كلمة منفعة
هناك خوف صبياني، كالخوف من الظلام، ومن الوحدة.وهذا الخوف قد يستمر مع الإنسان في كبره ويخاف الإنسان من غير سبب. أنه ضعف في النفس.
— الخوف

حلى

حلى، حُلِى
حجم الخط
حُلِي
تلبس الحلي للزينة، وقد عرفت الحلي منذ أقدم العصور، وما أكثر وأعظم وأروع ما تذخر به المتاحف من الحلي الأثرية! فالمصريون والعبرانيون والمديانيون والأشوريون والبابليون وغيرهم من شعوب الشرق القديم كانوا مغرمين رجالاً ( قض 8: 24، 2صم 1: 10). ونساء بلبس الحلي التي كانت تصنع من الذهب والفضة والنحاس والأحجار الكريمة أو شبه الكريمة . وكان الذهب والفضة أكثر المعادن استخداما في صنع الحلي . والكثير من الحلي كان يتكون من حجر كريم داخل إطار معدني مزخرف. وكانت هذه الأحجار الكريمة في غالبيتها من مواد غير عضوية، وإن كانت قد استخدمت أيضاً بعض المواد العضوية مثل الكهرمان والأصداف والمرجان واللآلئ في صناعة الحلي، وذلك ليس لجمالها فحسب، بل أيضاً لسهولة نقشها وزخرفتها لصنع أشكال جميلة. وفي العصر الحجري كانت تستخدم في صنع الحلي مواد عضوية مثل الأسنان والمخالب والعظام .
واستخدام الحجارة الكريمة في صنع الحلي، سار جنباً إلى جنب مع استخدامها لأغراض رمزية، حيث كانوا يعتقدون أن معظم الأحجار الكريمة لها خواص سحرية ، فكانت الأحراز تستخدم لإبعاد الأرواح الشريرة أو للوقاية من الأمراض أو لجلب حظ حسن. فكان الجمشت يعتبر واقياً من السكر بالخمر، بينما كان الماس يمنح لمن يلبسه قوة في الحرب. وكان الياقوت الأزرق رمزاً للنعيم السماوي، كما يحمي لابسه من الخيانة والغدر والفقر. كما كان الياقوت الأحمر يرتبط بالحب والسعادة .
وكانت الحلي تصنع من مواد تمتاز بألوانها الجميلة وبريقها الخلاب ولمعانها الجذاب. وكان اللون في الموضع الأول من الاعتبار. وكان الماس هو المادة الوحيدة عديمة اللون، ولكنها بالغة القيمة وذلك لأنه أصلد المواد وبريقه يخطف الأبصار ويأخذ بالألباب، ولكن حتى بالنسبة للماس، نجد أنواعه الملونة أعلى قيمة من غير الملونة.
وكثيراً ما يطلق على هذه الحلي في الكتاب المقدس كلمة أمتعة فنقرأ عن أمتعة ذهب أو أمتعة فضة ( تك 24: 53، خر 3: 22، 11: 2، 12: 35، 35: 22، 1صم 6: 8و15.. 2أخ 32: 27.. حزقيال 16: 17.. إلخ).
ويصف عريس النشيد عروسه فيقول : دوائر فخذيك مثل الحلي صنعه يدي صناع ( نش 7: 1).
وكانت الحلي تصنع على شكل أقراط للأذنين، وخزائم للأنف وحجول وأساور للذراع والساعد والمعصم، وأطواق وخواتم وقلائد وخلاخيل وسلاسل ( تك 24: 22، 41: 42، خر 35: 22، عدد 31: 5، قض 8: 24و26،.. نش 1: 10و11، ..إش 3: 18-21، حز 11:16و12، دانيال 5: 29).
وكان الرجال من كل الطبقات ـ ما عدا الفقراءـ يلبسون الخواتم التي كان ينقش عليها الاسم فتستعمل أختاماً أيضاً ( تك 38: 18، 41: 42).
وكانت العذراء والعروس تحرصان على لبس الحلي ( إرميا 2: 32، رؤ 21: 2). وفي أوقات الحزن كانت تخلع أدوات الزينة ( خر 33: 4-6).
وينهي العهد الجديد النساء عن استخدام أدوات الزينة الخارجية ، فيكتب الرسول بولس: فأريد ... أن النساء يزين ذواتهن بلباس الحشمة مع ورع وتعقل، لا بضفائر أو ذهب أو لآلئ أو ملابس كثيرة الثمن (1 تي 2: 8و9). كما يكتب الرسول بطرس: لا تكن زينتكن الزينة الخارجية من ضفر الشعر والتحلي بالذهب ولبس الثياب، بل إنسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادي الذي هو قدام الله كثير الثمن (1بط 3: 3، 4) ويذكر الكتاب أن الحكمة أثمن من كل الحلي والجواهر ( أيوب 28: 15-19، أم 3:15).