كلمة منفعة
يظن البعض أن الحياة مع الرب هي مجرد إيمان، وحب وروح، ولا تهم الفضائل والسلوك..
— السلوك المسيحي
عالي
عالي
حجم الخط
عـالـي
اسم عبري معناه عالٍ أو مرتفع . وهو من نسل إيثامار الابن الرابع من أبناء هارون . وكان عالي رئيساً للكهنة في شيلوه عند ولادة صموئيل . ولأول مرة في تاريخ إسرائيل ، جمع عالي بين رئاسة الكهنوت والقضاء ، فقد قضي لإسرائيل أربعين سنة ( 1 صم 4 : 18 ) . ولايسجل الكتاب الكثير من الأحداث في حياته ، بل نجد أن التركيز كان على الأشخاص المحيطين به أكثر مما عليه هو نفسه . ففي أول مرة نلتقي فيها به ، تبرز أمامنا حنة ( 1 صم : 12-18 ) ، ثم الصبي صموئيل ( 1 صم 1 : 24-28 ) . ثم يظهر عالي بعد ذلك باعتباره أبا حفني وفينحاس الكاهنين اللذين أساءا استغلال مركزيهما أسوأ استغلال مادياً وأدبيا، حتي استحقا أن يقال عنهما كانا بني بليعال (1 صم 2 : 12).
ورغم أن عالي سمع بكل ماعمله بنوه من شرور ، فإنه لم يردعهما أو يزجرهما ، بل إكتفي بتوجيه عتاب رقيق لم يعيراه التفاتاً ( 1 صم 2 : 22-25 ) .
وجاء أحد رجال الله-لا يذكر اسمه-وأنذر عالي بالقصاص الذي سيوقعه الله به وبيته ، وكيف أن ابنيه حفني وفينحاس سيموتان في يوم واحد ( 1 صم 2 : 27-36 ) . ثم تأيدت هذه الرسالة من الرب عن طريق صموئيل ( 1 صم 3 : 11-14 ) . ولم يمض وقت طويل حتي تحققت هذه النبوة ، إذ خرج إسرائيل للقاء الفلسطينيين للحرب عند حجر المعونة ، فانكسروا أمام الفلسطينيين ، فقالوا : لنأخذ لأنفسنا من شيلوه تابوت عهد الرب فيدخل في وسطنا ويخلصنا من يد أعدائنا ( 1 صم 4 : 1-3 ) ، تشبّهاً بما كان يفعله الوثنيون من اصطحاب تماثيل آلهتهم معهم إلي ميادين القتال . ولكنهم انكسروا كسرة عظيمة أمام الفلسطينيين ، و أخذ تابوت الله ، ومات ابنا عالي حفني وفينحاس ( 1 صم 4: 11) .
وكان عالي يجلس على كرسي بجانب الطريق يراقب لأن قلبه كان مضطرباً لأجل تابوت الله ... وكان عالي ابن ثمان وتسعين سنة ، وقامت عيناه ، ولم يقدر أن يبصر (1 صم 4 :3-15). وحدث عندما سمع خبر أخذ الفلسطينيين لتابوت الله ، أنه سقط عن الكرسي إلى الوراء إلى جانب الباب ، وانكسرت رقبته ومات. لأنه كان رجلاً شيخاً وثقيلاً (1 صم 4: 18)
وفي وسط هذه الأنباء المأساوية ، ولدت كنته امرأة فينحاس ، قبل موعدها ، لأن مخاضها انقلب عليها . وعند احتضارها طلبت أن يدعي اسم المولود إيخابود قائلة : قد زال المجد من إسرائيل لأن تابوت الله قد ُأخذ ، ولأجل حميها ورجلها (1 صم 4: 19-22).
اسم عبري معناه عالٍ أو مرتفع . وهو من نسل إيثامار الابن الرابع من أبناء هارون . وكان عالي رئيساً للكهنة في شيلوه عند ولادة صموئيل . ولأول مرة في تاريخ إسرائيل ، جمع عالي بين رئاسة الكهنوت والقضاء ، فقد قضي لإسرائيل أربعين سنة ( 1 صم 4 : 18 ) . ولايسجل الكتاب الكثير من الأحداث في حياته ، بل نجد أن التركيز كان على الأشخاص المحيطين به أكثر مما عليه هو نفسه . ففي أول مرة نلتقي فيها به ، تبرز أمامنا حنة ( 1 صم : 12-18 ) ، ثم الصبي صموئيل ( 1 صم 1 : 24-28 ) . ثم يظهر عالي بعد ذلك باعتباره أبا حفني وفينحاس الكاهنين اللذين أساءا استغلال مركزيهما أسوأ استغلال مادياً وأدبيا، حتي استحقا أن يقال عنهما كانا بني بليعال (1 صم 2 : 12).
ورغم أن عالي سمع بكل ماعمله بنوه من شرور ، فإنه لم يردعهما أو يزجرهما ، بل إكتفي بتوجيه عتاب رقيق لم يعيراه التفاتاً ( 1 صم 2 : 22-25 ) .
وجاء أحد رجال الله-لا يذكر اسمه-وأنذر عالي بالقصاص الذي سيوقعه الله به وبيته ، وكيف أن ابنيه حفني وفينحاس سيموتان في يوم واحد ( 1 صم 2 : 27-36 ) . ثم تأيدت هذه الرسالة من الرب عن طريق صموئيل ( 1 صم 3 : 11-14 ) . ولم يمض وقت طويل حتي تحققت هذه النبوة ، إذ خرج إسرائيل للقاء الفلسطينيين للحرب عند حجر المعونة ، فانكسروا أمام الفلسطينيين ، فقالوا : لنأخذ لأنفسنا من شيلوه تابوت عهد الرب فيدخل في وسطنا ويخلصنا من يد أعدائنا ( 1 صم 4 : 1-3 ) ، تشبّهاً بما كان يفعله الوثنيون من اصطحاب تماثيل آلهتهم معهم إلي ميادين القتال . ولكنهم انكسروا كسرة عظيمة أمام الفلسطينيين ، و أخذ تابوت الله ، ومات ابنا عالي حفني وفينحاس ( 1 صم 4: 11) .
وكان عالي يجلس على كرسي بجانب الطريق يراقب لأن قلبه كان مضطرباً لأجل تابوت الله ... وكان عالي ابن ثمان وتسعين سنة ، وقامت عيناه ، ولم يقدر أن يبصر (1 صم 4 :3-15). وحدث عندما سمع خبر أخذ الفلسطينيين لتابوت الله ، أنه سقط عن الكرسي إلى الوراء إلى جانب الباب ، وانكسرت رقبته ومات. لأنه كان رجلاً شيخاً وثقيلاً (1 صم 4: 18)
وفي وسط هذه الأنباء المأساوية ، ولدت كنته امرأة فينحاس ، قبل موعدها ، لأن مخاضها انقلب عليها . وعند احتضارها طلبت أن يدعي اسم المولود إيخابود قائلة : قد زال المجد من إسرائيل لأن تابوت الله قد ُأخذ ، ولأجل حميها ورجلها (1 صم 4: 19-22).
اقتراحات موسوعية أخرى
قرم
قَََرِِِم
يقول داود في صلاته للرب ليحفظه من أعدائه ، إنهم : في خطواتنا الآن قد أحاطوا بنا 0 نصبوا أ...
نبع
نبع - ينبوع
نبعَ الماء من الأرض : خرج . والينبوع : عين الماء أو مصدر الماء ، والجمع ينابيع (تك 7 :1...
كدر لعومر
كدر لعومر
كدر لعومر هو ملك عيلام الذي قاد حلفاً من ملوك بلاد النهرين وشمال سوريا . من أمرافل ملك ش...
جيحون
جيحون
معني الاسم في العبرية متدفق، وهو :
( 1 ) أحد الأنهار الأربعة في جنة عدن ( تك 2 : 13 ) وهو ال...
طوق
طوق - أطواق
الطوق كل ما أحاط بشيء ، خلقه كطوق الحمام ،أو صنعه كطوق الذهب والفضة يحيط بالعنق . وبعد...
سنونة
سنونة
هى فى العبرية "درور" ومعناها "طائر الحرية" ، وهى طائر صغير من نوع الخطاطيف ، لها جناحان ضيقان...