كلمة منفعة
ما أسهل أن يبدأ الإنسان حياة روحية، وأن يعيش مع الله أيامًا وأسابيع، ثم بعد ذلك ينتكس ويرجع إلى الوراء، ويفقد كل شيء..!
— الثبات
مرحضة
مرحضة
حجم الخط
مرحضة
رحض الثوب رحضا غسله ، فالمرحضة هى وعاء للرحض أى للغسل :
(1) المرحضة فى خيمة الشهادة : كان على كل كاهن ، قبل الدخول إلى خيمة الاجتماع للخدمة ، أن يغسل يديه ورجليه بماء لئلا يموت عند اقترابه إلى المذابح للخدمة ليوقد وقوداً للرب ( خر 30 : 19 - 21 ) . ولهذا أمر الرب موسي أن يصنع مرحضة من نحاس وقاعدتها من نحاس للاغتسال ، ويجعلها بين خيمة الاجتماع والمذبح ويجعل فيها ماء ( خر 30 : 17 - 21 ، 38 : 8 ) .
وكانت المرحضة النحاسية تتكون من جزءين الحوض والقاعدة ( خر 30 : 18 و 19 ) وكانت المرحضة - فى خيمة الاجتماع - صغيرة نوعا وصنعت من مرائى النساء المجندات اللواتى يخدمن عند باب خيمة الاجتماع ( خر 38 : 8 ) ، وكانت توضع بين مذبح المحرقة والمدخل إلى القدس .. ويقول ابن عزرا : كانت العادة عند النساء أن ينظرون إلى وجوهن فى كل صبح ليستطعن ترتيب شعورهن ، ولكن اولئك النسوة كرسن أنفسهن لخدمة الرب فتخلين عن زينة العالم ، ووهبن مراءيهن النحاسية تقدمة للرب لتصنع منها المرحضة ، وكن يأتين كل يوم إلى باب خيمة الاجتماع للصلاة ولسماع كلمات الشريعة .
وبعد أن مسح موسي المرحضة بدهن المسحة مع سائر أجزاء الخيمة ( خر 30 : 22 - 29 ، لا 8 : 11 ) كانت المرحضة آخر ما وضعه فى مكانه بين خيمة الاجتماع والمذبح ( خر 40 : 7 و 30 ) ولا يذكر الكتاب شيئا عن حجمها او نقشها او كيفية حملها .
(2) المرحضة فى هيكل سليمان : عمل سليمان بحراً مسبوكاً من نحاس ليحل محل المرحضة التى كانت فى الخيمة ، و عمل عشر مراحض وجعل خمسا عن اليمين وخمسا عن اليسار للاغتسال فيها . كانوا يغسلون فيها ما يقربونه محرقة ، والبحر لكى يغتسل فيه الكهنة ( 2 أخ 4 : 6 ) وعمل لهذه المراحض عشر قواعد من نحاس طول القاعدة الواحدة أربع أذرع وعرضها أربع أذرع وارتفاعها ثلاث أذرع وعمل لقواعد أتراسا بين الحواجب وعلى الأتراس .. أسود وثيران وكروبيم ، وكذلك على الحواجب من فوق .. ومن تحت الأسود والثيران قلائد وزهور عمل مدلى ولكل قاعدة أربع بكر من نحاس .. وارتفاع البكرة الواحدة ذراع ونصف ذراع . وعمل البكر كعمل بكرة ( عجلة ) مركبة ( 1 مل 7 : 29 - 32 ) ليسهل تحريك المرحضة ونقلها وكانت المرحضة والقاعدة كل منهما قطعة مستقلة يمكن فصلهما عن بعضهما . وكانت كل مرحضة عبارة عن حوض مستدير لحفظ المياه ، حيث كانت المرحضة تسع أربعين بثاً ( اى نحو 320 جالونا ) وآخر ذكر لهذه المراحض -فى الكتاب المقدس - هو ما فعله بها الملك المرتد آحاز حيث قطع اتراس القواعد ورفع عنها المرحضة وأنزل البحر عن ثيران النحاس التى تحته وجعله على رصيف من حجارة ( 2 مل 16 : 17 ) .
وفى أيام الملك صدقيا تنبأ إرميا النبى قائلا : لأنه هكذا قال رب الجنود عن الأعمدة وعن البحر وعن القواعد وعن سائر الآنية الباقية فى هذه المدينة التى لم يأخذها نبوخذ ناصر ملك بابل عند سبيه يكنيا بن يهوياقيم .. يؤتى بها إلى بابل وتكون هناك إلى يوم افتقادى أياها يقول الرب ، فأصعدها وأردها إلى هذا الموضع ( ارميا 27 : 19 - 22 ) . وبعد ذلك ببضع سنوات نقرأ عن أتمام هذه النبوة عندما دمر الكلدانيون أورشليم وأحرقوا بيت الرب بالنار كسر الكلدانيون وأعمدة النحاس التى لبيت الرب والقواعد وبحر النحاس الذى فى بيت الرب وحملوا كل نحاسها إلى بابل ( إرميا 52 : 17 ) .
(3)المرحضة فى العهد الجديد : يكتب الرسول بولس : كما أحب المسيح أيضا الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها ، لكى يقدسها مطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة ( أف 5 : 25 ) والكلمة اليونانية المترجمة بغسل هى كلمة لوترون (loutron ) ، اى مرحضة وهى نفس الكلمة التى استخدامها الرسول مرة اخرى فى القول : ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله واحسانه لا باعمال فى بر عملناها نحن ، بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثانى وتجديد الروح القدس ( تى 3 : 4 و 5 ) والاشارة فى الموضعين إلى التطهير الجسدى الدائم الذى كان مطلوبا من كهنة اليهود عند دخولهم للخدمة . والمؤمنون - فى العهد الجديد - هم كهنوت مقدس بالكلمة (1 بط 2: 5)، لا يتطهرون بالماء بل ( اف 5 : 25 ، يو 15 : 3 ) و بتجديد الروح القدس ( تى 3 : 5 انظر ايضا حز 36 : 25 ، يو 3 : 5 ) . وغسل الأقدام الذى قام به الرب يسوع لتلاميذه يرمز لنفس الشئ ( يو 13 : 10 ) .
رحض الثوب رحضا غسله ، فالمرحضة هى وعاء للرحض أى للغسل :
(1) المرحضة فى خيمة الشهادة : كان على كل كاهن ، قبل الدخول إلى خيمة الاجتماع للخدمة ، أن يغسل يديه ورجليه بماء لئلا يموت عند اقترابه إلى المذابح للخدمة ليوقد وقوداً للرب ( خر 30 : 19 - 21 ) . ولهذا أمر الرب موسي أن يصنع مرحضة من نحاس وقاعدتها من نحاس للاغتسال ، ويجعلها بين خيمة الاجتماع والمذبح ويجعل فيها ماء ( خر 30 : 17 - 21 ، 38 : 8 ) .
وكانت المرحضة النحاسية تتكون من جزءين الحوض والقاعدة ( خر 30 : 18 و 19 ) وكانت المرحضة - فى خيمة الاجتماع - صغيرة نوعا وصنعت من مرائى النساء المجندات اللواتى يخدمن عند باب خيمة الاجتماع ( خر 38 : 8 ) ، وكانت توضع بين مذبح المحرقة والمدخل إلى القدس .. ويقول ابن عزرا : كانت العادة عند النساء أن ينظرون إلى وجوهن فى كل صبح ليستطعن ترتيب شعورهن ، ولكن اولئك النسوة كرسن أنفسهن لخدمة الرب فتخلين عن زينة العالم ، ووهبن مراءيهن النحاسية تقدمة للرب لتصنع منها المرحضة ، وكن يأتين كل يوم إلى باب خيمة الاجتماع للصلاة ولسماع كلمات الشريعة .
وبعد أن مسح موسي المرحضة بدهن المسحة مع سائر أجزاء الخيمة ( خر 30 : 22 - 29 ، لا 8 : 11 ) كانت المرحضة آخر ما وضعه فى مكانه بين خيمة الاجتماع والمذبح ( خر 40 : 7 و 30 ) ولا يذكر الكتاب شيئا عن حجمها او نقشها او كيفية حملها .
(2) المرحضة فى هيكل سليمان : عمل سليمان بحراً مسبوكاً من نحاس ليحل محل المرحضة التى كانت فى الخيمة ، و عمل عشر مراحض وجعل خمسا عن اليمين وخمسا عن اليسار للاغتسال فيها . كانوا يغسلون فيها ما يقربونه محرقة ، والبحر لكى يغتسل فيه الكهنة ( 2 أخ 4 : 6 ) وعمل لهذه المراحض عشر قواعد من نحاس طول القاعدة الواحدة أربع أذرع وعرضها أربع أذرع وارتفاعها ثلاث أذرع وعمل لقواعد أتراسا بين الحواجب وعلى الأتراس .. أسود وثيران وكروبيم ، وكذلك على الحواجب من فوق .. ومن تحت الأسود والثيران قلائد وزهور عمل مدلى ولكل قاعدة أربع بكر من نحاس .. وارتفاع البكرة الواحدة ذراع ونصف ذراع . وعمل البكر كعمل بكرة ( عجلة ) مركبة ( 1 مل 7 : 29 - 32 ) ليسهل تحريك المرحضة ونقلها وكانت المرحضة والقاعدة كل منهما قطعة مستقلة يمكن فصلهما عن بعضهما . وكانت كل مرحضة عبارة عن حوض مستدير لحفظ المياه ، حيث كانت المرحضة تسع أربعين بثاً ( اى نحو 320 جالونا ) وآخر ذكر لهذه المراحض -فى الكتاب المقدس - هو ما فعله بها الملك المرتد آحاز حيث قطع اتراس القواعد ورفع عنها المرحضة وأنزل البحر عن ثيران النحاس التى تحته وجعله على رصيف من حجارة ( 2 مل 16 : 17 ) .
وفى أيام الملك صدقيا تنبأ إرميا النبى قائلا : لأنه هكذا قال رب الجنود عن الأعمدة وعن البحر وعن القواعد وعن سائر الآنية الباقية فى هذه المدينة التى لم يأخذها نبوخذ ناصر ملك بابل عند سبيه يكنيا بن يهوياقيم .. يؤتى بها إلى بابل وتكون هناك إلى يوم افتقادى أياها يقول الرب ، فأصعدها وأردها إلى هذا الموضع ( ارميا 27 : 19 - 22 ) . وبعد ذلك ببضع سنوات نقرأ عن أتمام هذه النبوة عندما دمر الكلدانيون أورشليم وأحرقوا بيت الرب بالنار كسر الكلدانيون وأعمدة النحاس التى لبيت الرب والقواعد وبحر النحاس الذى فى بيت الرب وحملوا كل نحاسها إلى بابل ( إرميا 52 : 17 ) .
(3)المرحضة فى العهد الجديد : يكتب الرسول بولس : كما أحب المسيح أيضا الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها ، لكى يقدسها مطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة ( أف 5 : 25 ) والكلمة اليونانية المترجمة بغسل هى كلمة لوترون (loutron ) ، اى مرحضة وهى نفس الكلمة التى استخدامها الرسول مرة اخرى فى القول : ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله واحسانه لا باعمال فى بر عملناها نحن ، بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثانى وتجديد الروح القدس ( تى 3 : 4 و 5 ) والاشارة فى الموضعين إلى التطهير الجسدى الدائم الذى كان مطلوبا من كهنة اليهود عند دخولهم للخدمة . والمؤمنون - فى العهد الجديد - هم كهنوت مقدس بالكلمة (1 بط 2: 5)، لا يتطهرون بالماء بل ( اف 5 : 25 ، يو 15 : 3 ) و بتجديد الروح القدس ( تى 3 : 5 انظر ايضا حز 36 : 25 ، يو 3 : 5 ) . وغسل الأقدام الذى قام به الرب يسوع لتلاميذه يرمز لنفس الشئ ( يو 13 : 10 ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
نكازة
نكازة
يقول إشعياء النبى عن دينونة الرب لأرض أدوم : لأن للرب ذبيحة في بُصرة وذبحاً عظيماً في أرض أ...
السجدة - سجدة
ثلاث صلوات تقام يوم عيد العنصرة تذكار لحلول الروح القدس
فطم
فطم - فطام
فطمت المُرضع الرضيع فطماً وفطاماً: قطعت عنه الرضاع. والفطيم هو من قُطع عنه الرضاع. وعند...
ماشك
ماشك
-اسم سامي ومعناه طويل أو ممتد، وهو:
(1) -أحد ابناء يافث بن نوح السبعة (تك 10: 2، 1 أخ 1: 5)....
ضرم
ضرم - يضرم - إضطرم
ضرمت النار ضرماً اتقدت واشتعلت ، واضرم النار أوقدها واشعلها . وإضطر الشر هاج وإ...
نجار
نجّار - نجارة
النجارة من أقدم الحرف التي اشتغل بها الإنسان . وقد صنع نوح الفلك من خشب جفر ( تك 6 :...