كلمة منفعة
هناك مناسبات هامة تمر على الإنسان، يحسن أن يقف عندها، ولا يدعها تمر بسهولة، دون أن يأخذ فيها قرارًا يرفع من شأن روحياته وعلاقته بالله. نذكر من بينها:
— مناسبات لمن ينتهزها

يوحنا

يوحنا، الرسالة الثانية
حجم الخط
يوحنا - الرسالة الثانية
(أ) لا يذكر الكاتب أسمه، ويكتفى بأن يقول عن نفسه : الشيخ، ولابد أنه كان معروفاً جيداً بهذا الاسم عند من كتب إليهم رسالته. وكلمة شيخ ل تنفى أنه الرسول يوحنا، فقد كان رسولاً وشيخاً فى كنيسة المسيح (ارجع إلى ابط 5: 1)
وقد وجه الرسول هذه الرسالة إلى كيرية المختارة وغلى أولادها الذين أنا أحبهم بالحق، مما يدل على أنهم كانوا أصدقاء أعزاء، وكان يتابع نموهم وسلوكهم الروحى، بل أبدى أشواقاً حارة لرؤيتهم والتكلم معهم فما لفم لكى يكون فرحنا (فرح الطرفين) كاملاً.
وكلمة كيرية - فى اليونانية - تعنى السيدة. ويعتقد بعض المفسرين أنها تشير إلى كنيسة معينة (ربما فى برغامس) وليست إلى سيدة بعينها، وأن كلمة أولادها تشير إلى أعضاء هذه الكنيسة ( أنظر كيرية .ويبدو أن الداعى لكتابة هذه الرسالة هو تحذير هؤلاء الأصدقاء من استضافة المعلمين الكذبة غير الثابتين فى تعليم المسيح، ومن مساعدتهم بأى صورة، بل ولا تقولوا له سلام، لأن من مسلم عليه يشترك فى أعماله الشريرة (الأعداد 7-11)، كما لا يفوته أن يحرضهم على أن يحبوا بعضهم بعضا، والسلوك بحسب وصايا الرب (العددان5-6).
والكثير مما جاء فى هذه الرسالة القصيرة، يحمل طابع أفكار الرسول يوحنا مما يؤكد أنه هو كاتبها، وبخاصة تأكيده على الحق والمحبة والتجسد، وكذلك ذكره تضر المسيح (عد57) مع أيو 2: 22.18، 4: 3). وكلمة يثبت (عد9) التى يستخدمها الرسول يوحنا كثيراً فى الإنجيل كما فى رسالته الأولى.
(ب) موجز الرسالة:
(i) التحريض على التمسك بالحق 1-3).
(ii) مدحه للسلوك فى المحبة (46).
(iii) أهمية التمسك بتعليم المسيح (7-9).
(iv) رفض الشركة مع المعلمين الكذبة (11.10).
(v) الخاتمة (13.12).