كلمة منفعة
يوجد شخص عدواني بطبعه Aggressive.. هو دائما يحارب ويعارك، ولا يستطيع أن يهدأ.
— الطبع العدواني

ميخا

ميخا
حجم الخط
ميخا
- اسم عبري معناه من مثل يهوه (الرب) ؟ وهو اسم :
(1) - ميخا من جبل أفرايم (قض 17، 18)، سرق 1100 شاقل فضة من أمه، فلعنته، ولكن عندما اعترف لها بأن الفضة معه، باركته وأخذت مئتي شاقل فضة وأعطتها للصائغ فعملها تمثالاً منحوتاً وتمثالاً مسبوكاً، وضعها ميخا في بيت كرسه للآلهة، وعمل أفودا وترافيم، وكرس واحداً من بنيه فصار له كاهناً، ولكنه التقي بعد ذلك بغلام لاوي من بيت لحم يهوذا جاء إلى جبل أفرايم، فقال له ميخا: أقم عندي وكن لى أباً وكاهناً وأنا أعطيك عشرة شواقل فضة في السنة، وحلة ثياب وقوتك فذهب اللاوي معه وأصبح كاهناً في بيت ميخا، وكان اسم هذا الغلام يهوناثان بن جرشوم. وجاء الدانيون - في طريقهم بحثاً عن موطن لهم - إلى بيت ميخا ورأوا الغلام اللاوي، وكان معهم ست مئة رجل متسلحون للحرب، فدخلوا بيت ميخا وأخذوا التمثال المنحوت والأفود والترافيم والتمثال المسبوك والغلام الكاهن، ولم يستطع ميخا أن يعترض طريقهم لأنهم كانوا أقوى منه، وذهبوا إلى لايش وضربوا أهلها بحد السيف وأحرقوا المدينة بالنار، وأعادوا بناءها دعوها دان باسم دان أبيهم. وأقام بنو دان لأنفسهم التمثال المنحوت، وأصبح يهوناثان بن جرشوم هو وبنوه كهنة لسبط دان إلى يوم سبي الأرض (قض 17: 1- 18: 31).
(2) - ميخا بني شمعي من نسل رأوبين ، وكان جداً أكبر لبئيرة الذي سباه تلغث فلناسر ملك أشور (1 أخ 5: 5).
(3) - ميخا بن مريببعل (مفيبوشث) بن يهوناثان بن شاول الملك (2 صم 9: 12، 1 أخ 8: 34 و35، 9: 40 و41).
(4) - ميخا بن زكري بن آساف ، وأبي متنيا من اللاويين (1 أخ 9: 15) ويسمى أيضاً ميخا بن زبدي (نح 11: 17 و22)، كما يسمى أيضاً ميخايا بن زكور بن آساف (نح 12: 35).
(5) - ميخا بن عزيئيل من القهاتيين في أواخر أيام داود الملك (1 أخ 23: 20 و24 و25).
(6) - ميخا أبي عبدون أحد الذين أرسلهم يوشيا الملك إلى خلدة النبية، ليسألوا الرب من جهة سفر الشريعة الذي وجده حلقيا الكاهن في بيت الرب (2 أخ 34: 20). ويسمى عبدون بن ميخا أيضاً عكبور بن ميخا (2 مل 22: 12).
(7) - ميخا بن يملة : وهو نبي كان في السامرة. وفي أواخر أيام أخآب ملك إسرائيل، تنبأ بهزيمة أخآب وموته (في نحو 853 ق.م.). فبعد ثلاث سنوات من انتصار أخآب على بنهدد ملك أرام وحلفائه، نزل يهوشافاط ملك يهوذا إلى ملك إسرائيل، فاقترح أخآب على يهوشافاط أن يذهب معه للاستيلاء على راموت جلعاد، فوافق يهوشافاط على شرط أن يسألوا عن كلام الرب. فجمع أخآب نحو أربع مئة من أنبياء البعل، وسألهم: أأذهب إلى راموت جلعاد للقتال أم أمتنع؟ فقالوا اصعد فيدفعها السيد ليد الملك. وكان من هؤلاء الأنبياء صدقيا ابن كنعنة الذي عمل لنفسه قرني حديد، وقال : هكذا قال الرب بهذه تنطح الأراميين حتى يفنوا . ولكن يهوشافاط لم يقتنع بأقوال أولئك الأنبياء، وسأل أما يوجد هنا بعد نبي للرب فنسأل منه فقال أخآب: يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به، ولكني أبغضه لأنه لا يتنبأ علىَّ خيراً بل شراً، وهو ميخا بن يملة : فطلب يهوشافاط استدعاءه، فأرسل أخآب خصياً لإحضار ميخا. وقال الخصي لميخا إن جميع الأنبياء تكلموا بخير للملك، فليكن كلامك مثلهم، فقال ميخا: حى هو الرب، إن ما يقوله لي الرب به أتكلم ولما جاء ميخا، سأله أخآب: ياميخا، أنصعد إلى راموت جلعاد للقتال أم نمتنع؟ فقال له متهكماً: اصعد وأفلح فيدفعها الرب ليد الملك. فلما طلب منه الملك أن لا يقول إلا الحق، أعلنه- بكل شجاعة- بأن جيشه سينهزم في الحرب، وأنه هو أخآب سيقتل، وأن أنبياءه تكلموا بوحي من روح الكذب، فتقدم صدقيا بن كنعنة وضرب ميخا على الفك، وقال : من أين عبر روح الرب مني ليكلمك؟ فقال ميخا : إنك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع إلى مخدع لتختبئ. فأمر ملك إسرائيل أن يؤخذ ميخا ويوضع في السجن ويُطعَم خبز الضيق وماء الضيق حتى آتي بسلام. فقال ميخا: إن رجعت بسلام، فلم يتكلم الرب بي (1 مل 22: 1- 28، 2 أخ 18: 2- 27). ولا يذكر الكتاب شيئاً عن مصير ميخا بعد ذلك. ولكن يذكر يوسيفوس- المؤرخ اليهودي - أن ميخا كان فعلاً في السجن عندما استدعاه أخآب بناء على طلب يهوشافاط (ارجع إلى أمر أخآب: خذ ميخا ورده إلى آمون رئيس المدينة… 1 مل 22: 26)، كما يذكر أن ميخا بن يملة هو نفسه الذي تنبأ لأحد بني الأنبياء بأن أسداً سيقتله (1 مل 20: 35 و36)، وأنه هو الذي وبخ أخآب لأنه أفلت من يده بنهدد ملك أرام (1 مل 20: 38- 43).
(8) - ميخا أحد اللاويين الذين ختموا الميثاق مع نحميا بعد العودة من السبي البابلي (نح 10: 11).
(9) - ميخا المورشتي النبي الذي كان معاصراً لإشعياء النبي، وسنفرد له البند التالي.