كلمة منفعة
بمناسبة عيد الصليب، نذكر الكلمات الآتية:* أول علاقة لنا بالصليب هي في المعمودية، حيث صلب إنساننا العتيق حتى لا نستعبد بعد للخطية..
— الصليب في حياتنا (أ)
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الأصحاح الحادي والثلاثون صُناع خيمة الإجتماع وتقديس السبت (1) صُناع خيمة الإجتماع ( ع 1 - 11 ) : ع 1 - 5 : بصلئيل : ومعناه في ظل أو حماية الله ، وهو حفيد حور الذي دعم يد موسى عندما كان يصلي وقت الحرب مع عماليق ( ص 17 : 10 ) . من أجل عظمة بيت الله أي خيمة الإجتماع ، بعد أن حدد لموسى كل ما في الخيمة ومقاساته ورسمه سنده أيضاً باختيار المسئول عن عمل الخيمة ، فاختار شخصاً يهودياً يُسمى بصلئيل من سبط يهوذا ، الذي أتى منه المسيح قائد مسيرة خلاصنا ، وجعله قائد الصناع لعمل بيت الله . ويُلاحظ في اختياره الآتي : 1- أهم ترتيب لإتمام الخدمة هو الخادم نفسه لذا اهتم الله باختيار بصلئيل ليقود العمل . 2- إختاره الله لأنه يعرف حِرَفاً كثيرة قد تعلمها في مصر المتقدمة في الفنون في ذلك الوقت ثم ملأه من الفهم والمعرفة بروحه القدوس ، وهكذا تمتزج نعمة الله مع المعرفة البشرية التي مصدرها الله أيضاً . 3- يعرف صناعات كثيرة فهو فنان ويستطيع أن يقود الصناع في الحِرَف المختلفة حتى وإن كان بعضهم أكثر مهارة منه في حرفة معينة ولكنه يستطيع قيادتهم . فالقائد ينظم العمل ويقوده حتى لو كان بعض تابعيه أكثر موهبة منه في جزء معين من العمل . + إهتم بالقائد لكل خدمة وتعضيده روحياً ونفسياً ومادياً ليقود العمل . صلي ليرسله الله ودقق في اختيارك له ، وإن كنت قائداً فاهتم بنقاوة قلبك والإتكال على الله في كل شئ ليعمل عمله . ع 6 : أهوليآب : معنى إسمه " خيمة الأب " وقد اختاره الله من سبط دان الذي هو أقل الأسباط شأناً لأن الله يحب الجميع ويختار خدامه من كل مكان ، فكما اختار بصلئيل من سبط يهوذا الذي أتى منه المسيح اختار أهوليآب من سبط أقل مركزاً . لتكميل الخدمة أمر الله موسى بتعيين مساعد لبصلئيل هو أهوليآب ، وكذلك دعوة كل الفنانين في الحِرَف المختلفة ليشتركوا في هذا العمل الكبير ، ليؤكد أهمية التعاون والمشاركة في العمل داخل الكنيسة . ع 7 - 11 : لم ينسَ أي شئ داخل خيمة الإجتماع سواء الأثاث أو المواد المستعملة فكل شئ له قيمة في بيت الله وينبغي العناية به لأنه في بيت الله . (2) حِفظ السبت ( ع 12 - 17 ) : ع 12 ، 13 : في نهاية حديث الله مع موسى على الجبل يعود فيؤكد أهمية حفظ السبت ، ويُلاحظ في هذه الوصية ما يلي: 1- يدعوها " سبوتي " فشعب الله يقدس اليوم السابع من أجل الله وعبادته ومحبته . 2- حفظ يوم لله كل إسبوع هو علامة بنوتنا لله ، فنختلف بهذا عن باقي البشر الذين لا يهتمون بتخصيص يوم لله ، فهو كعهد بين الله وشعبه طوال الأيام . 3- يكررها بعد الأمر بصنع خيمة الإجتماع لئلا يظن العمال أنه مسموح بالعمل في إقامة الخيمة أيام السبت فكان من المفروض التفرغ للعبادة فقط في هذا اليوم . + إن كان مجد الأحد قد فاق مجد السبت من أجل قيامة المسيح فالسبت يرمُز للراحة ليس فقط في إتمام خلقة العالم بل يرمُز للأحد الذي فيه أتم المسيح فداءنا وأعلن خلاصنا . لذا ليتك تهتم بتقديس يوم الأحد وتعطي نفسك فرصة أكبر فيه لتتمتع بعبادة الله وخدمته فتختبر عمله فيك بعمق أكبر . ع 14 ، 15 : دنَّسه : كسره . يستكمل الله وصاياه لشريعة السبت فيقول : 4- كانت عقوبة كسر السبت بعمل الأعمال المادية فيه قاسية وهي القتل لأن السبت يرمُز لتفرغ القلب لله ، فمن يُدخل محبة العالم إلى قلبه يدنسه ولا يكون له حياة مع المسيح . وهذه هي أول مرة يذكر فيها عقوبة كسر السبت كما ذكر في ( عد 15 : 32 - 36 ) . ع 16 ، 17 : إستراح الله وتنفس : المقصود رضى الله عن عمله ، فالله لا يتعب ولا يتنفس كالبشر ولكنه يعبر بتعبيرات يفهمها البشر ليُعلمهم أن الراحة هي راحة روحية بالوجود مع الله . يُضيف الله في شريعة السبت : 5- ضرورة التمسك به طوال حياتهم وفي جميع الأجيال أي أبناءهم ، ومازال حتى الآن يوم السبت له احترام في الكنيسة، ولكن مجد الأحد فاق عليه ، فتحتفل الكنيسة بالأحد والسبت أيضاً من كل إسبوع ولا تصوم إنقطاعياً فيهما ولا تعمل ميطانيات لأنها أيام فرح . وهنا يؤكد على أهمية الإستمرار في حفظ السبت أي تنفيذ وصايا الله طوال العمر . (3) إستلام لوحي الشريعة ( ع 18 ) : لم يكتفِ الله بتعليم موسى الوصايا بل أعطاها له مكتوبة على لوحين من الحجر ، وذلك ليُظهر له ولكل الشعب أهمية هذه الوصايا ، وهي تُعبر عن أهمية كل كلام الله في الكتاب المقدس . + ليتك تحرص على غذاءك الروحي اليومي من الكتاب المقدس وتختار آية لتحفظها وتُرددها طوال اليوم وتُطبقها في حياتك فينطبع كلام الله على لوحي قلبك وفي كلامك وأعمالك .