كلمة منفعة
آباؤنا الشهداء، استقبلوا الاستشهاد، ليس فقط باحتمال ورِضَى، وإنما بالأكثر بفرح. إن آلافًا من المؤمنين انتقلت من دمنهور إلى الإسكندرية لتستشهد، وهى ترتل في الطريق تراتيل الفرح.
— لماذا أحبوا الاستشهاد؟
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الاصحاح الرابع والعشرون ظهور المسيح لتلميذي عمواس وكل تلاميذه والصعود ذكر احداث القيامة في ( مت 28 ؛ مر 16 ؛ يو 20 ) [ 1 ] القبر الفارغ ( ع 1 - 12 ) ع 1 : بعد أن استرحن يوم السبت وبدا غروب اليوم الجديد ، اكملت النسوة اعداد الاطياب والحنوط ، وفي أول الفجر أي ظهور نور اليوم الجديد ذهبن إلى القبر ، وذهب معهن مجموعة من المقربين إلى المسيح لزيارته ووضع الاطياب والحنوط علي جسده كعادة اليهود في اظهار محبتهم للمنتقلين. ع 2 - 3 : إذ اقتربن من القبر ن لاحظن رفع الحجر عن باب القبر ، ففرحن واندهشن في نفس الوقت متسائلات يا تري من دحرجه، ولكن الحيرة والدهشة عند دخولهن إلى القبر إذ وجدنه فارغا ليس فيه جسد المسيح ، فغطاهن الحزن والحيرة . ع 4 - 7 : وسط هذا الحزن فوجئت النسوة بظهور ملاكين نورانيين بشكل براق ومبهر ، فخفن ونظرن إلى الأرض ، وهنا بادرهن الملاكان باعلان قيامة المسيح من الاموات ، بل سالهن باستنكار كيف يطلبن المسيح الإله الحي بين الاموات ، إذ هو لابد أن يقوم وقد مات فقط لأجلنا ليميت الخطية ولكن سيقوم في اليوم الثالث كما أنبا تلاميذه عندما كان يتحاور معهم في الجليل ، بانه يتالم ويصلب ويموت ثم يقوم في اليوم الثالث. ع 8 - 10 : تذكرت النسوة ، وهن مريم المجدلية ويونا زوجة خوزي وكيل هيرودس ، وهي من النساء الشريفات الغنيات ، ومريم أم يعقوب خالة المسيح اخت العذراء مريم ومعهن مجموعة من النسوة التابعات للمسيح ، هؤلاء قد استرجعن كل تعاليم المسيح عن الامه وموته وقيامته ، فصدقن كلام الملاكين واسرعن إلى تلاميذ المسيح وكل تابعيه المجتمعين في بيت مار مرقس. ع 11 : رغم انهن كن عددا كبيرا وشهدن بشهادة واحدة ، ظن التلاميذ انهم مختلات عقليا ولم يصدقوهن لصعوبة المفاجاة. ع 12 : اندفع بطرس كعادته ليري بنفسه ما سمعه من النسوة ، وكان معه يوحنا كما يذكر في انجيله ( يو 20 : 3 ) فتاكد من فراغ القبر فمضي متعجبا محتارا. و يذكر لوقا أن بطرس رأي الاكفان موضوعة وحدها ، ليؤكد أن جسد المسيح لم يسرق كما ادعي رؤساء الكهنة بل قام من الاموات ، لان الذي يسرق بالطبع سيحمل الجسد باكفانه ليهرب سريعا. + لا ترفض كلام الكتاب المقدس أو تعاليم الكنيسة إذا كانت صعبة عليك وتعتبرها غير مناسبة للواقع الذي تحيا فيه ، بل صل واطلب معونة الله فيرشدك لتقبل الكلام وتحيا فيه . [ 2 ] ظهوره لتلميذي عمواس ( ع 13 - 35 ) اشار مرقس الانجيلي إلى هذه الحادثة ( مر 16 : 12 ) ، وهي أن إثنين من المقربين والتابعين للمسيح وهما كليوباس والثاني يقال انه لوقا نفسه ولاتضاعه لم يذكر اسمه أو هو أحد الرسل ، وهذان الاثنان ليسا من الأحد عشر تلميذا. بعق قضاء ثلاثة أيام في أورشليم متاثرين لاحداث الصلب والموت ، ثم معرفة اخبار القبر الفارغ وظهور الملائكة مبشرة بالقيامة ، تحير هذان التلميذان وفضلا في النهاية أن يعودا إلى حياتهما الاولي بعد انتهاء قصة يسوع في نظرهما . فذهبا إلى قريتهما عمواس ، وهي تبعد حوالي 12 كيرو مترا من أورشليم ، أي حوالي ساعتين مشيا ، وكان ذلك في يوم أحد القيامة نفسه في وقت المساء . ع 14 : كان شغلهما الشاغل هو انتهاء قصة المسيح يسوع وكل ما حدث من الام له . ع 15 - 16 : يتكلمان ويتحاوران : في أمر يسوع ، هل هو المسيا لما علمه من معجزات ولكن كيف صلبوه ومات ، وهل يا تري قد قام كما يقولون ؟ امسكت اعينهما : لم يعرفاه لتغير شكله ولم يساعدهما علي معرفته ، حتى تكون له فرصة يقنعهما بادلة من الاسفار المقدسة انه المسيا المنتظر . اقترب المسيح من التلميذين كأنه أحد المشاة في الطريق ، وسار معهما وكان امرا عاديا أن يتكلم المشاة في الطريق مع بعضهم ليهونوا علي انفسهم طول المسافة . وظناه شخصا عاديا ولم يعرفاه لأنه لم يرد في ذهنهم احتمال قيامته من الاموات. ع 17 - 18 : تتطارحان : تتكلمان وتتجادلان فيه عابسين : ظهر علي وجهيهما علامات الحزن لما حدث مع يسوع نتيجة محبتهما له. متغرب وحدك : ظناه أحد اليهود الذي جاء ليعيد في أورشليم ثم يرجع إلى مدينته ، ولا يعرف أحدا في المدينة لان الكل يتحدثون عما حدث مع يسوع. سال المسيح التلميذين عن الحوار الحزين الذي يتكلمان فيه قاصدا أن يدخل معهما في الحديث ليقودهما إلى الإيمان ، فرد عليه احدهما وهو كليوباس الرسول ، بتعجب كيف كان في أورشليم وخارجا منها في أحد الطرق ولم يعرف ما حدث فيها ، وهل هو غريب لا يعرف أحدا فيها؟ ع 19 - 21 : أمام الله شهدا انه كان بارا مرسلا من الله ، جميع الشعب : اقتنعت جموع اليهود بعظمته وسلطانه وبره. رؤساء الكهنة : لانهم هم الذي شكوه لبيلاطس ، وهيجوا الشعب لصلبه. حكامنا : بيلاطس وهيرودس. يفدي إسرائيل : يحرره من عبودية الرومان كما كان يظن اليهود أن المسيح ملك ارضي ؟ سألهم المسيح عن هذه الاحداث ليكشف ضعف ايمانهما ويعالجه ، فاعلنا ايمانهما الضعيف بالمسيح انه مجرد نبي قوي يعلم تعاليم مؤثرة ويعمل معجزات ، وكانا يودان أن يكون هو المسيا المخلص ولكن بعد هياج رؤساء الكهنة والحكام عليه صلبوه ومات ، وهكذا انتهب القصة في نظر هذين التلميذين ، إذ تاكد موته بمرور ثلاثة أيام عليه في القبر . ع 22 - 24 : سرد التلميذان ما حدث في هذا اليوم ، وهو زيارة بعض النسوة للقبر ، فوجدنه فارغا وظهرت ملائكة لهن تخبرهن بقيامته وتاكد بعض التلاميذ من عدم وجود جسده في القبر مثل بطرس ويوحنا . وهكذا اظهر شكهما وضعف ايمانهما ، فلم يريا في القبر الفارغ إلا التاكد من موت المسيح ولم يؤمنا بقيامته. و يظهر من حديثهما انهما لم يسمعا من المريمات كيف راين المسيح القائم ، فقد رأته المجدلية وحدها ومعها مريم الاخري. + قد تكون غرفت الكثير عن المسيح كمعلومات ، ولكن هل تؤمن بها عمليا في حياتك أم مازال المسيح في نظرك مجرد معلم لتعاليم صالحة؟ و هل ما تطلبه منه هو طلبات مادية باعتباره ملك ارضي في نظرك ، أم تطلبه ملكا روحيا علي قلبك ، يرفعك عنكل شر ويمتعك بعشرته. ع 25 - 27 : الغبيان : لجهلهما ضرورة تالم المسيح وموته قبل قيامته ن وفهمهما الخاطئ مثل باقي اليهود أن المسيح ملك ارضي . البطيئا القلوب في الإيمان : ضعيفان في ايمانهما . ما تكلم به الانبياء : نبوات الانبياء عن المسيا المنتظر . يدخل إلى مجده : قيامته بعد فدائه البشرية ، ثم صعوده إلى السماوات موسى : اسفار موسى الخمسة . اوضح المسيح سبب المشكلة وهو ضعف ايمانهما ، وأعلن الحقيقة وهي ضرورة تالم المسيح قبل أن يتمجد ، وبدا يشرح نبوات العهد القديم من أيام موسى وكيف تمت في حياته علي الأرض والامه وموته ، ليجذب قلوبهم إلى الإيمان ؛ ورغم قبولهما كلامه لم يصلا إلى مستوي الإيمان به ومازالا لا يعرفاه. ع 28 - 29 : استمر الحديث ما يقرب من ساعتين ووصلوا أخيرا إلى قرية عمواس ، وكان الليل قد اقبل فتظاهر المسيح انه مستمر في المشي إلى مكان ابعد من عمواس. وهنا ظهرت فضيلة المحبة عند هذين التليمذين ، إذ ارادا استضافته في بيتهما لأنه من الصعب المشي ليلا في هذه الطرق ، وحاول المسيح أن يعتذر لكي لا يثقل عليهما أما هما فتشددا في استضافته ، وهكذا ظهرت محبتهما القوية . + قدم محبتك لكل من تقابله ، تحظي بمعاينة المسيح . كما حدث مع ابينا إبراهيم ومع تلميذي عمواس ، إذ اكتشفوا انهم استضافوا الله . ع 30 - 31 : بعد دخولهما البيت اعدا طعام العشاء ، وعند البدء في الاكل اخذ المسيح خبزا وباركه وكسره بنفس الطريقة التي كان يبارك بها الطعام وهو بين الجموع وتلاميذه ، ولعله عند رفع يديه المباركة رايا اثار المسامير فيها فتاكدا من شخصيته ، وعرفا انه هو المسيح . وهنا اختفي المسيح عن اعينهما ، لأنه بهذا الجسد الممجد يستطيع أن يدخل ويخرج والابواب مغلقة وينطلق من أي مكان إلى اخر بسرعة . ع 32 : ملتهبا فينا : حساسا وقادرا علي فهم أن من يقول كل هذه الادلة ويعلم هذه التعاليم لا يكون إلا المسيح يسوع ، الذي تعودنا سماع كلامه الحلو . عاتبا التليمذان نفسيهما ، كيف لم يعرفا المسيح طوال الطريق رغم حديثه الجميل المقنع . ع 33 - 35 : الأحد عشر : يقصد التلاميذ الاثني عشر بعد هلاك يهوذا الاسخريوطي . الذين معهم : بعض الرسل والتابعين المقربين للمسيح . بالحقيقة : صار مؤكدا قيامة المسيح . من فرحتهما قاما حالا وسارا في الطريق ليلا رغم خطورة ذلك ، حتى وصلا إلى أورشليم وفي بيت مار مرقس ، وجدوا الأحد عشر تلميذا ومجموعة من الرسل مجتمعين يتحدثون بتاكيد عن قيامة المسيح ، خاصة وانه ظهر لبطرس بالاضافة لظهوره للمجدلية ولمنظر القبر الفارغ ، فاخبراهما أيضا بظهوره لهما وبتفاصيل التعرف عليه عند كسر الخبز ، ففرح الجميع وتثبت ايمانهم اكثر من ذي قبل . + اهتم أن تفرح قلوب من حولك وتثبت ايمانهم ، وثق انك تنال أولا ثباتا في ايمانك وفرحا عظيما كنعمة من الله . [ 3 ] ظهوره لتلاميذه ( ع 36 - 49 ) ع 36 - 37 : يتكلمون بهذا : حديثهم عن القبر الفارغ وظهورات المسيح الاربعة التي حدثت يوم القيامة نفسه ، أولا للمجدلية ثم للمجدلية ومريم الاخري ، وثالثا لبطرس ورابعا لتليمذي عمواس. وقف يسوع : وجدوه فجاة وسطهم ، وهذا هو الظهور الخامس والاخير في يوم القيامة. سلام لكم : كما اعتادوا أن يسمعوا منه طوال حياته معهم بصوته اللطيف ، إذ هو يصدر السلام لهم دائما. إذ بدا الإيمان يدخل قلوبهم من خلال رؤية القبر الفارغ وظهوره لبعض التلاميذ ، أراد المسيح أن يثبت ايمانهم ، فظهر لهم وهم مجتمعون في العلية ببيت مار مرقس الرسول . فخافوا جدا عندما راوه إذ ظنوه خيالا ، أو علي الاقل معظمهم كان متشككا ، لأنه من الشائع ظهور ارواح بعض المنتقلين بعد موتهم ، ولكن ليس بالضرورة أن تكون هذه ارواح المنتقلين بل أحيانا تكون ارواح شياطين . ع 38 - 40 : أعلن لهم المسيح انه عارف بما في قلوبهم ( وهي افكار الشك ) كما تعودوا منه في حياته علي الأرض معهم أن يعرف ما في قلوبهم قبل أن يقولوه . ثم قدم لهم دليلا اخر ليتعرفوا عليه ، إذ اراهم اثار المسامير في يديه ورجليه ، ليتاكدوا انه هو يسوع المصلوب لأجلهم ، وطلب منه أن يلمسوه ليتاكدوا انه ليس مجرد خيال بل جسد حقيقي. كل هذا ليطمئنهم ، مع أن جسده ليس له لحم وعظام مادية لأنه جسد نوراني قادر علي اختراق الاماكن وهي مغلقة . و سمح لهم أن يلمسوه ويظهر امامهم بشكل ملموس ليطمئنهم ، وكل هذا بقوته الالهية . و قد احتفظ المسيح باثار الجراحات في جسده النوراني ليؤكد لتلاميذه انه هو ، ولتكون علامات حب إلى الأبد ظاهرة امامنا ودليل علي رحمته وفدائه. ع 41 - 43 : ثم قدم دليلا ثالثا علي قيامته لتلاميذه بان طلب طعاما لياكل ليس لأنه جائع ولكن ليطمئنهم انه إنسان حقيقي كما عرفوه وليس مجرد روح . فاحضروا له بعض الطعام الموجود في البيت ، وهو سمكا وشهدا ، وهذا ما يناسب القيامة فالسمك يشير للحياة والسباحة ضد تيار العالم والشهد يرمز لحلاوة الحياة مع المسيح القائم . واكل المسيح امامهم ، وهكذا ثبت ايمان المتشككين. + ما اجمل أن تطلي اناتك علي الآخرين ، كما يطيل المسيح اناته عليك وتقدم لهم ادلة متوالية من حبك حتى تربح قلوبهم. ع 44 - 46 : إذ اطمانت قلوبهم وامنوا به ، استمر السيح يثبت ايمانهم ويقويه أيضا بشرح نبوات العهد القديم عنه وكيف انه حدثهم عن ذلك اثناء حياته معهم علي الأرض ، وانباهم بالامه وموته وقيامته التي يرونها ألان . انه يشرح مرة ومرات نفس الكلام ولا يمل منهم لأنه يحبهم ، وهذا ما يحدث معنا في حياتنا الشخصية . وقد فهموا أخيرا قصة الفداء العجيب والقيامة ، وأن المسيح ملك روحي وليس ارضيا كما ظن اليهود وظنوا هم أيضا معهم. ع 47 : أضاف المسيح أن هذه القيامة هي موضوع كرازتهم التي سيقومون بها في أورشليم لليهود ثم لكل العالم ، ليتمتع البشر جميعا ببشري الخلاص ويتوبوا عن خطاياهم فاغفر لهم ، ويصيروا ابناء للكنيسة والميراث الأبدي . ع 48 : ظهر المسيح لتلاميذه لانهم مستعدون للايمان به ، فهم يحبونه وبالتالي سيشهدون بقيامته في كرازتهم للعالم كله . و لم يظهر لبيلاطس أو لرؤساء الكهنة لانهم رافضون للايمان به . ع 49 : أرسل اليكم : تظهر هنا مساواة الابن للأب في ارساله الروح القدس . موعد الأب : وعد الأب هو ارسال الروح القدس للسكن في المؤمنين بالمسيح كما أعلن يسوع ذلك ( يو 14 : 26 ، 16 ) اقيموا في مدينة أورشليم : لا تخرجوا للتبشير في العالم ، ولكن ليس معني هذا عدم ذهابكم إلى الجليل أو أي مدينة في اليهودية ثم العودة إلى أورشليم . وقد حدث هذا فعلا لان المسيح ظهر لهم بعد القيامة في الجليل . لكي يستطيع التلاميذ والرسل أن يكرزوا بقيامة المسيح ، يحتاجون إلى قوة من الله ، ولهذا يهبهم روحه القدوس ليسكن فيهم سكني دائمة . ولذا طلب المسيح منهم إلا يبرحوا أورشليم ويتحركوا للكرازة في العالم إلا بعد أن يحل عليهم الروح القدس كوعد الله الأب لهم. + عندما تتقدم لاي خدمة ، اطلب معونة الله بصلوات كثيرة واطمئن انه يسندك بروحه القدوس . [ 4 ] صعوده إلى السماء ( ع 50 - 53 ) : ع 50 - 51 : ظهر المسيح مرات كثيرة لتلاميذه بعد قيامته وثبت ايمانهم ، ورتب معهم كل تفاصيل العبادة والخدمة في كنيسته ، ووعدهم بنوال الروح القدس للكرازة بقيامته ، وأخيرا خرد بهم إلى جبل الزيتون ، حيث اعتاد أن يجتمع بهم بالقرب من بيت عنيا ، وباركهم للمرة الاخيرة بالجسد ثم صعد أمام عيونهم إلى السماء . + من بيت عنيا ، أي بيت العناء ، ومن الجبل الذي يرمز إلى الجهاد الروحي ، تستطيع أن تصعد مع المسيح إلى السماء . احمل صليبك واحتمل ضيقات والام التوبة والجهاد الروحي والخدمة ، يرتفع قلبك إلى السماء وأنت علي الأرض وتذوق حلاوة الأبدية عربون لميراث الملكوت . ع 52 : رغم فقدانهم رؤية المسيح بالجسد ، وخشوعهم الذي ظهر في سجودهم أمام صعوده إلى السماء ، لكن قلوبهم كانت قد امتلات ايمانا ، فرجعوا إلى أورشليم فرحين بان معلمهم هو الله الذي في السماء ، وسيرسل لهم روحه القدوس ليبقي معهم إلى الأبد . ع 53 : رغم ايمان التلاميذ بالمسيح ، وأن كل ما في الهيكل والعهد القديم رموز له ، لكنهم استمروا يتابعون صلواتهم وتسابيحهم في الهيكل مع باقي اليهود ، عالمين أن الله سيهبهم قوة ليكرزوا لاخوتهم اليهود في الهيكل ، ليتمتعوا جميعا بالايمان بالمسيح.