كلمة منفعة
علاقتك بالخير، تتركز في ثلاث نقاط أساسية وهي:1- أن تعرف ما هو الخير.
— علاقتك بالخير

خارجي

خارجي، خارجية
حجم الخط
خارجي ـ خارجية
والكلمة في العبرية هي خيتسون وقد وردت في العهد القديم 25 مرة، منها 15 مرة في سفر حزقيال عن المقدس الخارجي والدار الخارجية (انظر حز 10: 5، 40: 17و20و31و37، 42: 1و3و7و8و9و14، 44: 1و9، 46: 20-21). وكانت هذه الدار تحيط بالهيكل، وقد قال عنها الملاك ليوحنا الرائي أما الدار التي هي خارج الهيكل فاطرحها خارجاً ولا تقسها لأنها قد أعطيت للأمم وسيدوسون المدينة المقدسة أثنين وأربعين شهراً ( رو 11: 2).
وتستخدم كلمة خارجية ثلاث مرات في الإنجيل متى وصفاً للظلمة الخارجية التي سيطرح إليها الأشرار وهناك يكون البكاء وصرير الأسنان (مت 8: 12، 22: 13، 25: 30). والكلمة في اليونانية هي اكسوتروس (exoteros ) وهي مشتقة من كلمة إكسو (exo ) بمعنى الخارج والتي يوصف بها إنساننا الخارج أي الجسد المادي بالمقابلة مع إنساننا الداخل أي حياتنا الروحية (2 كو 4: 16).
ويوصي الرسول بطرس المؤمنات : لا تكن زينتكن الزينة الخارجية من ضفر الشعر والتحلي بالذهب ولبس الثياب، بل إنسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادي الذي هو قدام اللـه كثير الثمن ( 1 بط 3: 3و4)، والكلمة اليونانية المترجمة الخارجية هنا هي إكسوسن ( exothen ) وهي نفس الكلمة المترجمة من خارج في قول المسيح للفرنسيين المرائين إنهم يشبهون قبوراً مبيضة تظهر من خارج جميلة وهي من داخل مملوءة عظام أموات وكل نجاسة (مت 23: 27).