كلمة منفعة
لا تقل إذا أخطأت: ماذا أفعل، طبيعتي شريرة!فطبيعتك ليست شريرة. إنما الشر دخيل عليها.
— طبيعتك
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الأصحاح الرابع التجربة على الجبل * دعوة التلاميذ (1) التجربة على الجبل ( ع 1 - 11 ) : ع 1 : " ثم " : أى بعد عماده فى الأردن ، تقدم ليقابل التجارب وينتصر عليها ، فيعطينا القدرة على النصرة0ولم يدخل بنفسه إلى التجربة ، حتى يعلمنا ألا نلقى بأنفسنا فيها كما فعل لوط بذهابه إلى سدوم0ولكن ، إن سمح الله لنا بها ، نجاهد بمعونته فننتصر عليها0الروح القدس الساكن فى المسيح إقتاده إلى برية بجوار نهر الأردن ، فقابل الشيطان ، لأنه كان من المألوف قديماً أن الشياطين تسكن فى البرارى والقفار ( الصحارى ) ، وليس فى الأماكن المقدسة حيث البشر الصالحين0وقد ذهب لينتصر عليه ، ليعطينا قوة وثقة أن ننتصر على الشيطان إذا حاربنا0وقد سمح السيد المسيح لإبليس أن يجربه ، ليشعرنا أنه قريب منا ، يشعر بتجاربنا ، كما يقول الكتاب المقدس : لأنه فى ما هو قد تألم مُجرَّباً يقدر أن يعين المُجرَّبين " ( عب 2 : 18 ) ، ولكيما يؤكد ضرورة أن تأتى التجارب ، فنثق أننا سننتصر عليها ، بل وننال بركات روحية منها0 + لكن الله لا يسمح له أن يجربنا إلا بالمقدار الذى يفيدنا ، ويعطينا المعونة الإلهية التى ننتصر بها0 ع 2 : فى هدوء الخلوة ، مكث المسيح أربعين يوماً فى صوم وصلوات ، ليعلن أهمية الإختلاء بالله ، حتى لو صاحب هذا الإحساس بالجوع الجسدى ، لأن الشبع بالله والتمتع به هو هدف حياتنا ؛ وهذا يثير إبليس الذى يسكن فى النفس البعيدة عن الله0ولكن ، عندما تشبع النفس بالله ، ويحاول محاربتها ، ينهزم0وقد صام المسيح أربعين يوماً متواصلة دون أن يأكل مثل موسى وإيليا حتى لا يتجاوز حدود البشر ، فيظن الناس أنه ليس إنساناً عادياً ، وقد " جاع أخيراً " ليؤكد ناسوته0وعدد ( 40 ) هو عدد ( 10 ) مضروباً فى ( 4 ) ، وعدد ( 10 ) يشير إلى الكمال مثل الوصايا العشرة ، وعدد ( 4 ) يشير إلى جهات العالم الأربعة ؛ فعدد ( 40 ) إذن يمثل كمال الجهاد فى كل الإتجاهات0هذا أكمله المسيح لأجلنا ، رغم أنه غير محتاج للصوم ، ولكن كمثال لنا ، ليقدس أصوامنا0 ع 3 : بعدما سمع إبليس شهادة السماء عن المسيح ، أنه إبن الله ، عندما كان فى نهر الأردن ، تعجب حينما رآه جائعاً ، وتشكك فى بنوته لله ، فتشجع ليجربه كإنسان ، سائلاً إياه أن يدلل على بنوته لله ، فيسد جوعه بتحويل الحجارة إلى خبز0ولم يقل مأكولات شهية ، بل مجرد خبز ، محاولاً الشيطان بذلك إقناعه بضرورة الأكل حتى لا يخور جسده0ويقصد بهذه التجربة أن يسقطه فى خطية عدم الإتكال على الله ، بدلاً من أن يثق فى عنايته ، وأنه سيدبر له الطعام الذى يحتاجه0ولم يستخدم المسيح لاهوته لراحة نفسه ، فقد إستخدمه فى إشباع الجموع ( ص 14 : 13 - 21 ، ص 15 : 32 - 39 ) ، ليعلمنا أن نتعب من أجل راحة الآخرين ، ونتكل عليه بالنسبة لاحتياجاتنا ، واثقين من رعايته ، متممين واجباتنا بأمانة0 " إن كنت ابن الله " : سؤال تشكيكى ، يقصد به تشكيك الإنسان فى نفسه ، وهذه هى عادة إبليس فى حربه معنا0وهو سؤال استفزازى ليدفعنا لعمل ما يريده ، فنسقط فى الخطية0 + لذا ، ينبغى عدم التسرع فى تنفيذ ما يخطر على بالنا ، فقد تكون أفكاراً من إبليس ، ونختبرها بالصلاة ، خاصة ولو كانت فى قرارات هامة ، فنأخذ فترة كافية للصلاة ، ويمكن أن نقرنها بالصوم ، ليرشدنا الله ويكشف حيل إبليس0 ع 4 : رد المسيح على إبليس بآية من الكتاب المقدس ( تث 8 : 3 ) ، تعلن أن الشبع الروحى من كلمة الله هو الأساس ، وليس فقط الإهتمام بالشبع المادى0فلم يُجب على سؤاله عن بنوته لله ، وَأعلن أن الإنسان الروحى ينشغل بكلمة الله قبل انشغاله باحتياجاته المادية ، معتمداً فى ذلك على إرشاد الكتاب المقدس ، الذى يصد به أفكار إبليس0هذه هى التجربة الأولى ، وقد يكون سبقتها تجارب كثيرة ، ولكن فى هذه التجارب الثلاث ، كان إبليس ظاهراً ، إذ تقدم وواجه المسيح ، فمكتوب أنه كان يُجرب أربعين يوماً ، وليس فقط فى نهايتها ( مر 1 : 13 )0 ع 5 - 6 : " أخذه " : بالتفاهم معه وليس بالقوة ، لأن المسيح رضى أن يُجرَّب بإرادته ، ليعلمنا كيف ننتصر على إبليس0 " المدينة المقدسة " : أى أورشليم حيث هيكل الله ، أقدس مكان ، فإبليس يحارب فى كل مكان ، حتى فى الأماكن المقدسة0 " جناح الهيكل " : مكان مرتفع جداً يعلو عن الأرض حوالى 200 متراً0التجربة الثانية : أخذه إبليس إلى أعلى مكان فى الهيكل وهو جناحه ، ليلقى بنفسه من فوق ، فتأتى الملائكة وتحمله ، وينزل فى الساحة الكبيرة محمولاً على أيديهم ، فيبهر الجموع المحتشدة ، ويعرف الكل أنه إبن الله ، ويبدأ بهذا خدمته0وقد استند إبليس على آية ، ليخدع يسوع أنه بهذا يتمم كلام الله ، فالوعد الإلهى أن يحفظ أولاده بملائكته ( مز 91 : 11 - 12 )0وواضح أن إبليس مازال محتاراً ؛ هل المسيح هو إبن الله ، أم إنسان عادى ؟! " مكتوب " : لجأ إبليس إلى استخدام كلام الله فى حربه ، ليقنع المسيح ويسقطه فى التجربة ، كما يفعل معنا ، فيستخدم آيات الكتاب المقدس ويفسرها بحسب شرّه0والخطأ هنا هو إلقاء الإنسان نفسه فى التجربة ، لأن الله يعتنى بنا وينقذنا من التجربة إن أتت علينا ، ولكن لا يصح أن نلقى بأنفسنا فيها ، ثم نطلب من الله أن ينجّينا0 ع 7 : رد عليه المسيح بأن الله يعتنى بأولاده ، ولكن لا يصح أن يتشكك الإنسان فى هذه العناية ، ويحاول أن يجربها ليتأكد منها ، ولا يلقى بنفسه فى تجربة0ولكن ، إن وقع فى تجربة ، فالله يحميه ( تث 6 : 16 )0وبهذا ، هرب المسيح من المجد الباطل ، ليعلمنا العمل والخدمة فى اتضاع ، بل فى الخفاء قدر ما نستطيع0 ع 8 : التجربة الثالثة : الإغراء بأمجاد العالم وملذاته ، والطريق السهل للوصول إلى الإحتياجات ، بدل المعاناة وحمل الصليب0فأصعده إلى جبلٍ عالٍ ، وهو يشير إلى الكبرياء ، وهناك قدّم له حب التملّك فى ممالك العالم ، بكل ما يحمله من شهوات وملذات0 " ممالك العالم " : وهى مدن وقرى اليهودية ، والتى هى عيّنة من مدن العالم بكل ما تحمله من أمجاد0 ع 9 : إبليس الكذاب إدعى ملكيته لكل ممالك العالم ، أو لعله يقصد سلطانه على الشهوات الشريرة التى يغرى بها يسوع ، والشرط للحصول عليها هو الخضوع له ، ودليلها السجود له0والتجربة هنا هى محبة التملك والرئاسة ، وهو يقدم للمسيح حلاً بدلاً من تعبه وآلامه المقبلة ، فيصير ملكاً على العالم كله ، وبهذا يحرر شعبه اليهودى من الإحتلال الرومانى ، ولكن الشرط هو الخضوع لإبليس والتعبّد له0 ع 10 : اذهب : يعلن بوضوح رفضه لكلام إبليس وأفكاره0 " يا شيطان " : أى المقاوم0 " إياه وحده تعبد " : يخصص العبادة لله فقط ، وبالتالى يمنع تقديم العبادة ، ليس فقط للأصنام ، بل كل تعلق وانشغال بشهوات العالم0يسوع المسيح آدم الثانى لم يكن فى قلبه محبة العالم ، فلم يتأثر بإغراءات إبليس ، بالإضافة إلى تعلقه ، كإنسان ، بمحبة الله والخضوع له0وقد رد عليه بالمكتوب أن السجود لله وحده ( تث 6 : 13 )0 + إن خضع القلب لله ومخافته ، لا يقبل شهوات العالم الشريرة0 ع 11 : إذ هُزِم إبليس منه ، فارقه ، ولكن مؤقتاً ، ليعود ويحاربه ثانية ، كما سيحدث فى محاولة الفرّيسّيين والصّدّوقيّين أن يسقطوه فى خطأ0وحينئذٍ تقدمت إليه الملائكة لترفع أكاليل انتصاره إلى السماء ، فالملائكة تقوينا وترشدنا وترفع صلواتنا وانتصاراتنا إلى السماء ، لنكلَّل عليها فى الأبدية0وقد واجه المسيح التجربة وحده ، حتى تكون النصرة له وليس لمعونة الملائكة0 " تركه " : هذا يعنى أن لكل تجربة نهاية ، حتى يعطينا الله فرصة للهدوء والنمو فى محبته قبل أن تأتى تجربة ثانية ، وبهذا نكون أقوياء أمام التجارب المقبلة0 (2) رجوع المسيح إلى الجليل ( ع 12 - 17 ) : ع 12 : مكث المسيح بضعة أشهر فى اليهودية ، ذكر يوحنا الإنجيلى ما حدث فيها فى الأصحاحات الأولى من بشارته ، وكان أثناءها يوحنا المعمدان يكمل كرازته وشهادته للمسيح0وقد بقى المسيح هذه الفترة فى اليهودية ، ليوضح إتفاقه فى التبشير مع يوحنا المعمدان0وأثناء ذلك ، إنضم كثير من تلاميذ يوحنا إلى المسيح0ثم بعدما أكمل يوحنا المعمدان كرازته ، قبض عليه هيرودس وألقاه فى السجن0 " الجليل " : هو الجزء الشمالى من إسرائيل ، ويمتد شرقاً من نهر الأردن إلى عكا غرباً على ساحل البحر الأبيض0 ع 13 : رجع يسوع إلى الجليل ، حيث عاش فى الناصرة سنواته الأولى حتى سن الثلاثين0ولكنه لم يسكن فى الناصرة ، بل ذهب إلى كفرناحوم ، وهى مدينة معروفة فى الجليل ، تقع على بحر الجليل ، أى بحر طبرية ، فى الأماكن التى يمتلكها سبطى زبولون ونفتاليم ( نفتالى )0 ع 14 : تنبأ إشعياء ( 9 : 1 - 2 ) عن بشارة المسيح فى الجليل ، وهذه هى النبوة السادسة التى يذكرها القديس متى عن المسيح0 ع 15 : " أرض زبولون وأرض نفتاليم " : هما لسبطين من أسباط إسرائيل ( إبنين ليعقوب ) ، وتقعان غرب الأردن وشمال بحر الجليل0 " طريق البحر " : يقصد بحر الجليل0 " عبر الأردن " : أى الأرض التى تقع غرب الأردن0 " جليل الأمم " : إختلط اليهود بالأمم فى منطقة الجليل ، لذلك سمى " جليل الأمم " ، واختلطت العبادات الوثنية مع العبادة اليهودية ، ولذلك احتقر أهل اليهودية سكان هذه المنطقة لاختلاطهم بعبادات الأمم0وقد شملت منطقة الجليل العشرين مدينة التى أهداها سليمان لحيرام لأنه ساعده فى بناء الهيكل ( 1مل 9 : 11 )0 ع 16 : " الجالس فى ظلمة " : سكان هذه الأرض قبلوا الخطية ، وعاشوا فيها ، وهى المرموز إليها بالظلمة0 " أبصر نوراً " : النور يشير للحياة الجديدة مع الله والنقاوة ، ويُقصد هنا بشارة المسيح ودعوتهم للتوبة والرجوع إلى الله0 " كورة الموت وظلاله " : ( مز 107 : 10 ) : الخطايا التى انغمس فيها سكان هذه البلاد عقابها هو الموت0 وكلمة " ظلاله " تعنى كل ما يتصل بالموت من شرور تؤدى إليه0 ع 17 : " من ذلك الزمان " : أى بعد القبض على يوحنا ، بدأ المسيح بشارته فى الجليل0كانت كرازة المسيح هى نفسها التى نادى بها يوحنا المعمدان ، وهى التوبة السريعة لاقتراب ملكوت السماوات ، أى مُلك الله على القلوب ، المُلك الروحى ، وقد تم بقيامة المسيح ، ثم يكمل هذا الملكوت فى السماوات0 + الله يبحث عنك حتى لو كنت منغمساً فى الخطية ، ومختلطاً بالأشرار ، ومستعد أن يطهر قلبك ويجدد حياتك ويسكن داخلك ، بل ويحوّلك إلى القداسة0فتجاوب معه بقبول دعوة التوبة والرجوع إليه ، وهو سيساعدك ويسندك وينجحك فى كل خطواتك0 (3) دعوة التلاميذ ( ع 18 - 22 ) : ع 18 : " بحر الجليل " : هو بحيرة مياهها عذبة ، طولها 12 ميلاً وعرضها 10 أميال وعمقها حوالى 50 متراً ، وهى المسماة بحيرة طبرية أو بحيرة جنَّيسارت0وإذ كان يسوع يمشى على شاطئ البحر ، وجد أخوين هما سمعان الذى لقّبه فيما بعد ببطرس ، أى صفا أو الصخرة ، وأندراوس أخوه ، وهما ابنى يونا0وكان يلقيان شبكتهما فى البحر ، إذ كانت حرفتهما هى صيد السمك0 ع 19 - 20 : دعاهما المسيح أن يتبعاه ، ويصيرا تلميذين له ، ليعملا عملاً أفضل ، وهو صيد النفوس لمعرفة الله ، فأطاعا0وهذا عمل فوق العادة ، أن يحب الإنسان الله حتى يترك عمله الضرورى0والطاعة ، هى التنازل عن المشيئة والمنطق البشرى من أجل محبة الله0وقد اختار المسيح تلاميذه أميين ، ومن منطقة محتقرة فى نظر اليهود ، وهى الجليل ، ليعمل بهم ، فيكون المجد لله ، وليس للإمكانيات البشرية ؛ وشرط عمل الله فينا هو الطاعة0 " فللوقت " : إشارة إلى الطاعة السريعة0ويبدو أن تعرفهما السابق على المسيح المذكور فى ( يو 1 : 40 - 42 ) ساعدهما على تبعيته ، ولكن هذا يظهر تأثرهما وتجاوبهما القوى مع كلمة الله0 " تركا الشباك " : معناه تفضيل تبعية المسيح عن أعمالهما وحياتهما الخاصة ، فمحبتهما كانت قوية لدرجة ترك كل شئ ، حتى الشباك والعمل الذى يعيشان منه0 ع 21 - 22 : " زبدى " : زوج سالومة التى تبعت المسيح فيما بعد ( ص 27 : 56 ) ، ويبدو أنه كان غنياً وله عمال يساعدونه وله مركز فى المجتمع ( يو 18 : 15 )0بعد قليل ، أثناء سير المسيح على شاطئ البحر ، وجد أخوين آخرين ، هما يعقوب ويوحنا ابنى زبدى ، وكانا رفيقى سمعان وأندراوس فى صيد السمك ، كما يظهر تعاونهما معهما فى صيد السمك الكثير ، الذى بعده دعاهما يسوع ( لو 5 : 6 - 11 ) ، فتركا الشباك التى كانا يصلحانها مع أبيهما ، وتبعا يسوع0 + إن تبعية الله أفضل من الأعمال الضرورية والعلاقة مع الوالدين ، وليس معنى هذا إهمال أعمالنا وعدم إكرام والدينا ، بل إن طاعة الله فوق كل شئ0فكن مستعداً لترك بعض راحتك ولذتك من أجل التمسك بحياتك الروحية ، فتتمتع حينئذٍ بعِشرة الله والسلام الداخلى0 (4) الكرازة والعمل ( ع 23 - 25 ) : ع 23 : خرج يسوع من كفرناحوم فى رحلات كثيرة فى منطقة الجليل ، وهى حوالى تسع رحلات ، إجتاز أكثر مدنها وقراها ، التى تزيد عن 200 مدينة وقرية ، وكانت كل منها تحوى فى المتوسط 15 ألف نسمة ، أى أن سكان الجليل كانوا حوالى 3 مليون نسمة ، وكان يبشرهم بالتوبة واقتراب الملكوت0 " مجامعهم " : أماكن للعبادة ظهرت أيام السبى ، واستمرت بعد ذلك ، وفيها يُصلّون ويقرأون الأسفار المقدسة ويلقون العظات الروحية0وهى منتشرة فى كل البلاد ، لأن الهيكل فى أورشليم فقط ؛ واستغل المسيح هذه المجامع فى التبشير بالخلاص الذى يقدمه للبشرية0وكان المسيح حنوناً ، يشفى أمراضهم ليعلن محبته للبشرية0وبهذه المعجزات تعلقت القلوب به ، فحدثهم بكلامه الروحى العميق0 " كل ضعف " : أى متاعب جسدية كان يشتكى منها الناس0 ع 24 - 25 : من أجل معجزاته وتعاليمه المؤثرة ، إنتشر خبره ، ليس فقط فى الجليل ، بل إلى مناطق كثيرة أخرى ، هى : (1) سورية : ولاية رومانية كبيرة تقع شرق الجليل0 (2) العشر مدن : مدن تميزت بامتيازات رومانية ، وتقع شرق الأردن ، وتسمى حالياً الجولان0 (3) أورشليم : مدينة معروفة لأن فيها هيكل الله ، وتقع فى الجزء الجنوبى من بلاد اليهود0 (4) اليهودية : منطقة تشمل الجزء الجنوبى من بلاد اليهود ، وداخلها مدينة أورشليم ، وتشمل مدن وقرى كثيرة0 (5) عبر الأردن : منطقة تقع جنوب العشرة مدن0 " المجانين والمصروعين والمفلوجين " : ذكر هذه الأمراض لصعوبتها عن غيرها0" والمجانين والمصروعين " إما من أعمال الشياطين فيهم ، أو لأمراض عصبية تجعلهم غير متزنين ، أو قد يغشى عليهم أحياناً ويسقطون على الأرض0أما " المفلوجون " فهم من يعانون الشلل فى جزء أو معظم جسمهم0 + ليتك تتعود أن تصنع خيراً فى كل مكان ، فتساعد كل محتاج وكل من يعانى من ضعف ، سواء طلب منك أو لم يطلب ؛ وإذ يتأثرون بمحبتك ، يقبلون بسهولة كلامك عن المسيح والتوبة والرجوع إلى الله0