كلمة منفعة
الفرح الحقيقي هو ثمرة من ثمار الروح القدس في القلب، إذ يقول الكتاب: أما ثمر الروح فهو محبة، فرح، سلام (غل 5: 22).
— فرح حقيقي وفرح زائف
سفر المزامير + مز 151 14
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
المزمور الرابع عشر
الجاهــــــل
ركز هذا المزمور ( مع مز 53 الذى يطابقه ) على الإنسان الجاهل ، وقد ظهر " الجاهل " فى سفر المزامير خمس مرات ، هنا وفى المزمور 53 حيث يقول " لا إله " 14 : 1 ؛ 53 : 1 ؛ ويهين الجاهل البار ويعيره ( مز 39 : 8 ) ، أما ما هو أشر فهو أنه يهين اسم الله ( مز 74 : 18 ، 22 ) .
" قال الجاهل فى قلبه ليس إله موجود ،
فسدوا وتدنسوا بأعمالهم .
ليس من يصنع خيرا حتى ولا واحد " [ 1 ] .
تحوى الآيات 1 - 3 مرثاة قوية عن فساد الأشرار الذين يقولون " لا إله " . هذا القول لا يعنى إلحادا عقيديا وإنما إلحادا عمليا ، فإن اقتراف الخطية بتصميم وإصرار هو جهالة وإلحاد عملى .
خلال الجهالة :
لا يستطيع الأشرار أن يقنعوا أنفسهم بأنه ليس إله ، لكنهم يشتاقون ألا يكون هناك إله . إنهم ملحدون حسب الرغبة .
ليست غباوة أعظم من نسيان الله فى الحياة اليومية .
يظهر الأشرار حماسا شديدا لآرائهم الشخصية وقوتهم وسلطانهم بل واستعدادهم للموت من أجل رأيهم الذاتى .
يتجاهل الأشرار طبيعتهم الفاسدة .
صار الجهلاء رجسين فى طرقهم وأفعالهم وانحرافاتهم . ذبائحهم وبخورهم رجس عند الرب ، حتى أعيادهم واحتفالاتهم دنسة ( أم 15 : 8 ؛ إش 1 : 13 ) .
ربما يصنع الأشرار أمورا صالحة لكن تبقى دوافعهم الداخلية شريرة .
" كلهم قد حادوا جميعا وفسدوا معا ،
وليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد " [ 3 ] .
خلال شبه اتحاد أو اتفاق فيما بينهم ، لأن الجميع زاغوا وفسدوا ، الكل قد تدنس وارتد !
" ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد "
إنه فساد الطبيعة البشرية بسبب خطية آدم وحواء، أصبحت البشرية فى حاجة إلى تجديد طبيعتها الفاسدة !
وإذ رأى " الكلمة " أن فساد البشر لا يمكن إبطاله بأية وسيلة سوى الموت كشرط ضرورى .. فلهذه الغاية أخذ لنفسه جسدا قابلا للموت ..
" من يعطى من صهيون خلاصا لإسرائيل ( الكنيسة ) ،
إذا ما رد الرب سبى شعبه ؟!
فليتهلل يعقوب ويفرح إسرائيل " [ 7 ]
التحرر من السبى معناه المتحرر من أى شر وبيل وأية ضيقة عظيمة . لقد كنا فى سبى إبليس حتى جاء الإبن فحررنا بصليبه ، مانحا إيانا بهجة وخلاصا !
+ + +
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح