كلمة منفعة
"طوبى لأقدام المبشرين بالخير". ما أجمل أن يرسل الله بعضًا من قديسيه يحملون رسالة الفرح للناس، مثلما أرسل المريمتين تبشران التلاميذ بقيامة الرب.
— رِسالات مُتْعِبَة
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الأصحاح الثالث والأربعون اللقاء الثاني مع يوسف (1) الحاجة إلى طعام ( ع 1 - 14 ) : ع 1 ، 2 : إزدادت المجاعة في كل أرض كنعان وفرغ القمح الذي اشتراه أولاد يعقوب من مصر فطلب يعقوب منهم أن يسافروا إليها ليشتروا قمحاً فلا يموتون . ع 3 - 5 : ردَّ يهوذا على أبيه بأنَّ رئيس مصر ( يوسف ) قال لهم لابد أن تحضروا أخاكم الصغير معكم في المرة القادمة وإلاَّ فلن أقابلكم أو أعطيكم طعاماً . ع 6 ، 7 : عاتب يعقوب أولاده لأنهم أخبروا رئيس مصر أنَّ لهم أخاً أصغر ، فردوا عليه أنه سألهم هل لهم إخوة آخرون وعن عشيرتهم وأبيهم ولم يعرفوا أنه سيطلب منهم إحضار هذا الأخ الصغير . ع 8 - 10 : قال يهوذا لأبيه أعطني بنيامين وأنا أضمن لك أن أرجعه إليك وإلاَّ أصير في نظرك مذنباً طوال حياتي . وقد قال هذا ليشجعه ويطمئنه خاصةً وأنه أصبح من الضروري أن يشتروا طعاماً وإلاَّ فسيهلكوا هم وبنيهم . وقال له أيضاً لو كنا أطعنا رئيس مصر وأخذنا أخانا لكنا استطعنا أن نذهب ونشتري قمحاً مرتين وليس مرة واحدة . + حاول أن تُطمئن كل من يعاني من القلق .. قدِّم له الأدلة المقنعة وكلمات التشجيع واحتمل قلقه وصلي لأجله حتى يهدأ ولا تتضايق منه لأنك أنت أيضاً مُعرَّض أن تقلق مثله . ع 11 : البلسان : دهن طيب الرائحة . كثيراء : صمغ يستخدم في الطب . لاذناً : صمغ يستخدم في الطب . إضطر يعقوب للموافقة على أخذ بنيامين معهم وقال لهم خذوا معكم هدية من أفخر ما تنتجه أراضي كنعان حتى تسترضون رئيس مصر . وذكر مجموعة من ثمار الأرض مرَّ الكلام عن بعضها في ( ص 37 : 25 ) . ع 12 - 14 : قال لهم أن يأخذوا معهم أيضاً الفضة التي سيشترون بها القمح الجديد مع الفضة التي وجدوها في عدالهم ( ص 42 : 35 ) ، ويأخذوا معهم بنيامين . وصلى لكي يحفظهم الله ويعودوا بشمعون وبنيامين ، وفي إستسلام قال ولكن إن فقدت أحدهم فلتكن إرادة الله . (2) لقاءهم في بيت يوسف ( ع 15 - 34 ) : ع 15 - 17 : قام إخوة يوسف ومعهم بنيامين والفضة والهدية وذهبوا إلى مصر وقابلوا يوسف ، فما رآهم ومعهم بنيامين قال لرئيس عبيده الوكيل على بيته أن يدخلهم إلى قصره ليأكلوا معه فأدخلهم . ع 18 - 22 : خاف إخوة يوسف عندما أدخلهم إلى قصره لئلا يقتلوهم هناك لاتهامهم بالجاسوسية أو بسرقة الفضة ثمن القمح الذي اشتروه في المرة السابقة ، فشرحوا لوكيل بيت يوسف ما حدث معهم وكيف وجدوا فضتهم في عدالهم فأحضروها معهم بالإضافة إلى فضة جديدة لشراء قمح . ع 23 - 25 : طمأنهم رئيس بيت يوسف أنَّ فضتهم قد وصلت إليه ، ولعل يوسف قد لقَّنه أن يقول ذلك ، ثم رحَّب بهم وقدَّم لهم ماءً لغسل أرجلهم وماءً لدوابهم وتمم لهم واجبات الضيافة وهم في تعجب مما يحدث معهم بل وفي خوف أيضاً ، فهيأوا هديتهم ليقدموها ليوسف عند حضوره ليرضى عليهم ويسامحهم . وأخرج رئيس البيت لهم شمعون ليطمئنهم ففرحوا به . ع 26 - 30 : وصل يوسف إلى بيته فأسرع إخوته ليسجدوا أمامه ويقدموا هديتهم ، فسألهم عن سلامة أبيهم ثم استفهم منهم عن بنيامين هل هو أخوهم ، فأجابوا بالإيجاب فطلب له النعمة والبركة من الله . ولم يحتمل يوسف رؤية بنيامين والكلام معه فأسرع إلى مخدعه ليبكي هناك . + إجعل مشاعر الحب نحو الآخرين هي المحرك لك في تعاملاتك معهم وحواراتك ، حتى لو كنت حازماً أحياناً معهم أو أخفيت مشاعرك إلى حين لتعلمهم شيئاً ، ولكن إهتم بالكل ولا تذكر خطاياهم وإساءاتهم . ع 31 ، 32 : غسل يوسف وجهه وخرج للقاء إخوته في مائدة الطعام ، فجلس على مائدة خاصة به كعادة عظماء مصر ، وجلس إخوته على مائدة وحدهم خاصة بهم وضيوفه المصريون على مائدة أخرى ، لأنَّ عادة المصريين ألاَّ يأكلوا مع الأجانب إما لشعورهم بكرامة خاصة بهم أو لضيقهم من الأجانب الأعداء مثل الهكسوس . وهنا يرمز يوسف إلى المسيح الذي يقدم جسده ودمه لجميع المؤمنين من أصل يهودي أو أممي . ع 33 ، 34 : أجلس يوسف إخوته بترتيب أعمارهم فتعجبوا جداً كيف عرف ذلك ، ثم أكرمهم كعادة المصريين في الإكرام بأن رفع لحوماً وأطعمة من على مائدته وأعطى كل واحد منهم ولكنه أعطى أكثر لشقيقه بنيامين إذ أعطاه خمسة أضعاف إخوته . كل هذا وإخوته في ذهول من أجل هذا الإكرام الغير عادي . + لكل واحد منا نصيبه المبارك في المسيح . إحرص على أن تتمتع بهذه البركات الروحية التي يخصك الرب بها وافرح واشكره عليها دائماً .