كلمة منفعة
أعياد القديسين مجال لتجمعات ضخمة من المؤمنين، تطلب شفاعة أولئك القديسين، في ملء الإيمان:
— أعياد القديسين
جيحون
جيحون
حجم الخط
جيحون
معني الاسم في العبرية متدفق، وهو :
( 1 ) أحد الأنهار الأربعة في جنة عدن ( تك 2 : 13 ) وهو المحيط بجميع أرض كوش ولعلها كانت ولاية شرقي نهر دجلة.
ويعتقد البعض أن جيحون هو نهر كيرخا المنحدر من لوريستان مخترقا المنطقة المعروفة في النصوص المسمارية باسم قاسي (kassi) والتي يحتمل أنها كوش المذكورة في سفر التكوين ( 2 : 13 ).
ويستخدم جيحون مجازيا لوصف الحكمة مثل جيحون في أيام القطاف ( حكمة سيراخ 24 : 37 ).
( 2 ) جيحون النبع المقدس في أورشليم، والذي اختبر ليكون مسرح تتويج سليمان ( 1 مل 1 : 38 )، وهو المعروف عند العرب باسم عين أم الدرج، وعند المسيحيين باسم عين ستي مريم ، ويشتهر على وجه العموم باسم نبع العذراء . ويعتبر بالنسبة لأورشليم النبع الحقيقي ومصدر الجذب للمستوطنين الأوائل في تلك الجهة. ويقع هذا النبع في وادي قدرون في الجهة الشرقية من عوفل ( الأكمة )، وإلى الجنوب من منطقة الهيكل .
ومياهه في العصر الحالي آسنة وممزوجة بمخلفات الصرف. وهو نبع متقطع تتفجر منه المياه في فترات، ولعل من هنا اشتق اسمه. وأضفيت عليه سمة القدسية. وقد نسيت إليه في زمن العهد الجديد ــ وما زالت تنسب إليه ــ القدرة على الشفاء ( أنظر بيت حسدا). ويحدد العهد القديم موقعه بجلاء ووضوح، فإن الملك منسى بنى سورا خارج مدينة داود غربا إلى جيحون في الوادي أي وادي قدرون ( 2 أ خ 33 : 14 ). ومن جيحون في الوادي قناة مائية تعرف الآن باسم نفق سلوام ( أ خ 32 : 30 ).
وينزل الإنسان إلى النبع بدرج شديد الانحدار يتكون من ثلاثين درجة، وترتفع المياه من أبعاد عميقة تحت سطح الأرض، وذلك بسبب التراكم الهائل للنفايات، نتيجة لتدمير المدينة مرارا. وتملأ هذه النفايات حاليا بطن الوادي. وكانت المياه قديما تنحدر إلى الوادي المتسع. وترتفع المياه من شق طويل وعميق في الصخرة، يقع إلى الأسفل قليلا من آخر درجة، ويمتد قليلا إلى فتحة كهف صغير طوله أحد عشر قدما ونصف القدم، وعرضه خمسة أقدام، والذي يصيب فيه النبع كل مياهه.
وتحصل نساء قرية سلوام على المياه من فوهة الكهف، فإذا ما انحسرت المياه، نزلن إلى الدرجة الأخيرة حيث يوجد ما يشبه الغرفة فيملأن جرارهن من مائها. وعند الطرف الآخر لهذا الكهف فتحة أخرى تؤدى إلى القناة المائية التي تجري فيها المياه بعد مسار متعرج إلى بركة سلوام. والجزء الأول من هذه القناة أقدم عهدا من عصر حزقيا، وكانت تؤدي أصلا إلى الممر العمودي المتصل بنفق وارن أنظر أورشليم ).
وتتضح الأهمية البالغة لموقع نبع جيحون في عيون سكان أورشليم الأوائل، من العدد الكبير من الممرات والأسوار والصخر المنحوت والقنوات المخصصة لها. وإلى جانب قناة سلوام هناك قناتان أخريان، تجري إحداهما من النبع، تحت قناة حزقيا لمسافة كبيرة نوعا، وهى شديدة التعرج وتسير في محاذاة الجانب الغربي من وادي قدرون، وقد كانت متماسكة الجدران بعرض قدم ونصف القدم، وبارتفاع يصل فىمتوسطه إلى أربعة أقدام ونصف القدم، مسقوفة بحجر جيد القطع. وليس ثمة أدلة على عمر هذه القناة، إلا أن البعض يرى أنها أحدث عهدا، من قناة حزقيا بفترة طويلة، رغم احتمال أن يكون الجزء المنحوت في الصخر عند المنبع، أقدم عهدا وقد اكتشفها الفلاحون في سلوام، لأن التصدع الذي حدث في السد أدى إلى تسرب كل مياه نبع العذراء إلى هذه القناة.
أما القناة الأخرى فقد اكتشفت حديثا وهي تجري على مستوى أعلى من القناتين الأوليين، وهي منحوتة في عمق الصخر، وتوجد بها حجارة تشبه الحوض، بطول قاعها، يبدو أنها بنيت لحفظ المياه، إلا أن أحد فروعها يرتفع صاعدا حتي نهايتها. والأواني الفخارية التي وجدت بها، وهي أواني عبرية قديمة تؤكد أنها قديمة جدا، إذ تمتلىء أكوام القمامة المحيطة بالنبع بالأواني الفخارية من العصر الأسرائيلي المبكر وما قبله.
معني الاسم في العبرية متدفق، وهو :
( 1 ) أحد الأنهار الأربعة في جنة عدن ( تك 2 : 13 ) وهو المحيط بجميع أرض كوش ولعلها كانت ولاية شرقي نهر دجلة.
ويعتقد البعض أن جيحون هو نهر كيرخا المنحدر من لوريستان مخترقا المنطقة المعروفة في النصوص المسمارية باسم قاسي (kassi) والتي يحتمل أنها كوش المذكورة في سفر التكوين ( 2 : 13 ).
ويستخدم جيحون مجازيا لوصف الحكمة مثل جيحون في أيام القطاف ( حكمة سيراخ 24 : 37 ).
( 2 ) جيحون النبع المقدس في أورشليم، والذي اختبر ليكون مسرح تتويج سليمان ( 1 مل 1 : 38 )، وهو المعروف عند العرب باسم عين أم الدرج، وعند المسيحيين باسم عين ستي مريم ، ويشتهر على وجه العموم باسم نبع العذراء . ويعتبر بالنسبة لأورشليم النبع الحقيقي ومصدر الجذب للمستوطنين الأوائل في تلك الجهة. ويقع هذا النبع في وادي قدرون في الجهة الشرقية من عوفل ( الأكمة )، وإلى الجنوب من منطقة الهيكل .
ومياهه في العصر الحالي آسنة وممزوجة بمخلفات الصرف. وهو نبع متقطع تتفجر منه المياه في فترات، ولعل من هنا اشتق اسمه. وأضفيت عليه سمة القدسية. وقد نسيت إليه في زمن العهد الجديد ــ وما زالت تنسب إليه ــ القدرة على الشفاء ( أنظر بيت حسدا). ويحدد العهد القديم موقعه بجلاء ووضوح، فإن الملك منسى بنى سورا خارج مدينة داود غربا إلى جيحون في الوادي أي وادي قدرون ( 2 أ خ 33 : 14 ). ومن جيحون في الوادي قناة مائية تعرف الآن باسم نفق سلوام ( أ خ 32 : 30 ).
وينزل الإنسان إلى النبع بدرج شديد الانحدار يتكون من ثلاثين درجة، وترتفع المياه من أبعاد عميقة تحت سطح الأرض، وذلك بسبب التراكم الهائل للنفايات، نتيجة لتدمير المدينة مرارا. وتملأ هذه النفايات حاليا بطن الوادي. وكانت المياه قديما تنحدر إلى الوادي المتسع. وترتفع المياه من شق طويل وعميق في الصخرة، يقع إلى الأسفل قليلا من آخر درجة، ويمتد قليلا إلى فتحة كهف صغير طوله أحد عشر قدما ونصف القدم، وعرضه خمسة أقدام، والذي يصيب فيه النبع كل مياهه.
وتحصل نساء قرية سلوام على المياه من فوهة الكهف، فإذا ما انحسرت المياه، نزلن إلى الدرجة الأخيرة حيث يوجد ما يشبه الغرفة فيملأن جرارهن من مائها. وعند الطرف الآخر لهذا الكهف فتحة أخرى تؤدى إلى القناة المائية التي تجري فيها المياه بعد مسار متعرج إلى بركة سلوام. والجزء الأول من هذه القناة أقدم عهدا من عصر حزقيا، وكانت تؤدي أصلا إلى الممر العمودي المتصل بنفق وارن أنظر أورشليم ).
وتتضح الأهمية البالغة لموقع نبع جيحون في عيون سكان أورشليم الأوائل، من العدد الكبير من الممرات والأسوار والصخر المنحوت والقنوات المخصصة لها. وإلى جانب قناة سلوام هناك قناتان أخريان، تجري إحداهما من النبع، تحت قناة حزقيا لمسافة كبيرة نوعا، وهى شديدة التعرج وتسير في محاذاة الجانب الغربي من وادي قدرون، وقد كانت متماسكة الجدران بعرض قدم ونصف القدم، وبارتفاع يصل فىمتوسطه إلى أربعة أقدام ونصف القدم، مسقوفة بحجر جيد القطع. وليس ثمة أدلة على عمر هذه القناة، إلا أن البعض يرى أنها أحدث عهدا، من قناة حزقيا بفترة طويلة، رغم احتمال أن يكون الجزء المنحوت في الصخر عند المنبع، أقدم عهدا وقد اكتشفها الفلاحون في سلوام، لأن التصدع الذي حدث في السد أدى إلى تسرب كل مياه نبع العذراء إلى هذه القناة.
أما القناة الأخرى فقد اكتشفت حديثا وهي تجري على مستوى أعلى من القناتين الأوليين، وهي منحوتة في عمق الصخر، وتوجد بها حجارة تشبه الحوض، بطول قاعها، يبدو أنها بنيت لحفظ المياه، إلا أن أحد فروعها يرتفع صاعدا حتي نهايتها. والأواني الفخارية التي وجدت بها، وهي أواني عبرية قديمة تؤكد أنها قديمة جدا، إذ تمتلىء أكوام القمامة المحيطة بالنبع بالأواني الفخارية من العصر الأسرائيلي المبكر وما قبله.
اقتراحات موسوعية أخرى
جلد
جلد
الكلمة في العبرية هي رقيع وتعني الصفحة المطروقة الممتدة وتذكر دائما مرتبطة بالخليقة. وقد وردت تس...
اسكندر
إسكندر - الإسكندر
معنى الكلمة المدافع عن الناس ، وقد ورد هذا الاسم بصورة مختلفة ، خمس مرات فى العهد...
فرشنداثا
ؤ فرشنداثااسم فارسي لعل معناه المعطَى بالصلاة، وهو اسم أول الأبناء العشرة لهامان بن همداثا الأجاجي ع...
يهوشافاط ( ملك يهوذا )
يهوشافاط ( ملك يهوذا )
( أ ) وهو الملك الرابع على مملكة يهوذا بعد انقسام مملكة سليمان . وهو ابن الم...
متثيا
متثيا
اسم عبري معناه عطية يهوه، وهو:
(1) متثيا بكر شلوم القورحي من اللاويين، وكان مشرفاً علي المط...
التحليل
التحليل - absolution
هو صلاة التحليل التي يقولها الكاهن معلنا بها غفران الخطايا من قبل الثالوث القدو...