شهور ، ثم تجف و تلقي في التنور ( الفرن ) فان كان الله يهتم بها و يعطيها هذا الشكل الجميل ، ألا يهتم بملابسنا و شكلنا إن امنا به و اتكلنا عليه ؟"
"تتعب وتغزل : تهتم بصنع مظهرها و ملابسها.
قليلي الإيمان : دعوة لنا لنؤمن بابوة الله و بتدبيره لحياتنا ، فلا نقلق و ننشغل باحتياجاتنا المادية . يعطي المسيح لنا مثالا لعدم الاهتمام بالملبس ، و هو الازهار بالوانها واشكالها الجميلة و التي يحاول الإنسان تقليدها فيجعل ملابسه مثل الوانها واشكالها ، و لكن الاصل و هو الازهار الطبيعية شكلها افضل ، فسليمان الملك في كل مجده بملابسه الفاخرة لم يصل جماله إلى جمال هذه الازهار ، أي الزنابق . و هذه الزنابق هي اعشاب أي نباتات تنمو في الحقل لبضعة شهور ، ثم تجف و تلقي في التنور ( الفرن ) فان كان الله يهتم بها و يعطيها هذا الشكل الجميل ، ألا يهتم بملابسنا و شكلنا إن امنا به و اتكلنا عليه ؟"
"أبوكم : يعلن الله كاب يهتم باولاده ويعرف كل احتياجاتهم.
تزاد : لان الله يعطينا الحياة معه و هي الاهم ، ثم يزيد عليها احتياجات الجسد .
يعطي هنا الخلاصة و هي عدم القلق لاجل الطعام و اللباس فالعالم كله يجري ورائها ، أما نحن ، ابناء الله فنقث في إلهنا الذي يدبر لنا احتياجاتنا ، لنطلب ما هو اهم ، أي ملك الله علي قلوبنا ، و كل الاحتياجات المادية هي شئ صغير يسميه الباقي ، و هو مضمون من يد الله المهتم بنا .
+ تذكر عناية الله بك و بكل الخليقة المحيطة ، حتى لا تقلق علي شئ ."
"أبوكم : يعلن الله كاب يهتم باولاده ويعرف كل احتياجاتهم.
تزاد : لان الله يعطينا الحياة معه و هي الاهم ، ثم يزيد عليها احتياجات الجسد .
يعطي هنا الخلاصة و هي عدم القلق لاجل الطعام و اللباس فالعالم كله يجري ورائها ، أما نحن ، ابناء الله فنقث في إلهنا الذي يدبر لنا احتياجاتنا ، لنطلب ما هو اهم ، أي ملك الله علي قلوبنا ، و كل الاحتياجات المادية هي شئ صغير يسميه الباقي ، و هو مضمون من يد الله المهتم بنا .
+ تذكر عناية الله بك و بكل الخليقة المحيطة ، حتى لا تقلق علي شئ ."
"أبوكم : يعلن الله كاب يهتم باولاده ويعرف كل احتياجاتهم.
تزاد : لان الله يعطينا الحياة معه و هي الاهم ، ثم يزيد عليها احتياجات الجسد .
يعطي هنا الخلاصة و هي عدم القلق لاجل الطعام و اللباس فالعالم كله يجري ورائها ، أما نحن ، ابناء الله فنقث في إلهنا الذي يدبر لنا احتياجاتنا ، لنطلب ما هو اهم ، أي ملك الله علي قلوبنا ، و كل الاحتياجات المادية هي شئ صغير يسميه الباقي ، و هو مضمون من يد الله المهتم بنا .
+ تذكر عناية الله بك و بكل الخليقة المحيطة ، حتى لا تقلق علي شئ ."
"يدعو المسيح أولاده المؤمنين به القطيع الصغير ، لان المؤمنين السالكين بحسب وصايها اقلية ، ليس فقط في وقت وجوده علي الأرض بل وحتي ألان . إذ أن الإنسان ينجذب إلى الشر بسهولة . ولكن يطمئنهم انه ابوهم و انهم متميزون عن العالم كله ، بان الله اعد لهم الملكوت و يفرح أن يسكنهم فيه .
+ تامل ابوة الله ، فهو يفرح أن يهبك الملكوت ، ليطمئن قلبك وسط ضيقات الحياة ، و يدفعك هذا للتمسك بوصاياه في جهاد مستمر لتتمتع بكل ما اعده لك ."
"بيعوا تخلصوا منه التعلق بالماديات ... أي بيعوها من قلوبكم .
مالكم : كل ما تملكون من ماديات .
اكياسا لا تبلي : يشبه الكنز السماوي بكيس لا يتلف إلى الأبد ، يوضع فيه ليس الفضة والذهب بل أعمال الرحمة
كنزا لا ينفذ : طبيعة اموال العالم إنها معرضة للنقص و الانتهاء أما الكنز السماوي فيبقي إلى الأبد .
يوجه المسيح نظر أولاده لكيفية الاستعداد للملكوت ، و ذلك بعمل الصدقة لكل محتاج ، فيتنازل الإنسان عن كل ماله من مال و صحة و قدرات مختلفة و يعطيها بحب للاخرين . و بهذا يحول كنوزه المادية المعرضة للسرقة و الفساد بفعل الزمن أو الحشرات ، و يرسل هذه الكنوز إلى السماء بعمل الرحمة .
و بعمل الرحمة يصير الكنز في السماء فيتعلق القلب اكثر بها ، فيزداد في الصلوات و عمل الخير ."
"بيعوا تخلصوا منه التعلق بالماديات ... أي بيعوها من قلوبكم .
مالكم : كل ما تملكون من ماديات .
اكياسا لا تبلي : يشبه الكنز السماوي بكيس لا يتلف إلى الأبد ، يوضع فيه ليس الفضة والذهب بل أعمال الرحمة
كنزا لا ينفذ : طبيعة اموال العالم إنها معرضة للنقص و الانتهاء أما الكنز السماوي فيبقي إلى الأبد .
يوجه المسيح نظر أولاده لكيفية الاستعداد للملكوت ، و ذلك بعمل الصدقة لكل محتاج ، فيتنازل الإنسان عن كل ماله من مال و صحة و قدرات مختلفة و يعطيها بحب للاخرين . و بهذا يحول كنوزه المادية المعرضة للسرقة و الفساد بفعل الزمن أو الحشرات ، و يرسل هذه الكنوز إلى السماء بعمل الرحمة .
و بعمل الرحمة يصير الكنز في السماء فيتعلق القلب اكثر بها ، فيزداد في الصلوات و عمل الخير ."
"يدعونا المسيح أيضا إلى منطقة الاحقاء ، والمنطقة هي حزام جلدي يربط علي وسط الإنسان فيكون مستعدا للعمل ، و هذا الحزام مصنوع من جلود الحيوانات الميتة ، فيرمز لموت الجسد عن التعلقات المادية بالصوم و التجرد و ضبط الشهوات .
و يستكمل الاستعداد بايقاد السرج . و السراج هو النور الذي في الإنسان أي النفس عندما تستنير بمحبة الله و العبادة الروحية و اقتناء الفضائل ."
"يتمنطق : السيد هو المسيح ، الذي لبس جسدنا وتمنطق به لكي يحمل فيه كل خطايانا و اتعابنا و يفدينا علي الصليب .
يتكئهم : أعطى المسيح راحة لاولاده في بشارته علي الأرض بشفاء المرضي و اخراج الشياطين و إشباع الجموع ، كل هذا رمز للراحة التي يهبها لهم في الملكوت ، و الكرامة العظيمة بجلوسهم في مجد سماوي و خادمهم المسيح بدمه الفادي .
يقوم فيخدمهم : حين رفع علي الصليب و سفك دمه فداء للبشرية . و يظل يخدمهم في الملكوت ببركاته التي لا تنتهي .
يدعونا المسيح إلى أمر رابع في الاستعداد للملكوت ن و هو السهر الروحي ، من خلال مثل مجموعة من العبيد ينتظرون رجوع سيدهم من العرس ، و يطوبهم إن كانهوا ساهرين.
و هؤلاء العبيد يرمزون لقدرات و مواهب الإنسان التي تنتظر المسيح الاتي في مجيئه الثاني من السماء حيث عرسه مع ملائكته في فرح و تهليل دائم . فان كان العبيد ساهرين دائما يسرعون بملاقاة سيدهم متي قرع الباب ، أي ناداهم لانهاء حياتهم علي الأرض و الوجود معه في السماء .
و السهر الروحي هو ارتباط الإنسان بالعبادة الروحية و التوبة و الابتعاد عن مصادر الخطية أي الاهتمام الدائم بخلاص النفس .
و يقدم السيد محبة فوق ادراك العقل ، إذ يتشدد بمنطقة و يقوم فيخدم عبيده بنفسه ، و هذا يرمز إلى محبة المسيح الفادي الذي يكرم أولاده المؤمنين في الملكوت و يفرحهم باستحقاقات دمه المسفوك علي الصليب الذي بذله لأجله فيمجدهم معه إلى الأبد."
"يتمنطق : السيد هو المسيح ، الذي لبس جسدنا وتمنطق به لكي يحمل فيه كل خطايانا و اتعابنا و يفدينا علي الصليب .
يتكئهم : أعطى المسيح راحة لاولاده في بشارته علي الأرض بشفاء المرضي و اخراج الشياطين و إشباع الجموع ، كل هذا رمز للراحة التي يهبها لهم في الملكوت ، و الكرامة العظيمة بجلوسهم في مجد سماوي و خادمهم المسيح بدمه الفادي .
يقوم فيخدمهم : حين رفع علي الصليب و سفك دمه فداء للبشرية . و يظل يخدمهم في الملكوت ببركاته التي لا تنتهي .
يدعونا المسيح إلى أمر رابع في الاستعداد للملكوت ن و هو السهر الروحي ، من خلال مثل مجموعة من العبيد ينتظرون رجوع سيدهم من العرس ، و يطوبهم إن كانهوا ساهرين.
و هؤلاء العبيد يرمزون لقدرات و مواهب الإنسان التي تنتظر المسيح الاتي في مجيئه الثاني من السماء حيث عرسه مع ملائكته في فرح و تهليل دائم . فان كان العبيد ساهرين دائما يسرعون بملاقاة سيدهم متي قرع الباب ، أي ناداهم لانهاء حياتهم علي الأرض و الوجود معه في السماء .
و السهر الروحي هو ارتباط الإنسان بالعبادة الروحية و التوبة و الابتعاد عن مصادر الخطية أي الاهتمام الدائم بخلاص النفس .
و يقدم السيد محبة فوق ادراك العقل ، إذ يتشدد بمنطقة و يقوم فيخدم عبيده بنفسه ، و هذا يرمز إلى محبة المسيح الفادي الذي يكرم أولاده المؤمنين في الملكوت و يفرحهم باستحقاقات دمه المسفوك علي الصليب الذي بذله لأجله فيمجدهم معه إلى الأبد."
"يشرح المسيح اهمية السهر في المثل السابق ، بان السيد إن اتي في الهزيع الثاني أو الثالث من الليل أي الربع الثاني أو الثالث منه يجدهم ساهرين فيطوبهم.
و يرمز الهزيع الاول للطفولة ، أما الثاني فللرجولة والثالث للشيخوخة . ففي أي وقت يطلب الله نفس الإنسان يجده مستعدا . و لم يذكر الهزيع الاول ، لان الطفل ناقص في ادراكه و تحمله لمسئولية الخطية ، فيحاسب فقط الرجل أو الشيخ . و أيضا ليس من المعتاد رجوع أحد من العرس في الهزيع الاول و هو من بداية الليل في السادسة مساء إلى التاسعة ليلا .
و الهزيل الثاني هو التاسعة ليلا إلى الثانية عشر ، أي منتصف الليل ، و الهزيع الثالث من الثانية عشر إلى الثالثة صباحا ، و ليس من المعتاد أيضا قديما الرجوع في الهزيع الرابع الذي يصل إلى السادسة صباحا أي الفجر ."
"ذكر هذا المثل في ( مت 24 : 42 - 44 )
ينقب : أي يحفر ويكسر في جدران البيت ليدخل السارق من هذه الثغرة و يسرق ما يريد . يؤكد اهمية السهر بمثل آخر . و هو حراسة البيت من اللصوص فحيث أن رب اليبت لا يعلم اية ساعة يأتي السارق فيلزم أن يسهر دائما حتى لا يسرق بيته .
+ من كل ما سبق ينبغي علينا السهر الروحي لئلا يطلب الله حياتنا في أي وقت ، أو يأتي في مجيئه الثاني . و اليقظة الروحية تعني التوبة المستمرة و البعد عن مصادر الخطية ، و الاهتمام باعمال الخير و الخدمة ."
"ذكر هذا المثل في ( مت 24 : 42 - 44 )
ينقب : أي يحفر ويكسر في جدران البيت ليدخل السارق من هذه الثغرة و يسرق ما يريد . يؤكد اهمية السهر بمثل آخر . و هو حراسة البيت من اللصوص فحيث أن رب اليبت لا يعلم اية ساعة يأتي السارق فيلزم أن يسهر دائما حتى لا يسرق بيته .
+ من كل ما سبق ينبغي علينا السهر الروحي لئلا يطلب الله حياتنا في أي وقت ، أو يأتي في مجيئه الثاني . و اليقظة الروحية تعني التوبة المستمرة و البعد عن مصادر الخطية ، و الاهتمام باعمال الخير و الخدمة ."
بعد ما سمع بطرس كلام المسيح عن الاستعداد للملكوت ، سال عن المقصود بالعبيد ، اهم تلاميذ المسيح أم كل الجموع ؟
"ذكر هذا المثل في ( مت 24 : 45 - 51 )
رد المسيح علي سؤال بطرس بسؤال آخر ، سيجيب عليه بنفسه ، وهو من هو الوكيل الامين الحكيم الذي يقيمه سيده علي عبيده .
و العبيد أو الخدم هو حواس الإنسان و قدراته ، فهو وكيل عليها ليرعاها و يستخدمها حسنا . و العبيد أيضا يرمزون للابناء ، و الوالدين وكلاء من الله لرعايتهم و الاهتمام باحتياجاتهم . كذلك خدام الكنيسة هم مسئولون عن رعاية من يخدمونهم اطفال أو كبار .
إذا إجابة المسيح علي سؤال بطرس ، أن الاستعداد للملكوت موجه لكل الشعب و ليس فقط الرسل فكل إنسان لديه مسئوليات هو وكيل عليها و يلزم أن يقدم حساب وكالته لله."
يطوب المسيح الوكيل الامين لأنه فهم أن سلطانه ماخوذ من الله وهو مجرد وكيل فكان امينا في تفاصيل حياته. و مكافاة هذا الوكيل هو أن يقيمه السيد علي جميع امواله أي يعطيه الملك الأبدي .
يطوب المسيح الوكيل الامين لأنه فهم أن سلطانه ماخوذ من الله وهو مجرد وكيل فكان امينا في تفاصيل حياته. و مكافاة هذا الوكيل هو أن يقيمه السيد علي جميع امواله أي يعطيه الملك الأبدي .
"سيدي يبطئ قدومه : يهمل الاستعداد للملكوت متناسيا أن الله يمكن أن يطلبه في أي لحظة وينهي حياته .
يضرب الجواري و الغلمان : يكون قاسيا علي من يخدمهم فلا يتعاطف مع المحتاجين أو الخطاة و بقسوته يبعدهم عن الملكوت.
يأكل و يشرب و يسكر : ليس فقط يأكل و يشرب ما يحتاجه جسده بل ينهمك في الشرب حتى السكر أي ينغمس في الاهتمامات المادية.
في يوم لا يتوقعه و ساعة لا يعرفها : الموت يأتي فجاة للإنسان في وقت لا يتوقعه غير المستعد للملكوت.
يقطعه : ينهي حياته
نصيبه : مكافاة حياته
الخائنين : كل وكيل غير آمين هو خائن لسيده ، و يعني بهم الاشرار الذين يلقبهم في العذاب الأبدي و يقصد أيضا بالخائنين الشياطين الذين عصوا الله .
أما إن كان الوكيل غير آمين في العناية بمن هو مسئول عنهم ، سواء حواسه أو انبائه أو من يخدمهم في الكنيسة و ذلك لانهماكه في شهواته ، فلا ينتظر هذا العبد إلا مفاجاة سيده له بان ينهي حياته و يلقيه مع الاشرار الخائنين في العذاب الأبدي .
و يفهم مما سبق اهمية السهر الروحي بالامانة في كل اماكنياتنا التي وهبها الله لنا."
"سيدي يبطئ قدومه : يهمل الاستعداد للملكوت متناسيا أن الله يمكن أن يطلبه في أي لحظة وينهي حياته .
يضرب الجواري و الغلمان : يكون قاسيا علي من يخدمهم فلا يتعاطف مع المحتاجين أو الخطاة و بقسوته يبعدهم عن الملكوت.
يأكل و يشرب و يسكر : ليس فقط يأكل و يشرب ما يحتاجه جسده بل ينهمك في الشرب حتى السكر أي ينغمس في الاهتمامات المادية.
في يوم لا يتوقعه و ساعة لا يعرفها : الموت يأتي فجاة للإنسان في وقت لا يتوقعه غير المستعد للملكوت.
يقطعه : ينهي حياته
نصيبه : مكافاة حياته
الخائنين : كل وكيل غير آمين هو خائن لسيده ، و يعني بهم الاشرار الذين يلقبهم في العذاب الأبدي و يقصد أيضا بالخائنين الشياطين الذين عصوا الله .
أما إن كان الوكيل غير آمين في العناية بمن هو مسئول عنهم ، سواء حواسه أو انبائه أو من يخدمهم في الكنيسة و ذلك لانهماكه في شهواته ، فلا ينتظر هذا العبد إلا مفاجاة سيده له بان ينهي حياته و يلقيه مع الاشرار الخائنين في العذاب الأبدي .
و يفهم مما سبق اهمية السهر الروحي بالامانة في كل اماكنياتنا التي وهبها الله لنا."
"يوضح المسيح درجات في العقاب والعذاب الأبدي ، فمن تمتع بنعمة العهد الجديد و عرف محبة المسيح الفادي ، ثم خالف وصاياه سيعاقب في الأبدية اكثر من الذي اخطا نفس الاخطاء و لكنه لم يعرف المسيح .
فمن يعرف اكثر عن الله و يصر علي الخطية يكون عقابه شديدا أما من يعرف قليلا عن الله أو لا يعلم وصايا الله فضميره هو صوت الله له ، فيعاقب و لكن اقل من السابق .
+ إن كنت قد عرفت طريق المسيح و الكنيسة فتمتع به لئلا إذا اهملته سيكون عقابك مخيفا ."
"يوضح المسيح درجات في العقاب والعذاب الأبدي ، فمن تمتع بنعمة العهد الجديد و عرف محبة المسيح الفادي ، ثم خالف وصاياه سيعاقب في الأبدية اكثر من الذي اخطا نفس الاخطاء و لكنه لم يعرف المسيح .
فمن يعرف اكثر عن الله و يصر علي الخطية يكون عقابه شديدا أما من يعرف قليلا عن الله أو لا يعلم وصايا الله فضميره هو صوت الله له ، فيعاقب و لكن اقل من السابق .
+ إن كنت قد عرفت طريق المسيح و الكنيسة فتمتع به لئلا إذا اهملته سيكون عقابك مخيفا ."
"نارا : لهيب علم الروح القدس في أولاده ، والتي في نفس الوقت تظهر شر الاشرار فيقومون علي أولاده و يضطهدونهم فالنار ترمز أيضا إلى الاضطرابات.
اضطرمت : اشتعلت ، ويقصد زيادة عمل الروح القدس ، فيجذب قلوب الكثيرين الذين يضحون بكل شئ لأجله ، إذ هو أول من احتمل هذه النيران في جسده بموته علي الصليب لفداء أولاده ، حتى يتعلموا منه و يحملوا صليبهم وراءه."
"الصبغة : هي صبغة الالم التي قبلها المسيح منذ تجسده حتى الصليب ليسير كل أولاده المؤمنين في نفس الطريق ، فيحتموا الالام من اجل تطبيق وصاياه ، ويسعون بالحب نحو الكل محتملين اتعابا كثيرة مثل فاديهم حتى تكتمل محبتهم له فينطلقوا إلى فردوس النعيم .
كيف انحصر : أي لا أستطيع إلا أن اتمم الفداء
تكمل : إتمام الفداء"
"ذكر هذا الكلام أيضا في ( مت 10 : 34 - 36 )
علي مستوي الاسرة عندما يؤمن بعضها تثور الافراد الاخري عليه ويحتمل المؤمن لان محبته لله اعظم من محبته للبشر مهما كان قربهم إليه ، فيحدث اقسام داخل الاسرة بين المؤمنين وغير المؤمنين سببه شر غير المؤمنين فلا يكون سلام في العلاقات داخل الاسرة و لكن يحتفظ المؤمنون بسلامهم الداخلي في المسيح يسوع ."
"الاثنان هما اليهود والأمم ، ضد ثلاثة أي المسيحين المؤمنين بالثالوث القدوس
الأب : يرمز للشيطان الذي يقيم نفسه ابا للعالم ضد ابنه الوثني الذي صار مسيحيا .
الام : هي مجمع اليهود ضد ابنتها أي الكنيسة المكونة من اليهود المتنصرين
الحماة : ترمز أيضا إلى مجمع اليهود ضد كنتها أي الأمم الذين صاروا مسيحيين
يعطي المسيح مثالا لاسرة تتكون من خمسة افراد ، فينقسم اثنين علي ثلاثة ، و بالتفصيل يقوم الأب علي ابنه و الام ضد ابنتها و الحماة ضد كنتها ( زوجة الابن ) و العكس صحيح .
+ هل تتمسك بوصايا الله حتى لو عارضك أهل بيتك ؟ و هل تحتمل الالم لفرح من اجل المسيح ؟"
"الاثنان هما اليهود والأمم ، ضد ثلاثة أي المسيحين المؤمنين بالثالوث القدوس
الأب : يرمز للشيطان الذي يقيم نفسه ابا للعالم ضد ابنه الوثني الذي صار مسيحيا .
الام : هي مجمع اليهود ضد ابنتها أي الكنيسة المكونة من اليهود المتنصرين
الحماة : ترمز أيضا إلى مجمع اليهود ضد كنتها أي الأمم الذين صاروا مسيحيين
يعطي المسيح مثالا لاسرة تتكون من خمسة افراد ، فينقسم اثنين علي ثلاثة ، و بالتفصيل يقوم الأب علي ابنه و الام ضد ابنتها و الحماة ضد كنتها ( زوجة الابن ) و العكس صحيح .
+ هل تتمسك بوصايا الله حتى لو عارضك أهل بيتك ؟ و هل تحتمل الالم لفرح من اجل المسيح ؟"
"اعتمد العالم علي الزراعة كحرفة اساسية والزارع اعتاد أن يميز الظواهر الطبيعية المؤثرة علي زراعته ، مثل الضباب الذي يمطر علي النباتات فتنمو ، و رياح الجنوب الحتي تحمل دفئا يساعد علي النمو .
ترمز الامطار روحيا إلى النعم السمائية ، و رياح الجنوب الحارة إلى عمل الروح القدس و هذا ما تم بتجسد المسيح و فدائه إذ افاض علي البشرية بالخلاص و وهبهم الروح القدس المجدد لطبيعتهم ."
"اعتمد العالم علي الزراعة كحرفة اساسية والزارع اعتاد أن يميز الظواهر الطبيعية المؤثرة علي زراعته ، مثل الضباب الذي يمطر علي النباتات فتنمو ، و رياح الجنوب الحتي تحمل دفئا يساعد علي النمو .
ترمز الامطار روحيا إلى النعم السمائية ، و رياح الجنوب الحارة إلى عمل الروح القدس و هذا ما تم بتجسد المسيح و فدائه إذ افاض علي البشرية بالخلاص و وهبهم الروح القدس المجدد لطبيعتهم ."
إن كان الإنسان يفهم تمييز حالة الجو وما ينبئ به فلماذا لم يفهم اليهود نبوات الانبياء عن المسيح الذي يرونه امامهم ؟ بالطبع هناك اسباب و هي كبرياء الإنسان و انغماسه في الماديات الذي يفقده روح التمييز و الحكمة .
امتدادا لعدم التمييز لا يحاسب الإنسان نفسه علي خطاياه ليتوب ويرجع إلى الله أي يرفض الخضوع للحق الالهي و يتمادي في الخطية مبررا نفسه .
"وردت أيضا في العظة علي الجبل ( مت 5 : 25 )
يقدم مثالا عمليا وهو حدوث نزاع مع خصم فان لم تصالحه ستقف أمام القاضي الذي يحكم علي خطاك و يسلمك إلى الحاكم الذي يلقيك في السجن ، و لا تخرج منه حتى توفي العدالة حقها بالكامل . فان كنت قد اغتصبت شيئا فستوفي اياما في السجن مقابل آخر فلس ( اصغر عملة نقدية )
و إلى جانب أن هذا يدعونا لفض النزاعات مع الآخرين و الابتعاد عن المحاكم بكل طاقتنا لكنه يرمز ورحيا إلى النزاع مع الله ، و الخصم هو الوصية أو الضمير أو الروح القدس و القاضي هو الله الديان في اليوم الاخير ، و الحاكم أو الشرطي كما يقول انجيل متي هم الملائكة الذين يلقون النفس في السجن أي العذاب الأبدي ، و حيث أن خطايانا غير محدودة لأنها موجهة لله غير المحدود فلن نستطيع أن نوفي آخر فلس بل نظل إلى الأبد في العذاب .
+ اخضع لوصايا الله و لصوت ضميرك و لعمل الروح القدس ، اطع اب اعترافك و تعاليم الكنيسة و تمسك بحياة التوبة فتخلص في اليوم الاخير و تتمتع بالملكوت السماوي ."
"وردت أيضا في العظة علي الجبل ( مت 5 : 25 )
يقدم مثالا عمليا وهو حدوث نزاع مع خصم فان لم تصالحه ستقف أمام القاضي الذي يحكم علي خطاك و يسلمك إلى الحاكم الذي يلقيك في السجن ، و لا تخرج منه حتى توفي العدالة حقها بالكامل . فان كنت قد اغتصبت شيئا فستوفي اياما في السجن مقابل آخر فلس ( اصغر عملة نقدية )
و إلى جانب أن هذا يدعونا لفض النزاعات مع الآخرين و الابتعاد عن المحاكم بكل طاقتنا لكنه يرمز ورحيا إلى النزاع مع الله ، و الخصم هو الوصية أو الضمير أو الروح القدس و القاضي هو الله الديان في اليوم الاخير ، و الحاكم أو الشرطي كما يقول انجيل متي هم الملائكة الذين يلقون النفس في السجن أي العذاب الأبدي ، و حيث أن خطايانا غير محدودة لأنها موجهة لله غير المحدود فلن نستطيع أن نوفي آخر فلس بل نظل إلى الأبد في العذاب .
+ اخضع لوصايا الله و لصوت ضميرك و لعمل الروح القدس ، اطع اب اعترافك و تعاليم الكنيسة و تمسك بحياة التوبة فتخلص في اليوم الاخير و تتمتع بالملكوت السماوي ."
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح