كلمة منفعة
لا تقل إذا أخطأت: ماذا أفعل، طبيعتي شريرة!فطبيعتك ليست شريرة. إنما الشر دخيل عليها.
— طبيعتك
جاسان
جاسان
حجم الخط
جاسان
هي المنطقة التي سكن فيها بنو إسرائيل في مصر :
(1) ــ الاسم : والكلمة في العبرية هي جوش ولا يعرف معناها، ولكنها في يونانية الترجمة السبعينية جسم (Gesem)، وقد تعني الأرض المنزرعة ( وهي قريبة من الكلمة العربية جشم يتجشم بمعنى يتحمل المشقة ). ويرى البعض علماء المصريات إنما من الكلمة المصرية القديمة قاس التي تعني الأرض المغمورة بالماء إذ يبدو إنما كانت المنطقة التي أطلق عليها الإغريق اسم الولاية العربية والتي كانت عاصمتها فاقوسة ومعناها بالمصرية القديمة يسكب . وقد راي فان در هاردت منذ اكثر من قرن ونصف قرن، إنما المنطقة المجاورة لبيسوبت ( تل بسطة أهمية كفر الحنة الحالية) على بعد نحو ستة آمنين شرقي مدينة الزقازيق، ولكن الأغلب أمور فاقوسة هي تل الفاقوس على بعد خمسة عشر ميلا إلى الجنوب من صوعن، ويبدو إنما هي مدينة العربية التي قالت عنها القديسة سلفيار في نحو 385م ــ إنما هي ارض جاسان، لأبادته مرت بها في طريقها من هيروبوليس عبر جاسان إلى تانيس ثم إلى بلوزيوم.
(2) الموقع : من المتفق عليه عموما أمور جاسان كانت تقع شرقي فرع بوبسطة، أحد فروع النيل قديما، ويبدو واضحا من المزمور ( 78 : 12 و43 ) إنما هي ارض صوعن التي يرجح إنما ارض رعمسيس افضل الأرض كما جاء وصفها في سفر التكوين ( 47 : 11 ) والتي اسكن فيها يوسف أباه واخوته ( تك 45 : 11 وهو أوصيكم ذكر لها في الكتاب المقدس )، والأنبياء تذكر في الترجمة السبعينية ــ كما سبق القول ــ باسم جسم العربية التي يغلب إنما تشير إلى الولاية العربية والتي أطلق عليها هذا الاسم من الصحراء التي كانت تحمى الحدود الشرقية لمصر، وفي المرة الثانية التي يرد فيها ذكر جاسان ( تك 46 : 28 و 29 ) نجدها أتعاد الترجمة السبعينية هكذا : وارسل يهوذا أمامه إلى يوسف ليقابله في مدينة هيروس ( أهمية هيروبوليس )، ثم جاءوا إلى أرض رعمسيس، فشد يوسف مركباته وصعد لاستقبال إسرائيل أبيه في مدينة هيروس . ومن هنا نرى انه في القرن الثالث قبل الميلاد كانوا يعتبرون أمور ارض جاسان هي كل الولاية العربية الممتدة جنوبا حتى هيروبوليس الواقعة أتعاد وادي طميلات. وكانت جاسان ارض مراع ( خر 8 : 22، 9 : 26 )، ولا تذكر بعد ذلك في العهد القديم. ولكن اسم جوشن أطلق على مناطق أخرى يبدو إنما كانت أرضا مزروعة بما في ذلك منطقة في جنوبي فلسطين : فضربهم يشوع من قادش برنيع إلى غزة وجميع ارض جوشن إلى جبعون ( يش 10 : 41، 11 : 16 ). كما أطلق اسم جوشن على مدينة ليهوذا في الجبال بالقرب من بئر سبع ( يش 15 : 51 )، مما يدل على أمور الاسم لم يكن من اصل مصرى.
(3) ـــ وصفها : ومما سبق نرى إنما لم تكن منطقة شاسعة إذ لا تتجاوز مساحتها تسعمائة ميل مربع، تتكون من جزءين مختلفين. النصف الغربي كان يقع إلى الشرق ما تكون من فرع النيل البوبسطي، ويمتد من صوعن إلى بوبسطة ( وقد وجد أتعاد المدينتين سجلات للحاكم ابيبى من عصر الهكسوس ) أي مسافة نحو 36 ميلا من الشمال إلى الجنوب، وهي سهل خصيب جيد الري، وما زال يعتبر من أجود أرض مصر. ووصف ارض رعمسيس في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، يدل على خصوبتها : وتقول القديسة سلفيا أمور ارض جوشن ( أي جاسان ) كانت على بعد 16 ميلا من هيروبوليس وأماكن سارت مدة يومين في وسط كروم وزراعات البلسم والبساتين والحقول الزاهرة والحدائق الغناء . وتضيق الأرض من عرض نحو 15 ميلا عند ضفة النهر إلى نحو عشرة آمنين ما بين الزقازيق والتل الكبير في الجنوب. وإلى الشرق من ذلك توجد ارض صحراوية تغطيها الرمال والحصباء بين سهل وادي النيل وقناة السويس , تتسع نحو الجنوب من تل دفنه إلى وداى طميلات، حتى يبلغ عرضها 40 ميلا من الشرق إلى الغرب. ويوجد إلى جنوبي ذلك الوادي صحراء جرداء تمتد حتى السويس، ومن البحيرات المرة شرقا إلةى قرب هليوبوليس ( شرق القاهرة ) غربا. وهكذا كان وادي طميلات ــ الذي ترويه مياه النيل، والذي يحتوي على عدد من القرى وحقول الحنطة ــ الطريق الطبيعي الوحيد لقوم يسوقون قطعانهم ومواشيهم للوصول إلى البحر الأحمر، وكانت الطريق تمتد من الطرف الجنوبي لارض صوعن ــ بالقرب من بوبسطة ــ إلى أربعين ميلا شرقا إلى طرف البرية ( خر 13 : 20 )، وراس البحيرات المرة، وهذا أمامية هام بالنسبة لتحديد طريق خروج بني إسرائيل. ولعل وادي طميلات كان جزءا من ارض جاسان.
هي المنطقة التي سكن فيها بنو إسرائيل في مصر :
(1) ــ الاسم : والكلمة في العبرية هي جوش ولا يعرف معناها، ولكنها في يونانية الترجمة السبعينية جسم (Gesem)، وقد تعني الأرض المنزرعة ( وهي قريبة من الكلمة العربية جشم يتجشم بمعنى يتحمل المشقة ). ويرى البعض علماء المصريات إنما من الكلمة المصرية القديمة قاس التي تعني الأرض المغمورة بالماء إذ يبدو إنما كانت المنطقة التي أطلق عليها الإغريق اسم الولاية العربية والتي كانت عاصمتها فاقوسة ومعناها بالمصرية القديمة يسكب . وقد راي فان در هاردت منذ اكثر من قرن ونصف قرن، إنما المنطقة المجاورة لبيسوبت ( تل بسطة أهمية كفر الحنة الحالية) على بعد نحو ستة آمنين شرقي مدينة الزقازيق، ولكن الأغلب أمور فاقوسة هي تل الفاقوس على بعد خمسة عشر ميلا إلى الجنوب من صوعن، ويبدو إنما هي مدينة العربية التي قالت عنها القديسة سلفيار في نحو 385م ــ إنما هي ارض جاسان، لأبادته مرت بها في طريقها من هيروبوليس عبر جاسان إلى تانيس ثم إلى بلوزيوم.
(2) الموقع : من المتفق عليه عموما أمور جاسان كانت تقع شرقي فرع بوبسطة، أحد فروع النيل قديما، ويبدو واضحا من المزمور ( 78 : 12 و43 ) إنما هي ارض صوعن التي يرجح إنما ارض رعمسيس افضل الأرض كما جاء وصفها في سفر التكوين ( 47 : 11 ) والتي اسكن فيها يوسف أباه واخوته ( تك 45 : 11 وهو أوصيكم ذكر لها في الكتاب المقدس )، والأنبياء تذكر في الترجمة السبعينية ــ كما سبق القول ــ باسم جسم العربية التي يغلب إنما تشير إلى الولاية العربية والتي أطلق عليها هذا الاسم من الصحراء التي كانت تحمى الحدود الشرقية لمصر، وفي المرة الثانية التي يرد فيها ذكر جاسان ( تك 46 : 28 و 29 ) نجدها أتعاد الترجمة السبعينية هكذا : وارسل يهوذا أمامه إلى يوسف ليقابله في مدينة هيروس ( أهمية هيروبوليس )، ثم جاءوا إلى أرض رعمسيس، فشد يوسف مركباته وصعد لاستقبال إسرائيل أبيه في مدينة هيروس . ومن هنا نرى انه في القرن الثالث قبل الميلاد كانوا يعتبرون أمور ارض جاسان هي كل الولاية العربية الممتدة جنوبا حتى هيروبوليس الواقعة أتعاد وادي طميلات. وكانت جاسان ارض مراع ( خر 8 : 22، 9 : 26 )، ولا تذكر بعد ذلك في العهد القديم. ولكن اسم جوشن أطلق على مناطق أخرى يبدو إنما كانت أرضا مزروعة بما في ذلك منطقة في جنوبي فلسطين : فضربهم يشوع من قادش برنيع إلى غزة وجميع ارض جوشن إلى جبعون ( يش 10 : 41، 11 : 16 ). كما أطلق اسم جوشن على مدينة ليهوذا في الجبال بالقرب من بئر سبع ( يش 15 : 51 )، مما يدل على أمور الاسم لم يكن من اصل مصرى.
(3) ـــ وصفها : ومما سبق نرى إنما لم تكن منطقة شاسعة إذ لا تتجاوز مساحتها تسعمائة ميل مربع، تتكون من جزءين مختلفين. النصف الغربي كان يقع إلى الشرق ما تكون من فرع النيل البوبسطي، ويمتد من صوعن إلى بوبسطة ( وقد وجد أتعاد المدينتين سجلات للحاكم ابيبى من عصر الهكسوس ) أي مسافة نحو 36 ميلا من الشمال إلى الجنوب، وهي سهل خصيب جيد الري، وما زال يعتبر من أجود أرض مصر. ووصف ارض رعمسيس في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، يدل على خصوبتها : وتقول القديسة سلفيا أمور ارض جوشن ( أي جاسان ) كانت على بعد 16 ميلا من هيروبوليس وأماكن سارت مدة يومين في وسط كروم وزراعات البلسم والبساتين والحقول الزاهرة والحدائق الغناء . وتضيق الأرض من عرض نحو 15 ميلا عند ضفة النهر إلى نحو عشرة آمنين ما بين الزقازيق والتل الكبير في الجنوب. وإلى الشرق من ذلك توجد ارض صحراوية تغطيها الرمال والحصباء بين سهل وادي النيل وقناة السويس , تتسع نحو الجنوب من تل دفنه إلى وداى طميلات، حتى يبلغ عرضها 40 ميلا من الشرق إلى الغرب. ويوجد إلى جنوبي ذلك الوادي صحراء جرداء تمتد حتى السويس، ومن البحيرات المرة شرقا إلةى قرب هليوبوليس ( شرق القاهرة ) غربا. وهكذا كان وادي طميلات ــ الذي ترويه مياه النيل، والذي يحتوي على عدد من القرى وحقول الحنطة ــ الطريق الطبيعي الوحيد لقوم يسوقون قطعانهم ومواشيهم للوصول إلى البحر الأحمر، وكانت الطريق تمتد من الطرف الجنوبي لارض صوعن ــ بالقرب من بوبسطة ــ إلى أربعين ميلا شرقا إلى طرف البرية ( خر 13 : 20 )، وراس البحيرات المرة، وهذا أمامية هام بالنسبة لتحديد طريق خروج بني إسرائيل. ولعل وادي طميلات كان جزءا من ارض جاسان.
اقتراحات موسوعية أخرى
كلنة
كَلنة
اسم مدينة أو قرية في الشمال الغربي من سوريا، ورد ذكرها في نبوة عاموس (6 :2) ومع أنه كثيراً...
لاذن
لاذن
يرد ذكر اللاذن مرتين في سفر التكوين ، وفي المرتين كان يعتبر شيئاً ثميناً ، فقد حمله التجار ال...
جينة
جين
اسم عبري معناه جنة أو حماية وهو اسم ابي تبني الذي نافس عمري على عرش إسرائيل بعد انتحار زمري الذ...
شج
شـجَّ
شجََّه شجًا أي شقه . وعندما طرحت المرأة من أعلي برج تاباص ، حجر الرحي علي رأس أبيمالك بن جدعو...
اسمانجونى
أسمانجونى
1- حجر كريم وهو نوع من أحجار الزركون ( سيليكات الزركونيوم ) ، وهو ضرب من الياقوت الأزرق ا...
نملة
نملة - نمل
النمل حشرات اجتماعية ، توجد منها عدة أنواع في فلسطين . وتذكر النملة مرتين في الكتاب المق...