كلمة منفعة
إنسان بدلًا من أن يفكر في نتائج عمله قبل أن يقدم على عمله، تراه يعمل دون تفكير في العواقب. ثم بعد أن يعمل، يبدأ في أن يفكر في نتائج عمله، بعد أن فاتت الفرصة.
— التفكير المتأخر
نجار
نجار، نجارة
حجم الخط
نجّار - نجارة
النجارة من أقدم الحرف التي اشتغل بها الإنسان . وقد صنع نوح الفلك من خشب جفر ( تك 6 : 14 ) ، ولابد أنه استعان بعد من النجارين الصناع الماهرين ، في بناء الفلك . ولعدم توفر الأخشاب الجيدة في مصر ، كان قدماء المصريين يستوردون خشب الأرز والسرو والصندل من لبنان ، والأبنوس وغيره من الأخشاب الاستوائية من بلاد وسط أفريقية ، مما كان يكلفهم الكثير ، لذلك كان النجارون يراعون الحذر والدقة فى تناولهم للأخشاب ، وهكذا برعوا في أعمال النجارة . وكانوا يشقون الألواح بالمنشار ، ويسوونها ويشكلونها بالقدوم والإزميل ، ويجعلون سطوحها ملساء ناعمة بإمرار كمية من الرمل عليها مع الضغط . وكانوا يصلون ببعضها بمسامير من خشب أشد صلابة، أو من البرونز فى العصر البرونزي ، ومن الحديد فى العصر الحديدى .
ولم يكن في إسرائيل - عادة - نجارون ماهرون ، وقد أعطى الرب بصلئيل بن أوري حكمة خاصة ، وملأه من روحه بالحكمة والفهم والمعرفة في كل صنعة لإقامة خيمة الشهادة ( خر 31 : 1 - 4 ) . أما الملك داود فقد أرسل إليه حيرام ملك صور خشب أرز ونجارين وبنَّائين فبنوا لداود بيتا ( 2 صم 5 : 11 ) . كما أرسل سليمان الملك إلى حيرام ملك صور ليرسل له خشب أرز لأنه لم يكن فى إسرائيل أحد يعرف قطع الخشب مثل الصيدونيين وذلك لبناء الهيكل ( 1 مل 5 ؛ 2 - 6 و 10 و 18 ) .
وفي عصر الملك يهوآش ، وكذلك في أيام الملك يوشيا كان في يهوذا نجارون يعملون في ترميم الهيكل ( 2 مل 12 : 11 ، 22 : 1 ، 2 أخ 24 : 12 ، 34 : 11 ) . وفى عام 695 ق.م. سبى نبوخذ نصر ملك بابل يكنيا ملك يهوذا والنجارين والحدادين من أورشليم إلى بابل ، لم يبق أحد إلا مساكين شعب الأرض ( 2 مل 24 : 14 - 16، انظر أيضاً إرميا 24 : 1 ، 29 : 2 ) . ويبدو مما جاء في سفر عزرا ( 3 : 7 ) أنهم استخدموا الصيدونيين والصوريين من بنائين ونجارين فى ترميم الهيكل بعد العودة من السبي البابلي .
ويذكر الكتاب المقدس الكثير من أدوات النجارة ، مثل : الفأس وكانت رأسها من حديد ومقبضها من خشب ( تث 19 : 5 ، ارجع أيضاً إلى 2 مل 6 : 5 و 6 ، مز 74 : 6، إش 10 : 15 ) . وفى عصر إرميا ، كان النجارون يستخدمون مطارق من الحجر ومسامير ( إرميا 10 : 4) . ويبدو مما جاء في إشعياء ( 10 : 15 ) أن المنشار كان يردده شخص واحد ، وكان سلاحه - على الأرجح - مصنوعاً من الصوان بحافة مشرشرة ، وله إطار من الخشب . بعد ذلك كان سلاحه يصنع من البرونز وأخيراً من الحديد .
وكان يتم عمل الثقوب بمثقاب يدار يميناً ويساراً بخيط وقوس ، ويصف إشعياء النبى - بالتفصيل - كيف كانوا يصنعون الأصنام : طبع الحديد قدوما ، وعمل في الفحم ، وبالمطارق يصوره فيصنعه بذراع قوته .. نجر خشباً . مد الخيط . بالمخرز يُعلِّمه ، يصنعه بالأزاميل ، وبالدوارة يرسمه . فيصنعه كشبه رجل ، كجمال إنسان ليسكن في البيت .قطع لنفسه أرزاً، وأخذ سندياناً وبلوطاً، واختار لنفسه من أشجار الوعر . غرس سنوبراً والمطر ينميه . فيصير للناس للإيقاد . ويأخذ منه ويتدفأ . يشعل أيضاً ويخبز خبزاً ثم يصنع إلهاً فيسجد . قد صنعه صنماً وخرَّ له . نصفه أحرقه بالنار . على نصفه يأكل لحماً . يشوي مشويا ويشبع . يتدفأ أيضاً ... وبقيته قد صنعها إلهاً ، صنماً لنفسه. يخر له ويسجد ويصلي إليه ويقول : نجني لأنك أنت إلهي... قد طمست عيونهم عن الإبصار ، وقلوبهم عن التعقل. ولا يردد فى قلبه وليس له معرفة ولا فهم حتى يقول : نصفه قد أحرقت بالنار ... أفأصنع بقيته رجساً ( صنماً ) ، ولساق شجرة أخر ؟ يرعي ماداً …… ( إش 44 : 12 - 20 ) . وهكذا يعمي الشيطان الإنسان حتى يهوى إلى هذه الدرجة من الغباء والشر !
ولا يذكر العهد الجديد أحداً من النجارين إلا يوسف رجل مريم ( مت 13 : 55 ) ، والرب يسوع المسـيح ( مرقس 6 : 3 ) . ويقول الشهيد يوستينوس إن الرب يسوع كان يعمل المحاريث والأنيار ، وكان في هذا تشريف للعمل اليدوى .
النجارة من أقدم الحرف التي اشتغل بها الإنسان . وقد صنع نوح الفلك من خشب جفر ( تك 6 : 14 ) ، ولابد أنه استعان بعد من النجارين الصناع الماهرين ، في بناء الفلك . ولعدم توفر الأخشاب الجيدة في مصر ، كان قدماء المصريين يستوردون خشب الأرز والسرو والصندل من لبنان ، والأبنوس وغيره من الأخشاب الاستوائية من بلاد وسط أفريقية ، مما كان يكلفهم الكثير ، لذلك كان النجارون يراعون الحذر والدقة فى تناولهم للأخشاب ، وهكذا برعوا في أعمال النجارة . وكانوا يشقون الألواح بالمنشار ، ويسوونها ويشكلونها بالقدوم والإزميل ، ويجعلون سطوحها ملساء ناعمة بإمرار كمية من الرمل عليها مع الضغط . وكانوا يصلون ببعضها بمسامير من خشب أشد صلابة، أو من البرونز فى العصر البرونزي ، ومن الحديد فى العصر الحديدى .
ولم يكن في إسرائيل - عادة - نجارون ماهرون ، وقد أعطى الرب بصلئيل بن أوري حكمة خاصة ، وملأه من روحه بالحكمة والفهم والمعرفة في كل صنعة لإقامة خيمة الشهادة ( خر 31 : 1 - 4 ) . أما الملك داود فقد أرسل إليه حيرام ملك صور خشب أرز ونجارين وبنَّائين فبنوا لداود بيتا ( 2 صم 5 : 11 ) . كما أرسل سليمان الملك إلى حيرام ملك صور ليرسل له خشب أرز لأنه لم يكن فى إسرائيل أحد يعرف قطع الخشب مثل الصيدونيين وذلك لبناء الهيكل ( 1 مل 5 ؛ 2 - 6 و 10 و 18 ) .
وفي عصر الملك يهوآش ، وكذلك في أيام الملك يوشيا كان في يهوذا نجارون يعملون في ترميم الهيكل ( 2 مل 12 : 11 ، 22 : 1 ، 2 أخ 24 : 12 ، 34 : 11 ) . وفى عام 695 ق.م. سبى نبوخذ نصر ملك بابل يكنيا ملك يهوذا والنجارين والحدادين من أورشليم إلى بابل ، لم يبق أحد إلا مساكين شعب الأرض ( 2 مل 24 : 14 - 16، انظر أيضاً إرميا 24 : 1 ، 29 : 2 ) . ويبدو مما جاء في سفر عزرا ( 3 : 7 ) أنهم استخدموا الصيدونيين والصوريين من بنائين ونجارين فى ترميم الهيكل بعد العودة من السبي البابلي .
ويذكر الكتاب المقدس الكثير من أدوات النجارة ، مثل : الفأس وكانت رأسها من حديد ومقبضها من خشب ( تث 19 : 5 ، ارجع أيضاً إلى 2 مل 6 : 5 و 6 ، مز 74 : 6، إش 10 : 15 ) . وفى عصر إرميا ، كان النجارون يستخدمون مطارق من الحجر ومسامير ( إرميا 10 : 4) . ويبدو مما جاء في إشعياء ( 10 : 15 ) أن المنشار كان يردده شخص واحد ، وكان سلاحه - على الأرجح - مصنوعاً من الصوان بحافة مشرشرة ، وله إطار من الخشب . بعد ذلك كان سلاحه يصنع من البرونز وأخيراً من الحديد .
وكان يتم عمل الثقوب بمثقاب يدار يميناً ويساراً بخيط وقوس ، ويصف إشعياء النبى - بالتفصيل - كيف كانوا يصنعون الأصنام : طبع الحديد قدوما ، وعمل في الفحم ، وبالمطارق يصوره فيصنعه بذراع قوته .. نجر خشباً . مد الخيط . بالمخرز يُعلِّمه ، يصنعه بالأزاميل ، وبالدوارة يرسمه . فيصنعه كشبه رجل ، كجمال إنسان ليسكن في البيت .قطع لنفسه أرزاً، وأخذ سندياناً وبلوطاً، واختار لنفسه من أشجار الوعر . غرس سنوبراً والمطر ينميه . فيصير للناس للإيقاد . ويأخذ منه ويتدفأ . يشعل أيضاً ويخبز خبزاً ثم يصنع إلهاً فيسجد . قد صنعه صنماً وخرَّ له . نصفه أحرقه بالنار . على نصفه يأكل لحماً . يشوي مشويا ويشبع . يتدفأ أيضاً ... وبقيته قد صنعها إلهاً ، صنماً لنفسه. يخر له ويسجد ويصلي إليه ويقول : نجني لأنك أنت إلهي... قد طمست عيونهم عن الإبصار ، وقلوبهم عن التعقل. ولا يردد فى قلبه وليس له معرفة ولا فهم حتى يقول : نصفه قد أحرقت بالنار ... أفأصنع بقيته رجساً ( صنماً ) ، ولساق شجرة أخر ؟ يرعي ماداً …… ( إش 44 : 12 - 20 ) . وهكذا يعمي الشيطان الإنسان حتى يهوى إلى هذه الدرجة من الغباء والشر !
ولا يذكر العهد الجديد أحداً من النجارين إلا يوسف رجل مريم ( مت 13 : 55 ) ، والرب يسوع المسـيح ( مرقس 6 : 3 ) . ويقول الشهيد يوستينوس إن الرب يسوع كان يعمل المحاريث والأنيار ، وكان في هذا تشريف للعمل اليدوى .
اقتراحات موسوعية أخرى
كريتيون
كريتيون
(1) - قبيلة كانت تعيش فى المنطقة الجنوبية من فلسطين (1صم 30 :14)، أى أنهم كانوا يعيشون إلى...
سنونة
سنونة
هى فى العبرية "درور" ومعناها "طائر الحرية" ، وهى طائر صغير من نوع الخطاطيف ، لها جناحان ضيقان...
مملكة يهوذا
يهوذا - مملكة يهوذا
مملكة يهوذا كانت إحدى المملكتين اللتين انقسمت إليهما الأمة اليهودية بعد موت سلي...
حماة
حماة ـ مدخل حماة
يذكر مدخل حماة كثيراً عند تعيين الحدود الشمالية لإسرائيل ( عدد 13: 21، يش 13: 5،...
شكرون
شكرون
اسم عبري معناه شكر. وهو اسم مدينة كانت بالقرب من الحد الغربي للتخم الشمالي لسبط يهوذا، بين ع...
ناموس موسى
ناموس موسى
أولاً : يمكن دراسـة الجوانب المختلفة في ناموس موسى ، فى ما يلي :
(1) بعض أجزاء الناموس...