كلمة منفعة
1- هناك أحلام من الله:مثل الأحلام التي ظهرت ليوسف النجار، وللمجوس، قيل له في حلم أن يأخذ الطفل وأمه ويمضى إلى مصر. وقيل لهم في حلم أن يرجعوا من طريق آخر. وكذلك الأحلام التي رآها والتي فسرها يوسف الصديق ودانيال النبي: وكلها أحلام موجهة، ومنبئة بشيء يحدث في المستقبل.
— الأحلام

اداة

اداة، ادوات، أداة، أدوات
حجم الخط
أداة - أدوات
تذكر الأدوات في الكتاب المقدس ذكراً عارضاً في الحديث عن مختلف الفنون والحرف ، فلم يكن العبرانيون موهوبين في استخدام الأدوات ، كما يظهر ذلك في اختيار بصلئيل وأهولياب اللذين أعطاهما الله مواهب ومهارات خاصة لبناء خيمة الشهادة ( خر 31 : 1 - 11 ، 35 : 3 ، 36 : 1 ) ، وفي استحضار عمال مهرة من فينيقية في أيام سليمان لبنــاء الهيكل ( 1 مل 7 : 13 ) .
استخدم النجارون مناشير معدنية ، يغلب أنهم نقلوها عن مصر ، فكانت على شكل رأس الثور مع اتجاه أسنان المنشار إلى جهة المقبض ، كما استخدموا هذه المناشير في قطع الاحجار ( انظر 1 مل 7 : 9 ، إش 10 : 15 ) ويقول التقليد اليهودي إن إشعياء النبي قد نشر بمنشار إلى قسمين ( عب 11 : 37 ) . ولربما كان النجار يستخدم الميتدة ( مطرقة رأسها من الخشب ) بدلاً من المطارق المعدنية ( قض 4 : 21 ، 5 : 26 ) .
وتوجد تسع كلمات عبرية مختلفة تترجم بكلمتي فأس وقدوم وهي تدل على أنواع مختلفة من هاتين الأداتين النافعتين . وكان النصل يثبت على استقامة المقبض أو عمودياً عليه ، كما كان يختلف في الطول بين القصير والطويل ، وكانت تستخدم في صنعها الأحجار أو البرونز أو الحديد . أما المقابض فكانت تختلف فيما بينها اختلافاً كبيراً ( انظر تث 20 : 19 ، 19 : 5 ، مع 2 مل 6 : 5 ، إرميا 10 : 3 ) . كما كانت الفؤوس تستخدم كأسلحة ( قض 9 : 48 ، إرميا 46 : 22 ) .
وكان النجار يستخدم أيضاً المكاشط والمساحج ( المسحج هو فارة النجار ) . والأزاميل للقطع ( إش 44 : 13 ) مع المثقب والمخرز في عمل الثقوب ( خر 21 : 6 ، تث 15 : 17 ) . وكانت تستخدم في كل مكان ولقطع أي شيئ . أما في التخطيط والقياس فكان يستخدم الخيط والمطمار والدوارة ( الفرجار ) وأنواع من المربعات والمساطر ، والإشارات إلى هذه الأدوات كثيرة في الكتاب المقدس .
أما البناء بالحجارة فكان يستخدم الكثير من هذه الأدوات وأمثالها بالإضافة إلى أنواع عديدة من المطارق ( 1 مل 6 : 7 ، إرميا 23 : 29 ) ، كما كانت تستخدم الأزاميل والأسافين ( الأوتاد ) وحجارة التنعيم والروافع ، والعجلات والأوناش البدائية ، وكذلك قوالب مختلفة لصنع الطوب ، وأشكال مختلفة من المحارة والمحفار ( كما جاء في نقوش سلوام ) . أما الصائغ والحداد فكانا يستخدمان - بجانب بعض أنواع المطارق - بعض الأدوات الأخرى المذكورة في ( إش 41 : 7 ) ، فكان يجب أن يكون لديهما سندان وفرن ومنفاخ وقوالب ومناشل ومبارد ومثاقب ، كما أنه لا بد كانت هناك أنواع من الملاقط والكلابات .
أما أدوات الزراعة فكانت تشمل المحاريث والسكك والمناجل والمناسيس والمعاول والمثلثات والأسنان والفؤوس والرفوش والمجاريف والمعاصــر ( انظر 1 صم 13 : 21 ، 1 مل 7 : 40 و 45 ، يوئيل 3 : 13 ) . أما ترويس الأسلحة أو سنها فكان يتم غالباً باستخدام حجر المسن أو المبارد ( 1 صم 13 : 21 ) وكان الحداد يسن الكثير من أدواته بتسخين المعدن ثم طرق حوافه .
وكان للفخاري أدواته أيضاً ، منها العجلة والدولاب والمكاشط والمصاقل والقمينة . كما كان للنسَّاج والصبَّاغ والخيَّام والنقَّاش وصانع الحلي والنحَّات وغيرهم ، كان لكل منهم أدواته وأجهزته ( وسيأتي الكلام عن كل أداة في موضعها ) .