كلمة منفعة
قد يلجأ البعض إلى توبيخ غيره، عملًا بقول القديس بولس الرسول إلى تلميذه تيموثاوس الأسقف: (عظ وبخ انتهر) (2تى 4: 2) وأمام هذا التوبيخ نضع بعض ملاحظات:
— قواعد التوبيخ
سعير
سعير، ساعير
حجم الخط
سعير - ساعير
اسم عبري معناهكثير الشعر وهو اسم :
(1) الأمير الحوري الذي أطلق اسمه علي المناطق الجبلية التي سكنها هو ونسله (تك 36: 20-30).
(2) موقع ذكر في سفر يشوع (15: 10). فقد أمتد تخم نصيب سبط يهوذا من بعلة غرباً إلى جبل سعير، وعبر إلى جانب جبل يعاريم من الشمال. هي كسالون. والأرجح أنه كان مرتفعاً من الأرض تغطيه الغابات. ولعله كان جزءاً من سلسلة المرتفعات التي تمتد إلى الشمال الشرقي من ساريس، عبر قرية العنب وبدَّو إلى هضبة الجيب. وما زالت توجد بقايا غابة قديمة في ذلك الموقع.
(3) جبل سعير ، وهي سلسلة جبال أدوم، وتقع إلى الشرق من وادي عربة وتكاد توازيه. وتمتد من جنوبي وادي أرنون إلى أن تصل إلى القرب من العقبة. ومن بين معالمها الرئيسية البتراء وجبل هور. وتحدد المنحدرات الوعرة لهذه السلسلة التخوم الغربية لأدوم، بينما تمتد منحدراتها الشرقية إلى حدود أدوم الشرقية. ويتراوح ارتفاعها بين 600 قدم إلى 6,000 قدم فوق سطح البحر . وكانت هذه المنطقة هامة جداً للعبرانيين لأنها كانت تتحكم في الطرق المؤدية إلى عصيون جابر.
وتقول التقاليد التى يبدو أنها ترجع إلى وقت استيطان الحوريين لها (حوالي 1700 ق.م.) ، إنها اشتقت اسمها من سعير الحوري الذي أسس عائلة من الحكام في تلك المنطقة (تك 36: 20-30) وقد استولى عيسو على هذه المنطقة وفعل بالحوريين ،ما فعله بنو إسرائيل بالكنعانيين (تث 2: 12). وفي أيام حزقيا الملك ذهبت جماعة من بني شمعون إلى جبل سعير وضربوا الباقين من عماليق وسكنوا هناك(1أخ 4: 22و43). وهكذا أصبح سعيروجبل سعيروأرض سعير مرادفة لأدوم(تك 36: 30، 2أخ 20: 10،25: 11).
وهناك من يرى أن سعير كانت تشمل أيضاً المنطقة الجبلية غربي وادي عربة للأسباب الآتية: (1) بالجمع بين ما جاء في تث 1:2، تث 1: 44، يتضح أن المنطقة كانت تقع غربي وادي عربة.(2) بالجمع بين تث 33: 2، قض 5: 4 يبدو أيضاً أنها كانت تقع إلى الغرب من وادي عربة.(3) كما يبدو أيضاً أن ما جاء في يشوع 11: 17، 12: 7، يتطلب موقعاً إلى الجنوب من فلسطين، أي إلى الغرب من وادي عربة.
من كل هذه يرى البعض أن سعير كانت تشمل على الدوام المنطقة على جانبي وادي عربة. بينما يري آخرون، وبخاصة جلوك(Glueck) ، أن الكلمة كانت تطلق أصلاً على المنطقة الواقعة شرقي وادي عربة، ولكن عندما انتشر الآدميون غرباً فيما بعد زمن السبي البابلي ،امتد اسم سعير ليشمل المنطقة الجديدة أيضاً.
ويرفض البعض الآخر فكرة امتداد اسم سعير إلى المنطقة غربي وادي عربة على أساس أن بعض العبارات لا يمكن تحديدها جغرافياً بدقة (تث 1: 2، يش 11: 7، 12: 7). وبعض العبارات الأخرى ما هي إلا عبارات شعرية (تث 33: 2، قض 5: 4). وبذلك لا تبقى سوى عبارة واحدة في تث 1: 44، ولا يمكن البت في الموضوع في ضوء هذه العبارة وحدها.
اسم عبري معناهكثير الشعر وهو اسم :
(1) الأمير الحوري الذي أطلق اسمه علي المناطق الجبلية التي سكنها هو ونسله (تك 36: 20-30).
(2) موقع ذكر في سفر يشوع (15: 10). فقد أمتد تخم نصيب سبط يهوذا من بعلة غرباً إلى جبل سعير، وعبر إلى جانب جبل يعاريم من الشمال. هي كسالون. والأرجح أنه كان مرتفعاً من الأرض تغطيه الغابات. ولعله كان جزءاً من سلسلة المرتفعات التي تمتد إلى الشمال الشرقي من ساريس، عبر قرية العنب وبدَّو إلى هضبة الجيب. وما زالت توجد بقايا غابة قديمة في ذلك الموقع.
(3) جبل سعير ، وهي سلسلة جبال أدوم، وتقع إلى الشرق من وادي عربة وتكاد توازيه. وتمتد من جنوبي وادي أرنون إلى أن تصل إلى القرب من العقبة. ومن بين معالمها الرئيسية البتراء وجبل هور. وتحدد المنحدرات الوعرة لهذه السلسلة التخوم الغربية لأدوم، بينما تمتد منحدراتها الشرقية إلى حدود أدوم الشرقية. ويتراوح ارتفاعها بين 600 قدم إلى 6,000 قدم فوق سطح البحر . وكانت هذه المنطقة هامة جداً للعبرانيين لأنها كانت تتحكم في الطرق المؤدية إلى عصيون جابر.
وتقول التقاليد التى يبدو أنها ترجع إلى وقت استيطان الحوريين لها (حوالي 1700 ق.م.) ، إنها اشتقت اسمها من سعير الحوري الذي أسس عائلة من الحكام في تلك المنطقة (تك 36: 20-30) وقد استولى عيسو على هذه المنطقة وفعل بالحوريين ،ما فعله بنو إسرائيل بالكنعانيين (تث 2: 12). وفي أيام حزقيا الملك ذهبت جماعة من بني شمعون إلى جبل سعير وضربوا الباقين من عماليق وسكنوا هناك(1أخ 4: 22و43). وهكذا أصبح سعيروجبل سعيروأرض سعير مرادفة لأدوم(تك 36: 30، 2أخ 20: 10،25: 11).
وهناك من يرى أن سعير كانت تشمل أيضاً المنطقة الجبلية غربي وادي عربة للأسباب الآتية: (1) بالجمع بين ما جاء في تث 1:2، تث 1: 44، يتضح أن المنطقة كانت تقع غربي وادي عربة.(2) بالجمع بين تث 33: 2، قض 5: 4 يبدو أيضاً أنها كانت تقع إلى الغرب من وادي عربة.(3) كما يبدو أيضاً أن ما جاء في يشوع 11: 17، 12: 7، يتطلب موقعاً إلى الجنوب من فلسطين، أي إلى الغرب من وادي عربة.
من كل هذه يرى البعض أن سعير كانت تشمل على الدوام المنطقة على جانبي وادي عربة. بينما يري آخرون، وبخاصة جلوك(Glueck) ، أن الكلمة كانت تطلق أصلاً على المنطقة الواقعة شرقي وادي عربة، ولكن عندما انتشر الآدميون غرباً فيما بعد زمن السبي البابلي ،امتد اسم سعير ليشمل المنطقة الجديدة أيضاً.
ويرفض البعض الآخر فكرة امتداد اسم سعير إلى المنطقة غربي وادي عربة على أساس أن بعض العبارات لا يمكن تحديدها جغرافياً بدقة (تث 1: 2، يش 11: 7، 12: 7). وبعض العبارات الأخرى ما هي إلا عبارات شعرية (تث 33: 2، قض 5: 4). وبذلك لا تبقى سوى عبارة واحدة في تث 1: 44، ولا يمكن البت في الموضوع في ضوء هذه العبارة وحدها.
اقتراحات موسوعية أخرى
شيلون ( شيلوه )
شـيلون (شيلوه)
يقول يعقوب في بركته الأخيرة ليهوذا : لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه ، حتى...
يشانة
يشانة
كلمة عبرية معناها قديمة ، وكانت إحدى المدن الثلاث التى أخذها هى وقراها ، أبيـــا ملك يهــوذا...
حدقة العين
حدقة العين
حدقة العين هي الترجمة العربية لثلاث كلمات عبرية، الأولى هي إيشون تصغير كلمة إيش ومعناها...
قيصرية فيلبس
قيصرية فيلبس
كانت قيصرية فيلبس إحدي المدن العشر، تقع على بعد نحو خمسين ميلاً إلى الجنوب الغربي من د...
اسرحدون
آسرحدون
وهو اسم أشوري معناه أشور أعطى أخا ، وقد ملك على أشور من 680 - 668 ق.م . وقد عينه أبوه سنحار...
ايبى - ايبى
إسم قبطى معناه غبى أو أحمق أو جاهل