كلمة منفعة
إن الله هو الحق. وقد قال عن ذاته (أنا هو الطريق والحق والحياة) (يو 14: 6) وقال أيضًا: (وتعرفون الحق، والحق يحرركم) (يو 8: 32) وقال الكتاب عن الروح القدس أنه (روح الحق) (يو 15: 26).
— أنت..  والحق
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
مزمور الخامس والسبعون مضمون هذا المزمور : + إن هذا المزمور يتضمن خبر عدم الفساد العتيد أن يكون للقديسين فى التمام أى فى انقضاء الزمان . + ودعى مزمور وتسبيحة : أما مزمور فلأنه يخبر بما كان مزمعا وقوعه ، وأما تسبيحة فلأنه إعتراف بنعمة الله ، وشكر له من قبل الصديقين إحسانه . آيات من المزمور : " نحمدك يا الله نحمدك واسمك قريب . يحدثون بعجائبك " [ 75 : 1 ] . + إن تكرار كلمة ( نحمدك ) يشير إلى تزايد اشتياقه لشكر الله ورغبته إليه وأيضا إن الأعتراف لله يجب أن يكون بقول التسابيح والأجتناب عن المعاصى مع فعل الأفعال المرضية له . + وأيضا يشير إلى أن الأعتراف صنفان : إعتراف بما أذنبناه وإعتراف بالشكر على ما أحسن الله إلينا . " قلت للمفتخرين لا تفتخروا وللأشرار لا ترفعوا قرنا " " لا ترفعوا إلى العلى قرنكم . لا تتكلموا بعنق متصلب " [ 75 :4 ، 5 ] + أعنى أنا الإله لكثرة رحمتى سبقت ونصحت الجميع ألا يعودوا فيخالفوا الناموس ولا يتشامخوا على بقدرتهم المزعومة مثل قرن الثور ولا يعودوا يتكلمون على أو على الإله بالظلم ، لأن الله أعلى من كل البشر وهو كلما شاء صنع ولا مرد لأحكامه . وتصلب الرقبة دليل على الجبروت . ورفع القرن هو استعارة عن الحيوان الذى يهم بالقتال فهو على أهبة لكى يتصادم مع غيره . " ولكن الله هو القاضى . هذا يضعه وهذا يرفعه " [ 75 : 7 ] + إن الله يضع الظالم ويهينه ويرفع المظلوم . وذلك بأحكام لا نقدر على إدراكها نحن البشر . وأنه قد أحقر ووضع الأشوريين على ظلمهم ورفع الإسرائيليين على تواضع قلبهم . ثم أنزل بنو الختان لأستكبارهم وعدم تواضعهم ورفع الأمم لأنهم تواضعوا وآمنوا كما كتب أنه : " يقيم المسكين من التراب ويرفع البائس من المزبلة ويجلسه مع رؤساء شعبه " ( مز 113 : 7 ، 8 ) وأما الجالسون على الكراسى فيحطمهم طرحا على الأرض لأنه هو الديان العادل الذى بقدرته الفعالة ينصب ملوكا ويعزلهم . + +