كلمة منفعة
يوجد شخص عدواني بطبعه Aggressive.. هو دائما يحارب ويعارك، ولا يستطيع أن يهدأ.
— الطبع العدواني
اختر مصادر التفسير
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
أبونا تادرس يعقوب ملطي
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين المزمور الخامس والسبعون هو مزمور تسبحة لله العادل القدوس، ونجد فيه إيماناً بالحياة الأبدية للصديق (9-10) ونرى فيه عقوبة الأشرار وأنهم لم يستفيدوا من شرورهم (8). يقول بعض المفسرين أن مرتل المزمور هو داود حين اعتلى العرش بعد موت شاول. آية (1):- "1نَحْمَدُكَ، يَا اَللهُ نَحْمَدُكَ، وَاسْمُكَ قَرِيبٌ. يُحَدِّثُونَ بِعَجَائِبِكَ." تكرار كلمة نَحْمَدُكَ تعبر عن قلب يشعر بإحسانات الله بعمق. وَاسْمُكَ قَرِيبٌ = الاسم يعبر عن الشخص، والله قريب جداً لكل الذين يدعونه وأعماله ظاهرة= يُحَدِّثُونَ بِعَجَائِبِكَ. آية (2):- "2«لأَنِّي أُعَيِّنُ مِيعَادًا. أَنَا بِالْمُسْتَقِيمَاتِ أَقْضِي." لأَنِّي أُعَيِّنُ مِيعَادًا = هنا الله هو المتكلم وهو الذي حدد ميعاد لنهاية آلام داود ثم ارتقائه العرش، وحدد ميعاداً لدينونة شاول وحدد ميعاد الدينونة الأبدية. أَنَا بِالْمُسْتَقِيمَاتِ أَقْضِي = الله المتكلم أيضاً فليس غيره يقضي بالعدل. ولكن أحكامه تأتي في ملء الزمان. آية (3):- "3ذَابَتِ الأَرْضُ وَكُلُّ سُكَّانِهَا. أَنَا وَزَنْتُ أَعْمِدَتَهَا. سِلاَهْ." حينما يقول الله أنا أقضي بالمستقيمات. يذوب الأشرار في الأرض خوفاً= ذَابَتِ الأَرْضُ وَكُلُّ سُكَّانِهَا = فالأرض ستزول هي ومن عليها في هذا اليوم (رؤ14:6-17). أَنَا وَزَنْتُ أَعْمِدَتَهَا = في السبعينية شددت أعمدتها. فالله ضابط الكل يثبت الأرض حينما يشاء ويجعلها تذوب أمام جبروته حينما يشاء. الآيات (4-5):- "4قُلْتُ لِلْمُفْتَخِرِينَ: لاَ تَفْتَخِرُوا. وَلِلأَشْرَارِ، لاَ تَرْفَعُوا قَرْنًا. 5لاَ تَرْفَعُوا إِلَى الْعُلَى قَرْنَكُمْ. لاَ تَتَكَلَّمُوا بِعُنُق مُتَصَلِّبٍ»." نصيحة من الله على فم داود لكل متكبر حتى لا يفتخر بقوته= قَرْنًه ولا يعاند= عُنُق مُتَصَلِّبٍ. فتصلب الرقبة دليل على الجبروت. ورفع القرن عند الحيوان إشارة للقتال. الآيات (6-7):- "6لأَنَّهُ لاَ مِنَ الْمَشْرِقِ وَلاَ مِنَ الْمَغْرِبِ وَلاَ مِنْ بَرِّيَّةِ الْجِبَالِ. 7وَلكِنَّ اللهَ هُوَ الْقَاضِي. هذَا يَضَعُهُ وَهذَا يَرْفَعُهُ." القضاء ومصير الإنسان لا يحدده أحد في الأرض لاَ مِنَ الْمَشْرِقِ وَلاَ مِنَ الْمَغْرِبِ.. وَلكِنَّ اللهَ هُوَ الْقَاضِي. هذَا يَضَعُهُ وَهذَا يَرْفَعُهُ (لو51:1-53). والله لأنه عادل فهو يضع الظالم ويرفع المظلوم (مز7:113،8). آية (8):- "8لأَنَّ فِي يَدِ الرَّبِّ كَأْسًا وَخَمْرُهَا مُخْتَمِرَةٌ. مَلآنةٌ شَرَابًا مَمْزُوجًا. وَهُوَ يَسْكُبُ مِنْهَا. لكِنْ عَكَرُهَا يَمَصُّهُ، يَشْرَبُهُ كُلُّ أَشْرَارِ الأَرْضِ." كان الأنبياء العبرانيون، عندما يصفون الإجراء العادل لله ضد الأشرار، غالباً يستخدمون استعارة مفادها أن الله يقدم للشعوب والأمم وللأشرار كأس خمر كلها مرارة ولابد سيشربونها حتى الثمالة (مز3:60، + أر15:25 + أش17:51 + حز32:23-34) بل الآلام عموماً تشبه بكأس (مز10:73 + لو42:22). والفرح أيضاً يشار إليه أيضاً بكأس (مز5:16 + مز13:116). وَخَمْرُهَا مُخْتَمِرَةٌ = إشارة لحدة وقسوة العقوبات التي من نتيجتها تكون كخمر مسكرة جداً تسقط شاربها. عَكَرُهَا = كلما شرب منها الشرير إزدادت آلامه. الآيات (9-10):- "9أَمَّا أَنَا فَأُخْبِرُ إِلَى الدَّهْرِ. أُرَنِّمُ لإِلهِ يَعْقُوبَ. 10وَكُلَّ قُرُونِ الأَشْرَارِ أَعْضِبُ. قُرُونُ الصِّدِّيقِ تَنْتَصِبُ." الصديق في الملكوت يسبح الله إلى الدهر على إحساناته وخلاصه. هناك تَنْتَصِبُ قُرُونُ الصِّدِّيقِ = الصديق بلغة المفرد فهناك وحدة بين الأبرار في السماء وهناك تظهر قوتهم بالمسيح رأسهم. أما قُرُونِ الأَشْرَارِ أَعْضِبُ = هنا الأشرار بالجمع فهم متفككين بلا رأس تجمعهم وبلا قوة، فالله سيكسر كبريائهم. ولكن من الذي يقول هذا الكلام قرون الأشرار أعضب؟ قد يكون داود حين امتلك العرش يتوعد الأشرار بالعقوبة. ولكن داود يرمز للمسيح الذي سيكون دياناً في ذلك اليوم ويعاقب الأشرار.
أبونا أنطونيوس فكري
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين المزمور الخامس والسبعون هو مزمور تسبحة لله العادل القدوس، ونجد فيه إيماناً بالحياة الأبدية للصديق (9-10) ونرى فيه عقوبة الأشرار وأنهم لم يستفيدوا من شرورهم (8). يقول بعض المفسرين أن مرتل المزمور هو داود حين اعتلى العرش بعد موت شاول. آية (1):- "1نَحْمَدُكَ، يَا اَللهُ نَحْمَدُكَ، وَاسْمُكَ قَرِيبٌ. يُحَدِّثُونَ بِعَجَائِبِكَ." تكرار كلمة نَحْمَدُكَ تعبر عن قلب يشعر بإحسانات الله بعمق. وَاسْمُكَ قَرِيبٌ = الاسم يعبر عن الشخص، والله قريب جداً لكل الذين يدعونه وأعماله ظاهرة= يُحَدِّثُونَ بِعَجَائِبِكَ. آية (2):- "2«لأَنِّي أُعَيِّنُ مِيعَادًا. أَنَا بِالْمُسْتَقِيمَاتِ أَقْضِي." لأَنِّي أُعَيِّنُ مِيعَادًا = هنا الله هو المتكلم وهو الذي حدد ميعاد لنهاية آلام داود ثم ارتقائه العرش، وحدد ميعاداً لدينونة شاول وحدد ميعاد الدينونة الأبدية. أَنَا بِالْمُسْتَقِيمَاتِ أَقْضِي = الله المتكلم أيضاً فليس غيره يقضي بالعدل. ولكن أحكامه تأتي في ملء الزمان. آية (3):- "3ذَابَتِ الأَرْضُ وَكُلُّ سُكَّانِهَا. أَنَا وَزَنْتُ أَعْمِدَتَهَا. سِلاَهْ." حينما يقول الله أنا أقضي بالمستقيمات. يذوب الأشرار في الأرض خوفاً= ذَابَتِ الأَرْضُ وَكُلُّ سُكَّانِهَا = فالأرض ستزول هي ومن عليها في هذا اليوم (رؤ14:6-17). أَنَا وَزَنْتُ أَعْمِدَتَهَا = في السبعينية شددت أعمدتها. فالله ضابط الكل يثبت الأرض حينما يشاء ويجعلها تذوب أمام جبروته حينما يشاء. الآيات (4-5):- "4قُلْتُ لِلْمُفْتَخِرِينَ: لاَ تَفْتَخِرُوا. وَلِلأَشْرَارِ، لاَ تَرْفَعُوا قَرْنًا. 5لاَ تَرْفَعُوا إِلَى الْعُلَى قَرْنَكُمْ. لاَ تَتَكَلَّمُوا بِعُنُق مُتَصَلِّبٍ»." نصيحة من الله على فم داود لكل متكبر حتى لا يفتخر بقوته= قَرْنًه ولا يعاند= عُنُق مُتَصَلِّبٍ. فتصلب الرقبة دليل على الجبروت. ورفع القرن عند الحيوان إشارة للقتال. الآيات (6-7):- "6لأَنَّهُ لاَ مِنَ الْمَشْرِقِ وَلاَ مِنَ الْمَغْرِبِ وَلاَ مِنْ بَرِّيَّةِ الْجِبَالِ. 7وَلكِنَّ اللهَ هُوَ الْقَاضِي. هذَا يَضَعُهُ وَهذَا يَرْفَعُهُ." القضاء ومصير الإنسان لا يحدده أحد في الأرض لاَ مِنَ الْمَشْرِقِ وَلاَ مِنَ الْمَغْرِبِ.. وَلكِنَّ اللهَ هُوَ الْقَاضِي. هذَا يَضَعُهُ وَهذَا يَرْفَعُهُ (لو51:1-53). والله لأنه عادل فهو يضع الظالم ويرفع المظلوم (مز7:113،8). آية (8):- "8لأَنَّ فِي يَدِ الرَّبِّ كَأْسًا وَخَمْرُهَا مُخْتَمِرَةٌ. مَلآنةٌ شَرَابًا مَمْزُوجًا. وَهُوَ يَسْكُبُ مِنْهَا. لكِنْ عَكَرُهَا يَمَصُّهُ، يَشْرَبُهُ كُلُّ أَشْرَارِ الأَرْضِ." كان الأنبياء العبرانيون، عندما يصفون الإجراء العادل لله ضد الأشرار، غالباً يستخدمون استعارة مفادها أن الله يقدم للشعوب والأمم وللأشرار كأس خمر كلها مرارة ولابد سيشربونها حتى الثمالة (مز3:60، + أر15:25 + أش17:51 + حز32:23-34) بل الآلام عموماً تشبه بكأس (مز10:73 + لو42:22). والفرح أيضاً يشار إليه أيضاً بكأس (مز5:16 + مز13:116). وَخَمْرُهَا مُخْتَمِرَةٌ = إشارة لحدة وقسوة العقوبات التي من نتيجتها تكون كخمر مسكرة جداً تسقط شاربها. عَكَرُهَا = كلما شرب منها الشرير إزدادت آلامه. الآيات (9-10):- "9أَمَّا أَنَا فَأُخْبِرُ إِلَى الدَّهْرِ. أُرَنِّمُ لإِلهِ يَعْقُوبَ. 10وَكُلَّ قُرُونِ الأَشْرَارِ أَعْضِبُ. قُرُونُ الصِّدِّيقِ تَنْتَصِبُ." الصديق في الملكوت يسبح الله إلى الدهر على إحساناته وخلاصه. هناك تَنْتَصِبُ قُرُونُ الصِّدِّيقِ = الصديق بلغة المفرد فهناك وحدة بين الأبرار في السماء وهناك تظهر قوتهم بالمسيح رأسهم. أما قُرُونِ الأَشْرَارِ أَعْضِبُ = هنا الأشرار بالجمع فهم متفككين بلا رأس تجمعهم وبلا قوة، فالله سيكسر كبريائهم. ولكن من الذي يقول هذا الكلام قرون الأشرار أعضب؟ قد يكون داود حين امتلك العرش يتوعد الأشرار بالعقوبة. ولكن داود يرمز للمسيح الذي سيكون دياناً في ذلك اليوم ويعاقب الأشرار.
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
مزمور الخامس والسبعون مضمون هذا المزمور : + إن هذا المزمور يتضمن خبر عدم الفساد العتيد أن يكون للقديسين فى التمام أى فى انقضاء الزمان . + ودعى مزمور وتسبيحة : أما مزمور فلأنه يخبر بما كان مزمعا وقوعه ، وأما تسبيحة فلأنه إعتراف بنعمة الله ، وشكر له من قبل الصديقين إحسانه . آيات من المزمور : " نحمدك يا الله نحمدك واسمك قريب . يحدثون بعجائبك " [ 75 : 1 ] . + إن تكرار كلمة ( نحمدك ) يشير إلى تزايد اشتياقه لشكر الله ورغبته إليه وأيضا إن الأعتراف لله يجب أن يكون بقول التسابيح والأجتناب عن المعاصى مع فعل الأفعال المرضية له . + وأيضا يشير إلى أن الأعتراف صنفان : إعتراف بما أذنبناه وإعتراف بالشكر على ما أحسن الله إلينا . " قلت للمفتخرين لا تفتخروا وللأشرار لا ترفعوا قرنا " " لا ترفعوا إلى العلى قرنكم . لا تتكلموا بعنق متصلب " [ 75 :4 ، 5 ] + أعنى أنا الإله لكثرة رحمتى سبقت ونصحت الجميع ألا يعودوا فيخالفوا الناموس ولا يتشامخوا على بقدرتهم المزعومة مثل قرن الثور ولا يعودوا يتكلمون على أو على الإله بالظلم ، لأن الله أعلى من كل البشر وهو كلما شاء صنع ولا مرد لأحكامه . وتصلب الرقبة دليل على الجبروت . ورفع القرن هو استعارة عن الحيوان الذى يهم بالقتال فهو على أهبة لكى يتصادم مع غيره . " ولكن الله هو القاضى . هذا يضعه وهذا يرفعه " [ 75 : 7 ] + إن الله يضع الظالم ويهينه ويرفع المظلوم . وذلك بأحكام لا نقدر على إدراكها نحن البشر . وأنه قد أحقر ووضع الأشوريين على ظلمهم ورفع الإسرائيليين على تواضع قلبهم . ثم أنزل بنو الختان لأستكبارهم وعدم تواضعهم ورفع الأمم لأنهم تواضعوا وآمنوا كما كتب أنه : " يقيم المسكين من التراب ويرفع البائس من المزبلة ويجلسه مع رؤساء شعبه " ( مز 113 : 7 ، 8 ) وأما الجالسون على الكراسى فيحطمهم طرحا على الأرض لأنه هو الديان العادل الذى بقدرته الفعالة ينصب ملوكا ويعزلهم . + +
مصادر أخرى لهذا الإصحاح