كلمة منفعة
حياة الإنسان الروحية، تتوقف في نجاحها وفشلها، على مدى عمل النعمة فيه، ومدى استجابته ورفضه لعمل النعمة.
— تخلي النعمة
ظلام
ظلام، ظلمة
حجم الخط
ظـلام - ظلمـة
الظلام هو ذهاب النور :
(1) في العهد القديم :
قبل أن يخلق الله النور والحياة ، وكانت الأرض خربة وخالية وعلي وجه الغمر ظلمة ( تك 1 : 2 ) . وحالما خلق الله النور دعا الله النور نهاراً والظلمة ليلاً ( تك 1 : 5 ) ، وفصل الله بين النور والظلمة ( تك 1 : 4 ) ، و رسم حدا على وجه المياه عند اتصال النور بالظلمة ( أيوب 26 : 10 ، 38 : 19 ) . ولأن الله هو خالق الظلمة ( إش 45 :7 ، مز 104 : 20 ) ، فهي خاضعة لأمره ( مز 139 : 12 ، اي 12 : 22 ) .
وكانت الظلمة احدي ضربات مصر ( خر 10 : 21 - 23) وخاف المصريون جداً ، ومثلها الظلمة التى غطت الأرض عند صلب الرب يسوع ( لو 23 : 44 - 45)
وعندما أعطي الله الشريعة لموسي على جبل سيناء ، كان الجبل يضطرم بالنار إلى كبد السماء بظلام وسحاب وضباب ( تث 4 : 11 ، 5 : 23 ، 24 ، 2 صم 22 : 22 ، مز 18 : 11 ) .
وقد وصف الأنبياء يوم الرب بأنه يوم ظلام وقتام ، يوم غيم وضباب ( يؤ 2 : 2)، فهو يوم ظلام لا نور لأنه يوم دينونة ( عا 5 : 18 ، 20 ، صف 1 : 15 ) .
ويستخدم الظلام مجازياً للدلالة إلى البؤس والشقاء ( اي 18 : 18 ، 23 : 17 ، جا 5 : 17 ) ، وعلي الخوف والرعب ( اي 15 : 23 و 23 ) . وعلي الذل ( مز 107 : 10 ) ، وعلي الموت ( جا 11 : 8 ) ، وعلي البلادة الروحية ( إش 42 ، 60 : 2 ) . وبإعتباره مناقضاً للفهم والبر ، فهو مسلك الحمقي ( أم 2 : 13 ) ، وطريق الشرير ( 1 صم 2 : 9 ، مز 35 : 6 ، اي 24 : 14 - 17 ، حز 8 : 12 و 13 ) وعلي الجهل والخطية ( يو 1: 5 ، رو 13 : 12 ، اف 5 : 11) وعلي الشقاوة ( اش 5 : 3 ، 59 : 9 - 10 ) وعلي العقاب الأخير ( مت 8 : 12 ).
وقد قيل أن الله كان يسكن في ضباب أي في موضع الظلام ( خر 20 : 21 ، 1مل 8 : 12 )
الظلام هو ذهاب النور :
(1) في العهد القديم :
قبل أن يخلق الله النور والحياة ، وكانت الأرض خربة وخالية وعلي وجه الغمر ظلمة ( تك 1 : 2 ) . وحالما خلق الله النور دعا الله النور نهاراً والظلمة ليلاً ( تك 1 : 5 ) ، وفصل الله بين النور والظلمة ( تك 1 : 4 ) ، و رسم حدا على وجه المياه عند اتصال النور بالظلمة ( أيوب 26 : 10 ، 38 : 19 ) . ولأن الله هو خالق الظلمة ( إش 45 :7 ، مز 104 : 20 ) ، فهي خاضعة لأمره ( مز 139 : 12 ، اي 12 : 22 ) .
وكانت الظلمة احدي ضربات مصر ( خر 10 : 21 - 23) وخاف المصريون جداً ، ومثلها الظلمة التى غطت الأرض عند صلب الرب يسوع ( لو 23 : 44 - 45)
وعندما أعطي الله الشريعة لموسي على جبل سيناء ، كان الجبل يضطرم بالنار إلى كبد السماء بظلام وسحاب وضباب ( تث 4 : 11 ، 5 : 23 ، 24 ، 2 صم 22 : 22 ، مز 18 : 11 ) .
وقد وصف الأنبياء يوم الرب بأنه يوم ظلام وقتام ، يوم غيم وضباب ( يؤ 2 : 2)، فهو يوم ظلام لا نور لأنه يوم دينونة ( عا 5 : 18 ، 20 ، صف 1 : 15 ) .
ويستخدم الظلام مجازياً للدلالة إلى البؤس والشقاء ( اي 18 : 18 ، 23 : 17 ، جا 5 : 17 ) ، وعلي الخوف والرعب ( اي 15 : 23 و 23 ) . وعلي الذل ( مز 107 : 10 ) ، وعلي الموت ( جا 11 : 8 ) ، وعلي البلادة الروحية ( إش 42 ، 60 : 2 ) . وبإعتباره مناقضاً للفهم والبر ، فهو مسلك الحمقي ( أم 2 : 13 ) ، وطريق الشرير ( 1 صم 2 : 9 ، مز 35 : 6 ، اي 24 : 14 - 17 ، حز 8 : 12 و 13 ) وعلي الجهل والخطية ( يو 1: 5 ، رو 13 : 12 ، اف 5 : 11) وعلي الشقاوة ( اش 5 : 3 ، 59 : 9 - 10 ) وعلي العقاب الأخير ( مت 8 : 12 ).
وقد قيل أن الله كان يسكن في ضباب أي في موضع الظلام ( خر 20 : 21 ، 1مل 8 : 12 )
اقتراحات موسوعية أخرى
العازار
ألعازار
ومعناه في العبرية الله معين ، وهو اسم :
1 - الابن الثالث لهرون من زوجته أليشابع أخت نحشون...
خارجي
خارجي ـ خارجية
والكلمة في العبرية هي خيتسون وقد وردت في العهد القديم 25 مرة، منها 15 مرة في سفر حزق...
أوسيا
أوسيا Essentia
هي في اللاتينية Substantia وتعني الجوهر - الكيان - الوجود الحقيقي البسيط غير المحدود...
شافير
شافير
كلمة عبرية معناها جميل أو لامع ، وهو اسم مدينة خاطبها النبي ميخا بالقول : أُعبري يا ساكنة شاف...
لوح
لوح
في الأجزاء الجنوبية من بلاد النهرين ( الدجلة والفرات ) حيث كان يتوفر الطمي ، كان أكثر المواد اس...
مساء
مساء
منذ الخليقة كان اليوم يتكون من صباح ومساء ( تك 1: 5 ) ، وكان اليوم يمتد من غروب الشمس إلى غروب...